احببت الوريث ج1

في قصر العمار:
على الطاولة الضخمة(سُفرة):

كان الجميع جالسين يأكلون بهدوء وكان وريث جالساً امام الاء يأكل بكل هدوء وكل طارة ينظر لها وطارة اخرى يكمل طعامه وكانت الاء ناظرة للأرض بحزن شديد ،ولا تأكل ،بينما كان علاء لا يبعد عينيه عنها ولاحظ وريث مما اشتد من غيرته اكثر ..عجباً له يحبها وغير مسموح بالقول..فلماذا يهينها!!…لاحظت رؤى نظرة وريث لآلاء جيداً ثم نظرت لشقيقتها واقتربت هامسة لها.
رؤى هامسة: الاء… مالك شكلك مضايق؟
الاء بحزن: مفيش.
وفي عينيها مليئة بالانكسار….ضعف…حزن…اكتئاب ،ظل وريث ناظراً لها تذكر محادثته لها القاسية .
#########################
Flach back:

سرعان ما اجتمعت الدموع في عينيها وهى ناظرة لعينيه ،ثم اكمل بغضب: فاشلة…ومتهورة ..وكمان طفلة…مابتفكريش في اللي بتعمليه ابداً….ولاتليقي على بنت الوزير….لدرجة انك عار انك تناسبيني.
الاء والدموع في عينيها ببرائة:ليه بتستحقروني!!؟؟
وريث بغضب: عشان انت عار في العيلتين…مجرد صحفية فاشلة…ماتلقش ببنت وزير…اختك ظابطة شاطرة..اخوكي مهندس ممتاز…والدك وزير داخلية…والدتك مديرة مستشفى..خالك مدير جريدة…قدروا يثبتوا نفسهم في المجتمع لكن انت ايه!!!…ولا حاجة…..

#########################
نعود للوقت الحالي:

نظر امامه شعر انه بالغ في قسوته عليها! ،لكنه متحكم في ملامحه الجامدة جيداً.
رؤى بتأفف هامسة: اتكلمي بقولك.
الاء بحزن هامسة: انا ولا حاجة…يبقا هقعد معاكوا ليه على طربيزة واحدة!!
رؤى هامسة بضيق: ايه الهبل اللي بتقوليه دة.
الاء بحزن: مش دي الحقيقة؟
وقفت وراء سريعاً، نظر لها الجميع .
والدة وريث: الاء حبيبتي…قايمة ليه!؟
الاء والدموع في عينيها: شكراً انا شبعت ولازم اروح دلوقتي عندي شغل.
ثم تركتهم ،بدون ان تترك لهم فرصة للحديث!!
عز بضيق: الاء!
وقف وريث .
وريث بجمود: خليك يافندم..انا هروح اوصلها.
ثم تركهم وخرج.
#########################في حديقة القصر:

توجهت الاء الى سيارتها والدموع في عينيها ،ثم جاء اليها وريث.
وريث بجمود: رايحة فين؟
الاء بضيق: مالكش دخل.
وكادت ان تركب سيارتها امسك ذراعيها بيديه سريعاً.
وريث بضيق: لما أسأل تجاوبي عليا.
نظرت لعينيه ثم نظرت ليده الموضوعة على ذراعيها ،فنظر هو ايضاً وازال يده بهدوء.
الاء بجدية: عاوز ايه؟!…خليك معاهم…ما انا مالقش اني اقعد معاكم.
وريث بضيق: ماتتكلميش في الموضوع دة…واركبي هوصلك.
الاء بحزن: لا مش هركب.
وريث بجمود: مش هتركبي؟
الاء بضيق: اه.
ثم انحنى سريعاً وحملها بين ذراعيه ،وهى واضعة يدها على صدره وتحاول ابعاده عنها تجاهلها ووضعها في سيارته وركب هو وبدأ في القيادة .
########################
في الطريق:

كان وريث يقود السيارة وعلى وجهه ملامح الضيق.
الاء بحزن: وقف العربية.
وريث بجمود: ليه؟
الاء بحزن: لو سمحت وقف العربية.
اوقف السيارة في مكان لا يوجد به احد من البشر ،ثم نظر لها بطرف عينيه فرأى وجنتيها المنهمرة عليها الدموع بغزارة، لاول مرة ان يرى ضعفها ذلك! ،مظهرها ارغم قلبه انه يريد الاقتراب ليحاول ان يواسيها بمشاعره تجاهها ،ثم نزلت من السيارة ووقفت في ناحية اخرى ،نزل وريث ايضاً وجاء اليها.
وريث بجمود: كلامي مش معقول هيأثر فيكي للدرجاتي!
الاء بحزن: ليه مابحسش!…وبعدين انا مكنتش اعرف انك حقير للدرجاتي.
وريث بغضب: التزمي حدودك.
الاء مسرعة بحزن: انت اللي ماتعرفش حاجة اسمها التزام الحدود يا وريث بيه العمار ،بتحتقرني و بتجرحني بكلامك ومعندكش اي ذوق في الكلام…فوق كل دة جاي تتقدملي…..
تغيرت سريعاً ملامحه من الغضب لعدم الفهم!!
وريث بتعجب: ايه اللي بتقوليه دة !!…اتدم لمين!
الاء بضيق: عارف اني مخطوبة وجيت اتقدمتلي من والدي وخليته يفرق بيني وبين خطيبي…
وريث مقاطعاً بغضب: انا ما اعرفش اي حاجة عن اللي بتقوليه: انا!!!
الاء مسرعة بغضب: ودلوقتي كريم سافر بالغصب تحت حكم والدي عشان انا اكون ليك…انت حقير.
سرعان ما تهجم عليها بقبلة ،لم يستطيع الصمود امام عينيها ودموعها المنهمرة وقلبه العطش منذ يومين وهى في خياله ،حاولت ان تبعده بيده لكنه مازال ممسكاً بوجهها بين كفيه و قبلته العنيفة على شفتيها ولكن سرعان ما انقلبت الى مشاعره الخاصة…لكنها لم تستسلم و ……….

<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب السابع:-
########
حاولت ان تبعده عنها ،لم تستلم لمشاعرها ومشاعر قلبهما ،لا تريد ان يجعلها الحب ترتكب خطئاً ،ازاحته بكل قوته.
الاء مسرعة بصوت عالٍ: انت قليل الادب.
نظر لها وصدره يعلوا ويهبط من مشاعره القوية التي اعطاها لها ،ثم اقترل خطوتين ورجعت هى خطوتين للخلف.
وريث بضيق: اللي عملته دة اثبات اني لو عايز اخد منك حاجة هاخدها مش هجري للوزير واتقدملك…لكن مش انا اللي طلبتك.
الاء والدموع في عينيها: انت معندكش ضمير…لسة بتقسي عليا زيهم كلهم…كلكم واحد..ماعادا كريم…الوحيد اللي كان بيشجعني وبيحاول يكبرني اودام اي حد ..عمره ماحسسني بفشلي..ودلوقتي بسببك او بسبب اللي جاي يتقدملي خلاني ضعيفة…فرقتوا بيني وبين الشخص الوحيد المؤمن بيا!
كل هذا وهو ناظراً لها ،ثم نظر لعينيها وهو يرى الضعف بهما…كأن الجدار الذي يحميها اختفى(كريم) !!،انكسار في عينيها ،عينيها مليئة بالدموع ومنها من انهمرت على وجنتيها بكل ألم ، ثم كاد ان يضع سطح اصابعه على وجنتيها كي يمسح دموعها ،لكنها سريعاً ازالت يده ..وادارت وجهها للناحية الاخرى بحزن وهى كاتمة بكائها لا تريد ان تظهر ضعفها اكثر من ذلك!!
وريث بجمود: طلاما مش عايزاه ..هحاول اعرف هو مين واخليه يرجع عن اللي عمله.
الاء بحزن: وايه اللي يخليني مااصدقش انه انت!؟….مش انت اللي بتتمنالي الشر…
نظر لعينيها بجمود وقسوة ،واكملت: وكل شوية تجرحني وتقول عني فاشلة ….
نظر امامه بجمود.
وريث مقاطعاً بغضب: الاء.
نظرت امامها سريعاً والحزن مليء بعينيها ثم لم تشعر بنفسها سوى ان جـ,ــ,ـسدها يميل ناحية الشاطي ٕ كي تقع ،نظر لها وريث سريعاً ،ثم امسكها من خصرها سريعاً ،وفقدت الوعي وهى بين يديه ،ويديها في الهواء وهو ناظراً لها وهى مغمضة العين ،ثم نزل سريعاً على الارض..واخذ يحاول ان يوقـ,ــ,ـظها.
وريث مسرعاً بقلق: الاء… الاء…فوقي!!
نظر لها وهى مغمضة العينين كطفلة صغيرة ..بريئة، ثم تركها وتوجه للسيارة واخذ زجاجة مياه ،وسكبها على وجهها…لكن لم تستيقظ !!!!!…ثم حملها بين ذراعيه سريعاً ووضعها في السيارة بقلق ،وركب السيارة ورحل.
#########################
في قصر عز:

دخل وريث سريعاً وهو حاملاً الاء بين ذراعيه..عندما فتحت له الخادمة ،ثم صعد الى الطابق العلوي والخادمة خلفه.
وريث بغضب : اتصلي بالدكتور بسرعة .
الخادمة مسرعة: حاضر…حاضر.
#########################
ومر وقت:

رجع أمير وعز ووالدة الاء ورؤى سريعاً ودخلوا القصر ،توجهت رؤى ووالدتها مسرعين للاعلى لغرفة الاء ،ثم دخلوا الغرفة ،وتوجهت والدة الاء على السرير .
والدة الاء مسرعة بقلق: الاء!…ايه اللي حصلك!؟
رؤى بحزن: وريث قال ان الدكتور كشف عليها وقال انه ضغط نفسي اثر عليها.
نظر عز اليها.
عز بجمود: تعالى.
نظرت له زوجته ثم نظرت لآلاء من جديد وخرجوا من الغرفة ،ثم جلست رؤى بجوار الاء النائمة وهى تملس على وجنتيها بسطح اصابعها ،بينما امير ناظراً لهم بحزن.
#########################
خارج الغرفة:

والدة الاء: بصراحة انت ظلمتها… الاء ماتستاهلش اللي حصلها دة.
عز بجمود: عايزاني اعمل ايه؟..شوفت المناسب ليها وخلص الموضوع..ولازم لما تفوق تتكلمي معاها… وتفهميها انه نصيب..دي خطوبتها بكره.
اخذت والدة الاء تنهيده حزن ونظرت لناحية اخرى بحزن.
#########################
في قصر العمار:

كان وريث جالساً على الأريكة فجاء اليه علاء وجلس امامه.
علاء بابتسامة : وريث مش هتباركلي.
وريث بجدية: على ايه؟
علاء بجدية: هخطب.
وريث بشك:مين؟
علاء بتنهيده: الاء.
اعتدل وريث في جلسته ،فجائت والدتهم.
وريث بغضب: انت اللي هتخطبها!!
علاء بهدوء: وفيها ايه!
وريث بغضب: انت معندكش دم…فرقت بين واحدة وخطيبها عشان انينتك .
والدة وريث بغضب: وريث!
علاء غير عابيء: مش انانية انا بحبها….والدها اتصرف معاه وخلاه يسافر وقالي اني مناسب ليها وكلمها والموضوع خلص.
نهض وريث بغضب، فنهض علاء.
وريث بغضب:اسكت خالص…
علاء مقاطعاً بضيق: وانت مالك!
والدة وريث بضيق: في ايه ؟!..ياولاد عمار..دي اخرتها بتزعقوا لبعض وانا موجودة .
نظر لها وريث بغضب.
وريث بغضب: طبعاً البيه هيطلع لمين…اتجوزتي واحد لسة شاكك لحد انهاردة انه هو اللي والدي والبيه رايح يخطب واحدة مخطوبة…..
والدة وريث بغضب: وريث كفاية…ولا انت فاكر انك كبرت عليا!!
نظر لهم بغضب ،فاكملت: اللي فوق دة في مقام والدك.
وريث بغضب: انا مليش غير اب واحد…ياريت حضرتك تستوعبي دة.
ثم خرج من القصر بغضب.
والدة وريث بضيق: وريث!!…وريث!!
ثم نظرت لعلاء بغضب، ثم رحل علاء بضيق.
#########################
وفي صباح اليوم التالي:
في الجريدة:

دخلت الاء سريعاً ،ثم توجهت لغرفة مكتب المدير.
السكرتيرة: الاء..المدير مش هييجي انهاردة.
الاء بحزن : مش هييجي!!
اومأت السكرتيرة رأسها بكل هدوء، ونظرت الاء لناحية اخرى ثم نظرت للسكرتيرة.
الاء مسرعة: طب علي هنا؟
السكرتيرة بجدية: الاستاذ علي في مكتبه.
ذهبت الاء باتجاه مكتب علي.
وفي المكتب:

دخلت رأته جالساً على مقعده الرئيسي لمكتبه ،ثم جلست على المقعد الذي امامه.
الاء مسرعة: علي ..ما تعرفش اي حاجة عن كريم؟
علي بجدية: اللي اعرفه انه سافر من يومين.
الاء مسرعة بحزن: طب ما قالكش سافر فين؟
على بجدية: لا والله…بس قالي انكم انفصلتوا…..
اعتدلت في جلستها سريعاً وعلى وجهها ملامح الحزن ،ثم نظر ليدها رآها مرتدية الخاتم ،و لم تزيله، فاكمل: دة؟!
نظرت الى ما اشار اليه بعينه.
الاء مسرعة : بالنسبالي انا ماانفصلناش…انا لسة خطيبته….اا.. علي عشان خاطري اول مايكلمك كلمني ..لان طول الوقت تليفونه غير متاح..على الاقل اقدر اعرف عنه حاجة.
على بجدية: تمام حاضر.
نهضت سريعا. وهى تقول بسعادة على الرغم من ملامحها المتعبة نفسياً:شكراً.
علي بهدوء : الشكر لله.
ثم خرجت الاء .
#########################
في المساء:
في غرفة الاء ورؤى:

كانت الاء واقفة امام المرآه بفستانها المميز وملامحها الفاتنة بعينيها البنية الواسعة ،ناظرة للمرآه بحزن ،ثم دخلت رؤى.
رؤى بهدوء: الاء…اتغيرتي.
نظرت اليها الاء بهدوء وحزن.
الاء بحزن: تقصدي ايه؟
رؤى بحزن: مش الاء اللي اعرفها..الشقية اللي بتتنطط اول ما تعرف ان في مناسبة والابتسامة فينها؟
الاء بحزن: خلاص…كريم سافر…منين هتكون الابتسامة؟!
رؤى بابتسامة هادئة: خلاص اللي حصل حصل مش هنفضل متضايقين…بصي لمستقبلك وابتسمي وان شاء الله خير.
#########################
في قصر العمار:

دخل وريث بضيق وهو ناظراً لهم بحلته السوداء ،الجميع كانوا في القصر ينظرون لآلاء وعلاء وهم واقفين امام بعضهم وحولهم اسرتهم..وعلى وجه الاء عدم الرضا،ثم امسك علاء يدها كي يجعلها ترتدي الخاتم ،وكان وريث ناظراً ليدهم وبداخله الحزن الذي ،امسك علاء يدها ثم رأى خاتم خطبتها من كريم مازال في يدها!!!…نظر لها بينما هى كورت يدها وانزلتها بحزن وهى ناظرة للأرض ،انحنت رؤى الى اذنيها.
رؤى هامسة: ايه اللي في ايدك دة…اقلعيه ملهوش لازم.
اغمضت الاء عينيها..لا تريد ان تستمع لاحد..لن تخلع خاتم خطبتها من كريم..الشخص الوحيد الذي قدرها حتى اليوم.
الاء بحزن وهدوء: انا مش هقلعه.
عز بجدية: الاء!
بلعت الاء ريقها ،ثم نظرت لوريث وهو واقفاً هناك ناظراً لهم في جمود..لكن عينيه كان لها لغة اخرى ،ثم نظرت للأرض بحزن..الجميع اصبحوا يقسون عليها كل من حولها اختاروا لها مصيرها المؤلم وهى واقفة هكذا لا تقدر على الحديث ..ضعيفة..ثم لم تشعر بجـ,ــ,ـسدها الذي يرتخي وكاد ان يصطدم على الارض ،اسرع اليها وريث سريعاً من بينهم..حتى وصل اليها وامسك بها قبل ان تقع ،ثم نزل سريعاً على الارض ونزل الجميع حولها…والجميع ينادون باسمها بقلق شديد لعلها تفيق ،ولكن من كان خائفاً عليها بجنون هو وريث.
وريث بقلق: الاء!!..الاء!!!
ثم تدحرجت زجاجة صغيرة لا تتخطى ٤سم..من يدها على الارض وخرج من تلك الزجاجة قطرة صغيرة من مشروب لونه غريب…نظر له وريث ،انه ……سُم!!!!!!

<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الثامن:-
########
نظر وريث لزجاجة السُم وعلى وجهه الدهشة وصدره الذي يعلو ويهبط…لأول مرة أن يشعر انه سيفقدها…ثم نظر لها سريعاً.
وريث بصوت عالً: وسعوا…وسعوا.
ثم حملها سريعاً بين ذراعيه بقلق…خوف…مشاعر مضطربة… ،وخرج بها سريعاً للخارج …بينما لاحظ علاء ماحدث لوريث بغرابة!!…لأول مرة أن يرى شقيقه بتلك الحالة!..ثم خرجوا سريعاً كي يذهبوا خلفه ،ويطمئنوا عليها..بينما علاء واقفاً في ذهول!!
########################
امام المشفى:

نزل وريث من السيارة ،ثم حمل الاء بين ذراعيه وأسرع لداخل المشفى..ودخلها ..وعندما دخل نظر له الجميع وهو حاملها وعينيه كالمجنون…كالطفل الذي على وشك فقد والدته…كانوا امامه واقفين…فصاح بهم كي يبتعدوا…ستم..وت!
وريث بغضب: وسعوا…كله يوسع…معايا واحدة بتم..وت.
ابتعد سريعاً ذلك الحشد الذي امامه ..ثم دخل سريعاً غرفة ما والاطباء خلفه ،ووضعها على السرير…ثم لمس احدى وجنتيها بسطح اصابعه بكل حنان وفي عينيه الضعف..ممزوجاً بالخوف والقلق.
وريث بقلق: عملتي في نفسك كدة ليه يا الاء!…عملتي في نفسك كدة ليه بس!!
ثم دخل الطبيب سريعاً ومعه الممرضة.
الطبيب: ايه اللي حصل؟!
وريث مسرعاً: حالة تسمم.
الطبيب مسرعاً: اتفضل برة بسرعة واحنا هنتصرف.
ثم خرج وريث .
#########################
ومر وقت:

كان الجميع واقفون في المشفى…منتظرين الطبيب يخرج ويقول اي شيء ..ثم خرج وريث عندما علم أن شقيقه وصل الان …وعندما رآه ..وكاد علاء ان يدخل.
وريث بضيق: كل دة بسببك.
نظر له علاء بضيق.
علاء بضيق: بتكلمني كدة ليه!…وانا ذنبي ايه يعني…مكنتش اعرف انها مش عايزاني.
وريث بغضب: والله!…وكان هيفرق معاك!..انت اناني ومابتفكرش الا في نفسك.
ثم اعطاه ضربه خفيف بسطح يده القوية على صدره نظر علاء الى مافعله وريث ثم نظروا لبعضهم بغضب …ثم ازاحه علاء بكل قوته في صدره فرجع وريث للوراء ثم نظر وريث الى مافعله علاء.
علاء بخبث: قول انك بتحبها…عشان تقول كلام زي دة.
وريث بضيق: انا أقول اللي انا عايزه…واللي انا شايفه غلط… لانك طايش.
هجم عليه علاء بلكمة قوية على وجهه بغضب…ثم رد له وريث اللكمة بقوة أكبر ثم نظروا لبعضهم وصدرهم يعلو ويهبط بغضب .
وريث بغضب: ارجع عن الخطوبة دي ياعلاء…هى مش نصيبك.
علاء بسخرية: وتتجوزها انت !..ها؟
وكاد ان يعطيه ضربه امسك وريث تلك اللكمة بيده ثم رد له اللكمة بقوة …فابتعد علاء من قوة اللكمة وفمه وانفه ينزفون الدماء…بين وريث انفه هى من نزفت الدماء فقط….وكادو ان يقتربو من بعضهم مرة اخرى كي يكملوة ضرباتهم. ،فجائت اليهم ياسمين سريعاً..وابعدتهم عن بعضهم.
ياسمين مسرعة: كفاية اهدوا…انتوا خوات.
نظر وريث لعلاء بغضب بملامح قاسية.
علاء بضيق: قوليله …على الاقل يعقل!…ومايبصش لخطي…….
وريث بغضب:اسكت.
نظر له علاء بغضب…ثم اقترب وريث منه حتى أصبح امامه مباشرةً.
وريث بنبرة رجولية خافضة:لو حصلها حاجة…ذنبها هيكون في رقبتك…وسعتها انا مش هسيبك.
نظر له علاء بغضب كبير وهم ناظرين لأعين بعضهم بغضب..ثم دخل وريث المشفى من جديد…ثم نظر علاء لناحية اخرى بغضب.
#########################
في المشفى:

صعد وريث على الدرج حتى وصل امامهم ..ثم خرج الطبيب فجاء الجميع اليه.
الطبيب بجدية: الحقيقة ا…..
وريث مقاطعاً: ايه!!
عز بقلق: فاقت صح؟!!
الطبيب بهدوء: مقدرناش نخرج السم.
وقع كلماته عليهم كالاعصار…اخذ وريث صدره يعلو ويهبط كالمجنون…ثم نظر للغرفة ودخل سريعاً…رآها نائمة على السرير مغيبة عن الوعي تماماً..ثم امسك وجهها بين كفية الضخمة.
وريث مسرعاً بقلق : مش هسيبك يا الاء… مش هسيبك.
ثم حملها سريعاً بين ذراعيه وخرج بها…نظر له الجميع.
والدة الاء مسرعة بحزن: وريث!!…هتاخدها على فين!…استنى!…
ثم امسك عز احدى ذراعيها….بينما نظروا له رؤى وامير.
عز بجدية: هيعرف يتصرف.
عز كان يعرف ما يفكر به وريث جيداً…فهو اذكى ضابط تعرف عليه حتى اليوم.
#########################
في منزل ما:

سمعت رنين الجرس فاسرعت الى الباب وفتحته سريعاً..فرأت وريث وهو حامل الاء بين ذراعيه.
سالي بتعجب: وريث!
دخل سريعاً وهو حاملاً الاء بين ذراعيه ودخل الى الداخل ثم أغلقت الفتاة الباب..ثم دخل لغرفة النوم ووضعها على السرير سريعاً…جائت اليه سالي.
وريث مسرعاً بنبرة رجولية: قولتيلي انك تعرفي العلاج الطبيعي…وتقدري تخرجي السم…الحقيها بسرعة.
اومأت برأسها سريعاً ..ثم جائت اليها ..وامالت عليها قليلاً ووضعهت اصابعها في رقبتها ثم نظرت لوريث.
سالي مسرعة: في وقت…هقدر الحقها بس صعب.
وريث بقلق: مش مهم…المهم تلحقيها.
ومر وقت:
…….
كان وريث يمشي ذهاباً اياباً امام السرير بقلق…بخوف…لما يشعر بذلك…ياإلهي…الان صدق مشاعره لكنه لا يقدر على التعبير عنها ففي مهنته…لا وجود للمشاعر ..ثم نظر لسالي.
سالي مسرعة: عملت كل اللي اقدر عليه…يا تخرجه يإما….
ثم نهضت الاء سريعاً…وامالت ناحية ما واخرجت ما في جوفها في الارض ..نظر وريث لناحية اخرى…كي لا ينظر الى ذلك المشهد المقزز…ثم نامت على السرير بتعب وتأخذ انفاسها.
سالي بهدوء: الحمد لله…هى دلوقتي مش هتفوق …لازم ترتاح.
ثم خرجت سالي بينما نظر وريث لآلاء وهى نائمة وكاد ان يأتي لها سمع رنين هاتفه…ثم رد.
عز بجدية: جاهز؟
وريث بجمود: ايوة.
نعود للذاكرة قليلاً*****
#########################
Flach back:

منذ يوم*****

بعدما علم وريث ان شقيقه هو من يريدها وهى لاتريده …هو يعمل انها تميل بمشاعرها اليه…لكن معاملته الجافة معها دائماً تبعده عنها..واصبحت تبغض معاملته..ثم ذهب لمكتب عز…عندما اتصل به وقال له عز ان يأتي.
في المكتب:

وريث بجمود: مش فاهم ..حضرتك تقصد ايه؟!
عز بجدية: انا عارف انك بتحبها.
بلغ وريث ريقه لكن مازالت ملامحه جامدة بعينيه القاسية..الجافة ..انه متحكم بملامحه جيداً.
وريث بجدية: بس دة……
عز مقاطعا: انا عارف انك مش هتكذب او مش هتنكر…انا ملاحظ كل حاجة…نظراتكم!…وبصراحة مش شايف غير ضابط شاطر ومميز في مهنته…وكمان في حياته.
وريث بجدية: دة شرف ليا يا فندم.
عز بجدية: الاء مش هتقبل انها تتخطب لعلاء..دي بنتي وانا عارفها…يإما هتهرب او تعمل حاجة في نفسها…المهم انها هتعمل اي حاجة عشان ماتكملش معاه…وعارف انها كمان بتحبك.
نظر وريث امامه بملامح جامدة.
وريث بجدية: وكريم؟!…حضرتك مش ناوي!
عز بجمود: كريم…دة عيل ومش هينفعها…ولما ييجي يوم الخطوبة ..عايزك تلحقها وتكون جمبها… نظرات الاء ليك..فهمت انها محتجاك…مش علاء….وسعتها الموضوع اتحل وتقدر تتجوزها.
نظر له وريث….فهذا مايريده بالفعل…ان تكون ملكه.
#########################

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *