حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٥
وكده” “هو فيه شغل كده وكده وبعدين انا بقدس العمل” “طيب ي ست الحسن عايزه ايه تعبتينى” “ابدا عايزه اسافر وعيزاك تقنع بابا” “تسافرى لوحدك اكيد لا” “لوحدى ايه لا تبع الشغل” يحيي تغراب “الشغل انتى مش استقالتى” “لا ما انا رجعت تانى مقدروش يشتغلوا من غيرى فرجعت” “والله طيب ما علينا من دا كله، ما عادى طالما تبع الشغل طالما عارفين فين ” “ماهو المشكله فين” “فين! ليه هو انتى مسافر فين” “غزة” …………. والله يحيي صعبان عليا تتوقعوا زمردة هتسافر ولا ويحيي هيساعد ولا مرات عمه مخبيه ايه وهى شريرة ولا لا وصح سوال اخير حمزة طيب ولا
شرير وبتحبوا مين اكتر هاشم ولا حمزة وركزوا فى اختياركم استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثانى الثلاثون #حياةالمعلم الفصل الثالث الثلاثون ………. “غزة” “انتى بتقولى ايه” صاح يحيي بصه لما تتفوه به تلك اله “بقولك غزة” “انتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى” سال يحيي بجديه اخافت زمردة لتهتف وهى تغير الموضوع “لا بهزر ” “زمردة ” بجديه اقنعت يحيي ” ي ابنى مالك بهزر الله” يحيي وهو يدعى انه اقتنع رغم علمه ان خلفها مصيبه فعنا ذكرت غزة لمعت عينيها فى لمعه يدركها جيدا ” بتهزرى طيب هنشوف امال عايزه تروحى فين ” زمردة وهى تخترع كذبه
”هروح ماليزيا ” ” ماليزيا ودا من ايه ” زمردة وهى تكمل الكذبه ”علشان اسبوع الموضه ” ”الله مش كان فى فرنسا ولا ايطاليا باين ” ” لا فى ماليزيا ي جاهل ” ” انتى هتستعبطى جاهل ايه اسبوع الموضه فى فرنسا معروفه من امتى كان فى ماليزيا ” لتحاول زمردة ان تلهيه عن الموضوع ” يوه اهو دا اخره لما تتكلم مع حد زيك ” ”حد زيك ماله بقا اللى زي ” ”مش بيفهم فى عالم الفاشون ” يحيي تهزاء ” الفاشون ” ” اه الفاشون ” ” وماله الفاشون ي ست الفاهمه” زمردة تهبال ” بيسلم عليك
وبيقولك سفرلى زمردة ” ” والله، زمردة انجرى مش فاضيلك فاشون اللى فى ماليزيا ” زمردة وهى تخترع كذبه اكبر ” طبعا انت عارف ان احنا مقاطعين كل الدول بيساعدوا اعداءنا ” ”اه ايه دخل دا بده ” ” علشان كده ي ذكى فرنسا قاطعناها وقاطعنا اسبوع الموضه بتاعها وحولناه لماليزيا ” ” جدعان والله انكم عملتوا كده طلع عندكم بس ماليزيا معانا انا معرفهاش صراحه ” ” علشان جاهل ومتعرفش جغرافيا كويس مش عارفه ضابط ازاى ومتعرفش جعرافيا ” يحيي بتهكم ” ليه هسال المجرم بدل عملت كده ليه لا اقوله البحر الاحمر شمال ولا جنوب ولا الاحسن اسال
يحد مصر من الشرق ايه ولا اقولك اسال فى جغرافيا العالم الله مش بقبض على مجرمين إنترناشيونال ولو جاوب صح افرج عنه صح ” “تصدق انا غلطانه انى جيت لواحد زيك” “اه غلطانه انا قولت عايزه تسافر جوه مصر اسكندريه ي ستى شرم حتى كنت هحاول اقنع بابا رغم انه مش طايقنى لكن تقولى ماليزيا امشى ي بت من هنا قال ماليزيا قال” لتتحدث زمردة داخلها ‘امال لو عرف انى راحه غزة هيعمل ايه بتاع شرم دا بقا انا اروح شرم قول السخنه طيب’ لكن زمردة لم تظهر ذلك لتغادر ب وهى تصيح “ماشى ماشى ي يحيي ورينى مين هيساعدك
تصالح نور ولا تقابل مرات عمى خليك كده مخلل هنا زى الليمونه الصفرا وربنا لاكون الشريرة فى حكايتك” ليرد يحيي تفزاز وصوت عالى وصل لها ولمغاورى الذي نظر لها بشماته “طيب ورينا ي عم الشريرة هتعملى ايه ي بتاعه ماليزيا ي بت دا انتى اخرك بالطيم بس انا قولت انضفك واقول شرم” ليشير لها مغاورى تفزاز يشبه من يعمل معه “سلام ي ورقه” لتعتاظ زمردة منهم وت الارض وتغادر القسم كله وهى تتوعد لهم بينما يحيي نظر لساعته ليجد انه تاخر على البلوة الصغرى التى تسمى اخته تقى ليغادر سريعا حتى يلحق موعده معها وبالفعل وصل سريعا لكنها لم تصل
بعد لينتظر نصف ساعه حتى اصابه الملل وكاد يغادر لكن استوقفه لرؤيتها وهى تدخل الكافيه لكن ترتدي نظارة غرييه وتضع وشاح اغرب وتمشى وهى تلتفت حولها فى محاولة فهم منها انها تحاول التخفى والتى جذبت الانظار لها ليدير يحيي وجهه للناحيه الاخرى حتى لا يفضح بالمكان فهو يعلم ما ستفعله اله ان راته ليته ما وافق على مقابلتها لكن كيف يعرف انها ستفعل ذلك لكن تقى لاحظته لتهتف بفرح وصوت عالى وهى تلوح له كما فى مشهد فى فيلم تذكره يحيي حيث البطله تقول انا هنا ي سلامه “عميل خمسه انا هنا ي عميل خمسه ، عميل خمسه انا هنا
ي عميل خمسه” ورغم محاولة يحيي تجاهلها وهو يدعى ع معرفتها لكنها وصلت له وطبعا تتبعها نظرات كل من فى الكافيه لتقول له وهى تجلس بفرحه “اي ي عميل خمسه مش بنادى عليك” يحيي ب مكتوم وهو يشير لها “ايه اللى عملاه فى نفسك دا واى نظارة ستك دى ولا الطرحه اللى حطاها دى على طرحتك ومشيتك كانك داخله تسرقى المكان” تقى وهى تزم شفتيها وتقول بع رضى لحديثه “الله مش علشان التخفى انت عايز ننكشف ولا ايه لا فوق غيرك حاول كتير يوقع عميل زيرو بس محدش قدر” ليصيح يحيي ب مكتوم وهو يحاول ع لفت الانتباه اكثر “بقولك
ايه حوشى الزفت اللى البساه دا واقعدى عدل احسلك” كادت تعترض ليهتف بجديه جعلتها تستجيب سريعا “تقى حالا بقول ” لتنزع تقى تلك النضارة والوشاح وتجلس منتصبه وهى تنظر له ب لتسلطه عليها فيقول يحيي وهو يحاول تغيير الموضوع واخراج المعلومات التى يريد سماعها ليترك تلك البلوة ويغادر “عندك درس الساعه كام ي عميل زيرو” لم ترد تقى ليتابع يحيي “يعنى مش هتقوليلى دا انا بسال بس علشان اعرف هقدر اوديكى المكان اللى بتحبيه ولا لا” “مكان ايه” سالت تقى بفضول بعد ان اختفى ها فى ثوانى “ما بقولك اللى بتحبيه” “انا بحب اماكن كتير قول بقا فين” “مش هقول
غير لما تحكى الاول مرات عمى قالت ايه” لتفكر تقى قليلا ثم تبدا فى سرد ما حدث لينظر يحيي بشرود ويردد بغموض “مخبياه يظهر المستخبى هيبان وكله هيرتاح” لتساله تقى بفضول “مستخبى ايه” “وانتى مالك انتى يلا علشان اروحك” “تروحنى انت مش قولت هتفسحنى” “لا مش دلوقتى هيقلقوا عليكى فى البيت” ليكمل بمكر “انتى عايزاهم يشكوا فينا ولا ايه ي عميل زيرو” لتجيب تقى ببلاهه “ما انا استاذنت من ماما قبل ما أجى” “قبل ما تيجى هو انتى قولتيلها انك هتقابلينى” لتؤمى تقى براسها وتكمل لتزيد يحيي “اه حتى مرات عمى قالتلى سللميلى على يحيي” “مرات عمي قالت سلميلي على
يحيي ” “اه” “جاتك اوه امال عامله ليه المحقق كروبوا ومتخفيه وفضحتينى فى المكان” “الله مش علشان السريه” “دا انا اللى هك واخفيكى فى سريه بقولك ايه ي بت انتى انتى هتعملى اللى هقول عليه سامعه وإلا هخفيكى فى مكان محدش هيعرف يلاقيكى فيه وانتى عارفه واعملها ” لتؤمى تقى راسها ب ليكمل “هتخلى مرات عمى تقابلنى ف…. لتقاطعه تقى وقد تبخر ها فى لحظه ” ودا ازاى اصلا هتوافق تقابلك ي عم الفاهم ” يحيي ب وهو يعض على يده من ال “هقولك ازاى بس خلينى اتكلم حنفيه فاتحه فى بوك رغى رغى مش بتسكت” ليكمل بتهديد “عارفه لو
اتكلمتى تانى هنفخك” لتصمت تقى وتستمتع الى ما يقول وهى تؤمى بجديه وكانها تستعد لحرب لينتهى يحيي من حديثه ويقف ليغادر ويامرها ان تلحقه ظنت تقى انه سيوصلها للمنزل لكنها اخذها للمول وهو يقول يغلفه الحنان ما ان وصلوا للمول “انزلى ي برنسيسة علشان النفسيه” لتنزل تقى وتلحق بيه ويقضون بعض الوقت المرح الذى اثر كثيرا بنفسيه تقى وما زاد من راحتها قول يحيي وهو ينظر لها بحنان “الثانويه مش نهايه العالم يعنى اين كان نتيجتك كلنا معاكى ويا ستى لو حد كلمك علشان درجه قوليلى بس وانا احبسه وكونى واثقه انه ربنا اكيد كاتبلك الخير بس اللى عليكى بقا
انك ترضى بالخير دا وتفهمى مكان قوتك فين وتتميزى فيه” ليكمل بغرور افسد تلك الاجواء اللطيفه “فاهمه يعنى ايه تتميزى يعنى مثلا ناس كتير اسمهم تقى بس محدش فيهم عنده اخ وسيم وحنين كده زى فتحمدى ربك بقا علىا ليل نهار” لتنظر له تقى بقرف وتغادر ليلحق بها يحيي بابتسامه لطيفه وهو يحاول مراضتها لتضحك تقى بعدها لكن وقعت ضحكتها فى عين عزه صديقتها او من تظنها تقى صديقتها فعزة ان كانت تكره احد لن يكون اكثر من تقى لتهتف عزه بغيرة وحسد “طبعا لازم تضحكى وانتى هتزعلى ليه عندك اخ حنين واخوات بيحبوكى” لتتذكر والده تقى والتى لا تترك
تقى فتهاتفها فى كل درس تهتم بمواعيد درسها واكلها لكن ليس من باب التسلط بل الحنان لتكمل بغل ” وام واب بيسالوا عليكى ويحبوكى المدرسين بيحبوكى علشان شاطره وحتى اصحابنا كله بيحبك من يوم ما عرفتك وكله بيحبك حتى الشخص الوحيد اللي حبيته بيحبك بس دا مش هيفضل كتير وعد هخفى الضحكه دى من وشك وعزة عمرها ما خلفت وعدها ” لتغادر بعدها وتذهب مكان ليس مناسب لفتاه فى سنها ان تدخله فتجد تلك الشله التى تعرفت عليها عن قريب حسنا هى لم تتعرف عليهم هى تعرفت على احد الفتيات وهولاء هم اصدقاء تلك الفتاه لكنها حاول الاناج معهم وبالفعل
انجت سريعا معهم فهم يجمعهم شئ اساسى وهو الضياع تثناء احدهم لتقع عيناه على ذالك البارد المقلب بنجم حسنا هو يستحق اسمه فرغم تواجده معهم لكنه لا يكون متواجد دائما بالاضافه الى انه دائما صامت يعطيك هاله تحذرك من الاقتراب منه كأنه نجم بالسماء يصعب الوصول اليه لتهتف احد الفتيات بتلك الشله وهى تحادث عزة “اتاخرتى يعنى ي عزة” لتجيب عزة بشرود وغل “ابدا قابلت اكتر واحده بكرها ونفسى انتقم منها” ليسال شاب وهو يقترب منها بطريقه لا تمت الى الادب بصله “بتكرهها يبقى ننتقم منها كله الا زعل عزة قلبى” لتسال عزة بلهفه “بجد” ليومئ الشاب براسه لتسال عزة
” ازاى” ليجيب الشاب وهو يضع حبه امامها “ابدا هتحطيلها الحبايه دى والباقى علي وانتى بقا ي قلبى تشوفى ك” لتمسك عزة بتلك الحبه وهى تتوعد لتقى …………….. بعد ثلاث اسابيع كانت السيده امنه تنتظر بالمنزل وتنظر للساعه كل دقيقه لا تعلم لماذا تاخرت تقى كل هذا فهى من المفترض ان تعود منذ ساعه ونص لكنها تاخرت بشده ولا ترد على هاتفها لا تعلم من تهاتف فصديقتها سندس اخبرتها انها لم تذهب اليوم للدرس لمرضها لذلك لا تعلم شئ عن تقى وهذا ما زاد من السيده امنه والتى تشعر بوجع غريب بقلبها لتهتف ب “ي رب سلم ي رب احميهم
ي رب واسترهم اللهم انى استودعك ابنائى فاحفظهم لى” لتحادث محمد بعد مرور ربع ساعه وهى تقول ب “ايوه ي محمد تقى اتاخرت ي محمد بقالها ساعتين خارجه من الدرس ولسه مرجعتش” ليرد محمد وهو يحاول طمأنتها رغم انه يشعر بصدره غريب “خير يمكن حصل حاجه ما تكلمى حد من اصحابها” السيدة امنه بقلق وب “معرفش غير سندس وما رحتش النهارده ” “طيب شوفى فى النوت بتاعتها بتكتب فيها ارقام اصحابها” لتتذكر السيدة امنه ذلك فتقى تسجل ارقام اصدقائها بنوت لم تعلم فائدتها إلا الان فتغلق مع محمد وتدخل غرفه تقى وزمردة وتبحث عن تلك النوت بلهفه لكن جذب انتباها
ورقه مكتوب بها امى العزيزة لتفتح الورقه والتى صت بمحتواها ليقطع صتها رنين هاتفها فتجيب غير مدركه لمحمد الذى يسال بقلق عن النوت فتقول دون وعى ووع “زمردة راحت ت” ليسال محمد بع. فهم وهو ي من القلق “مالها زمردة” لتجيب بما صه “راحت غزة” وكما يقول المثل المصائب لا تاتى منفردة ولكن تاتى جمل تقضم الظهر حيث لم تكد تكمل جملتها ليرن جرس الباب ويصاحبه طرق شديد وصل لمحمد على الهاتف لتخرج امنه سريعا وهى لم تفق بعد من مصيبتين ليأتى الباقى ومحمد يتابع معها على الهاتف لتفتح امنه الباب وتتفأجا بحياة التى بدت وكأنها فقدت روحها فوجهها شاحب
كالاموات لتخبرها ب “بابا فين بناتى اتخطفوا ي ماما بناتى مش لقياهم اتخطفوا” كادت امنه ترد لكن اتى ما اكمل مصائبها حيث صدح صوت نور الباكى “الحقى ي مرات عمى يحيي ات بالنار” لتقع امنه مغشى عليا ل حياة ونور “ماما ” “مرات عمى ” بينما محمد على الهاتف “ااااااامنه ” ………….. كده المفروض خلصنا فصول الصلح نبدأ فى الجد فصلين كل يوم الجاى ار والنهايه بتقرب يعنى لو التزمت فصلين كل يوم هنخلص فى اسبوع باذن الله ودا غير الخاتمه اشوفكم الفصل الجاى سلام نتوقع كده هيحصل ايه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث الثلاثون
#حياةالمعلم الفصل الرابع الثلاثون فصل حزين ……. وقف حمزة خارج تلك الغرفه التى شهدت مدى حقارته وهو لا يقوى على الدخول لكن قلقه يدفعه للدخول فتلك التى تدعى زوجته لم تخرج منذ امس لا يعلم ماذا تفعل هى لم تاكل لتزيد شعوره بالذنب فما كان يكفيه من ذنوب ليأتى ذنبها ويكمل حمله ، هموم على كتفه ولا يعلم بها إلا الله لماذا يحدث معه ذلك لماذا؟ ما ذنبه هو لكل تلك القسوة؟ ليقطع تلك الاحاسيس التى إن ترك نفسه لها لن يعيش ليحاول الاستماع الى اى صوت داخل الغرفه يدل على انها بخير لكن لم يسمع شئ ليزيد شعوره بالقلق
واتت فكره بخاطره انها قد تفعل شئ بنفسها وبمجرد ان فكر بذلك لم يتردد بفتح الباب ويتفاجأ بما تفعل حيث كانت تصلى وهى تبكى بشده قطع قلبه وذكره بماضى يحاول نسيانه ماضى ره ور طفولته لتسجد بعدها هايدى ويزداد اهتزاز جسدها دليل على شده لكن بلا صوت لذلك هو لم يسمع صوتها من الخارج لتذكره تلك الصورة بماضى اليم عنا كان طفل فى السادسه من عمره flash back دخل ذلك الصغير والذى كان يشبه خديجه كثيرا لكن بملامح حزينه ليجد امه تصلى لكن لاحظ اهتزاز جسدها ليظن ان مكروه اصابها لكن وجدها تبكى بشده وخصوصا عند سجودها ووجها ملئ بالكات
والتى تشبه تلك الموجوده على جسد ذلك الصغير لكنه لم يريها لأمه لتتجمع الوع فى عينه لكنها لم تنزل خشيه ان يراه والده ويه مرة اخرى لتنهى تلك السيده الملقبه برحمات صلاتها وتنظر لصغيرها بحزن فان كان ذلك الذل يصيبها فقط كانت ستتحمل لكنه يصيب اطفالها لكن ماذا تفعل امام ذلك الوحش فى هيئه انسان لتاخذ ذلك الصغير والذى ما ان ض..مته امه حتى انهمرت وعه فوالده لن يراه الان اليس كذلك! بينما امه تبكى وتردد له بحنان ” ادعى ي حبيبى ربنا اقوى من أى حد وعمره ما هيسيبنا وهيستجيب لينا ” كاد الصغير يرد عليها لكن قاطعهم دلوف
والده سيد وهو ينظر لهم بقسوة والتى سرعان ما ترجمت لأفعال فقام بسحب حمزة الصغير بقسوة وطرده خارج الغرفه وهو يقول ” حسابك على وعك دى هيبقى قوووى استنى عليا ” ليغلق بعدها الباب لكن سرعان ما فتحه وهو يرمى له اخته الصغيرة والتى لم يتعدى عمرها السنتين وبعدها تعالى صوت امه وصراخها ” ابعد عنى بكرهك ابعد حرام عليك كفايه بقا تعبت منك ربنا منك’ ليرد سيد وهو يها ‘ بقا بتدعى عليا ي جربوعه طيب شوفى مين هينجدك منى” ليكمل ها والاعتداء عليها بينما فى الخارج يحاول حمزة ان يفتح الباب لكن لم يقدر ليطرق الباب بشدة
لكن كل محاولاته لم تجدى فلم يفتح الباب ولم ينتهى صراخ امه ليجلس مكانه وهو يبكى و اخته له وهو يدعو الله كما قالت امه ان ينقذهم لكن لم يحدث شئ ليخرج سيد بعد وقت لا يعلم حمزة كم مضى لكن يدرك ان صراخ امه توقف ليقف سيد امام ويسحب حمزة ليقف امامه وهو يقول بضحك اخاف حمزة حيث كان يشبه ذلك الوحش الذى يراه فى الكرتون لكن الفرق ان ذلك واقع ”دلوقتى بقا جيه وقت الحساب ي عيوطه ” ليسحب حمزة فى تلك الغرفه المظلمه والتى يقضى بها اغلب وقته وينهال عليه ب لم يتحمله اعته الرجال ثم يغادر
تاركا اياه فى تلك الغرفه وهو يغلق الباب عليه ويقول وهو يغادر ”كل ما تعيط دا اللى هيحصلك ” لتوالى الايام ويتكرر نفس المشهد امام حمزة لكن الفرق ان اخته اصبح يطولها ال وايضا حمزة لم يعد يبكى ولم يعد يدعو ربه فلم يتحقق كلام امه ولم ينتهى ذلك الالم end flash back فاق حمزة من ذلك الماضى المؤلم لتقع عيناه على تلك التى رأى بها امه لكن من قسوة الحياة ان الجانى كان هو نعم ذلك الطفل الذى كان من تلك القسوة بات يتسبب بها يا لها من حياة ليتابع حمزة نظرته لهايدى وهو يفكر انها لم تفعل
له شئ نعم هى لم تخطئ بحقه بل هو من ظلمها منذ خطبتهم وهى تذكره بحاله وقت كأن تائه فى ذلك العالم الذى يعانى من قسوته لكن كانت معه امه واخته وزادت عليهم حياة لتعلمه ان هناك جانب اخر غير القسوة فى هذا العالم وتعيده الى خالقه فتحسن حاله وانارت الفرحه قلبه لكن القسوة كتبت عليه ان يعانى منها فينتهى عالمه الصغير قبل ان يكمله لكن يكفى انه ذاقه لكن تلك التى امامه لم ترى من ذلك العالم غير قسوته هو يدرك ذلك من اول يوم رأها وهو يعلم ويدرك انها تراه منقذها من تلك القسوة لكن هو لن
يستطيع فاقد الشئ لا يعطيه لذلك كان يعاملها ببرود وقسوة لكن تلك الغبيه لا تدرك ولا تفهم لا يزال يرى فى عيناها نظرة تذكره بحمزة الصغير وهو يدعو ان ينتهى ذلك الالم تلك النظرة التى تستفزه بشدة ليحاول تيرها ليتذكر اهانته لها فى كل مرة يراها لكن مع ذلك هى لم تخطئ بحقه ولم تشتكى حتى لوالدها والذى يشبه والده كلاهما لا يستحقان ان يكونا اباء ليتذكر معاملتها معه flash back بعد اسبوعين من زواج حمزة وهايدي عاد حمزة للمنزل بعد زواجه من تلك التى يدرك انه ظلمت بزواجها منه فما ذنبها ان تدخل تلك الحرب ليجد الاكل على الطاوله
ليتذكر قسوته معها يوم زفافها فهو لم يكن بوعيه فرؤيته لحياة رت اخر ذرة تعقل لديه واخرجت الوحش من داخله ليخرجه بتلك المسكينه ليتذكر انه وقتها امرها بان لا تخرج امامه وامرها ايضا بتنظيف المنزل واعداد الطعام والذى يبدو مما تعده انها لا تعرف شئ عن المطبخ ليجلس حمزة وياكل ذلك الطعام والذى لا يعلم حتى ما هو فهو لا يظهر عليه ملامح فجزء منه محروق وجزء به ملح زائد وجزء محروق وبلا ملح لينتهى من ذلك العذاب وهو يعلم انها تتابعه فهو يرى طيفها لكنه لم يظهر ليقوم من مكانه ويبدأ صلاته والتى انتظم بها بفضل حياة وتعهد بع
تركها ابدا ليلاحظ بعد انتهائه انها اقتربت منه اكثر ليقول دون النظر لها لعله يساعدها كما ساعدته حياة ”الصلاة بتريح الروح اللى بانشغالنا فى الدنيا بننسى انها لازم ترتاح ومهما جربتى ترتاح مش هيكون فى راحه غير على سجادتك وانتى ساجده فصلاتك ثم صلاتك عارفه لو عايزه حاجه اطلبيها فى صلاتك ربنا قادر على كل شئ قادر يحققها وقادر يحفظك مفيش مخلوق يقدر يأذى حد واثق بالله خير “ليكمل بشرود ” يمكن تدعى بس دعوتك ماتستجبش بس دا مش معناه انه ربنا مش عايزك لا دا معناه انه ربنا شيلك احسن من اللى عايزاه وعايزك تلحى فى طلبك مستنى يشوفك
هتفضلى واثقه فيه لغايه امتى اوعى في يوم تبطلى تدعى ” ليفيق وينتبه لكلامه فينظر لتلك التى تجمعت الوع فى عينيها ويقول بعدها ب وقسوة كانه ليس من يحادثها بلين منذ قليل “انت واقفه بتعملى ايه هنا مش قولت مش عايز اشوف وشك غورى يلا على جوه بناه معندهاش ولا احساس” لتنظر له هايدى وكأنه مختل عقلى لكن حمزة تابع نهره لها “شكلك ما بتفهميش وعايزانى افهمك” ليدعى انه سيقوم لتهرب هايدى لغرفتها وكأنها تحتمى من وحش لتتوالى الايام وهو يهينها بالكلام ويسمعها ما يسم البدن لكن ما كان يميز تلك الايام حديثه معها عن الصلاة ونصحها باقترابها من ربها؛
بعد كل صلاة كانت تتابعه فيها حيث انه اراد ان يوجها لطريق النجاه لكنه بالوقت نفسه لا يريد ان يتعلق باحد ولا ان يتعلق به احد يكفى ما فقده ليعاملها بتلك القسوة end flash back نعم هو يعاملها بقسوة لكن ما فعله امس لم يظن يوما انه سيفعله هو يفعلها بات صورة من ابيه يعلم الله انه كان يحاول بها لم يريد ان يربطهم شئ لذلك كأن يقسو عليها لكن رغم كل محاولاته ادرك شئ الان وهو ينظر لها هو احب حياة لانها اعطته حياة لكن دون ان يدرك تعلق قلبه بتلك التى تشبه حمزة الصغير اراد دون وعى انقاذها
من ذلك المستنقع قبل ان يفقد حمزة اخر اراد ان يعطيها ما فقد حمزة لكن بقسوة كان سيطلقها بعد ان يتنتهى كل تلك الحكايه لتبدأ حياة بعالم غير عالمهم عالم مثل ذلك الذى اعطته له حياه لكن ما فعل رها وره بدل ان تشبه حمزة الصغير اصبحت تشبه امه ليقترب منها بعد ان لاحظ انتهائها من الصلاة وزيادة اهتزازها ورجفتها فيبدو انها شعرت بوجوده تلك الرجفه تشبه عنا كان يشعر بوجود والده حوله ليا لصدره رغم اعتراضها وهو يقول بحزن استشعرته هايدى لكن لم يعد يفرق معها ” انا عارف انه اى كلام هقوله مش يفيد وعارف كمان الاحساس اللى
انتى حاسه بيه دلوقتى الضعف وقله الحيله بس الفرق انك عرفتى تروحى لربنا لكن انا معملتش كده مش هتصدقى لو قولتلك انى مدبوح اكتر منك فكرة انى انا بقيت زيوه اصعب حاجه ممكن تحصلى” ليكمل بشرود وهو يخرج ما بداخله “انى ابقى وحش زيه يقطع فى كل اللى حواليه ،عارفه من يوم ما شوفتك وانا شوفت فيكى نفسي زمان طفل كان نفسه يعيش ليكمل بتحسر ” كنت طفل صغير كل امله انو يعيش فى سلام من غير ولا هو ولا امه طفل كان نفسه يكبر علشان يحميها هى واخته ويا ريته ما كبر” ليحكى لأول مره معاناته ” امى دى