عاصم ٢

عاصم : تاااكسي
لقيت واحده عيونها زرقا وزى القمر
آسيل : انت يا أستاذ انا اللى وقفت التاكسي الاول ..
عاصم : خلاص يا آنسه ..انا مستعجل ..
وروحت افتح الباب ..لقيت ايدك الصغيرة الناعمه دى فوق ايدى وبتشدها ..
آسيل بعصبيه : آسف انا كمان مستعجله شوف ليك تاكسي تانى ..
وروحتى ركبتى انتى وخليتى السواق يمشي
شدتينى من اللحظه دى ..لقيت تاكسي تانى بسرعه
بدل ما اطلب منه يوصلنى لطريقي ..لقيت نفسي بطلب منه .. يمشي ورا التاكسي بتاعك لحد ما عرفت مكان الفيلا بتاعتك ..وكانت مفاجئه بالنسبه ليا …أن دى الفيلا بتاع عمى …بقلم منال عباس
رجعت وانا جوايا حزن كبير …لانك طلعتى بنت عمى اللى ــ,,ـ والدى ….
وصلت البلد …وحكيت لوالدتى كل حاجه
سلوى : اوعى بنت القاتل تنسيك اللى حصل زمان
مش كفايه أن لما طلبنا منهم الدهب نصيبنا اكتشفنا أن أمها كتبت كل الدهب باسم بنتها ….
عاصم بتفكير : آن الأوان كل واحد ياخد حقه
سلوى : ناوى على ايه يا عاصم

عاصم بخضه : مالك يا سهر فيكى ايه
سهر : علاجى فوق يا عاصم ارجوك طلعنى اوضتى
حملها عاصم إلى الأعلى وهى دفــ,,ـنت رأسها فى صـ,,ـدره ..

اوصلها إلى حجرتها ووضعها فى السرير
سهر بصوت منخفض : شكرا يا عاصم
اقترب منها عاصم أكثر فاحتضنته ..حاول أن يبتعد
ولكنها أغلقت بكلتا يديها عليه بأحكام
ولكن عاصم بقوته تخلص بسرعه وابعد يديها عنه
سهر :, أسفه يا عاصم بس قربك خلانى ماعرفتش اسيطر على مشاعرى
عاصم : خلاص مفيش حاجه وتركها ونزل بسرعه
لم يدرى أن تلك الخبيثه كانت تدبر له
وصورته وهى فى حضـ,,ـنه وهو يحملها إلى الأعلى
فقد وضعت كاميرات تصوير فى كل مكان
اتصلت سهر على يوسف
يوسف : ايه الاخبار
سهر : كله تمام وزى ما خططنا تم التنفيذ
يوسف : برافو عليكى
ابعتيلى كل الصور والفيديوهات وانا عليا المونتاج
ضحكت سهر
سهر : عايزين نخلص بسرعه وحلال عليك آسيل …

عند سلوى
جلست سلوى تنظر إلى آسيل وهى تشرب العصير
انتظرتها حتى انتهت منه
سلوى بفرحه : هنا وعافيه عليكى حبيبتى
شكرتها آسيل على ذلك
أخذت سلوى العصير وتناولته هى الأخرى
آسيل : استاذنك يا طنط هقوم اغير هدومى عاصم على وصول
سلوى : اه طبعا حبيبتى …اتفضلى وانا كمان هقوم استريح شويه
دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد
وصل عاصم وسأل عن والدته
أم حسين : دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء …تركها عاصم كى تستريح وصعد إلى زوجته
وجد آسيل ترتدى بيبي دووول وتعطر نفسها بالعطر الذى يعشــ,,ـقه وتفرد شعرها خلف ظهرها كالمهرة
كانت تبدوا رائعه

عاصم : أنا شكلى دخلت الجنه
آسيل بابتسامه : عجبتك ؟؟
عاصم : دا انتى هوستينى …وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدااا واحدا
بعد مدة طرقت الباب ام حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز ..
عاصم : تمام احنا نازلين وراكى
وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للاسفل
عاصم : اومال فين ماما
أم حسين : بخبط عليها مش بترد ..قولت اجهز السفرة ..وارجع اصحيها
عاصم : خلاص كملى شغلك وانا هصحيها
طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد ..شعر بالقلق ففتح الباب ليجد …….

يتبع..

طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد
شعر بالقلق ففتح الباب ليجد والدته ملقاه على الأرض وتنزف دماا كثيرا من فمها
عاصم بخضه : ماما فيكى ايه وحملها من الأرض ليرفعها على السرير …
سلوى بصوت منخفض جدا : ربنا انتقم منى
لم يفهم عاصم ماذا تقصد وحملها بسرعه إلى سيارته ..جريت وراءه آسيل
آسيل : فى ايه يا عاصم …
عاصم : مش عارف وضعها في الكنبه الخلفيه وجلست بجانبها آسيل كى تسندها
كانت سلوى تتصب عرقا وهى تهذى ربنا انتقم منى
وصل عاصم إلى المستشفى واتصل على فارس للحضور بقلم منال عباس
عاصم بصريخ دكتور بسرعه
أخذوها منه ودخلوا بها حجرة العمليات
وقف عاصم كالمجنون ونظر لآسيل
عاصم : انا تركتك انتى وهى وكنتوا كويسين ايه اللى حصل بعدها ..
قصت آسيل ما حدث بالتفصيل …وهى تبكى
عاصم : وانتى بتعيطى ليه دلوقتى

آسيل : علشانك يا عاصم ..انا جربت يعنى ايه انحرم من اهلى…
عاصم : أن شاء الله هتخف وترجع زى الاول …مش كدا يا آسيل …
آسيل وهى تضمه إليها كى يطمئن : أن شاء الله يا حبيبي
وصل فارس وشاهد آسيل فى حضـ,,ـن عاصم
فارس فى نفسه : ربنا يسعدكم …ودخل على حجرة العمليات….
بعد أكثر من ساعتين …
خرج مروان ومعه الطبيب المختص…
جرى عاصم عليه
عاصم : مروان …طمنى …
مروان : للاسف أخذت نوع سم شديد وقدرنا نوقف النزيف الداخلي اللى حصل …
وعملنا غسيل معدة …الحمد انك لحقتها فى الوقت المناسب..
عاصم بذهول : سم !!!!
مروان : ايوا وإدارة المستشفى قررت انها تبلغ الشرطه..لأن دى قضيه محاوله ق*تل …
وقف عاصم شارد الذهن يفكر فيما سمعه من والدته
ربنا انتقم منى …وربط ذلك بحديث آسيل بأن فتوح احضر زجاجه صغيرة ..وتصميم والدته بأن تشرب آسيل العصير …
انقــ,,ـبض قلبه ….هل والدته كانت تحاول أن تــ,,ـ زوجته ؟؟ أم أن آسيل هى من لفقت تلك القصه
ويرجع يحدث نفسه بجمله والدته ربنا انتقم
ظل هكذا …وفجأة وقع أرضا …لتصرخ آسيل
عاااااصم ..
يدخله مروان بحجرة ويعلق له بعض المحاليل لانخفاض الضغط فجأة …
تجلس آسيل بجانبه وهى تبكى

بدأ عاصم يستعيد وعيه …وفتح عينيه ليجد آسيل بجانبه وهى تبكى بشده
عاصم : حبيبتى أهدى …انا كويس
دخل مروان إلى حجرة عاصم
مروان : آسف يا عاصم الشرطه وصلت وعايزين يستجوبوك انت ومدام آسيل
عاصم : تمام ..المهم طمنى ماما عامله ايه دلوقت
مروان : ما انكرش أن حالتها صعبه لأن تأثير السم كان قوى .وهى تحت الأجهزة دلوقتى …أن شاء الله ربنا يعديها على خير…بقلم منال عباس
عند فتوح
يتصل فتوح على ذلك الشخص
فتوح : انا ما عرفتش اتصرف غير انى بدلت الكؤوس ..وللاسف الست الكبيرة ..وقعت من طولها وهما كلهم فى المستشفى دلوقتى
الشخص : المهم ..آسيل ..كويسه ؟؟؟
فتوح : ايوا يا باشا ..بس انا خايف حد يجيب سيرتى فى حاجه …
كانت أم حسين..تقف وتستمع إلى كل شئ
دخلت الى المطبخ واتصلت على ابنها وأخبرته كل شئ
حسين : انا هبلغ حضرة الضابط ..وربنا يعديها على خير…
عند سما
تجلس بحجرتها وهى تبكى ما حدث ..لقد ضاعت مع ذلك الشخص ولا تستطيع اخبار أحد
قررت الذهاب إليه ..كى تطلب منه أن يتزوجها
استقلت سيارتها إلى فيلا يوسف
استوقفها الحرس ..
سما : بلغ يوسف انى انا سما
دخل احد الحراس لاخباره
يوسف بزهق : خليها تدخل
دخلت سما وهى تشعر بالمهانه
سما : عايزة اتكلم معاك …انا بتصل عليك مش بترد

يوسف : بكون مشغول …خير عايزة ايه
سما : أنت عارف عملت فيا ايه
يوسف : كان برضاكى يا حلوة .
سما : كداب ..انت خلتنى سكرت انت اللى دبرت لكدا
يوسف : وهى فى بنت محترمه بتروح لعازب غير لما تكون موافقه
سما بانهيار : ابوس ايديك ..طب اتجوزنى وبعدها طلقنى …اهلى هي*قت*لونى .
يوسف : شكلك بتهزرى…انا يوسف ..يتجوز واحده رخيصه زيك …يلا امشي من هنا بدل ما اخلى الحرس ..يرميكى برا
سما : بقي كدا يا يوسف …والله لتندم على اللى عملته فيا …
وتركته وغادرت وهى تفكر فى الانتقام
عندما يجتمع الشر من الطرفين …فهذه هى حدائق ابليس …تبدو جميله من الخارج ولكنها مليئه بالشر ……بقلم منال عباس
عند عاصم
يستجوب الضابط عاصم ويقص عليه عاصم ما حدث معه قبل أن يتركها ..ويشير إلى آسيل ..لكى تستكمل الحديث
الضابط بانبهار لجمالها الآخاذ
الضابط : كملى يا آنسه
عاصم بانفعال : آنسه ايه …دى المدام
الضابط باحراج : آسف ..اصل شكلها صغير
عاصم : وبعدين معاك انت جاى تحقق معانا ولا تعاكس …
الضابط : المهم يا مدام كملى ايه اللى حصل بعد كدا …استكملت آسيل ما حدث ..

أمر الضابط ..بضبط وإحضار كلا من فتوح …وام حسين وأمر بتحريز كؤوس العصير …
وتركهم وغادر …..
الضابط فى نفسه : بيلاقوا القمرات دى فين يا عينى عليا وعلى حظى وانا اللى خاطب ….. ونظر إلى دبلته وغادر ….
عند سهر
سهر : انت ايه اللى جايبك هنا …
يوسف : الحقيقه ..يومى باظ فى واحده ضايقتنى
قولت اجى اقعد معاكى نغير المود الزفت دا
سهر بمياعه : وماله يا حبيبي
وجلسوا سويا يحتسيان الخمر فهما وجهين لعمله واحده …..
عند عاصم
عاصم : آسيل حبيبتى ..تعالى اروحك ..ما ينفعش تباتى هنا …
آسيل : ازاى اتركك لوحدك يا عاصم …
عاصم : ربنا ما يحرمني منك …انا مش عارف لو انتى مش معايا كان حالى هيكون ازاى …بس علشان خاطرى تعالى اوصلك ..وبالمرة اجيب هدوم انام فيها ومن الصبح هخلى السواق يجيبك ..
آسيل : عاصم انا خايفه اكون لوحدى فى الفيلا ..
عاصم : هنا مش هترتاحى …انا هخلى حازم يكون جانبك وعينه عليكى …
آسيل : يا خبر ..انا نسيت حازم زمانه قلقان …
عاصم : يلا حبيبتى علشان ترتاحى
اخذها فى سيارته وذهب إلى الفيلا
أم حسين : طمنى يا ابنى الست هانم عامله ايه

لأول مرة ذلك العاصم يشعر أنه مكتوف اليدين ..
يريد الانتقام من سهر ..ولكن ما يؤلمه أكثر ..عدم ثقه آسيل به … وكلمــ,,ـاتها بأنها تكرهه …قام بسرعه وقاد سيارته بجنون .. لتصتدم السيارة فى إحدى الأشجار ……
عند آسيل
تقوم من نومها مفزوعه وتضع يدها على قلبها
تأتى على صوتها الدادة حنان
حنان : مالك يا بنتى …انا يا دوبك لسه سيباكى من ساعه …
آسيل : كابوس يا دادة …حاسه انى حد كان بيخنقنى وعايز يمــ,,ـوتنى …
حنان : بعد الشر عليكى ..تعالى يلا علشان تاكلي لقمه تصلب طولك واحكيلى كنتم فين الفترة اللى فاتت
ذهبت معها آسيل ونادت على حازم لتناول الطعام معهم …
حازم : مش قادر يا آسيل البرد تاعبنى اووووى
آسيل : طيب اشرب حاجه دافئه وخد العلاج
عند فارس
بعد أن قام بتسجيل حديث سهر ويوسف صوت وصورة ..اتصل على سما وطلب منها أن تحضر بسرعه على العنوان …..
سما : طب انا هاجى اعمل ايه
فارس : تواجهى يوسف امام سهر …واطمنى انا لازم اجيبلك حقك …
سما : انا جايه فى الطريق ….

عند أحمد
يتصل احمد على الضابط حسام
حسام : الو أيوة يا احمد ..كل حاجه كانت تمام بس المشكله فى أن سلوى لحد دلوقتي ….ما نطقتش
وهى الوحيده اللى تعرف مين اسم التاجر اللى كانوا بيتعاملوا معاه ..
احمد : بنتى فى ازمه ولازم اكون معاها
حسام : ارجوك يا احمد ما تضيعش كل حاجه
استحمل وتعالى على نفسك شويه …
اغلق احمد الهاتف ..وقرر الذهاب للاطمئنان على ابنائه وهو متخفى …..
عند عاصم
يجده أحد المارة وهو مغشيا عليه فى السيارة والدماء تسيل من رأسه …
فتح الباب بصعوبه وحمله وأخذه إلى المستشفى
أخذته الممرضات إلى الاستقبال لمعاينته…
وأعطوا ذلك الرجل هاتفه ومحفظته
قرر ذلك الرجل الاتصال باخر رقم اتصل به عاصم
رن جرس فون آسيل
وجدت آسيل رقم عاصم فقررت عدم الرد
رن الجرس عدة مرات وفى كل مرة لا ترد
قرر ذلك الرجل الاتصال مرة أخيرة

فتحت آسيل الهاتف وهى فى قمه غضــ,,ـبها
آسيل : عايز منى ايه تانى يا عاصم .؟
ليأتيها صوت رجل غريب …
الرجل : انا مش عاصم يا بنتى …انا لقيت صاحب الفون دا عامل حــ,,ـادثه اخدته للمستشفى..واتصلت على اخر رقم
آسيل بخوف : ازاى …وهو عامل ايه دلوقت
ونسيت كل شئ وانقــ,,ـبض قلبها خوفــ,,ـا على زوجها ومن عشــ,,ـقته حبا …
الرجل : هو جوا مع الدكاترة ..ولسه فى غيبوبه
آسيل : قولى العنوان لو سمحت بسرعه
أخذت العنوان واخبرت الداده عما حدث
حازم : انتظرى الوقت متأخر هتروحى فين دلوقتي النهار ليه عنين …
حنان : ايوا يا بنتى ..انتظرى للصبح
آسيل : انتم بتقولوا ايه دا جوزى ..ولازم اكون جنبه
حازم : طب انا جاى معاكى …
آسيل : لا خليك انت تعبان واطمن هكلمك اول ما اوصل ….
حازم : بس
آسيل : ما بسش ..وأخذت حقيبه يدها وخرجت بسرعه
وجدت سيارة تاكسي أمام الفيلا

آسيل : الحمد لله ..لو سمحت وصلنى على العنوان دا …..
السائق : بس دا بعيد اوووى وهحتاج فلوس كتير
آسيل : هديلك اللى انت عايزه ..بس يلا بسرعه
السائق : إذا كان كدا ماشي
دخل حازم حجرته ليستريح وبدأ ينام من تأثير الدواء …
عند سما
وصلت سما إلى النايت كلاااااب حيث يجلس كلا من يوسف وسهر يحتسيان الخمر
سما : انت هنا قاعد مبسوط وسايبنى بعد اللى عملته فيا
يوسف : امشي من هنا يا شاطرة ..
سما : مش همشي غير لما تصلح الغلط اللى عملته
سهر : هو فى ايه يا يوسف …وبتتكلم على ايه ؟
يوسف : سيبك منها …
سما : بقولك ايه انا لحمى مر ..ومش هسيبك غير لما تصلح غلطتك …
يوسف : انا ما عملتش حاجه …يلا من هنا بلاش وجع دماغ …
سما : لا عملت يا يوسف …ونظرت إلى سهر واكملت حديثها ..البيه المحترم …حطلى فى العصير ويسكى ولا مش عارفه ايه منوم خلانى مش قادرة اتحكم في نفسي ..واغت*صبنى …
سهر : معقول يا يوسف !!! اومال ايه كلامك ليا دلوقتى انك معجب بيا ..يا ترى انت معجب بيا ولا بيها ولا بآسيل …
ولا انت شكلك مش راجل ..فبتضيع وقتك مع كل واحدة شويه …

يوسف : سهر ..احفظى لسانك واعرفي انتى بتتكلمى مع مين …
وانا سيد الرجاله …ولا تحبي اثبتلك زيها …
أيوة انا اغت*صب*تها ..واى واحده عايزها باخدها
سهر : لا برافوووو …
عموما خلاص مش عايزة اشوف وشك تانى والمصلحه اللى كانت بينا خلاص خلصت …
رن هاتف سما
فارس : خلاص تعالى اخرجى انا كدا اخدت اعترافه …
سما : تمام وأغلقت الهاتف
نظرت سما إلى يوسف : سلام ..بس صدقني مش هسيب حقى ….
عند حازم
بينما يتمتم بكلمــ,,ـات غير مفهومه من المرض يبدأ وجهه يتصبب عرقا وترتفع درجه حرارته ….
يدخل والده دون أن تشعر به حنان
ويجلس بجانبه وهو حزين على ما وصل ايه ابنائه
ويحضر قطعه من القماش القطنى والماء البارد ويقوم بعمل كمادات لابنه حتى تنزل درجه الحراره
يفتح حازم عينيه ببطئ
حازم : بابا حبيبي ..انت عايش
ولكن احمد يقوم بسرعه ويخرج
حازم : ينادى عليه بصوت عالى …تعالى يا بابا روحت فين …احنا محتاجينك
تدخل له حنان

حنان : مالك يا حازم يا ابنى
حازم : بابا كان هنا يا داده ولما كلمته سابنى ومشي
حنان : استغفر ربك يا ابنى …دى تخاريف علشان انت سخن ..وربنا يرحمه
حازم : لا يا داده انا شوفته صدقينى
حنان : انا هنا اهووو ومفيش حد …خالص
عند آسيل
اقترب الوقت من منتصف الليل
تصل إلى المستشفى وتسأل عن حجرة عاصم
تصعد بسرعه لتجده ممدد على السرير ورأسه مربوطه ويده معلقه فى الجبس
آسيل بخضه : عاصم حبيبي .جرالك ايه
يفتح عاصم عينيه ليجد آسيل أمامه وهى تبكى
يحاول أن يقوم ولكن يده تؤلمه
آسيل بدموع : سلامتك حبيبي
عاصم : ياااه يا أسيل اول مرة اسمعها منك …

آسيل بخجل : يعنى انت مش عارف انا بحبك اد ايه
بس واخده على خاطرى منك..
عاصم : انا امــ,,ـوت ولا تزعلى لحظه
آسيل وهى تضع أصــ,,ـابعها على فمه : بعد الشر ..اوعى تقول كدا تانى …انا ما صدقت لقيتك وحسيت بالأمان معاك …
عاصم : انتى روحى يا آسيل ….
تحتضنه آسيل بحب
آسيل : وانت روحى يا عاصم …
عاصم بغمزة : طب ما تيجى فى حضـ,,ـنى شويه
آسيل : يا شيخ اسكت دا انت مفيش فيك حته سليمه
عاصم : اضحكى براحتك ..بكرة اخف واخلص حقى منك يا قمر انتى
يرن هاتف عاصم ….وكان المتصل ….

يتبع..

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *