رواية أنت قدري (الفصل الثالث عشر إلى التاسع عشر) بقلم سمية بلال

&&البارت السادس عشر &&

مــــاأجمـــل حــلالك يــــاربى

دخل عمار مع ورد الشقة لقتها مزينة بزينة جميلة وفي ورد احمر على الارض كانه سجادة طويلة وبينتهى عند دايرة كبيرة كانها بيست مسك ايدها ومشى معاها

وهى طول ماهى ماشية مش مصدقة اللى شايفاه بعنيها مش حست بحاجة الا وهو بيهمس ليها بيقولها : انا اسف ان الظروف منعتنى انى اعمل ليكى فرح زيك زى بقيت البنات

ورد فاقت من سرحانها وردت بسرعة : لا بالعكس ده كله بالنسبالى احسن من الفرح

عمار بفرحة : يعنى انتى مبسوطة وانتى معايا

ورد بخجل ووشها فى الارض : اوى اوى بعدين رفعت وشها وقالت مين اللى عمل كل ده

عمار وهو بيمسح على راسه قال : انا فضلت اعمل هنا وافك واركب واحط واشيل لحد لما عملت الحاجات بالشكل ده انا معنديش خبرة بس قلت اجرب بعدين مد ايديه وقال تسمح وردتى بالرقصة دى

ورد قالت : بس انا مش بسمع اغانى

عمار وهو بيطمنها : وانا كمان متخافيش انا اللى هغنيلك

ورد غير مصدقة : انت بتعرف تغنى

عمار بزهو : يابنتى ده انا دنجوان الجامعة تعالى بس ومسك ايديها وراحوا عند الدايرة اللى عاملها ووقفوا فيها
وراح خد ايديها ورقصوا سوا وغنلها
اللى جمعنا حب له معنى ان مش ممكن حد يمنعنا
اللى بقى بينا حلم هيعنا اوله الدنيا اخرته الجنة

طول ماهو بيغنى ورد ماسكة نفسها لتضحك لان صوته مش كان حلو وعمال يلخبط فى الاغنية وبعدين حس بيها بتهتز بين ايديه هى كانت بتحاول تكتم الضحكة بس مقدرتش بصلها لقاها مبتسمة قالها : بتضحكى ليه

ورد لما شافت الاستغراب باين عليه انفجرت بالضحك وهو عمال يصلها بنص عينه وقالها : على فكرة انا غلطان انى غنتلك

ورد بعد لما وقفت ضحك قالتله : هو انت غنيت قدام حد قبل كده

رد عليها عمار بزهو : لا ده عرض حصرى ليكى انتى بس وبعدين تعالى هنا بصلها بنص عينه وقال هو صوتى مش عاجبك

ورد رفعت ايديها بالنفى وهى بتضحك : لا لا خالص ده جميل اوى اوى

عمار مسك ايديها وبصلها بحنيه وقالها : مبسوطة
ورد بفرحة مالية قلبها قالت بخجل : اوى اوى

عمار قالها : اىه حكاية اوى اوى دى انى بتحبى الكلمة دى ولا ايه
ردت عليه وقالت : اوى اوى

وضحكوا هما الاتنين وبعدين قالها يلا غيرى علشان نصلى
ورد : انا متوضية وبعدين قالت ووشها احمر كان نفسى اصلى بفستان الفرح ورا زوجى

عمار الفرحة مكنتش سايعاه اخيرا بقت ليه هيقدر يبصلها براحته محدش هيلومه يا محلى كلمة زوجى من فمها اخيرا بقت ليه بقت ملكه لوحده مد ايده وقال بابتسامة جذابة : طيب يلا

مسكت ايده وصلوا سوا كان هو امامها وصوته وهو بيقرا مليان خشوع واتفاجأت لما لقته بيقرا بالاحكام وبالتجويد ومش بيغلط خالص بعد لما خلصوا راح قعد جنبها ورفع ايده على جبينها وقال الدعاء اللهم انى اسألك خيرها وخير ما فيها واعوذ بك من شرها وشر مافيها

هى كمان ضمت ايديه بين ايديها وقالت اللهم اجعلنى خير زوجة لخير زوج واعنا على طاعتك والبعد عن معصيتك

مسك ايديها وقبلها وبعدين قال يلا يا زهرتى نشرب اللبن والتمر

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::

فرحة ماكنتش مصدقة اللى بيحصلها هى كانت عارفة ان وراه سر مكنتش مطمنة لنظراته حاسة بتناقض فى شخصيته كل حاجة فيه متناقضة حنيته قسوته لطفه كرهه والنظرة اللى فى عنيه دى اول مرة اشوفها كانها نظرة انـ,ـتقام بس انا معملتش حاجة ده كله علشان ضـ,ـربته غصـ,ـب عنى بس مش انا اللى تتهان انا صح ميلت ليه وعارفة ان قلبى غبى لانه مال لشخص زى ده بس مش هسمح ليه انه يدوس على كرامتى ويهينى كله الا كرامتى
مسحت دموعها بعنـ,ـف ووقفت ولا كان حاجة حصلت بصتله بصة اسـ,ـتحقار من فوق لتحت

وقالت : على فكرة اعتقد مش من الرجولة انك تمد ايدك على ست لا وكمان الست دى زى مالناس بتقول تبقى مراتك وبعدين سقفت بايديها وقالت برافو برافو يابدر بيه دلوقتى بقى قلبك ارتاح واخدت حقك مع ان الحق اللى بتقول عليه ده يبقى عذر اقبح من ذنب

بدر كان متفاجأ من هجومها عليه بعد لما خلصت راح ليها ومسك وشها يايده وضغط عليه وقال وهو قريب منها : انا راجل غصـ,ـب عنك ولو عايزة تجربى الكف اللى اخدتيه من شوية قولى الكلام ده تانى بعدين جت عينه فى عنيها العسلية اول مرة يعرف انهم صافيين اوى كده بس الدموع اللى محبوـ,ـسة فيها حاجبة عنه جمالها كان عايز يمسحهم من عنيها بس لام نفسه وابتسم بسخرية لانه هو السبب فى نزولها

بعدين ترك وشها وراح قعد وشاور على اوضة جنب المطبخ وقال وهو مغمض عنيه : الاوضة دى اوضتك ادخلى نامى

فرحة كانت محتاجة تختلى بنفسها كانت محتاجة تعيط وماسكة نفسها علشان مش تبكى قدامه جريت عند الاوضة بس الفستان لخبطها وهى ماشية ابتسمت بسخرية يبدوا انى نسيت ان هذا يوم اعدامى رفعته ودخلت الى الغرفة اغلقتها بالمفتاح وجرت نحو السرير بكت نعم بكت طال بكائها بكت على فقد الاب على فقد الام على بعادها عن اختها عن حياتها القادمة اللتى لاتعرف لها ملامح طال بكائها وهربت الى عالم الاحلام

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::

ليليان : شـ,ـفتى ياماما شـ,ـفتى اهو اتجوز وانتى تقوليلى سيبى الموضوع عليا وانا هـ,ـمنع الجوازة دى

هنية بكره : سيبنى باللى فيا هو انا لحقت اعمل حاجة ده كل حاجة جت بسرعة لا واللـ,ـئيم مقالش انه هيتجوز الا فى الاخر وكا حاجة جت غصـ,ـب عننا كلنا

ليليان بحزن : وانا اعمل ايه بتعلقينى بيه ليه طالما مش هيبقى ليا وانا ذنبى ايه انتى مشوفتهاش دى حلوة اوى
هو اصلا مش بيطيقنى ولا بيحب يشوفنى

هنية : متبقيش هبلة زى امك انا قلتلك هيكون ليكى يعنى هيكون ليكى

ليليان بصراخ : كفاية بقى كفاية حـ,ـرام عليكى انا مش بنتك انتى مش حاسة بيا انا ليا قلب يعنى بحس كفاية قوليلى هتعملى ايه هتهدمى بيتهم هتفرقى بينهم وايه ذنبها المسكـ,ـينة اللى جوا دى وبعدين قالت باصرار :انا خلاص شيلت الموضوع ده من دماغى انا عارفة من الاول ان بدر مش ليا ولا انا ليه احنا ضد بعض خالص

هنية بغضب : اعملى اللى تعمليه وانا اللى عايزة اجوزك جوازة تهنيكى وتسعدك

ليليان : هو ليه كل حاجة عندك الفلوس الفلوس دى ولا تسوى لما يكون صاحبها عايش مذلول ليها

هنية سابتها وقامت : الكلام معاكى ضايع انا ماشية هتيجى معايا

قبل ماترد جت صباح وقالت : ايه ياجماعة انتو ماشيين ولا ايه

هنية بابتسامة مصطنعة : اه ياحبيبتى اصل اتاخرنا ابقى باركى لبدر بقى

صباح : الله يبارك فيكى امال لي لى باين عليها زعلانة انتى زعلتيها يا هنية

هنية : لا ياحبيبتى هزعلها ليه بس الميك اب دخل فى عينها

صباح : وايه لزمته ياهنية ماهى البت حلوة وامورة والله ده بيغير شكلها

هنية مش وقت دروسك ياصباح : الموضة بقى يلا عايزة حاجة مع السلامة
صباح باستغراب : مع السلامة

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::

اتى يوم جديد على ابطالنا يوم سعيدا مليئا بالحب والدفا على بعضهم ومليئا بالكره والجفا على البعض الاخر

فى جناح بدر

صحت فرحة من نومها وصلت الفجر قبل الشروق بعد ذلك خرجت من غرفتها وتجولت فى البيت حتى ذهبت الى المطبخ احست بالجوع الشديد قبل ان تمد يدها على شىء سمعت صوت الجرس اردت الاسدال فوق البيجامة
وذهبت لتعرف من الطارق

صباح بفرحة : ازيك ياعروسة صباحية مباركة

فرحة فى بالها بلا مباركة بلا بطيخ ده مبارك نفسه لو شاف ابنك هينتحر : الله يبارك فيكى اتفضلى ياحماتى

صباح باهتمام : ايه يابنتى فى حاجة بدر زعلك فى حاجة

فرحة لامت نفسها لان امه مش ليها ذنب انها تعاملها كده بسببه ابتسمت ليها : لا والله وبعدين قالت من بين اسنانها هو فى زى حنية بدر

صباح : طيب الحمد لله خدى الفطار بقى لان بدر بيصحى بدرى

فرحة ضحكت وقالت : انتو مش سميتوه ليه بدر البدرى بدار

صباح ضحكت معاها

لم يذق جفنيه النوم طوال الليل كان يلوم نفسه لانه فعل هذا نظر الى يده كرهها لانها لمست ذلك الوجه الرقيق ولكن بعد ذلك ضمها اليه واخذ يشم رائحتها التى مازالت عالقة بها الم تقل عليه انه متناقض اجل كانه روحين فى شخص واحد فاق من سرحانه على صوت الجرس وذهب ولكن وقف عندما راها تكلم والدته وسمع كلامهما

ذهبب اليهم كان يرتدى بيجامة للنوم وكان شعره متبعثرا بشكل غير مرتب على وجهه : والله شغالين تريقة عليا من الصبح كده

بصت فرحة ليه ومسمعتش حاجة بعد لما شافته قلبها فضل يدق بسرعة كبيرة او مرة تشوفه على طبيعته من غير تصنع كانت خايفة ليسمعوا صوت دقات قلبها دارت وشها عند صباح

صباح:  لا ياحبيبى كنت بشوف فرحة لتكون مزعلها ولا حاجة

بدر بسخرية : والله وقالتلك ايه

صباح زى اى ست مصرية بتحب ولدها : يوووووه دى اشعرت فيك هو فى زى حنية بدر هو فى زى طيبة قلبه ربنا يخليه ليا مش كده ياحبيبتى

فرحة كانت متفاجأة من كلام صباح وشها احمر من الخجل وبصت فى الارض ومرديتش

اما عند بدر كانت اول مرة يشوفها بتتكسف كده كان واخد عنها فكرة انها لمضة وجريئة اول مرة يعرف ان فيها الصفة دى

انتهزها فرصة وراح جنبها وحاوطها بدراعه وقال بابتسامة غاظتها : ربنا يخليها ليا

فاطمة اتصدمت واتكسفت وفضلت تقرص فيه من ظهره علشان يشيل ايده وكان كاتم ضحكته كان مبسوط لانه قدر يغيظها وفى الاخر ماستحملش وضحك بصوت عالى ضحكة صافية اول مرة تشوفها ضحكة خالية من الغموض والسخرية ضحكة زادته جاذبية ووسامة

اول مرة تلاحظ ملامحه كان شعره اسمر و طويل لتحت اذنه وناعم وعينه سمرا وفيها حدة وطويل اطول منها بكتير لان فرحة طولها عادى اما بالنسبة ليه كانها قزم

كانت سرحانة لدرجة انها مش سمعت صباح وهى بتقول ربنا يخليكم لبعض انا هروح بقى يلا مع السلامة

بعدين حط ايديه فى جيبه وقال بسخرية : هتفضلى تتاملى فيا كتير انا عارف انى حلو بس مش للدرجة دى

فاقت من سرحانها على صوته الساخر قالت بضحكة تكبر : هه هه ههاى انا اتامل فيك انت وبعدين قالت بطريقة مستفزة وهى تشاور عليه : انت لست من النوع المفضل لدى

بدر راح ناحيتها بسرعة وقالها : نعم ياختى انا لست ايه

فرحة راحت عند الطرابيزة التى بقت تفصل بدر عنها.

بدر حس انه طول معاها فى الكلام راح قعد عند الاكل وبدا ياكل من غير ما يعزم عليها

اما هى لامت نفسها لانها اتكلمت معاه ولما شافته طول ومعزمش عليها قالت عليا وعلى اعدائى كله الا الجوع راحت اعدت جنبه ولسه هتمد ايدها راح بدر شال الاكل من ناحيتها وحطه قدامه مددت ايدها ناحيته راح ضارب كف ايديها وقال شيلى ايدك انتى تاكلى بعد لما انا اخلص اكل

فرحة حطت ايديها بين على خصرها : نعم وليه بقى الظلم ده

بدر بص ليها وقال : اهو هو ده النظام اللى هتمشى عليه وبعدين جعانة روحى اعملى ليكى اكل انتى مش كنتى بتقولى كل واحد ينشغل بحاله

فرحة باستعطاف : طيب نبدأ الاتفاق من بعد الظهر علشان انا جعانة

بدر بصلها بضحكة : احلفى بس

فرحة ببراءة : والله

بدر برفض انا قلت كلمة ومش هتنيها وبعدين خدى الجدول بتاعك

فرحة بعدم فهم : جدول ! جدول ايه

بدر حط رجل على رجل ومد ليها ورقة وقال بغرور : خدى ده الجدول

مسكت فرحة الورقة اللى مسميها جدول وقراتها

الى الشغالة ضلمة يوه قصدى فرحة
سمو الامير بدر يستيقظ فى السادسة صباحا لذا يرجوا اتباع النظام الاتى
1- تصحى الساعة 5 والاكل يكون جاهز 5,30
2- الغداء والعشاء سيكون مع العائلة الكريمة
3- النظافة ثم النظافة ثم النظافة لو لقيت ذرة تراب واحدة مش تلومينى على اللى هيحصل
4- ملابس سمو الامير تكون مكوية وجاهزة دايما
5- يوم الجمعة سمو الامير بيحب ينام براحته حذار ثم حذار ثم حذار 3 حذار من الازعاج
6- الخروج باذن والدخول باذن
7- عدم النوم الا لما سمو الامير ينام ويجب الحرص على سلامته وصحته
8- اممم لما سمو الامير يفتكر حاجة جديدة هيجدد العقد

فرحة بعد لما قرات الورقة مسكتها وحطتها قدامه وقالت : ممكن تفهمنى ايه دى

بدر بسخرية : وانا اللى فاكرك بتعرفى تقراى

مسكت فرحة الورقة وقطعتها بدر لما شافها نط عنها وقال : انا بقالى طول الليل بكتب فيها وانتى فى الاخر تقطعيها

فرحة : والله !! ليه بتكتب رسالة فى الدكتوراة !!! وبعدين تعالى هنا مين الشغالة اللى انت بتقول عليها دى

بدر وهو بيشاور عليها : انــــــــــتى

فرحة باستنكار : والله انت متجوزنى علشان ابقى خدامة

بدر قام وقال : ايه مش الواحدة لما تتجوز بتبقى فى خدمة بيتها هو انا جبت حاجة من عندى

فرحة : بس مش بالطريقة دى

بدر مشى وقالها : اعملى اللى قلتلك عليه لحد لما اكتب عقد جديد

هزت فرحة راسها يمينا وشمالا دليلا على عدم استيعابها لما يحدث

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

عمار صحى من النوم كان فاكر ان ده حلم جميل بس لما صحى اتاكد حمد ربنا على النعمة دى بص جنبه مش لقاها استغرب وقام يدور عليها لقاها بترص الاكل على الصفرة راح ليها وقبل راسها وقال بابتسامة : صباح الورد

ورد ردت ليه الابتسامة وقالت : صباحك نور وبركة ورضا من رب العالمين انت صحيت ده انا كنت هاجى اصحيك

عمار بهزار : بجد طب بصى انا هاروح واعمل نفسى نايم وتعالى صحينى

ورد ضحكت برقه…..

عمار ضمها لصدره وقال : عايزك تضحكى على طول مش عايزك حزينة ابدا لو نفسك فى حاجة اى حاجة اطلبيها منى احنا روح واحدة فى جسدين عايز ابقى الشخص الاول اللى تلجاى ليه لما تكونى حزينة محتاجة محتارة عايز ابقى الاول فى كل حاجة ليها علاقة بيكى

ورد كلامه فرحها اوى لو قعدت تشكر ربنا انه رزقها بيه مش هتقدر توفى للنعمة دى حقها متعرفش ليه كلامه ليها فكرها بوالدتها زى اى بنت كانت عايزة والدتها تشاركها فى فرحتها حست انها هتعيط

حس بيها ضمها ليه اكتر وقال : عيطى طلعى اللى فى قلبك علشان ترتاحى

كلمته زى ماتكون فتحت السد للسيل الدموع اللى محبوـ,ـسة فى عيونها بكت وطلعت كل اللى فى قلبها لحد لما هديت ومش بقى غير صوت شهقاتها

رفع راسها ومسح دموعها وقال بحنية : دى اخر مرة هشوف الدموع فى عيون المها دى اوك
هزت راسها بايجاب

بعدين قالها يلا بقى انا متشوق ادوق اكل وردتى حبيبتى
راح عند الصفرة وقعدها على رجله

ضحكت ورد وقالتله : ههههههه ايه يا عمار انا لسه صغيرة

عمار : ايوا انتى طفلتى وزوجتى وحبيبتى وكل حاجة ليا
بعدين بدا يوكلها بايديه

ورد اتكسفت وقالت انا هعرف اكل

رد عليها وهو بيمثل الحزن : يبقى انتى مش عايزانى اكسب الثواب

بصتله ورد : ثواب ايه

بص ليها وقالها : مش الرسول صلى الله عليه وسلم قال (إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته)
ابتسمت ليه ومسكت ايديه واكلت منها وقالت : مبسوط كده
قال وهو بيقلدها : اوى اوى
وضحكوا هما الاتنين

ياعينيه احتوينى
يا يداه ضمينى
لدنيا الاحلام ولعالمه خذينى

فحبه سكن فيا وتغلغل
حتى تمكن من شرايينى

اخشى عليه من الاذى
فاذا اردتى به ضررا
فارجوكى ان تجعلى اذاه فينى

لم اعرف الدنيا الا على يديه
فقبله كانت ضبابا وتيها

لا تطفئى بسمته
لا تذهبى يوما فرحته
اريد بسمته تصبحنى وتمسينى

(سمية بلال)

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

علام : يعنى معرفتوش برضو مكانهم
منصور : لا يا حااج كل اللى عرفناه انهم مشيوا وراحوا القاهرة بس فين منعرفش
وبعدين تليفون علام رن رد وقال : الو
بدر : ازيك ياعلام
علام عرف من طريقته انه هو المتصل المجهول رد وقال : اهلا اى خدمة
بدر : ايه ياعلام مش فاكرنى
علام : لا مش فاكرك اى خدمة
بدر : انا مستعد اقولك على مكان احفادك واسلمهم ليك بس
علام بسرعة : كل اللى تطلبه هتاخده بس دلنى عليهم
بدر بانتـ,ـقام : تتنازل على كل املاكك وتمشى من البلد
علام بصدمة : ايـــــــــه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *