رواية أنت قدري (الفصل الثالث عشر إلى التاسع عشر) بقلم سمية بلال

** البارت السابع عشر **

&&البارت السابع عشر &&

بدر : اللى سمعته
علام : طب جولى بس انت مين وريح جلبى

بدر : هريحك ياعلام فكر كده انت عملت ايه زمان سرقت ارض مين ومين مات بسببك وطفش منك ومن بلدك المرة الجاية هتبقى اخر مكالمة وياريت اسمع الرد سلام

علام وضع السماعة وقال بحزن : حسبى الله ونعم الوكيل
منصور: فى ايه ياحاج

علام : طلب منى انى اتنازل على كل حاجة عندى وهو يدلنى على مكانهم
منصور باستغراب : اكيد ده واحد من البلد طالما عارف عنك كل حاجة

علام : جال انه من البلد وان حد من اهله مات بسببى وسابوا البلد بسببى برضو
منصور : طيب افتكر كده ياحاج

علام بهم وندم : اللى طردتهم كتيير
منصور بتفكير : بس طالما قالك ان فى حد من اهله مات يبقى اكيد انت فاكر حاجة زى كده والا مكنش قالها

علام بياس : مش فاكر يامنصور مش فاكر
منصور : طيب ايه رأيك اروح القاهرة ويمكن اقدر اجيب صاحب الرقم اللى بيتصل

علام بأمل : برافو عليك يا منصور بس هتجدر
منصور بطيبة : ان شاء الله يا عمى ربنا

علام : وانا رجلى على رجلك
منصور : ياعمى انت مش حمل سفر

علام برفض : لا يابنى نفسى املى عنيا منهم جبل ماموت يمكن ربنا يسامحنى على اللى عملته فى حسن
منصور : اللى تشوفه يا حاج

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

ورد: بس فكرة اوضة العبادة دى روعة لا وكمان فيها كتب كتير

عمار بصلها بابتسامة : يعنى عجبتك

ورد وهى بتلف فيها : اوى اوى انا اصلا من عشاق الكتب بابا كان عنده مكتبة صغيرة وانا اللى كنت بقرأ فيها علشان فرحة مبتحبش الكتب

عمار : علشان كده غلبتينى فى الحوار اللى كان بينا

ورد نطت عنده : صحيح انت اسلمت ازاى انا حاسة انى بحلم

عمار وهو بيضحك: انتى السبب انا عقلى كان مغيب وانتى فتحتى عنيا على حاجات كانت غايبة عنى

ورد تحثه على المتابعة : طيب وعملت ايه بعد كده

عمار : رحت قرأت عن الاسلام واتلخبطت كتير وكل حاجة اتقلبت فى عقلى حاجات باينة وظاهرة جدا بتدل انه هو الدين الصحيح بس لما النفس وهواها يتمكنوا من الشخص بيسببوا غشاوة على قلبه وعينه وفى الاخر افتكرت ياسر واد ايه كان بيحاول يقنعنى بس انا اللى كنت بنهى النقاش وكان نعم الصاحب وقف جنبى واخدنى لدكتور متخصص فى العقائد وجاوب على كل اسئلتى بالدليل والمنطق والفترة اللى غبت فيها من الجامعة عكفت على دراسة العلم الشرعى وبكرم ربنا حفظت القرآن كاملا بالتجويد

ورد : ماشاء الله ربنا يحفظك صحيح مش ياسر ده اللى معانا فى الدفعة

عمار بغيرة : وانتى عارفة ياسر منين ياهانم

ورد بلا مبالاة : سمعت عنه فى الكلية

عمار بغيرة اكبر : هو انتى رايحة تسمعى عن الولاد ولا رايحة تدرسى

ورد اتفاجأت ردت عليه والدموع فى عينيها : فى ايه ياعمار والله حبيبة اللى قالتلى عليه وانا ولا عمرى ـ,ـشـ,ـفته

عمار لام نفسه راح ليها وحضنها وقالها بأسف : معلش غـ,ـصب عنى انا بغير عليكى انتى مش عارفة انتى ايه بالنسبة ليا انتى حلم واتحقق بكرم ربنا وبعدين قالها انتى مش عايزة تعرفى انا سميت نفسى عمار ليه

ورد وافتكرت الحلم اللى حلمت بيه قالتله بفضول : ايوة انا اصلا كنت هسالك السؤال ده

عمار قالها :اصل فى واحدة بحبها وبموت فيها هى اللى سمتنى عمار

ورد قلبها بدأ يدق لما قال كده قالتله : مين

بص فى عينيها وقالها : انــــــــــتى حلمت بيكى حلمت لما اخدتينى للمملكة بتاعتك وطلعتينى من المكان اللى كنت فيه

ورد مسكت ايديه وقالت بفرحة : وانا كمان حلمت بيك وجتلك وانت زعلان يعنى احنا الاتنين حلمنا نفس الحلم

عمار : ربنا مقدر ان قلبينا يتلاقوا ويعيشوا مع بعض فى الحلال

ورد بارتباك : مممـ عممار ممكن اسالك سؤال

عمار عرف عايزة تسأل ايه اتنهد وقال : اسألى

ورد : هو مفيش حد من عيلتك وافق على جوازنا

عمار غمض عينيه وقال بحزن : انا بابا متوفى وامى هى اللى تولت تربيتى وكانت بتشجعنى انى اخدم الدين زى ماكنتى شايفة بس كواحدة فى مكانها لازم تتفاجأ لما تلاقى ابنها اتحول من مدافع لدينها الى مهاجم ومنكر ليه
حاولت اقنعها بكل حاجة وشرحتلها مكانة المسيحية بالنسبة للاسلام وقولتلها على الكذب اللى دخل على الانجيل بس مصدقتش وقالت انى مزورهاش ولا اتكلم معاها تانى

ورد يعنى هو يتيم زيى مجربش حنان الاب يعنى القدر حكم علينا احنا الاتنين نشرب من نفس الكاس قربت منه بخجل وضمته وقالت بهمس : متزعلش مامتك محتاجة وقت وشوية صبر وكمان احنا لازم ندعيلها وواجبك عليها انك مش تسيبها فى الطريق ده لازم تاخد بايديها وانا كمان هكون جنبك فى اى حاجة

عمار ارتاح من كلامها ودفن نفسه فى حضنها اكتر

………………………………………….. ….
ميرفت : ها ياحبيبتى جهزتى عايزاكى تبقى زى القمر
سارة بدلع : مانا قمر على طول ياماما

حبيبة بحب : مبروك ياسارة ربنا يسعدك
سارة : الله يبارك فيكى عقبالك

ميرفت : ايه يا حبيبة انتى لسه مش لبستى
حبيبة ونقاش كل مرة : انا لابسة اهو ياماما

ميرفت باستنكار : لابسة انتى كده لابسة هتروحى شبكة اختك بالاسدال ده والناس هتقول ايه انتى مش شايفة اختك مهتمة بنفسها ازاى ومشيت وهى بتقول باين عليكى عايزة تنقطينى وتضيعى فرحتى
سارة حست بالحزن على اختها بس ماتكلمتش

حبيبة وهى حابسة الدموع فى عينها : معلش ياسارة هروح اجيب حاجة وجيالك

جريت على اوضتها وقفلت الباب وزى كل مرة راحت على مخدتها اللى شاهدة على كل معاناتها ودموعها وافتكرت لما قالت لمامتها لما عرفت ان تامر اتقدم لسارة انه مش متحمل المسؤلية ومستهتر ومش هيحافظ عليها ومامتها قالتلها انتى بتقولى كده علشان غيرانة علشان مبصش ليكى على طول بتقول كلام يجـ,ـرحها ولا كأنها بنتها من لحمـ,ـها ودـ,ـمها

تامر : ايه القمر ده اخيرا بقيتى خطيبتى
سارة بخجل : ميرسى ياتامر

تامر وهو يتفرس فيها : بس ياحبيبتى الفستان لو كان ضيق شوية كان هيبقى احسن
سارة : ضيق اكتر من كده يبقى انت عايز حبيبة تقتلنى دى مش كانت عايزانى البس كده

تامر بانتباه : هى صحيح مش باينة
سارة بحذر : هى مين
تامر وهو يتدارك نفسه : اختك المعقدة دى بس كويس انك مش سمعتى كلامها
………………………………………..
فرحة : الو
ورد بشوق : ازيك يافرحة وحشتينى اوى

فرحة بحنية كبيرة : ورد وحشتييييينى اوووى
ورد : انتى اكتر اخبارك ايه

فرحة بحزن : الحمد لله يا حبيبتى
ورد بخوف : امال صوتك ماله هو بدر زعلك فى حاجة

فرحة بسرعة : لا ياحبيبتى انا زعلانة بس لانه اول مرة انام بعيد عنك وتبقى فى مكان تانى غير اللى انا فيه
ورد ببكاء : ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك

فرحة : هو انا بقول كده علشان تعيطى قوليلى مبسوطة عمار عامل ايه معاكى
ورد بخجل : اوى اوى يافرحة و كمان هو حنين عليا ومش بيزعلنى خالص

فرحة براحة : الحمد لله ربنا يسعدكم
ورد : آمين يارب

فرحة : يلا ياحبيبتى لو احتجتى حاجة قوليلى هقفل علشان بدر صحى
ورد :مع السلامة حبيبتى فى امان الله

فرحة بابتسامة كمحاولة لبداية جديدة لهم : بدر الاكل جاهز
بدر : كنتى بتكلمى ورد

فرحة بحزن لبعدها عن اختها هزت راسها بالايجاب بعدين قالت : الاكل جاهز
بدر ببرود قعد وقال : استنى لما اخلص الاكل

فرحة باحباط :هقعد فى الصالة لما تخلص

بدر عايز افطر وهى قدامى لما بشوفها ببقى مبسوط ومطمن مسك ايديها وقال ببرود قاتل : لا اقعدى هنا علشان لو احتاجت حاجة

جلست فرحة بغيظ وهى تنفخ

( كل ما جيت أثبت لك ” شدة غرامي : ردني عنك برودك بــ آخر دقيقه ) منقول

ابتسم وجلس ياكل وهو ينظر اليها من يراه يخيل اليه انه عاشق من الطراز الاول

فرحة : انا هنزل الشغل اامتى

بدر ببرود : مفيش شغل انتى هتقعدى فى بيتك
فرحة : ياسلام انت متجوزنى وانت عارف انى بشتغل وبعدين ده حقى مفيش حاجة تمنع انى اشتغل

بدر بمكر : والله لو عايزة تشتغلى براحتك بس انا مش موافق ومش راضى عنك وشوفى بقى ربنا هيزعل منك ازاى بعدين مسح فمه بمنديل و قالها اعمليلى شاى وهاتيه على المكتب

فرحة بعد ذهاب بدر دبدبت فى الارض وهى تمتم بارد بارد بارد ثم جاءت الى ذهنها فكرة شيطانية وقالت سأريك ايها البارد بل ايها القطب الجنوبى

بعد شوية دخلت فرحة بصنية عليها براد وفنجانين ومشيت ناحيته وقالت وهى كاتمة الضحكة : احط الشاى فين

بدر استغرب من شكلها وعرف انها ناوية على حاجة : حطيه هنا قدامى على المكتب

فرحة : ماشى ومشيت من جنب المكتب وعملت انها اتكعبلت ورمت الصنية على بدر

بدر صرخ ونط بسرعة من على الكرسى وفضل يصرخ : ااااه ااااااااااااه اااااااااه ابه اللى هببتيه ده ااه سخن هاتى حاجة بسرعة اااااااااه بعدين استغرب ان مفيش حاجة لسعته ومحسش بألم بص على هدومه لقاها مية ساقعة بعدين بص لفرحة لقاها نايمة فى الارض من كتر الضحك وعمالة تضحك شاورت عليه وهى بتضحك لدرجة انها دمعت
بدر ضحك على شكلها بس بين انه اتنرفز وقال : انا تعملى فيا كده طيب وراح ليها
اما هى نزلت جرى على تحت وهو لسه بيجرى وراها ومن كتر ضحكها مبقتش قادرة تجرى مسكها ولفها ناحيته وقال بابتسامة مخبيها : ايه اللى عملتيه ده

فرحة بعند : علشان مش راضى تخلينى اشتغل
بدر اتنرفز لما جابت سيرة الشغل : وعشان كده تعملى اللى عملتيه من شوية

فرحة خافت ويصت وراها لقت عبد الحميد معدى عملت انها بتعيط
فرحة : اهى اهى اهى اهى

بدر استغرب : فى ايه هو انا لسه جيت جنبك

عبد الحميد سمع صوت عياط وراح ناحيتهم

فرحة ذودت فى العياط : اهى اهى اهى حـ,ـرام عليك هو علشان انا يتيمة هتضـ,ـربنى وتعمل فيا كده اهى اهى

كل ده وبدر مستغرب ولسه بيرفع ايده علشان يمسكها سمع

عبد الحميد بغضب : بــــــــدر

بدر فهم وبصلها بغضب وقال : يابنت الل

عبد الحميد ناداله تانى : بدر انت مش سمعتنى بنادى عليك انت مزعل فرحة ليه

بدر لسه هيتكلم لقى
فرحة بتمثيل راحت عند عبد الحميد : اهى اهى علشان وقـ,ـعت المية عليه غصـ,ـب عنى لقيته مرة واحدة اتعـ,ـصب
وكان عايز يضـ,ـربنى اهى اهى اهى

عبد الحميد بغضب : كده يا بدر انا علمتك تستجوى على مره

بدر بغضب : والله ياجدى هى الل

عبد الحميد ضـ,ـربه بعصـ,ـايته : اخـ,ـرس خالص انت هتعلى صوتك عليا تعالى يابنتى معايا
فرحة راحت معاه وهى ماشية بصتله وطلعت لسانه وحركت حواجبها ليه

بدر هنا طلعله قرون وطلع على فوق وهو فى قمة الغضـ,ـب وبيتوعد ليها

عبد الحميد بحنية : معلش يابنتى حجك عليا بدر طيب بس لما يتعصب مبيعرفش ابوه ولو عملك حاجة تعاليلى وانا اخد حجك منه اوعى تتكسفى منى انا زى ابوكى

فرحة بفرح لانها وجدت عائلة طيبة تقف بجوارها : ربنا يخليك يا عمى وميحرمناش منك
اتت صباح وجلس بجوارها : ايه ده وانا بقول المكان نور ليه اتارى مرات الغالى هنا
فرحة بخجل : ربنا يخليكى يا طنط
صباح بعتب : طنط ايه انا من النهاردة اعتبرينى زى مامتك لو ده مش يزعلك

فرحة بدموع لذكرى والدتها : لا ازاى هو انا اطول يبقى عندى ام حنينة زيك

احتضنتها صباح : ايه يابنتى هتقلبيها غم ليه والله انتى من اول ماعتبتى بيتنا وانتى من معزة بدر ابنى بالضبط

شافت بدر نزل وقعد جنبها وبيقول بسخرية : وانا مليش من الحب جانب يا امى ولا فرحة هى اللى بقت فى القلب

صباح تضحك : ايه يا بودى انت هتغير من مراتك ولا ايه

فرحة حبت تستفزه قالتله بصوت واطى بما انه قاعد جنبها : واحد زيك بطول وعرض وبيتقاله بودى ياختااااى ياختااااى

بدر ماشى انتى اللى بدأتى راح وحضنها قدامهم وقال بصوت عاشق وهو بيقبلها على خدها : هو فى حد يغير من حبيبه ياماما

فرحة صوت قلبها عمل فرح جوه من كتر دقاته ارتبكت معرفتش ترد عليه من الخجل وعلشان اهله قاعدين
صباح : اخص عليك يابدر كده تكسفها قدامنا

قبل مابدر يرد
البواب دخل : بدر بيه فى واحد بره بيقول انه عايز الست فرحة
فرحة استغربت ياترى مين ده رد بدر وقال : مقلكش على اسمه

البواب : اسمه احمد وباين عليه فى الاربعين

فرحة قامت بسرعة : اه ده عمو احمد اللى ماسك محلات بابا

بدر بغضب مسك ايديها : وانتى اللى هتطلعى ليه وانا ايه شوال بطاطا مثلا
فرحة بخوف : انا اسفة بس حاسة ان فى حاجة حصلت خايفة اوى

بدر مسك ايديها وبيطمنها : متخافيش انا معاكى
فرحة حست بقشعريرة من لمسته هزت راسها بايجاب

وبعدين قال وانت يا عم عبده دخله جوا فى المكتب واحنا هنبقى هناك
عم عبده : حاضر يابيه

حضر احمد : السلام عليكم
بدر وفرحة : وعليكم السلام

احمد بص لفرحة : ازيك يافرحة اخبارك ايه يابنتى
فرحة : الحمد لله ياعمى وبعدين شاورت على بدر وقالت ده بدر جوزى
سلم احمد عليه وقال اهلا وسهلا اتشرفنا
بدر باحترام : الشرف لينا اتفضل
احمد : شكرا احم بصى يابنتى انا مش عارف ابدأ منين بس عايز اسألك سؤال
فرحة بقلق : اتفضل يا عمى
احمد :انتى بعتى المحلات لواحد اسمه عامر
فرحة : لا انا مبعتش حاجة بس لما ماما ماتت لقيته بيقولى انه ابن عم ماما وهى كانت ادتله ورق المحلات يشيلها عنده فى امان

احمد بغضب : ازاى ده مش ممكن لان الست فاطمة مكنتش بتطيقه وكمان كان فى مشاكل بينه وبين جدك يبقى اكيد سرقهم

بدر بانتياه : مشاكل من نوع ايه

احمد : كان عايز يتجوز الست فاطمة بس جدك وهى مش وافقوا لانه مش محترم وبتاع بنات وملوش مستقبل

بدر وهو يقلب الموضوع فى دماغه : وعامر ده مش بان الا لما مامتك توفت وكمان وجود الحـ,ـرامى هو انتو لقيتوا حاجة مكسـ,ـورة

فرحة بدموع : لما رجعنا من المستشـ,ـفى دخلنا البيت ورحت اوضة المكتب لقيت درج مفتوح

بدر : يبقى اكيد هو اللى بعت الحـ,ـرامى وعلشان كده الورق ده بقى فى ايده والدليل انه مش ورانا وشه بعد موضوع الجواز

احمد : والله يابنتى لو مش خير المرحوم مغرقنى مكنتش اهتميت لانى الحمد لله ربنا فتحها عليا وعملت محلين ليا ولاولادى وكنت ببعت مكسب المحلات تبعكم للست فاطمة بس دلوقتى بما ان الاوراق فى ايده مقدرش اعمل حاجة

فرحة بحزن : ولا يهمك ياعمى ربنا موجود

احمد وقف وقال : استأذن انا يابنتى لو ااحتاجتى حاجة انا موجود وبعدين سلم على بدر ومشى

بدر راح ليها لقاها منزلة وشها وباصة فى الارض قالها : فرحة

فرحة بصوت مخنوق : همممم

بدر نزل على رجله ورفع راسها بايديه لقاها بتعيط ودموعها نازلة
مسح دموعها بحنيه وقالها : بتعيطى ليه بس

فرحة بصتله ودموعها نازلة : علشان هو باب رزقنا الوحيد
بدر بحنان : وانا رحت فين انتى مسؤلة منى انا

فرحة عيطت اكتر : قلبى بيقولى انك هتسيبنى
بدر بحب كان يخفيه جذبها الى صدره واحتضنها وقال يطمئنها : يبقى غلطان انا عمرى ماهسيبك انا ماصدقت لقيتك

فرحة بصتله بشك : امال ليه كنت بتعاملنى كده
بدر بأسف : سامحينى والله غـ,ـصب عنى هبقى اقولك على السبب بس مش دلوقتى بعدين مد ايده ليها و قال بحب وبصدق : مستعدة تبدأى معايا من جديد وتنسى كل اللى فات وانا اسف على كل حاجة حصلت وزعلتك منى

فرحة وضعت يديها على يده وقالت بخـ,ـجلها الذى يعـ,ـشقه : موافقة بعدين قالت بحزن بس خايفة تجرحنى تانى
بدر بصدق مسح بقايا دموعها : صدقينى عمرى ماهعملها وسيبى جرحك ليا وانا هداويه عايزك تسامحينى
فرحة حطت ايديها على ايده وقالت بخجل : مسامحاك

قلبي لك يا من ملكت كل القلوب …
وعهدي لك أني سأبقى رفيق الدروب ….
فكن صبورا فقلبي لا يقوى الحروب ..
وكن بي حنونا فحبي لك ..
شمس تأبى الغروب .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *