ابن الاكابر والأسطى بليا ج٧

مد بكر ملف ل انس وقال = الحاله دى هيا الحاله الضروريه

فتح انس الملف وقال باستغراب = حالت ايه دى بظبط

بكر بجديه = دى بنت عملت حدثه من ١٥ سنه بظبط وللاسف جلها شلـ*ـل نصفى خلاها مقيمه على كرسى متحرك وصعب شفأها لان المريضه اصلآ رفضح الحياه وديمآ منعزله عن الناس حته اهلها لما يجلها ويحولو معاها انها تستجيب للعلاج الطبيعى وفى الاخر محولتهم بتنتهى بلفشل ودلوقتي الحل فى ايدك يا دكتور انس

انس بعمليه = تقصد انك عوزنى احاول اقنع البنت دى انها تستجيب للعلاج الطبيعى. امممم تمام مفيش مشكله بس ممكن اشوف البنت دى وياريت اكون لوحدى علشان منوترهاش

بكر = تمام يا دكتور انس هيا فى غرفه ٢٢٦ اتفضل شفها وممكن تقرر لو كنت هتساعد الحاله دى ولا لا

انس وهوا يقوم = ان شاء الله خير يا دكتور بكر. عن اذنك. وتركه انس وذهب للغرفه اللى دله عليها بكر فـ خبط انس كام خبطه وبعد دقايق فتح الباب ودخل بهدوء ليلقا فتاه محجبه جالسه على الكرسى المتحرك وتعضى له ضهرها وتنظر للشباك بهدوء. فـ اول ما انس دخل حست الفتاه به وفضلت تحرك وجهها بضيق فـ هيا مش حابه حد يدخل لها تانى. فقترب انس من الفتاه.

وقال بابتسامه وبمرح = احم السلام عليكم يا اهل الضار حد هنا ولا امشى. دق قلب الفتاه بقو*ه وعقلها يرفض تحديد صوت من هذا وتقنع حلها ان شككها خاطأه فـ توترت الفتاه بشده. ولاحظ انس تلك التوتر المفاجأ.

فقال = مالك بس اهدى يا انسه انا مش هأذيكى انا بس عاوز اتكلم معاكى فى موضوع صغير خالص

اتكلمت الفتاه باعتراض = وانا مش عوزه اتكلم مع حد ممكن تخرج وتسبنى لو سمحت. فجأه صقت الملف من يد انس وهوا ينكر هوا الاخر تحقيق فى تلك الصوت فتوقف انس لوقت مصدوم. فـ بدون كلام ذهب ل تلك الفتاه ولفها له بسرعه ليرا وجهها بزهول. ايوا هيا تلك الفتاه الذى امتلكت قلبه من زمان تلك الفتاه الذى اعتقد انها اختفت من حياته تلك الفتاه الذى تعذب على فرقها سنوات وسنوات تلك الفتاه الذى توقفت الحياه عند موتها فـ كيف هيا امامه الان كيف. كيف يرا انسانه ميــته جالسه امامه الان على كرسى متحرك وجهها يوجد به الكثير من الجروح وبرغم تلك الجروح ولاكن مزال جمالها كما هوا لا يفرق اي شئ.

فـ همس انس لحاله بصدمه وزهول = سـ سـ سم. مستحيل انتى انتى موتى قلولى انك موتى. انا كنت بزور قبرك بستمرار از ازاى انتى قدامى دلوقتي از ازاى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *