رواية دموع الورد(الجزء الأخير من الفصول) بقلم نيفين عبدالسلام
حنان : معرفش حسن كلمنى وقال اجيلك فريدة فين
شوشو : معرفش داده سميحة قالت إنها حصلت مشكلة مع بابا وكمان طلعت ادور عليها مش موجودة
وفى هذه الأثناء دخلوا كلهم مع مراد وكانوا فى حالة صعبه جريت شوشو على مراد: بابا مالك فى ايه وايه الاحصل وفريدة فين كان مراد يقف مثل الجماد لا يتحرك الا عند نقط شوشو أن فريدة غير موجودة مسك شوشو من دراعها انت بتقولى ايه فريدة مش هنا ازاى
نادى بصوت عالى : سميحة سميحة
خرجت على إثرها سميحة : خير
مراد قرب منها : فريدة فين
سميحة بتلعثم : معرفش
مراد : مين الايعرف وبعدين فين الا اسمها نعمة
سميحة بخوف : استأذنت منى تمشى
مراد لف لأسر : عايزها ادامى
شوشو قربت من مراد : بابا أنا عايزة اعرف فى ايه
مراد : اطلع مع حنان على اوضتك
شوشو : بس
مراد بعصبية : من غير بس على اوضتك
طلعت شوشو على اوضتها وهى بتعيط وراءها سميحة
حنان لحسن: فى ايه
حسن : كان يوم صعب اطلع بس لشوشو وبعدين نتكلم
طلعت حنان لشوشو وجدتها بتعيط فى حضن سميحة : معلش ياسميحة ممكن تنزلى تعملى حاجة تشربها شوشو
خرجت سميحة وتركت شوشو فى حضن حنان : أهدى ياشوشو
شوشو من بين شهقاتها: انا معملتش حاجة
حنان : انا عارفة بس ممكن يكون مشكلة ولا حاجة المهم انت ممكن تبطلى عياط وتنامى دلوقتى وبكره ان شاء الله تتحل
شوشو اومات رأسها بالموافقة نامت فى سريرها دثرتها حنان جيدا وركتها ونزلت
____________________________________________
أما عند المكتب مراد فى الفيلا
وجدت مراد يجلس على المكتب ويضع رأسه بين ايديه ويجلس أمامه حسن ومراد والكنبه اسر
سالت حنان: ممكن افهم فى ايه وفريدة فين
حسن قص لحنان كل حاجة حصلت معاهم طول اليوم واستغراب انا حنان عند سماع بموضوع عائشة لم تتصدم كأنها عارفة
حسن بشك : حنان انا ممكن اسالك انت كنت عارفة بموضوع شوشو
حنان اخفضت رأسها فى الارض : اه
مراد رفع وشه : من امتى
حنان : سلوى اعترافتلى قبل مامتوت انا عايزة افهم انت عرفت دلوقتى أن فريدة مظلومة يبقى المفروض تدور عليها وتصالحها
مراد : اصالحها ازاى وهى بتقول انها حامل منى انا مش بخلف يبقى اصالحها ازاى ممكن افهم فريدة حامل ازاى
حنان : مراد انت بتخلف
مراد برق من الصدمة : انت بتقولى ايه
حنان : هى ده الحقيقة انت بتخلف
مراد : ازاى وتقرير الطبى الا معايا
حنان : موزور
مراد مسكها جامد: انت بتقولى ايه
حنان : بقول الحقيقة إلا اعترافت سلوى بيها قبل ماتموت علشان تكمل انتقماها منك
مراد مصدوم ومش مصدق: انت عارفة بتقولى ايه ازاى
حنان : هحكيلك كل حاجة وبعد ولادة سلوى لعائشة كن ساعتها فى لندن طلبت وروحت زورتها وعرفت منها انك كنت مسافرة ولسه هترجع بكره
فلاش باك
حنان وهى ببتدخل باب الاوضه : سلوى حمد لله على سلامتك
سلوى بصوت ضعيف : الله يسلمك
حنان : خير حبيبتى
سلوى بتعب: أنا كويسة بس فى سر عايزة اعترافلك بيه
حنان : سرايه
سلوى : البنت الا ولادتها دى بنتى انا ومازن
حنان بصدمة: انت بتقولى ايه
سلوى بتعب شديد : هى ده الحقيقة أنا ومازن غلطنى مع بعض وهو اعتراف لمراد علشان كده مراد اتجوزنى هو بيقول كده
حنان غير مستوعبة : انت ياسلوى تعملى كده
سلوى وهى بتكح : كح كح اسمعنى المهم دلوقتى أنا عايزة اقولك أن مراد هو إلا قتـ,ــ,ـل مازن
حنان : انت جبتى كلام ده منين
سلوى : واحد صاحب مازن هو إلا قالى كده
حنان : طب وانا متأكدة
سلوى : وليه هشك المهم أنا انتقمت منه قولتلوا أن مش بيخلف علشان انتقم منه انا عارفة انك كده كده هموت بس هعرف احرمه من اجمل نعمة هى الخلفة انا زورت تقرير المستشفى لو فى يوم ثبت أن مراد برئ قولوا الحقيقة واطلبى منه يسامحنى
هنا دخلت الممرضة الحوار مترجم : من فضلك اخرجى المريضة تعبانة
سلوى هزت براسها بمعنى اوعدينى
حنان : وعدتها
باك
وطبعا بعدها سلوى ماتت واحنا بعدنا
مراد كان يسمع لكلامها وهو غير مستوعبة بكميات الصدمات والمفاجات كلها وفاق على صوت حنان : سامحنى يامراد وسامح سلوى كانت بتحب مازن وموته كسرها
مراد : ياترى هى هتسماحنى على اهانتى واتهمامى ليها
اكرام قرب من صديقه : هتسامحك
مراد قام جرى : انا لازم ادور عليها
خرج مراد ورراء اكرام لازم ادور عليها
أما حسن وحنان كان الصمت سيد الموقف : لحد ماحسن قطع الصمت العمر ده كله وانت مخبيه عليا السر ده
حنان : أهدى ياحسن كان وعد وقطعته على نفسى
حسن : انت عارفة انتى عملتى ايه دمرتى مراد ودمرتى معه إنسانة مالهاش ذنب انت ايه ياشيخة
حنان بدموع : سامحنى
اسر كان قاعد بيتفرج مش بيتكلم غير مستوعبة كل احداث اليوم وخاف على صدمة عائشة أو عرفت بحاجة زى كده
أما مراد واكرام : ممكن افهم هندور عليها فين
مراد : مش عارفة بس لازم القياها واعتذر منها دى ممكن يجرالها حاجة وهى وابنى
اكرام : أهدى
_____________________________________________
أما عند فريدة
بعد ماخرجت من الفيلا بمساعدة سميحة من باب لخدم راحت على المحطة القطار وركبت القطار المتجه إلى الشرقية لبيت قرايب توحيدة خافت تروح على عنوان اخت سميحة لمراد يعرف فقررت تهرب منه
بعد كام ساعة وصلت البلد الافيها توحيدة وكلمتها وبعتت ليها حد من قرايبها جابها على البيت واول ماوصلت اغمى عليها
جابوا ليها دكتور وطمنهم عليها وعرفهم انها محتاجة رعاية علشان الحمل وخصوصا انها فى شهور الاولى
قعدت جمبها توحيدة تقرأ ليها ايات قرآنية لحد ماغفيت جمبها
وفى الصباح فتحت عينيها وجدت توحيدة نائمة جنبها حست بيها توحيدة ففتحت عنيها : اعملى ايه دلوقتى يابنتى
فريدة : الحمد لله
توحيدة : تستاهلى الحمد المهم انت عارفة انك حامل
فريدة هزت راسها بالموافقة وانفجرت فى العياط
توحيدة : ممكن تبطلى عياط علشان خاطر الا فى بطنك المهم دلوقتى انت لازم تتغذى وبعدها نتكلم
طلبت توحيدة الفطار لفريدة واكلت بعد محايلات منها وحكيت فريدة كل حاجة لتوحيدة وهى بتبكى
توحيدة اخدتها فى حضنها : أهدى يابنتى ربك يحلها
فريدة خرجت من حضنها: انت مصدقنى ياخالتى
توحيدة : عيب عليكى انت تربيتى مسيره يعرف الحقيقة
فريدة : لا انا مش عايزة انا الكل الا أنا عايزة انى اربى ابنى وبس ده العوض عن كل الا شوفته
_________________________________________
اماعند مراد
ظل طول الليل يدور على فريدة راح اسكندرية يسأل عليها فى الدار بس بلا فائدة
تعب مراد ورجع على الفيلا وهو حاسس ان خسر فريدة وابنه للابد
جريت على حنان : خير يامراد
قعد مراد على اول كرسى باهمال: فريدة خلاص خسرتها
حنان : لا ان شاء الله هتلقيها
مراد : المهم انا مش عايز اخسر عائشة كمان الكلام الا حصل شوشو متعرفش حاجة عنه
ليه يابابا كان هذا صوت شوشو : هتخبى ايه عليا
مراد قلب وقع أن ممكن يخسر شوشو كمان وخصوصا بعد ماحسن قال إن شوشو لازم تعرف الكل بس على حسن باستغراب
حسن : تعالى ياشوشو كل الحكاية أن فى حد من المنافسين فى
استغل أن فريدة كانت مخطوبة لعلى وحب يشكك بابا فى فريدة
شوشو بصدمة : على السوائق
حسن : اه وللاسف بابا اتخانق مع فريدة
الكل ساعدها اتنفس بارتياح أن حسن حكى نص الحقيقة
شوشو قربت من مراد : صحيح كلام اونكل ده