ابن الاكابر والأسطى بليا ج١

ليأتى لها رد هدير الام من خلفها بصرامه = انا اهو يا طويلت اللسان امته هتبطلى لماضه يا بنت انتى
قامت مليكه وضمة الام بحب وقالت بمرح = ايه يا هدوره هوا الواحد ميعرفش ينغشك شويه يا قمر انتى
هدير بابتسامه = ماشى يا لمضه قوليلى مش جعانه يا قلبى
مليكه بتعب = اصراحه جعانه واوى كمان بس جعانه نوم هموت ونام يا هدوره يلا هسبكم انا وهروح انام شويه تصبحى على خير يا ماما تصبح على خير يا بابا
الاب والام = وانتى من اهلو يا حببتى. فـ باست مليكه بحب رأس الام والاب وتركتهم وخرجت خارج الغرفه فذهبت هدير وجلست على الاريكه بجانب كرسى سعيد وتنهدة بحزن شديد.
فقال سعيد باستغراب = مالك يا هدير حاسس ان فيكى حاجه
هدير بحزن = لامته هنعانى كده مع ولدنا يا سعيد ايهاب اللى عايش ست سنين مع انسانه انانيه حرماه انه يكون اب علشان نفسها ولا انس اللى من ساعة اللى جراره وهوا كل يوم عن يوم بيضمر فى نفسه اكتر وكتر اما مليكه ضيعه فى الدنيا طول الوقت بره البيت يا امه فى المرسى يا فى الجامعه وولا نعرف عن حيتها الشخصيه حاجه خالص
طبطب سعيد على يد هدير وقال = ان شاء الله خير يا حببتى بس اصبرى وانا متأكد ان الحظ الكويس هيكون من حظ ولادنه قريب جدآ بس قولى يارب
هدير بتمنى = يارب يا سعيد يارب
~ اما فى اليوم التالى. وصلت اسيا بـ سيارة وليد فى العنوان الذى ارسله لها ففضلت جالسه بجانب السياره لوقت طويل وهيا منزعجه من ضوء الشمس الحاد الحراره فى تلك الجو الحار فكررت اسيا تذهب للجانب الاخر من الطريق لتجيب زجاجة مياه بارده تقلل من عطشها فمشة اسيا الطريق فى اتجاه السوبر مركت. . وفى الاثناء دى كانو توجد سياره واقفه تتابع اسيا من اول ما اتت للمكان فـ اول ما جد اسيا تمرء الطريق تحركة السياره بسرعه فى اتجاه اسيا ومره وحده كانت هتخبط اسيا ولاكن اتا احد سريعآ وشد اسيا بعيد عن السياره ولاكن انخبطت قد اسيا فى السياره وصقتط اسيا والشاب على الارض وهربت السياره بسرعه.
فساعة الشاب اسيا للوقوف ففجأه صرخت اسيا بألم شديد فى قدمه فقال الشاب = ايه يا انسه مالك انتى كويسه
اسؤا بألم شديد = أااااه رجلى بتوجعنى اوى بينها انكسرت أااااه
فـ جه وليد بسرعه على اسيا وقال بتمثيل القلق عليها = ايده مالك يا اسطى بليا فيكى ايه