قدري المـ،ـر بقلم سارة فتحي ج٢

كانت عايزة تاخد حقها كلمت ريان تانى وقابلها واتخانقوا
جامد وريان قالها انتى اللى فرطتى فى نفسك وهو
ماله، كلمتنى أتدخل وفعلا
وعملت كدا وخلتهم يتقابلوا، وهى قابلته قالتلوا اتجوزنى كام شهر وطلقنى عشان الفضيحة، و ت ايده وريان
وافق، وبعد كدا انتبه لفرحه وتجهيزاته وحنفية الفلوس اتقفلت عننا خالص حتى سيجارة الحشيش اللى كان بيجبها على طول على حسابه بطل، وفى يوم روحت قولت اجر رجله تانى واخدت سيجارتين وروحتلوا، راح ريان رمى سيجارة الحشيش واتهمنى إنى السبب فى انه يمشىفى الطريق دا شديت معاه جامد وأتخانقنا واتضيقت
جامد حسيت أن نورهان معاها حق وأن خطيبته سحرتله
وكنت متغاظ من اتهمه ليا

روحت قابلت نورهان لقتها بتقولى ايه رأيك
فى اللى يخليك معاك فلوس كتير فرحت بس لما عرفت
اللى فى دماغها بعدت، وقولت لأ وروحت عشان أقابل ريان وقولت هنتصالح دا صاحب عمرى، وروحت بيتكم وسمعت ريان بيقول لأمك قوليله نايم مش هاأقبله، اتضيقت وجريت على نورهان وخططت هى أنه يكتب الكتاب وبعد كدا نموته، تورث هى ونبقى بالنص، وجت
ليها فكرة انه نأجر حد ي ه برصاصة
ونقول كانت طايشة فى وسط الفرح ولا من شاف
ولا من حاس وبتحصل كتير و النار اساسى فى افراحنا وهيسهل كتير علينا، لكن رجعت فى كلامى لما ريان جالى البيت وقالى حقك عليا صاحبى،

روحت قولتلها بره عنى خلاص، قالتلى خلاص
كدا احنا كلمنا الراجل ودا مسجل خطر وعرفنا
واتورطنا، وأن الموضوع هيعدى زى أى عريس
فى يوم فرحه مات برصاصة طايشة

جذب مروان خصلات شعره وهو يدور كنمر حبيس
هاتفًا:

-يا ولاد الكل.ب.. يا ولاد الك.لب، مش كفاية اللى اخدته
كنتوا سيبوه دا امه كانت نفسها تشوفه عريس
كنتوا سيبوه دا اخويا الوحيد

-كدب كدب كل دا كدب أنا ماليش دعوة أنت بتعمل
كدا انت وصاحب اخوك عشان تاخدوا منى ابنى صح

قهقة مروان بهستريا ثم بها فجأة:

-انتِ تخرسى، فاهمة ولعلمك انتِ اللى كشفتى الموضوع
أنا فعلا احييكِ خطة محكمة بس وقعة الشاطر بألف
لما قولتلك أنا عايز عنوان المأذون قولتى اول ما أروح
هأعرفه من أبويا وأبعته

صمت ب ثم تابع:

-الرقم اللى بعتى عليه، دا رقم خاص بأمى وريان بس
ومش مع حد تانى لأن كتير كنت بقفل الفون بتاعى
عشان الشغل واريح دماغى بس خوفًا تحصل حاجة
مع اخويا وامى جبت الرقم دا، اللى كنت برن منه
على طول على رامى عشان اطمن على امى أو ريان
لو الفون بتاعهم مقفول

أنا استغربت اوى إزاى الرقم دا وصلك دا مش مع
حد غير امى وريان لما ركزت وكمان رامى
وهنا بقى ربطت الدنيا

راااامى اللى عرف أني رايح اسأل على روان واكيد جرى بلغك وانتِ متأخرتيش تقومى بالواجب
وتروحى المستشفى وتفهمى الراجل اللى فى الإستعلامات
أن روان أختك وفى عريس جاى يسأل عليها، وتقولى
للراجل انها مغصوبة وأنه يقول كلمتين كدا عشان خاطر
أختك، والراجل متأخرش

أنا بلغت البوليس من أول لحظة لما شكيت فيها
واتفتح المحضر من الأول والتحرى اشتغل وجابوا فيديو الفرح ودققوا فى اللى الرصاصةوطلع مش زى ما شهد رامى انها خرجت من واحد من صحابهم دا كان المسجل خطر اللى كان واقف وراهم، وأنا بغبائى لميت الدنيا ساعتها عشان أدفن أخويا وعشان عيل ميروحش فيها نومت الدنيا، وكان لازم أمثل أنى مصدق عشان أتاكد من نسب اللى فى بطنك ولما تأكدت من التحاليل اللى
كنت بعملها ليكِ عشان صحتك انتِ والبيبى أن العيل
دا ابن اخويا كان لازم اديكِ الأمان اكتر لحد ما اشيله بين إيدي، واخده منك ولإنى عارف أن كل كلمة بتوصل من رامى ليكِ كنت بتعمد أتكلم
معاه وافهمه أن سبت مراتى ومبقاش ليا غيرك انتِ وابن اخويا، دا انتِ من رخصك حاولتى معايا وانتِ فى العدة
واصريتى تقعدى معايا فى بيت واحد وكنتِ كل شوية
تدخلى الاوضة عليا كل مرة بحجه شكل، انتِ رخيصة
يا نورهان معرفش ازاى اخويا بص للقرف دا.

جف حلقها هاتفة بضعف:

-أنا عايزة ابنى

-هشش، دا مش ابنك دا ابن ريان، ابن اخويا انتى هتتحبسى، انت والخس.يس دا ومش هارتاح غير
لما تتعدموا

رفع هاتفه على اذنه بعد أن ضغط زر الاتصال قائلًا:

-افتح الباب

فتح طه الباب ومن خلفه رجال الشرطة إنهار رامى
وهو ي

-أنا ماليش دعوة، أنا ماليش دعوة

بعد مرور عدة ساعات وقف ريان فى ممر المشفى مع
مها وطه يحمل الرضيع فى يده واليد الأخر يحمل
حقيبة الرضيع قائلًا:

-أنا مش عارف أشكركم إزاى على وقفتكم معايا ؟!

أبتسمت مها بهدوء قائلة:

-مروان عيب إحنا اهل، والله بقولك سيب مروان الصغير
معايا ومتحملش هم لحد ما تحل موضوعك

تنهد قائلًا:

-دا الحل بتاعى مروان الصغير ادعولى ربنا يصبر قلبى
على فراق ريان اللى مات غدر، ويحنن قلب روان

-روان لما تعرف أن المحامى وقف القضية، وأن الموضوع
كله حوار وأنك اتصلت بينا وهى نازلة من عندك
عشان نعمل كدا تفتكر هتسامحنا

تنهد ب وهو يقول:

-قلبها ابيض وهتسامح

تحمحم طه قائلًا:

-طب يلا عشان نلحق نوصلك و مها تكون معانا فى الطريق
ومتسبش مروان

******

طرق الباب ووقف ينتظر وما أن فُتح الباب، قابله والدها
وجلس معه ليستمع لوصلة العتاب حول غيابه وعدم سؤاله
على بنته وعدم الاجابة على الإتصالات المتكررة والكثيرة
فقاطعه مروان معتذرًا ثم قال:

-هو أنا ممكن أدخل أنا لروان واتفاهم معاها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *