رواية ظـ,ـنها دمـ,ـية بين أصابعه (الفصل الأربعون إلى السادس والأربعون) بقلم الكاتبة سهام صادق

_ عمي لو اتأخرت ممكن يقلق عليا.

قالتها بقلق وعدم اِعتياد لما يحدث؛ فرمقها ثم تنهد.

_ “ليلى” ممكن تنسي كل حاجة ولا أنتِ عايزانى اخدك في حضني عشان تبطلي تتكلمي.

أربكها حديثه وأخفضت رأسها بخجل، فهي طيلة الرحلة كانت مستكينة بوداعة قُربه.

توقفت سيارة “عزيز” هذه المرة داخل المنتج وقد أسرع الموظف المسئول بإستقبالهم.

ترجلوا من السيّارة؛ فوقفت “ليلى” تنظر حولها بإنبهار وتغمض عينيها بمتعة.

بالفعل كل شئ كان مجهز لإستقبالهم مثلما قال له “نيهان” ليقترب الموظف من “عزيز” قائلًا بهمس خافت قبل أن يرشده إلى المكان الذي سيتناولون فيه العشاء أولًا أمام شاطئ البحر.

_ في جناح محجوز كمان يا فندم…

كاد أن يواصل الموظف كلامه لكن “عزيز” قطع حديثه وهو ينظر نحو “ليلى” التي تقف قُربه وتركز أنظارها عليه.

•••••••••••••••••

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *