ابن الاكابر والأسطى بليا ج٣

~ بعد مرور كام يوم. كانت اميره بتجهز علشان تذهب إلى عملها وكانت فى غرفتها وفجأه استمعت لصوت طرقات على باب المنزل فـ ذهبت لتفتح لتتعجب عندما طرا رقيه اممها.
فقالت اميره = ايده رقيه انتى بتعملى ايه هنا، بابا كويس
رقيه = اه الحمدلله بس انا معدش بشتغل عند عمو مجدى
اميره باستغراب = امال بتشتغلى عند مين
رقيه بغيظ = عند اخوكى اصل انا بقيت المساعده الشخصيه للمحروص اخوكى
اميره بضحك = ههههههههههه انتى بتتكلمى جد هههههه ربنا يعينك يا اخت هههههه ويصبرك
رقيه بتمنى = ياااارب، بس قوليلى هوا فين
اميره = فى اوضه نايم لسه ربنا يعينك بقا فى صحيانه
رقيه بتوجس اتحول ل خبث قالت = لسه نايم يا مررررييي، لحظه احم هوا انتو عندكم تلج. اما يوسف فـ كان نائم بكل عمق وفجأه جت رقيه بتسلل عليه وراحت حطه مكعبين تلج داخل تيشرت يوسف فقام يوسف بفزع وفضل يتنطط على الفراش لحد ما شال المكعبين التلج فكانت تقف رقيه وهيا تضحك على منظره بشده. فنظر يوسف لها بغيظ وفضل يجرى خلفها وهيا تجرى منه بخوف ليمسكها لحد مستخبت رقيه خلف اميره الذى هيا ايضآ كانت تضحك بشده على منظر يوسف.
فقال يوسف بغيظ = بقا يا مفتريه تحتى تلج فى ضهرى وانا نايم طب والله ما سايبك، حاسبى يا اميره
رقيه بشجاعه مزيفه = يعني اعمل ايه يعنى ياخويه مش انتا قولت ليا انبارح صحينى بكره بـ اي طريقه لان عندك تمرين مهم تانى يوم وكامساعده شضره وذكيه اتصرفت ولا ايه يا اميره هااا
اميره بضحك = والله عداكى العيب خلاص بقا يا يوسف ما انتا اللى قولتلها كده جاى ليه دلوقتي تلوم البنت
يوسف بغيظ = أااااا انتو الاتنين مرتبنها مع بعض طب بقا ماااشى. وتركهم يوسف وذهب ل غرفته بغيظ منهم فضحكت رقيه واميره بشده على يوسف. وبعد وقت انتها يوسف من تبديل ملبسه وذهب إلى النادى بصحبت رقيه فـ امرها يوسف ان تأتى له بكوب من القهوا وبلفعل ذهبت رقيه لتجيب له طلبه واثناء وقفها تقدم فادى منهم ويظهر فى اعينه انه معجب بها فوقف فادى جانبها.
وقال = صباح الورد وانا اقول ليه الدنيا منوره كده
رقيه برسميه = صباح الخير يا استاذ فادى
فادى = ايه الرسميه دى كلها ده انا حته صديق ولا ايه
رقيه = بس انا مش بصاحب شباب ويستحسن تريح حضرتك لان انا هنا علشان شغل وبس
فادى بمكر = امممم واضح اوى انك بتتعبى مع يوسف صح

