ابن الاكابر والأسطى بليا ج٧

مروان بمكر = وانا عندى الطريقه لحل مشكلتك دى

سلا بلهفه = بجد ايه هيا قول

مروان بخبث = هقولك هتعملى ايه. انك تـ

~ اما فى الملاهى. كانو الاطفال بيلعبو بكل استمتاع وهم كل مدا ينظرون ل ايهاب واسيا وهم سعداء بشده فكانت اسيا تنظر ل طفلها بسعاده تملأ اعينها وهيا متبعه لعبه مع شقيقته بفرحه ماليه قلبها. فـ كان ايهاب ينظر لها بعشق صارخ وهوا سرحان فى بسمتها ونظرتها وكل تفصيله منها عشقها بشده. فنظرت اسيا ل ايهاب وجت اعينهم فى بعض فكتسح الحزن وجههم بألم على جرح الماضى الذى من الصعب انهم هيفارقهم بسهوله.

فقال اسيا بهدوء = خفت لقوله انى امه صح. علشان كده جيت بسرعه

ايهاب وهوا ينظر للاطفال = اساسآ انا كنت هقول ل مراد انبارح عن الحقيقه بس بصراحه فكرت شويه فى حاجه

اسيا نظرت له وقالت بسخريه = وايه هيا ياترا

ايهاب بألم = انى مش هتحمل فراق ابنى يا اسيا ولا حته هقدر اتحمل فراقك تانى. روحى خلاص بقت مربوطه برحكم. وفكرت بعدك عنى مره تانيه قتلا*نى

اسبا ببرود = هه متنساش يا استاذ ايهاب انى ست متجوزه وعلى زمت راجل تانى

ابتسم ايهاب بسخريه وقال = كذبه. بص يا اسيا انا مره وحده كنت فيها غبى ضيعت من ايدى كل حاجه بس انا بقا مش مستعت اكون طول عمرى غبى يا اسيتى

برغم صدمة اسيا من كلام ايهاب ولاكن ابتسمة من داخلها عندما قال لها ايهاب (اسيتى) فسرعان من فاقت لنفسها وقال ببرود = ممكن افهم تقصد ايه بظبط من كلامك ده

اقترب ايهاب من اسيا اكتر فكانو امام بعد مباشردن فقال ايهاب بنظرات مليأه بلعشق الصادق = هتصدقينى لو قولتلك ان الوقت اللى قضناه مع بعد فى المشتل انبارح ده اسبدلى ان موضوع جوازك من تيم كذبه. يعنى مفيش وحده متجوزه وهتكون مزالت عذراء ماهى مفيهاش غير اختيارين ملهمش تالت. يا جوزك عنده مشكله . او لسه لحد دلوقتى مش قدره تتخيلى نفسك مع راجل تانى غيرى

خجلت اسيا بشده من كلام ايهاب فقالت بارتباك وهيا بتحاول تمثل القــوه امام ايهاب = على فكره عادى طـ طب ما انا كنت على زمتك سنه بحلها ومحصلش حاجه مابنه. ايه كان عندك انتا كمان مشكله. ولا كنت لسه وفى لزوجتك الاول ال كانت اسمها ايه. أاااا انچى . بصراحه كنتم انتم الاتنين ليقين على بعض اوى. احسن من مراتك حاليآ سلا

ضحك ايهاب بهوس وقال = وياترا اسمى دى غيره يا اسيتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *