عاصم ٢

بعد خروج مدير البنك فتحت آسيل العلبه ببصمه الاصبع لتجد رساله
فتحت الرساله لتقرأ
آسيل حبيبتى عارفه انى غلطت كتير فى حقك انتى واخوكى بس كنت مضطرة ….لو ما عملتش كدا كنا هنخسر كل حاجه حتى الفيلا اللى كنا عايشين فيها …..الدهب اللى هتلاقيه دا فيه التجارة اللى كنا بنتاجر فيها تجارة تهريب المخــ,,ـدرات والدهب وحاجات كتير للاسف …والدك ما كانش يعرف التجارة دى عبارة عن ايه ….بس منه لله ..حسين ابو العزايم ومش هو لوحده معاه ناس كبار ومسؤلين كبار كانوا بيساعدوه بدخول البضاعه دى وتهريبها وحسين دا هو اللى ورطنى انا وعمك محمود …وهو اللى خلانى اضحك على عمك محمود وافهمه انى بحبه ..لو ما كنتش نفذت كلامه
كان هيــ,,ـ والدك …وانا اضطريت انفذ كلامه …
سامحيني يا بنتى وعرفى والدك انى ما خنتهوش
اللى حصل كان خارج عن إرادتى ….شوفى هتتصرفى ازاى الناس دووول مش هيسيبوكى فى حالك ..وخليكى حريصه من كل اللى حواليكى

كانت آسيل تقرأ الرساله ودموعها تنهمر منها اخذها عاصم فى حضـ,,ـنه
عاصم أهدى يا آسيل وهمس فى أذنها
اناهقولك نتصرف ازاااى
.وأخذها وخرج
عاصم : الدهب دا شر لينا احنا مش ناقصنا حاجه …تعالى نسلمه للشرطه اضمن ونبلغ على حسين ابو العزايم
كان ذلك الموظف يقف بالخارج واستمع إلى حديث عاصم
آسيل : انا مش فاهمه حاجه وليه ماما ووالدك يوافقوا على حاجه زى كدا ..
عاصم : اى كان اللى حصل ف دا شر يا آسيل
انا مش عايز من الدنيا حاجه غيرك انتى وابننا
وأخذها وأخذ الصندوق وغادرا

اتصل ذلك الموظف ب يوسف
يوسف : ايه الاخبار
الموظف : الاخبار طلعت غير متوقعه يا باشا
والدك حسين بيه ابو العزايم اسمه اتذكر هناك وعرفت أنهم هيبلغوا عنه
انتفض يوسف من مكانه ..طب هما فين دلوقتي
الموظف : هما لسه خارجين حالا
يوسف : طب اقفل بسرعه انا هتصرف …
اتصل يوسف على والده وأبلغه بما حدث
حسين : اتصرف بسرعه يا يوسف انا برا مصر ولو اتعرف الموضوع دا هنروح كلنا فى داهيه وانت عارف انى اسمى ومركزى حساس
يوسف : تمام واغلق الهاتف واتصل بأحد الأشخاص
وطلب منه مجموعه من البلطجية…ووضع لهم خطه ………
عند حسين ابو العزايم
يتصل على أحد الأشخاص
حسين : انا فى فرنسا دلوقتى …بس واضح أن الموضع مش هينتهى النهارده زى ما خططنا ليه
انا تركت ليوسف يتصرف …بس خلى بالك لو حصل اى حاجه ..كلكم هتروحوا فى الرجلين .فاتصرف انت كمان وبسرعه
ذلك الشخص : كله تحت السيطرة وانا هتصرف بنفسي واغلق الهاتف معه….

عند أحمد
احمد : انا هقعد هنا لحد امتى ..لازم اطمن على آسيل ..وقاد سيارته ذهابا لطريق البنك
كان حازم وآسيل مع عاصم بالسيارة
عاصم : اى كان اللى هيحصل يا آسيل عايزك تكونى قويه ….
حازم : انا مطمن بوجودك معانا يا آبيه ….
وفجأة صرخت آسيل فهى كانت تركز بالطريق
آسيل : حاسب يا عااااصم
لتظهر سيارة كبيرة فجأة أمامهم لتصتدم السيارتين
ينزل أحد الأشخاص ويســ,,ـرق ذلك الصندوق من السيارة ويتأكد من أن الجميع فاقد للوعي
الشخص الآخر معه : أرمى بنزين على العربيه وولع فيها كأنها حــ,,ـادثه
الشخص الأول تمام… وبالفعل أفرغ زجاجه من البنزين عليهم واشعل الكبريت ورماه على السيارة
وجرى بسرعه إلى سيارتهم وغادرا…
بدأ السيارة الاشتعال من الخلف ….

عند يوسف
يتصل عليه البلطجى ليخبره ان كل شئ تمام وان الصندوق معه فى امان …
يوسف : طب وآسيل واللى معاها
البلطجى : التلاته خلاص فى عداد المــ,,ـوتى
يوسف : تمام ..عايز الصندوق يوصلى المخزن حالا
البلطجى : تمام يا باشا

اغلق يوسف الهاتف
يوسف فى نفسه : يا خسارة يا آسيل انتى خسارة فى المــ,,ـوت بس حظك كدا …وابتسم بشر ..يلا المهم أن فى سما البت عجبتنى …
عند سما
تتصل على فارس
فارس : حبيبتى اخبارك ايه
سما : انا كويسه الحمد لله…كنت عايزة منك حاجه
فارس : انتى تؤمرى حبيبتى
سما : كنت عايزة أخرج اشترى هديه لآسيل احنا حضرنا عيد الميلاد..بس انا ما جيبتش هديه تليق بيها …
فارس : خلاص اجهزى وانا جاى ليكى نخرج سوا
شكرته سما وأغلقت الهاتف
عند ام حسين
يتصل عليها الضابط حسام
حسام :فين عاصم
ام حسين : مش موجود يا بيه خرج هو والست آسيل وحازم بيه
حسام : تمام …انا جاى حالا
افتحيلى

ام حسين بقلق يا ترى اللى هعمله دا صح ولا غلط استر يارب
وفتحت للضابط حسام
حسام : فين الصندوق اللى وجدتيه
ام حسين : فى حجرة الست الكبيرة الله يرحمها
حسام : هاتيه بسرعه ..ومفيش داعى حد يعرف
علشان نحافظ على عاصم بيه
ام حسين : حاضر يا بيه ..عاصم بيه طيب
ودخلت واحضرت الصندوق وأعطته إليه
ام حسين : هتعمل بيه ايه يا بيه
حسام : انا هسلمه للشرطه معايا ودا شغلنا مش عايز حد يعرف اللى حصل فاهمه كلامى
ام حسين : ايوا يا بيه …
عند يوسف
يذهب إلى المخزن الخاص به وينتظر السائق والبلطجى الذى معه …

بعد مده وصل الشخصان …..
يوسف بفرحه : اخيرا كل حاجه بقي ملكنا وابتسم فرحه وأخذ الصندوق منهم وأخرج مبلغ كبير من المال وأعطاه إليهم
شكره الاثنان وأخذا المال وهما بالخروج
يفتح يوسف الصندوق ليجده فارغا
يوسف بصدمه : مستحيل وبدأ الشك يدب فى قلبه
وأخذ سيارته بسرعه وراء ذلك الشخصان
عند أحمد..
يجلس احمد فى شقته وهو ينظر إليها بحب ويملس على شعرها …
احمد : انا مش مصدق عنيا بدأ المسك تانى بايديا حبيبتى ..انتى وحشتينى اوووى
لتفتح عينيها ببطئ لتجد نفسها في شقه غريبه
وأحد الأشخاص بجانبها لتصرخ …….

يجلس احمد وهو يتأملها بحب ويملس على شعرها الحريري الطويل
احمد : انا مش مصدق عنيا ..اخيرا بدأت ألمسك
تانى بايديا حبيبتى.انتى وحشتينى اوووى
لتفتح عينيها لتجد نفسها في شقه غريبه واحد الأشخاص بجانبها تصرخ فجأة
لتجد حازم وعاصم هما الآخران بجوارها
عاصم : أهدى حبيبتى ..الحمد لله انك فوقتى
آسيل : انا ..انا …هو ايه اللى حصل
ليرد عليها احمد : حمدالله على سلامتك يا سيلا
آسيل بعدم تصديق : باباااااااااااااا
احمد : ايوا حبيبتى ..
آسيل : انا بحلم…صح ؟
احمد : لا يا سيلا
حازم : مش قولتلك يا سيلا بابا عايش وانتى ما صدقتنيش

آسيل وهى تحتضن والدها بحب :حبيبي يا بابا الحمدلله انك موجود وعايش احنا اتبهدلنا اوووى
يا بابا …لولا وجود عاصم ماكنتش عارفه هيحصل لينا ايه ..
احمد : عاصم ابنى وحبيبي …وربنا عوضنا بيه ….
سيلا : بس احنا جينا هنا ازاى
احمد انا هحكيلك كل اللى حصل
انا كنت زهقان ومنتظر تفتحى الصندوق وتعرفى فيه ايه …ودا كان بأمر من الضابط اللى متابع القضيه…بس مقدرتش انتظر اكتر من كدا وقررت اجيلك اشوفك انتى وحازم عند البنك وانا فى طريقي لقيت سيارة كبيرة بتجرى بسرعه وشكل الناس اللى فيها شبه الب*لط*جية
فلاش باااااااك
جريت بعربيتى لقيت سيارة على جنب الطريق
وفى دخان بدأ يظهر منها ..بقيت محتار اقف وأشوف فى ايه ..ولا اكمل طريقي علشان الحقك انتى واخوكى عند البنك …بس مقدرتش أن حد محتاج مساعده واتركه
وقفت السيارة بعيد شويه …ونزلت لقيت السيارة من الخلف بدأت النــ,,ـار تطلع منها
كسرت الزجاج بسرعه وبدأت اشدكم واحد ورا التانى بعيد عن السيارة ..الدخان كان بدأ يزيد ومعرفتش احدد معالمكم
بقيت ادخل واحد ورا التانى فى سيارتى بسرعه وانا مش شايف امامى …ومفيش دقائق ويا دوب بدأ اقود سيارتى …انفجرت السيارة بتاعتكم حمدت ربنا ..انى لحقت انقذكم …وركنت سيارتى على جنب الطريق …وبدأت افوق فيكم اتفاجئت أن الشاب اللى جنبي وكان بدأ يفوق ..هو عاصم ابن اخويا ..بصيت ورايا لقيتك انتى وحازم ..
جيبتكم هنا وكان عاصم وحازم استرجعوا وعيهم وعرفوا حكايتى ..

عودة من الفلاش
آسيل : حبيبي يا بابا انت انقذتنا
عاصم : لازم نعرف مين الناس دى ومين وراهم ….
احمد : انا هتصل ب الضابط حسام ..اعرفه كل حاجه…
عاصم : لا يا عمى .. حاسس ان فى حاجه غلط
الضابط دا هو اللى منعك من الظهور الفترة اللى فاتت دى كلها ..ودا شئ مش طبيعي ..فى الرساله
الموجودة في الصندوق …طنط سهام بتحذر آسيل من الثقه فى اى حد …وقالت إن فى ناس مسئوله وكبيرة فى الدوله …
آسيل : صح يا عاصم …اكيد احنا كنا متراقبين علشان كدا الناس دول عملوا كدا وســ,,ـرقوا الصندوق وكانوا عايزين يتخلصوا مننا
احمد بقلق : كدا وجودكم هنا خطر عليكم ..
انا اتصلت على حسام كتير ..واكيد هيجيلى
انا بقيت مش عارف هو معانا ولا ضدى ….
عاصم انا بفكر نمشي بسرعه ..وكأن مفيش حاجه حصلت ….
احمد : افهم من كدا أن الصندوق واللى فيه انســ,,ـرق
عاصم : الحقيقه انا وآسيل عملنا خطه بديله وخصوصا بعد التحذيرات اللى طنط سهام كتبتها فى الرساله ….
حازم وهو يفتح الجاكت من الداخل وجدوا الدهب موجود ببطانه الجاكت الداخليه ..وأخرجت آسيل من جيبها الرساله التى تدين حسين ابو العزايم..
احمد بصدمه : حسين ابو العزايم تانى !!!

ثم استكمل لازم تمشوا حالا …وكتب رقم هاتفه فى ورقه …دا رقمى هكلمكم منه …
أخذ عاصم آسيل وحازم وغادروا بسرعه …..
عند يوسف
وصل يوسف إلى مكان السيارة وجدها متفحمه …
اتصل على السائق والبلطجى
ولكن لا رد من أحد
يوسف بغضــ,,ـب : هتروحوا منى فين …
عند سما
يصل إليها فارس ويخرجان للتنزه تقوم سما بشراء
هديه ثمينه ل آسيل …
فارس : تحبي تقدميها ل آسيل امتى
مش النهارده ممكن بكرة علشان خالوو حسام جاى النهارده يزورنا لازم تيجى علشان نتعشي كلنا سوا وتتعرف على خالو اكتر …
فارس : مش عارف ليه يا سما مش برتاح لخالك دا
بحسه أنه مريب …
سما بضحك : علشان بس شغله ووظفيته فى الشرطه .. بيتهيألك كدا . ..
فارس : يمكن … .

عند حسين ابو العزايم
يتصل على ابنه يوسف
حسين: طمنى عملت ايه
يوسف بخيبه امل : الصندوق طلع فاضى
حسين : انت مجنون فاضى ازاى …انت مستحيل اعتمد عليك فى حاجه وتفلح فيها ؟!
يوسف : انا مش عارف دا حصل ازاى
حسين : انت لسه هتسأل روح عند عاصم وشوف ايه اللى حصل
يوسف : عاصم واللى معاه السيارة اتفحمت بيهم
حسين : ازاى دا حصل ؟
يوسف :. انا اللى طلبت من البلطجى يعمل كدا …
حسين :انت غبي .غبي ..انا نازل مصر حالا فى أول طيارة واغلق الهاتف معه…
عند عاصم
آسيل بتعب : هنروح فين دلوقتي يا عاصم
عاصم : مش هينفع نرجع الفيلا دلوقتى…
انا ليا معارفي ومسئولين فى مجلس الشعب
القضيه دلوقتى بقت مش بسيطه واحنا هنا ما نعرفش عدونا من حبيبنا ..
حازم : انا صاحبي والده كمان ممكن يساعدنا

بتهم متعدده
الســ,,ـرقه والت*هريب وتجارة المخ*درات والق*تل …
والاغــ,,ـتصــ,,ـاب والــ,,ـ ل يوسف
اما سهر فقد أخذت جزاءها
يتم نقل عاصم إلى المستشفى ومعه عمه وحسين وفــ,,ـارس….
حيث يتم معالجته …
يتصل احمد. على ابنته ويخبرها ما حدث
تستقل آسيل سيارة هى واخيها وتذهب إلى المستشفى..
وما أن رأت زوجها تجرى عليه وتحتضنه بشده وهى تبكى
عاصم : أهدى حبيبتى…انا بخير ويهمس فى أذنها على الأقل هترتاحى منى اليومين دووول اصل انا مشتاق ليكى اوووى
تخبطه فى كتفه وتضحك وتهمس هى الأخرى قليل الادب
تمر الايام ويتم استجواب احمد كشاهد حيث يوضح موقفه من القضيه واستغلاله عن طريق الضابط حسام …بعد مرور عدة شهور

فى حديقه الفيلا الخاصه بعاصم
تقف سيلا والزهور حولها فى كل مكان حيث الربيع
ورائحه الجو المنعشه
سيلا : يااااه يا عاصم اول ما جيت هنا كنت شايفه كل حاجه ظلام …حتى الحدائق دى حسيتها
حدائق ابليس …سبحان مغير الاحوال
عاصم بحب : طب ودلوقتي حبيبتى شيفاها ازاى
تنظر له سيلا وتسكت
يستغرب عاصم
عاصم : مالك يا سيلا ساكته ليه
لتصرخ فجأة فى وجهه
عاصم : فى ايه حصل
سيلا : الحقنى بولدددددددد

 

سيلا بصراااخ : الحقنى يا عاصم بوووووولد
عاصم : طب اقعدى ..ولا اقولك تعالى ..لا انتظرى أشيلك …
سيلا : اتصل بالدكتور ..مش قادرة
عاصم : لا تعالى نروح المستشفى افضل
ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعه إلى المستشفى
يتصل على عمه ليخبره
بعد مضى أكثر من ساعه وفى انتظار الجميع
احمد : هما غابوا كتير ليه كدا
ام حسين : هى ولادة البكريه كدا يا ابنى أن شاء الله تقوم بالسلامه
الدادة حنان : ربنا يقومها بالسلامه يا رب
حازم : انا مش مصدق انى هكون خالووو اخيرا
سما : أن شاء الله تقوم بالسلامه هى والبيبي

فارس وهو يقترب منها: عقبالنا أن شاء الله.. حبيبتى
سما : أن شاء الله حبيبي ..بس نتجوز الاول
فارس : كلها ايام ..وتكونى ليا ..يا مدوخانى …
تخرج الممرضات وهم يحملان طفلين ولد وبنت
عاصم بفرحه اولادى
احمد : يتربوا فى عزك هتسميهم ايه
عاصم : الولد مازن …والبنت فرحه
لأنها فرحه سيلا وفرحتنا كلنا
يدخل عاصم إلى زوجته ليبارك لها
عاصم : مبروك حبيبتي مع أن ماكانش باين عليكى
توأم زى القمر
سيلا : عايزة اشوفهم
عاصم : هما فى الحضانه دلوقتى …شويه واخدك ليهم …
دخل الجميع ليباركوا لهم ….
فارس : عندى خبر حلو ليكى يا آسيل
آسيل : خير أن شاء الله

فارس : المستشفى الخيريه اللى طلبتم نجهزها خلاص كل حاجه جاهزة وناقص الافتتاح
سيلا بفرحه : الحمد لله ..وشكرا يا عاصم دى كانت فكرتك
عاصم : فى ناس كتير كانت أحق بالدهب والفلوس دى ..والحمد لله اننا قدرنا نوفر ليهم المستشفي
سيلا : اول ما اتخرج هشتغل فيها …
عاصم : لو كان عندك وقت فأنا ما عنديش مانع
سيلا : وايه اللى هيشغل وقتى ..
عاصم بغمزة : انا وأولادنا السته ….
سيلا : هما بقوا 6 ليضحك الجميع على حديثهم ….
تمر الايام وتخرج سيلا من المستشفى هى واولادها
اليوم زفاف فارس وسما
سما بقلق : ايه رايك يا سيلا هعجبه ؟بقلم منال عباس
سيلا : انتى زى القمر واهدى بقي سألتينى السؤال دا 100 مرة
سما : طب تفتكرى لو غيرت لون الروچ هكون احلى
سيلا : صبرنى يارب..والله انتى زى القمر ..
يطرق الباب والدها ليصطحبها الى الاسفل وورائها سيلا
تقف كل من ام حسين وهى تحمل مازن والداده حنان وهى تحمل فرحه
يمسك عاصم بيد سيلا وهو ينظر إلى عينيها بحب
عاصم : ايه الجمال دا يا قمر انتى
سيلا بخجل : بس الناس تسمعك
عاصم : ما انا عايز الناس تسمعنى
انتى خليتى حياتى جنه يا سيلا …حدائق ابليس انتهت …وروائح الجنه حاسس بيها بوجودك انتى ومازن. وفرحه
ثم احتضنها ولف بيها وسط صفير المدعوييـ,ـن

ينظر فارس بإعجاب شديد الى سما
فارس : قلبي هيقف يا سما
سما بخضه : ليه بعد الشر
فارس : معقول الجمال دا كله بقي ملكى انا واحتضنها لصـ,,ـدره وبدأ الجميع يتراقصون
تمسك سيلا وتبدأ بأغنيه سهر الليالي
ليتراقص الجميع …تنتهى حفله الزفاف ويعود
عاصم بأسرته إلى الفيلا
اما احمد عاد إلى عمله ومصنعه
ليعمل به من جديد …انتهت السنه الدراسيه
بتفوق حازم حيث دخل كليه الهـ,ـندسه
كى يساعد والده في العمل فى المستقبل
بعد مرور سبع سنوات تخرجت سيلا من كليه الطب
وأصبحت طبيبه عيون
عاصم : انتى يا سيلا اللى هيبص لعيونك هيخف على طول …واحب اقولك انى هكون انا المريض بتاعك وقبلها من جبينها
ليجد من يشده للابتعاد
عاصم بضحك : عايز ايه يا مازن
مازن : ابعد عن مامى …مامى بتاعتى انا
يضحك عاصم على حديث مازن
عاصم : طب ما هى مراتى
لتأتى فرحه من ورائه ….بقلم منال عباس
فرحه : يا سلااام …انت اتجـ,ـوزت حد غيرى يا بابي
يضحك الجميع ويحتضن عاصم أولاده هو وسيلا
سيلا : طب يلا اجهزوا علشان الضيوف قربوا يوصلوا
ام حسين : كل حاجه جاهزة يا بنتى
يرن الجرس وتفتح ام حسين ….
يحضر كلا من احمد وحازم وسما وفــ,,ـارس وبرفقتهم
ابنتهم ريم
فاليوم عيد ميلاد التوأم
تبدأ الحفله فى جو أسري جميل

مازن : اونكل فارس …
فارس : نعم يا حبيبي
مازن : انا عايز اتجوز ريم
سيلا وسما بضحك : لما تكبر
مازن وهو يعد على أصــ,,ـابعه : انا عندى دووول 7
عاصم : كدا يبقي لازم نقرأ الفاتحه
يضحك الجميع مع أسرة وأصدقاء محبين لبعضهم البعض ….
ليعيش الجميع فى جو ملئ بالحب
بعيدا عن الحقد والكره فى الماضى ..فانتهت حدائق ابليس ….وابتدت حدائق الجنه …….
…….. انتهت …

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *