حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٥

يحيي هيقوم بالسلامه اهو دلوقتى هتلقيه طالع وهيقولك حتى فى المستشفى عامل روميو وزمردة دى ما يش عليها دى تخنق بلد دى شويه وهيبعتوا ناخدها وتقى شويه وهتلاقيها داخله وبتقولك جعانه كله هيبقى خير دى غمامه وهتعدى انا هروح دلوقتى اشوف تقى واجيبهالك بس انتى اهدى كله هيعدى ” بينما داخله يتمنى ان تمر تلك المحنه على خير لينظر لباب غرفه العمليات وهو يدعو ان يقوم يحيي بالسلامه حسنا يحيي ليس ابنه فقط ولكن رفيقه سنده بعد خسارة اخيه سعد ليقول داخله ‏ ‏’خليك قووى ي يحيي محتاجك ي ابنى جنبى بلاش تروح ي عكازى’ ‏ كاد يغادر ليبحث عن

تقى ويعرف شئ عن زمردة فالانتظار هنا لايجدى ‏ليقطعه رنين هاتفه برقم غريب كاد يغلق الهاتف لكن شئ منعه ليجيب فيجد صوت غريب يساله “حضرتك والد تقى” تزامن ذلك مع خروج الطبيب الذى تظهر عليه أمارات الحزن وهو يقول لهم “” ……………………… وربنا تعبت من حمزة الفصل دا واللى قبله فقر بجد بكرهه الدراما بكرهها بس نعمل ايه علشان الحبكه النعنشه جايه لا تقلقوا وحاجه كمان انا شريرة فتوقعوا استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد ‏ #حياةالمعلم الفصل الخامس الثلاثون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *