رواية أنت قدري (الفصل الثالث عشر إلى التاسع عشر) بقلم سمية بلال

&&&البارت الثالث عشر &&&
>>>>>>>>>>>>>>>>

إِذَا جَفَى النَّوْمُ العُيُونْ ,, واسْتَيْقَظَتْ الآهَاتُ والشُّجونْ ,, إذا أمْطَرتْ سَمَاءُ الغَمِّ ناراً ,, وخلَّفَتْ فِي بَيْدَاءِ القَلْبِ دَمَارًا ,,
يلْهَجُ معينُ الدَّمْعْ ,, أنْ لآ إِلَهَ إلاَّ أَنْتْ ,, سُبْحَآنَكْ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّآلِمِينْ

ديفيد : وزى مانتوا عارفين ان اليسوع عيسى اتصلب علشان يكفر عن خطيئة ادم لما اكل من التفاحة وخرج من الجنة

……: حضرتك جبت الكلام ده من اى مصدر

نظر لها ديفيد بعينيه البندقيتين وافـ,ـرجت شـ,ـفتيه عن ابتسامة لرؤيتها ايعقل انها اقتنعت بكلامه

قال: فى الانجيل عندنا

ورد: فى الانجيل ولا حضرتك تقصد نسخ الانجيل المحرفة كلام حضرتك غلط بالمرة وبعدين ازاى الاله يعاقب واحد بذنب غيره لا وكمان الواحد ده ابنه مش شايف ان الهك كده ظالم ان يعاقب شخص على جريمة مش جريمته

ديفيد استغرب من كلامها عمره ماسمعه قبل كده : طيب عندكم ازاى الهكم بيحاسب عباده

ورد ببساطة : ربنا قال( وهدينه النجدين)

وبيقول (قد افلح من زكاها .وقد خاب من دساها )

وبيقول )إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ)
يعنى طريق الخير باين والشر باين والانسان هو اللى بيكون صحيفته بنفسه يعنى لو الانسان حقق العبودية على الوجه الاكمل وامر بالمعروف ونهى عن المنكر جزاؤه الجنة ان شاء الله ولو جحد وانكر وسعى فى الارض بالفساد جزاؤه النار

ديفيد : كلام حضرتك متناقض مش بتقولوا ان اعمال العباد عندكم مقدرة عن الهكم يبقى معنى كلام حضرتك ان الانسان مصير مش مخير وده يعتبر ظلم منه لان ربكم هو اللى بيقرر مين اللى بيكون مؤمن صالح ومين اللى بيكون كافر فاسق فازاى الانسان هو اللى بيقرر يكون خير او يكون شرير طالما قدره مكتوب ومقدر عند ربكم

ورد : حضرتك فاهم غلط اعمالنا ربنا بيكون عالم بيها وهى مش مجبرة علينا او لازم نعملها بالاكراه هديك مثال لما تعتقد ان صاحبك هيسقط السنة دى وسقط فعلا يبقى حضرتك اجبرته على الرسوب لا طبعا فعلم حضرتك هنا علم ظنى فمابالك بعلم الاله وهو العلم اليقينى الاعظم

عقل ديفيد اقتنع لما سمع كلامها المنطقى وقبل مايرد وكيل الجامعة جه واستدعاهم فى مكتبه لان يعقوب لما لقى رد ورد مقنع راح للوكيل وقاله ان فى طالبة هنا بتعارض حرية الراى وبتوجه التهم للمسيحية

الوكيل بحدة: ايه اللى انتى عملتيه ده انتى كده بتثيرى الفتنة بين الطرفين
ورد وهى مش مصدقة انه بيجى على عقيدته على حساب عقيدة تانية : هو انا لما ادافع عن عقيدتى ودينى يبقى بثير الفتن

الوكيل بغلظة : ولى امرك بشتغل ايه

ورد بغصة : ابى متوفى

ديفيد مكنش عارف يعمل ايه مستحملش يشوف نظرة الحزن فى عينيها كان نفسه ياخدها فى حضنه ويمسح نظرة الحزن دى من عليها بس فى حاجة مخلياه ميبصلهاش تانى بعد ماشافها اول مرة حاسس انها غالية مش مسموح لاى حد يبصلها ولما سمع كلام الوكيل جه على باله جملة كان سمعها والجملة دى بتقول بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ مكنش فاهمها هو عارف ان الاسلام فى حاجات كويسة كتير بس ليه اللى بيطبقوا الاسلام دلوقتى الناس بقت بتبصلهم بنظرة كلها كره ولوم كانهم السبب فى اللى بيحصل حتى اللى مسلمين بالاسم بقوا بيحاربوه وبينفروا الناس منهم

بعدين ديفيد قال : حضرت الوكيل هى مغلطتش احنا كنا فى نقاش عادى معرفش مين اللى قالك الكلام ده

نظرت اليه ورد وهى مستغربة منه فالتقت عينيه البندقيتين بعينيها السمراوتين

الوكيل : صاحبك يعقوب

ديفيد بص ليعقوب : لا هو غلطان باين انه حصل معاه سوء فهم ولبس فى الموضوع

الوكيل : خلاص اتفضلوا بس ده اخر تهديد ليكم

خرجوا جميعا وسبقتهم ورد

يعقوب وهو فى شدة الغلط : ازاى تطلعنى كذاب
ديفيد رد عليه ببرود : لان اللى حكيته محصلش بلاش الاسلوب ده يايعقوب عن اذنك

ولحق بورد وقال : طيب ايه ذنب الناس اللى مش وصل ليهم الاسلام ولا وصل ليهم القران بتاعكم ايه ذنبه انه يبقى كافر وبالتالى يدخل النار متقوليليش ليه عقل يفكر بيه زى رد اى واحد بساله السؤال ده

ورد وهى لسه مدياله ظهرها : اولا ربنا قال فى القرآن (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) يعنى فى رسل كتير ربنا بعتهم للامم دى مش بس الرسل المذكورين فى القران لا اكتر من كده بكتير زى مااخبرنا ربنا ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك)

ثانيا علشان اطمن حضرتك ربنا قال (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)

ثالثا بقى السؤال ده بتوجهه لنفسك بس بطريقة غير مباشرة اذا كنت بتشـ,ـفق على الناس اللى مش وصل ليهم الاسلام من عقاب ربنا ليه مش بتـ,ـشـ,ـفق على نفسك والاسلام وصل ليك بس انت اللى مش قابله ومش مقتنع بيه فكر بقلبك وبعقلك عن إذن خضرتك

قبل ماورد تمشى وقفها تانى وكان باين عليه انه تايه وحيران كلامها فتح ليه ابواب كتيرة مكنش فكر فيها قالها : طيب ازاى اعرفه وازاى اعرف انه المعبود الحق

ورد : احنا فى عصر النت لو دخلت هتلاقى كتب ومحاضرات كتيرة لناس اعتنقوا الاسلام بعد ماكانوا نصرانيين ويهوديين و على غير كده من العقائد او روح لشيخ مختص فى العقائد واساله كل الاسئلة اللى حضرتك عايز تسئلها ولو عايز تعرفه فعلا وبتدور عليه هيوفقك لمعرفته اما لو كنت بتسال للجدال بس عمرك مهتعرفه وربنا ينور بصيرتك

ذهبت ورد وتركت وراءها قلب تائه حزين يشعر بالغباء يشعر بالعجز عن التفكير ذهبت وكلمتها تتردد على مسامعه ربنا ينور بصيرتك
ربنا ينور بصيرتك
ربنا ينور بصيرتك

قابلت ورد حبيبة اللى كانت مستنياها

حبيبة : ايه ياورد حصل ايه انا كنت خايفة عليكى اوى
ورد : متخافيش ياحبيبتى مفيش حاجة حصلت

حبيبة : انا مش قلتلك ملكيش دعوة

ورد : الكلمة دى ياحبيبة هى اللى مرجعانا ورا المؤمن ليه رسالة لازم يؤديها ربنا قال وتعاونوا على البر والتقوى قال تعاونوا مقلش كل واحد يكون لوحده وف حاله

حبيبة وحست بالخجل من كلام ورد : عندك حق انا كنت غلطانة لما سكتت ربنا يغفر ليا

ورد ابتسمت ليها ابتسامةجميلة : ويغفر لينا جميعا المهم ندافع عن دينا ومنسكتش ده عرضنا
حبيبة : ربنا يستخدمنا ولا يستبدلنا
ورد : آميـــن

نحن نعيش…

لكي نرسم ابتسامة..

ونمسح دمعة..

ونخفّف ألما ً..

ولأن الغد ينتظرنا..

والماضي قد رحل..

وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد..

نحن نعيش…

لأن هناك من يستحق أن نقف معه..

ونفرح معه..

ونبكي معه..

ونضحي من أجله..

وأخيرا نموت معه.

………………………………
فى منزل فاطمة

ورد : ماما صعبانة عليا اوى انا بدأت اقلق عليها

فرحة بحزن : هو انتى ناسية مهى دى عادتها كل عيد جواز ليها ولبابا بتقفل على نفسها اللوضة ومبتخليش حد يدخلها

ورد بكت لما جت سيرة باباها : كان نفسى اشوفه واحس بحنانه كان نفسى لما حد يزعلنى اجرى على حضنه واستخبى فيه من الدنيا كلها عارفة ساعات بحسـ,ـدك لانك شـ,ـفتيه حتى لو اربع سنين بس اكيد جربتى حضنه وحنيته جربتى كلامه وهو بينصحك وهو بيدافع عنك

فرحة حضنت اختها : متعيطيش ده قدر ربنا ربنا يجلعه من اصحاب الفردوس

ورد: آمين
بعد شوية قالت : صحيح عملتى ايه النهاردة المقابلة كانت كويسة

فرحة مطت شـ,ـفتيها زى الاطفال : والله ياختى ماعرف ايه اللى جرى فى البلد انا عارفة احنا رايحين نسلم ولا رايحين نشتغل بس الجواب باين من عنوانه وقالت وهى بتقلد صوت السكرتير بنعتذر ياانسة ربنا يعوضك فى مكان تانى

ورد : متخافيش اكيد ربنا مخبيلك الاحسن طالما مش بنغضبه

فرحة : ربنا يسهل

فى غرفة فاطمة

حاضنة قميص حسن ونايمة ودموعها على خدودها لقت حد بيمسح دموعها وبيقول انا مش قلت دموع الريم دى مش عايزها تنزل تانى
قالت بفرحة : حسن
حسن وهى باصصلها بابتسامته اللى بتحبها : عيون حسن
قالت وهى زعلانة : وحشتنى اوى لسه فاكر تزورنى
حسن : غصـ,ـب عنى معلش
فاطمة : هتمشى زى كل مرة وتسيبنى
حسن : لا المرة دى جاى اخدك معايا
فاطمة فرحت اوى : بجد ياحسن يعنى هكون معاك على طول طب استنى لما انادى على ورد وفرحة
حسن بسرعة : لا مش هييجوا معانا
فاطمة استغربت : ليه ده انت واحشهم اوى ونفسهم يعيشوا معاك

………..: ماما ماما

قامت فاطمة مفزوعة من الحلم : بسم الله الرحمن الرحيم
ورد وفرحة : ايه ياماما فى ايه

فاطمة : مفيش ياحبايبى حاجة وفتحت ليهم ايديها تعالوا فى حضنى تعالوا
جريوا بسرعة على حضنها الحضن الوحيد اللى بحتموا فيه من قسوة الدنيا
……………………………

عددت الايام واتفاجأت فرحة لما الشركة اتصلت بيها وبلغتها خبر تعيينها كانت فرحانة اوى وجريت على سجادتها تشكر ربنا انه استجاب لدعائها

اما ورد لاحظت ان الحلقة اللى كان ديفيد بيعملها مبقتش موجودة مش عارفة ليه حست انه شغل بالها كان لسانها غصـ,ـب عنها فى اخر صلاتها يدعى ليه يارب اهدى قلبه يارب اره الحق الحق وارزقه اتباعه واره الباطل باطل وارزقه اجتنابه

يوم جديد على كل ابطالنا

دخلت فرحة شركة الوعد للمرة الثانية كانت متوسطة مش كبيرة اوى زى المؤسسات الضخمة دخلت وهى عمالة تدعى ربها انه يوفقها راحت للمكان اللى مفروض تستعلم منه على شغلها لقت بنت محجبة باين عليها عدت الاربعين وملامحها مليانة طيبة وشخصيت تانيين واحد منهم كان اللى كان مسؤول عن المقابلة بتاعتها
والتانى مشافتهوش قبل كده دخلت وقالت : السلام عليكم

الجميع : وعليكم السلام
ثم قالت ريهام : اي خدمة يافندم
فرحة : شكرا انا اللى جاية علشان وظيفة السكيرتارية

ريهام بوجه بشوش : اهلا وسهلا انا ريهام وبعدين قالت وهى بتضحك وده شريف وده اشرف

ابتسمت فرحة على اساميهم : تشرفنا ممكن حضرتك تعرفينى النظام
ريهام : اول مرة حد يجى ويكون مستعجل على الشغل كده عموما ياستى الاستاذ شريف هو اللى هيعرفك النظام لان ده فى مجاله

فرحة بخجل : ممكن حضرتك فى كلمة

ريهام استغربت : طبعا وراحت عندها

فرحة : ممكن تفهمينى انتى النظام وانا هفهم بسرعة مش لازم هو يفهمنى طالما حاجة بسيطة زى دى

ريهام استغربت اكتر من طلبها بس فرحت لان لسه فى بنات ملتزمة وبتخاف على نفسها : حاضر ياحبيبتى من عنيا ثوانى وجاية

بعد لما عرفتها ريهام ع النظام قالت : بصى شريف هيجيبلك اوراق تدخليها للاستاذ بدر جوه لانه جه من بدرى وقالت علشان تطمنها متخافيش شريف مؤدب وبيراعى ربنا ابعدى بس عن اشرف لانه بيلك كتير

فرحة بامتنان : شكرا جدا يااستاذة ريهام مش عارفة اشكر حضرتك ازى
ريهام : مفيش شكر على واجب ياحبيبتى يلا بقى همشى انا بقى سلام

فرحة مع السلامة

بعد شوية جه شريف وقال : السلام عليكم

ردت فرحة : وعليكم السلام يافندم

قالها : بصى دى الاوراق اللى هتدخليها للاستاذ بدر دلوقتى وخلى بالك هو مبيقبلش اى اخطاء فلازم تحرصى من دلوقتى

قالت : الله المستعان شكرا يافندم
قالها بابتسامة لانها مصرة على كلمة افندم : العفو ده واجبى مع السلامة

ظبطت الاوراق وقبل ماتدخل قرت ايات من القران وخبطت مسمعتش صوت خبطت مرة تانية سمعت صوت بيقولها اتفضل فتحت الباب وسابته مفتوح لقت واحد قاعد على الكرسى ومديها ظهره

فرحة فى سرها ابو التناكة بقى هيتنك من اولها تنحنحت وقالت : السلام عليكم الاوراق جاهزة يافندم

التفت اليها بدر بكرسيه : حطيهم هنا

فرحة : حاض…….. انت
بدر بابتسامة مستفزة : بشحمه ولحمه

فرحة مش سمعته : نعم حضرتك قلت ايه

بدر يدعى الجدية : انتى السكرتيرة الجديدة

فرحة بخوف : ايوا يافندم

بدر : بتهيالى شـ,ـفتك قبل كده

فرحة بخوف : صراحة انا البنت اللى محفظة حضرتك وقعت منك وحضرتك اصـ,ـريت انى سـ,ـارقاها بس ضـ,ـربتك غصـ,ـب عنى والله

بدر بمراوغة : اه اه افتكرت ولا يهمك

بعدين قال مقفلتيش الباب ليه نسيتى من اولها وانتى مبقالكيش الا يوم واحد

فرحة بجدية : انا منستهوش انا اللى سايباه مفتوح

بدر باستهزاء : والله وانتى اديتى الاذن لنفسك كده مرة واحدة المرة الجاية تقفليه مفهوم

فرحة : اسفة يافندم دى تعتبر خـ,ـلوة وده حـ,ـرام

فى الحقيقة بدر عجبه ادبها واخلاقها بس زى العادة بيظهر غير اللى حاسس بيه : طيب اتفضلى دلوقتى

فرحة : عن اذن حضرتك

……………………………….
فى الكلية

سارة : تامر وحشتنى اوى

تامر : انتى اكتر ياحبيبتى اخبارك ايه

سارة : الحمد لله
بعد شوية : تامر انت هتيجى تتقدملى امتى

تامر بمراوغة : بعد الكلية ياحبيبتى علشان انتى غالية عليا مارضاش انى اجى اتقدملك وميبقاش معايا شهادة عايزاكى تكونى مفتخرة بيا

سارة بحالمية : بجد انا غالية عليك يا تامر

تامر : انتى لسه بتسألى ياحبيبتى اكيد طبعا هو فى عندى اغلى منك

سارة : طيب اه صح متتصلش بيا بالليل كلمنى ع الفيس لانى زهقت من محاضرات حبيبة اختى كل شوية ده حـ,ـرام وده حلال ومفيش صحوبية قبل الجواز والكلام ده

تامرفى نفسه ياريتك كنتى زيها لو كانت امكاناتى احسن كنت خطبتها هى مش انتى : سيبك منها ياحبيبتى وبعدين مش مامتك عارفة اننا بنحب بعض

سارة : ايوا عارفة ووريتها صورتك وعجبتها اوى ومستنياك تتقدملى

تامر : ربنا يسهل بقى او ل ماتخرج على طول هتلاقينى ناطط ليكم فى البيت واطلبك ياقمر

سارة وهى عايشة فى خيالها وبتتوقع حياة وردية زى المسلسلات اللى بتسمعها : امتى يجى اليوم ده بس

تامر : هييجى ياقمر هييجى بصى بقى ناو انا عندى ميعاد مع الشلة اكلمك فيس بالليل سلام ياحبيبتى

سارة : سلام
………………………………………

…….: قوليلها عمار

ورد لما بصلتله كويس قالت بصوت واطى وهى مش مصدقة : صاحب العيون البندقية

بدر بصدمة : فرحة حسن علام فرج الاسيوطى

ورد ببكاء : ماما مش راضية

عامربخبث : عندك حق يابت ياصباح لو عرفت اجيب ورق المحلين هيكونوا من نصيبنا والبلية هتلعب معانا واللى يعرف يثبت حاجة يثبتها

بدر بصوت عالى وبصراخ : مسمعتيش بقولك اطلعى بره اطلعى بره غورى من وشى

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *