رواية دموع الورد(الجزء الأخير من الفصول) بقلم نيفين عبدالسلام

كان يجلس وباله مشغول لتلك الرسائل اللي وصلت ليه والنهارده اتفاجأ بوصول رسالة جديدة وأول ما فتحها صدم من الموجود بداخله كانت صور لفريدة وعلى
وكان فى رسالة مكتوبة ده حبيب القلب وخطيبها السابق وشوفت بقى فضلت عليك السواق
جن جنون مراد قرر أنه لازم يعرف الحقيقة واخد مفاتيحه وخرج حاول إكرام يوقفو لكن لم يستمع لاكرام وساق بسرعة جنونية إلى أن وصل إلى الفيلا
__________________________________
فى الفيلا
دخل مراد فى حالة جنونية وطلع على اوضتهم دخل مراد غرفة النوم بخطوات غاضبة يبحث عن فريدة… اول ما فريدة شافته ابتسمت
فريدة : كويس انك جيت انا كنت لسه هروحلك الشركة
مراد بنظرات مكتومة: كنتي عايزني في إيه؟
فريدة لم تلاحظ نظرات مراد الغاضبة فسعادتها أعمتها عن رؤية غضبه: غمض عينيك وبعدين اقولك
مراد بغضب مكتوم : فريدة
فريدة هزت راسها:عشان خاطري غمض عينيك
مراد: مش وقته يافريدة تعرفي واحد اسمه
فريدة قاطعة كلامه ومثلت الزعل : على فكرة انا زعلانه منك عشان مش عايز تغمض عينيك بس لما تعرف مفاجئتي هتطير من الفرحة اتجهت ناحية شنطتها وأخرجت مظروف المعمل وبعدين سحبت الورقة الموجودة بداخله ووضعتها أمام وجه مراد
فريدة وهي مبتسمة: اقرا اللي مكتوب
مراد تفاجأ بحركة فريدة بوضعها ورقة مباشرة أمام وجهه :ايه ده يافريدة
فريدة : اقرها يامراد
مراد اول ماقرا المكتوب عينيه اتسعت بصدمة : النتيجة دي بجد يافريدة
فريدة هزت راسها: ايوه يامراد انا حامل
مراد وهو مصدوم : أزاي ازاي انتي حامل مراد صرخ في وجه فريدة اكيد النتيجة غلط وحصل لبس وأنتي مش حامل ردي يافريدة وقوليلي انك مش حامل
فريدة ابتسامتها اختفت: انا حامل والنتيجة مفهاش اي غلط احنا متجوزين يامراد واكيد كان هيحصل حمل.. أنا عارفة انك مصدوم ومش مصدق نفسك عشان كده مش عايز تتقبل موضوع حملي.. صح كلامي يامراد
مراد بزعيق وعيون حمراء من الغضب : لا مش صح… عشان اللي في بطنك مش إبني
فريدة بصدمة : أنت إزاي تقول كده
مراد بصياح : عشان انا مش بخلف يامدام مش بخلف
فريدة بذهول من تصريحه: أزاي مش بتخلف وشوشو
مراد ضحك بغضب: هههه ههههه كنتي فاكرة نفسك هتضحكي عليا وتقولي ماهو مخلف وعنده بنت فسهل اوي اضحك عليه والبسه عيل مش ابنه
فريدة بصدمة والدموع في عينيها: والله ابنك يامراد
مراد قرب منها وراح ضـ,ـربها بالقلم وأخذ يهز فيها بعنف:مش إبني مش إبني انا مش بخلف
منع نفسه بصعوبة لكي لا يرتكب جـ,ـريمة قـ,ــ,ـتل ابتعد عنها وبنظرات مشبعة بالكره : اللي في بطنك ده مش إبني ياهانم ولا فاكرة إنك هتضحكي عليا
وتلبسيلي عيل مش أبني ولا فاكرة نفسك هتضحكي وهصدقك كل مرة…أنا أصلا غلطان اللي مطلقتكيش ليلة صباحيتك لما مشوفتش دليل عذريتك
عجزت عن النطق ووجهت له نظرات عاجزة وخرج صوتها خافتا:أنا أسفة عندك حق في كل كلمة قولتله
انااا خلاص مبقاش ليه عيشة معاك بعد النهاردة
مراد بزعيق : أنتي مش هتروحي في أي مكان وهتفضلي هنا محبوسة لحد مااخد حقي منك ومن عشيقك وهخليكي تتمني الموت بسرعة انتي وعشيقك
ونزل مراد بسرعة ساب فريدة وقفة مصدومة معقول مراد يفكر كده طب ازاى وهو بيقول ايه انا لازم امشى من هنا
خرج مراد وألقى أوامر للبواب أن الهانم متخرجش من غير أذنه
واتصل باكرام يبلغه أنه يديلوا عنوان على ويحصلو على هناك ضروري
واتصل باسر وحسن وطلب منهم نفس الطلب
وبعد لحظات كان وصل لبيت على ورن الجرس وأول مافتح ضـ,ـربه بالبوكس ورفع مسدسه فى وشه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *