رواية بنات العطار كاملة بقلم نودي

وقت الحړب ثم أن حياة الدعة والترف هو أكثر شيئ يمقته سألها حسنا هل تلعبين الشطرنج أجابتلا قال لا بأس سأضرب على العود وأنت تغنين أجابت لا أعرف الغناء وأنا أكره الشعر والرسم ما أتقنه هو الاعتناء بزينتي أليس هذا كافيا لبنات الأعيان نظر إليهاوسكت لقد كانت بعيدة عن ياسمينة في كل شيء ولم يجد لديها تلك الأشياء الصغيرة الي شدته لبنت صالح وبدأ يحس بالندم وقال في نفسه لا شك أنها تكرهني الآن وهي محقة في ذلك كانت الجارة في هذه اللحظة تنظر من بعيد وأحست أن لهفة الأمير على ابنتها بدأت تتلاشى وإنتابها القلق حين رجعت إلى الدار

سألتها پغضب ماذا قلت له فلم يعد مهتما بك كما كان قصت عليها ما حدث فلامتها وصاحت في وجهها لماذا لم تكذبي عليه فهو لم يعشق ياسمينة إلا لأنها طفلة تحب اللعب والضحك والغناء عليك أن تفعلين مثلها وإلا تركك أما أنا فلم ينتهي عملي وشرارتي بعد فيجب علي أن أجد طريقة لينساها ولا يفكر بالرجوع إليها في الصباح استدعى الأمير القهرمانة خديجة وأخبرها بما حصل البارحة فلامته عن ذهابه مع امرأة لا يعرفها وقالت لههل نسيت أن عمك عارض تنصيبك على العرش لصغر سنك وقد يكيد لك ويأخذ مكانك فله كثير من الأنصار والأعوان أحس الفتى أنه كان مغفلا

لكنه قال أريدك أن تصلحين ما أفسدته مع ياسمينة وتعرفين حكاية تلك المرأة وابنتها نورة هيا أسرعي فأنا في إنتظارك وخذي كل ما تريدينه من هدايا للبنات ردت القهرمانة سأفعل وأمري لله وأنصحك أن تبقى مكانك وتكف عن الخروج مازال لديك الكثير لتتعلمه عن النساء لما وصلت خديجة دقت الباب فردت ياسمينة من هنا قالت المرأة لقد أرسلني الأمير ليعتذر عما صدر البارحة إقتربت الأخوات وقلن لها لا نريدك أن تأتين إلى هنا مرة أخرى وإلا جعلناك تندمين سيخطب جارنا مسعود ياسمينة لإبنه برهان وهو صديق أبينا أجابت خديخة أعطوني فرصة لأصلح ما حصل فلقد إحتالت جارتكم علينا ونحن نأسف

حقا لذلك ولقد أحضرت لكن أثوابا من الحرير المطرز وعطورا وطعاما لنأكله مع بعضنا فلقد إشتقت لكن ظهر التردد على ياسمينة وهمت بفتح الباب لكن إخوتها قالوا لها كفاية ما فعلناه منذ البداية كان خطأ لقد إستضفنا غريبا في الدار وخرجنا إلى الزقاق رغم وعدنا لأبينا يجب أن يتوقف ذلك هل فهمت ستنتظرين حتى يجيئ جارنا لخطبتك أليس هذا ما تفاهمنا عليه صمتت البنت فأخواتها كن على حق رغم أن حضور خديجة قد أثار شجونها فهي كانت تحبها كأمها وتتذكر كل لحظة قصتها معهم وكانت مستعدة لقبول إعتذار محمود فالجارة إحتالت عليهما معا وهي أيضا لم تفكر فحبها للفتى جعلها

تبدو حمقاء وتشعر بالخجل من نفسها. ألحت خديجة على البنات لكنهن أجبنها بحدة لن نفتح الباب حتى ولو صحت يوما كاملا في هذه الأثناء رجعت الجارة منوبية من السوق ولما رأتها قالت في نفسها سترين ما أفعله بك ثم صعدت إلى السطح وصبت دلو الغسيل على رأس خديجة وصاحت إياك أن ترجعي وإلا خرجنا كلنا وضربناك بقسۏة رجعت خديجة إلى القصر في أسوأ حال وقالت للأمير لا تطلب مني شيئ بعد اليوم إنس ياسمينة فسيتزوجها ذلك الولد الذي رأيتها معه وإياك أن تدخل إبنة منوبية مرة أخرى إلى القصر فأمها وقحة إسترح الآن Lehcen Tetouani وبعد ذلك سأبحث لك عن

فتاة جميلة مثل ياسمينة فلقد أصبحت الآن أعرف الأشياء التي تحبها في البنات لم يجب الأمير وظهر عليه الحزن الشديد وبعد أيام مرض وتوقف عن الأكل والشرب وجائوا له بالأطباء والمشعوذين فقالوا إنه مريض بالهوى وهذا لا علاج له وسمع عمه بحالته فإبتهج وقال لقد حان الوقت أن يبتعد هذا الغلام عن الحكم ويخرج للعب مع الصبيان إحتارت القهرمانة ولم تعرف ماذا ستفعل فكرت قليلا ثم قالت في نفسها سأسأل عن دار مسعود الخياط وأكلمه لعله يجد حلا مع بنات صالح فالأمير لا يزال شابا ولا يستحق أن ېموت من أجل فتاة بإمكان ياسمينة أن تنقذه وتصير أميرته فلقد أحست

أنها لا تزال تحبه وما تفعله هو فقط دلال بنات من حينها إلتحفت بسفساري ثم خرجت وبدأت تسأل إلى أن دلوها على دار الرجل ولما فتح الباب قالت له إن الأمير مريض وأنت الوحيد الذي بإمكانك مساعدته إستغرب مسعود وقال لهاكيف ذلك يا امرأة قالت خديجة الأمير محمود سمع بياسمينة وأحبها لكن جارتكم منوبية احتالت عليه وجعلته يراها مع ولدك وأنت تعرف بقية الحكاية ولما زال غضبه أحس بخطئه وحاولنا الاعتذار لكن أخوات البنت طردوني والنتيجة أن الأمير الآن طريح الفراش وقد شحب لونه وهزل بدنه أطرق مسعود هنيهة ثم نظر إليها وهنا كانت المفاجأة وقال لو كان الأمر بيدي

لذهبت إليها من حيني وكلمتها لكن برهان يحبها أيضا ولقد وعدت بخطبتها له أرجوك أن تفهميني فهو إبني الوحيد ولقد إستجاب الله لدعائي ووجدته في قفة أمام المسجد فزوجتي عقيم لا تنجب كانت خديجة تستمع بإنتباه من كلام الخياط وعدما سمعت انا الولد قد وجده في قفة أمام المسجد حتى صډمتها تلك الكلمة ثم سألته هل كان في القفة صرة من الدنانير نظر إليها الخياط متعجبا وأجاب نعم لقد كان فيها ألف دينار لكن قل لي كيف عرفت أجابت أنا من وضعت الطفل عند الفجر وإختفيت وجاء رجل فسمعه يبكي وأخذه لبيته وهو يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم

فإطمئن قلبي ورجعت إلى القصر وذلك الصبي هو إبن السلطان من أحد جواريه ولما ولد طلب مني أن أعطيه لأحد ليربيه ووضع معه نفقة وسبحان الله أنت الرجل الذي أخذ القفة كان برهان في حجرته وعلم كل الحكاية ثم خرج وسلم على خديجة وقال إذا كان الأمر هكذا فمن أجل أخي سأتنازل له عن غرام ياسمينة ليحيا فكلنا يعرف أنه فتى تحبه الرعية لكرمه وأخلاقه ففي هذه المملكة لا يجوع أحد ويأكل الفقراء من طعام الملك كانت خديجة تنظر إليه وهو يتكلم وقالت له إنك تشبه أمك وقد أرسلها أبوك إلى مكان لا أعلمه حتى ينسى الجميع حكايتك لكن يشاء

القدر أن أجدك هنا أجاب برهانلا وقت لدينا هيا بنا إلى دار صالح لما طرق مسعود الباب فتحت له البنات الباب ولما رأين خديجة قلن له ماذا تفعل هذه اللعېنة هنا أجاب الرجل الأول هناك حكاية عجيبة لا بد أن تسمعنها ولما انتهت القهرمانة من الكلام سألتها البنت الكبرى وما دليلك أن برهان هو من كان في القفة أجابت له شامة تشبه الرمانة على كتفه اكيد ليست الشامة مثل شامة ودعة وكشف برهان عن ظهره وكانت الشامة كما وصفتها المرأة ثم نظرت القهرمانة إلى ياسمينة وسألتهاألا تزالين تحبين محمود همست البنت نعم يا خالة قالت خديجة إذن هيا بنا إذن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *