ابن الاكابر والأسطى بليا ج١

انچى بلعت رقها بتوتر وقالت = هاا سورى يا حبيبى نسيت انى حامل احم طب أاا انا راحه ارتاح شويه فى اوضى

وقامت انچى ولسه هتمشى قال ايهاب فجأه بمكر = إلا صح يا انچى اعملى حسابك اننه ريحين بكره عند اشهر دكتورة نسا وولاده فى القاهره لنضمن على اللى فى بطنك يا روحى

انچى بارتباك = هااا بكره بكره وليه السرعه دى يا ايهاب ده انا لسه فى الاول يعنى

ايهاب بشك فيها اكتر= وليه التأجيل يا حببتى ولاا خيفه من حاجه علشان كده مش عوزانه نروح

انچى بتوجس = هخاف من ايه يعنى خلاص ماشى نروح ونضمن تصبح على خير

ايهاب وهوا بيتك على اسنانه = وانتى من اهلو يا انچى

~ نرجع ل اسيا

جد اسيا تدخل المستشفى ومعها رقيه فجأه اوقفها السكيردى وقال = لحظه لحظه راحه فين يا انسه انتى وهيا

اسيا بغضب = دخله المخروبه دى لخربها على صحبها انتو متعرفنيش ده انا اجننكم كلكم لما اعرف الحقيقه بظبت

رقيه = اهدى يا اسيا، لو سمحت احنا عوزين نشوف مدير المستشفى دى درورى فى امر مهم جدآ

فجأه جه حسين على اصوات الزعيق وقال = هوا فى ايه هنا ايه الزعيق ده، انتو مين

اسيا بغضب = انا عوزه اقابل مدير المخروبه دى حالآ بدل مطربقها على الكل

حسين فورآ تذكر تلك الفتاه الذى عمل لها العمليه من شهرين فقال بسرعه = ارمو الحشرات دى بره المستشفى فورآ بدل مخلى المدير يرفدكم كلكم يلاا. اومأو له السكيوردى وبلفعل فضلو يزقو اسيا ورقيه خارج المستشفى وهم يصرخون عليهم بغضب فأغلو البوابه وتركوهم السكيوردى وذهبو.

فقالت اسيا بغضب = انتو يولاد ال********* يا ********* والله منا سكته ولا رحماكم ينصابين يا حرميه

رقيه = خلاص يا اسيا اهدى متنسيش انك حامل برضو

اسيا بغضب = حامل ايه وزفت ايه انا كده ضعت يا رقيه انا دلوقتي حامل من انسان معرفوش واساسآ انا ازاى حامل ازاى انا هتجنن

رقيه بشك = هوا فيه خيارين للمصيبه دى يا اللى اسمه وليد ده خدرك وعمل معاكى حاجه وانتى متخدره ياااا

اسيا بغيظ = يااا ايه يا رقيه ما تتكلمى علطول

رقيه = يا ممكن اوى يكونو عملولك العمليه اللى قالتلك عليها الست دى وانتى متخدره بس المهم دلوقتي هيا هتستفاد ايه من انها تخلى الدكتور يعملك العمليه وتسيبك كده عادى دى اللى مش فهماها. = انا هفهمك هيا هتستفاد ايه من الحركه دى

نظرت اسيا ورقيه للمجهوله باستغراب فقالت اسيا = انتى مين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *