ابن الاكابر والأسطى بليا ج٧

ضحك انس وقال بعشق = لا والله يا حببتى تأخيرى ده كان غصب عنى. انتى عرفه انى مقدرش اغيب عنك ثانيه وحده ده انتى بتجرى فى دمـى يا قلبى

ابتسمة سما بخجل وقالت = طب اعمل ايه دلوقتي بعد كلامك الحلو ده بتعرف ازاى تسبتنى كل مره بكلامك اللى يدوخ ده

انس بعشق = بحبك اوى يا سما بحبك لدرجت العباده انتى جزء من روحى يا سما ولحد مامـوت هتفضلى اللى فى قلبى وبس

سما بحزن = بالله عليك يا انس بلاش تجيب سيرت المـوت لانى بتشافم من سيرته. وبعدين انا عارفه يا انس ووثقه فيك وفي كلامك وكل يوم بصلى وبستنى اللحظه اللى اكون فيها حلالك وليك انت وبس

انس بمرح = ليه هونتى كنتى عوزه تكونى ل سته يختى ما تعدلي كلامك ايه مش راجل انا قدامك يا بنت انشراح

ضحكت سما بشده وقرصته من خدوده مثل الاطفال وقالت = يا حبيبى انت سيد الناس كلهم والله العظيم. بحب مجنون يا ناس ههههههههه

انس = بس يا بت خدودى هتطلع فى ايدك يخربيتك. يلا تعالى لما اعزمك على ايس كريم

سما بمرح = قلبى والله يا ابو العيال يلا بينا

~ باك ~

فتحت سما اعينها وهيا بتقول لذتها بس بصوت مسموع شويه فقالت بعشق = حته لو كرهتنى يا انس هفضل احب واعيش على ذكريتنا سوا لاخر العمرر عارفه انك موجوع منى بس عندك حق تعمل اكتر من كده كمان بس.

فجأه قاطع كلمها صوت انس من خلفها ببرود يقول = طب والله كويس انك عارفه انى عندى حق وانك اللى غلطانه

لفت سما بكرسيها المتحرك وقالت بصدمه وسعاده تمبأ قلبها انه رجع تانى = انس. انت جيت

انس بقسوه = اه ده وجبى ولازم انفذه حته لو فوق اردى ودكتور بكر امنى على حالتك ووثق فيه وانا مش زيك بخون ثقت الانسان فيه. فـ ياريت تساعدينى بسرعه لاخلص من الهم ده بقا

نزلت دموع سما بوجع يملأ قلبها من كلام انس القاسى فقالت بكبرياء وهيا تتحرك بكرسيها لترحل من امامه = لا شكرا اوى يا دكتور على الشفقه دى. انا هقول لدكتور بكر انى مش عوزه اتعالج وعجبانى حالتى كده وان مش حابه ازعج سيدك وتعبك مع حاله ميئوس منها زيي وان.

فجأه اوقفها انس عن الكلام بغضب عندما شد كرسيها المتحرك واقترب منها اوى وقال = انتى بتقولى ايه انتى مجنونه صح. ازاى يعنى عجباكى حالك كده ضيعتى من عمرك ١٥ سنه فى ايه على الكرسي المتحرك صح. ايه ارتحتى عليه ونسيتى ان ليكى حياه محداجه انك تعشيها زى اي بنت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *