ابن الاكابر والأسطى بليا ج٣

يوسف برعب = بعد الشر عنك يا حببتى متخفيش هتخرجى من هنا ووعدك انى هخدلك حقك من الكـ*ـلب ده بس خليكى معايا
رقيه وهيا تفتح اعينها بالعافيه = مفـ مفيش فـ فايده يـ يا يوسف الـ الباب ده صـ صعب يـ ينفتح، انـ انا بـ بحـ بحبك اوى يـ يا يـ يو يوسف
وفجأه وقعت رقيه علي الارض مغشى عليها وجستها يتحول بلكامل للون الابيض مثل ان تكون تتجمت وقدمها مزالت تنزف بشده. . اما يوسف فـ كان جن جنونه عندما انقطع صوت رقيه فجأه ففضل يوسف يحاول ان يفتح الباب ولاكن بلا جوده لان الباب مغلق الكترونى وصعب فتحه فكان يوسف عمال يكسر فى الباب ويرمى عليه الكراسى الحديد باقــوا ما عنده ولاكن كل محولاته توصله للفشل فـ جن جنونه يوسف اكتر وهوا لا يعلم يعمل ايه لينقذ حببته فكان يوسف بيحاول ينده على رقيه زى المجنون.
= رقيه يا رقيه حببتى انتا كويسه رقيه رقيه. كان يوسف مرعوب بشده ليكون صبها شئ ل رقيه فى الداخل وهوا بيكسر فى الباب بكل غضب ففضل فادى يضحك بكل سخريه واستفزاز وتشفى عليه.
فقال = هههههههههه خلاص استسلم يا چو حبيبت القلب خلاص راحت لفوووووووق هههههههه
نظرله يوسف بغضب جحيمى وراح عاطى ل فادى لكمه قويه جعلته يفقط الوعيي فـ جت ل يوسف فكره انه يتصل على حارس الخاص بـ الثلاجه الطعام وبلفعل اتصل يوسف بسرعه على الحارس وبلفعل جه الحارس ومعو مدراء النادى وهم مصدمين بشده من الذى جرا وبلفعل استطاع الحارس ان يفتح الثلاجه بسرعه لينصدم يوسف بشده عندما يرا رقيه مفروشه ارضآ مغشى عليها ورجليها تنزف بشده وبدون حجاب وبـ بلوزه نصف كم وشبه ممزقه عليها فخلع يوسف بسرعه الچاجت بتاعه ولبسه ل رقيه ونظر للكل بتحزير ليبعدون اعينهم عن حببته وبلفعل غيرو الجميع اتجاه نظرهم بعيد عن رقيه باحراج فراح يوسف حمل رقيه على زرعيه وهوا ضاممها لقلبه برعب عليها وهيا مثل الثلج بين زرعيه فتحرك يوسف بـ رقيه بسرعه وكانو طلبو لها الاسعاف فنقلت رقيه سريعآ إلى المشفى.
~ تسريع الاحداث فى المستشفى. كانت كل عائلة يوسف وايهاب واسيا وسميه ام رقيه يقفون امام غرفة الكشف بعد معلمو من السوشيل عن تلك الحادث لحبيبت اللاعب يوسف بعد ما فتاه من احد اعضاء النادى راحت عملت بث مباشر لتلك الحدثه وشاهت الكل البث المباشر وجم فورآ على المستشفى. . اما يوسف فكان ساند على حائض المشفى بخوف شديد على رقيه ولا ينسى مظهرها على يديه اما اسيا فكانت جالسه على الكرسى بخوف شديد على رفيقت عمرها ومثل اختها ليصبها مكروه ولا حاجه فتقدم ايهاب من يوسف ليكون جانبه ولاكن فجأه خرجت اميره من غرفة الكشف بملامح حزينه فـ جره عليها يوسف بسرعه وبلهفه.