ابن الاكابر والأسطى بليا ج١

انچى بغيظ = اوكى بس اوعدك هتندمى يا انتى على تصرفك ده يلا يا سلوى

وركبت انچى وسلوى السياره ورحلو فقالت اسيا بغضب = ايه يارب البلاوى دى على المسا استغفر الله العظيم من كل زنب عظيم عم سعد هتلى بالله عليك كوبايت شاى اروق بيها دمـى من القرف ده. ورجعت اسيا ل عملها من تانى بكل ضيق من تلك الموقف.

~ اما فى سيارت انچى

قالت انچى بغيظ = انا وحده زى دى قليلت الزوق والادب تقولى انا انچى هانم كده انا انا

سلوى = منتى برضو يا انچى جبتلها الموضوع علطول كده اففف طب هتعملى ايه دلوقتي هتلاقى بنت تانيه

انچى بمكر = لا هيا دى اللى هتعمل العمليه مكانى ولو مش بمزجها هيكون عصب عنها ولا عاش ولا كان ال يرفض طلب ل انچى هان

ثما رفعت هاتفها وطلبت رقم ليأتى لها بعد وقت الرد فقالت بغموض = وليد عوزاك فى خدمه دروريه، اوكى كنت واثقه انك هتوافق، ايه هيا الخدمه هقولك

~ اما فى مصنع الغزل ولنسيج. دخلت رقيه بكل توتر للمصنع ثما سألت على مكتب المدير ودلتها احد العاملات عليه ثما ذهبت له وخبطط على المكتب ليأتى لها السماح بدخول فدخلت رقيه بتوتر.

فقال مجدى بهدوء = ايه يابنتى عوزه حاجه

رقيه بتوتر = احم انا حضرتك جيه لسأل على شغل عرفت من علي النت ان مصنع حضرتك طالب عمال وقولت اجي اقدم

مجدى بطيبه = ومالك متوتره كده يابنتى متخفيش اوى كده احم علعموم انا فعلآ محتاج عميلات ل مصنعى بس الاهم انا عاوز عميلات نشطين مش كسلانين ويكونو ملتزمين بـ موعيد العمل واليونيفورم الخاص بـ المصنع

رقيه = اكيد حضرتك انا ناشطه جدآ فى عملى ومش بخالف والله التعليمات جربنى وانتا هتتأكد من كلامى

مجدى بابتسامه تلقائين = ماشى هنشوف علعموم شغلك هيبدء من بكره من الساعه ٧ صباحآ ل ٧ برضو مسائآ واليونيفورم الخاص بيكى هتبقا تديهولك عامله من عميلات المصنع وهتعرف على الشغل ماشى يا ستى

رقيه بسعاده = ماشى وشكرآ اوى اوى حضرتك

مجدى = لا شكر على واجب يابنتى بس قوليلى اسمك ايه بقا احنا اتكلمنا فى الشغل ونسيت اسألك عن اسمك

رقيه بابتسامه = اسمى رقيه حضرتك

مجدى = عاشت الاسامى يا رقيه وانا مجدى الاب الروحى لكل عمال المصنع هنا وان شاء الله ليكى انتى كمان ههههه

رقيه = والله حضرتك ده فخر وشرف ليه ان حضرتك تكون والدى عن اذن حضرتك وبكره هكون فى ميعادى هنا سلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *