حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٥
احسن ست فى الكون غلطها الوحيد انها اتجوزت شيطان فى صورة بنا،شيطان مقدرش يوصلها فقال اتجوزها احسن بنت غلبانه وحيدة اضحك عليها شويه واطلقها طالما سكتها حلال بس حسب لعبته غلط وانا جيت فاتحمل انه يفضل متجوزها بس دا ما يمنعش انه يها لغايه ما تكون هت فيسيبها “واكمل تهزاء يغلفه الوجع ” ولما انا كبرت شويه بقا عندى مشاء الله تلات سنين حد فاهم يعنى قال اشمعنا امه تت لوحدها ما يت معاها واهو يبقى راجل يشيل المسؤليه او يشيل جواه منى علشان يفضل فى ايدى كانت ايام سودا بس رغم كده كنت طفل مستنى ابوه يقوله كلمه
حلوة رغم كل الذل دا بس دا محصلش” ليكمل وقد ارتسمت بوجهه ابتسامه حنونه ” وسط كل الوجع دا جت اختى فرح كانت هى فرحتى انا وامى مسكن لكل العذاب دا وطبعا ابويا مكانش عاجبه انها بنت ازاى سيد بيه يجيب بنت واللى مستغرب اصلا ازاى عاشت وسط كل ال والذل اللى امى كانت فيه وهى حامل فيها لكن ربنا قادر على كل شئ وجت فرح حاولت انا وامى انها ميصبهاش من ه رغم انى وقتها كنت طفل برضوا بس اللى عشته يكبر اى حد لكن مهما حاولنا محدش كان بيقدر يقف فى وشه وفضلنا فى العذاب دا واللى اكتر
حد عاشه هى امى من ه وإهانته ليها لخيانته ليها قدام عنيها له لينا وحبسته لينا فى الضلمه لغايه ما الباشا زهق او حب يتجوز واحده تانى بنت عز على رأيه بس كان شرطها انه يطلق امى وهو طبعا كان راسم عليها دور الحنيه فوافق ومقدرش يضحك عليها لانها كانت من عيله واصله وهو كان محتاج سلطه وقتها فكان الموضوع رحمه بينا والحمد لله اخيرا اتعتقنا منه وامى اخدتنا وسافرت بعيد عنه كنت وقتها ثمن سنين واختى اربعه عشنا عشر سنين وهو بعيد عننا كانت امى بتحفر فى الصخر علشان ناكل كانت ايام صعبه بس مش زى عشتنا معاه وانا
وقتها رفضت انى اكمل تعليم ونزىت اشتغل فى الشارع اللى كان احن عليا منه لغايه ما في يوم رجعت لقيته قاعد فى البيت وامى بتعيط واختى كمان منكرش ت انا عشت تمن سنين فى ذل معاه اتفاجات بكلامه طبعا لسه فاكره وهو بيقول بكل تجبر ” بقا ابنى انا يشتغل صبى مكانيكا انا سيد بيه ابنه ما يتعلمش “وقتها قرب منى وقال” بس ملحوقه مكالمه تليفون ويبقى معاك شهادة واسفرك بره ما هو مش معقول الوريث يبقا جربوع زى امه ” وقتها امى اعترضت وقالت “ابعد عنه ملكش دعوة بيه احنا كده حلوين مش عايزين حاجه منك ابعد بشرك حرام
عليك لينظر لها والدى وهو يمط شفتيه ثم يصفعها ” اي دا القطه طلعلها لسانه مبقتيش ى خلاص ولا ايه لا فوقى دا انا سيد بيه ي جربوعه ” وقتها كمل فيها نفس ما كنت صغير بس كانت معاها المرة دى اختى ليكمل حمزة بصوت منكسر ”كنت عايز وقتها اوقفه وامنعه والله حاولت بس خلى حرسه يكتفونى وينزلوا فيا كمان لغايه لما تعب من هم فسابهم وخلاهم يسيبونى كمان وقالى بكل تجبر ” دا اخره اللى يوقف قدامى” واكمل بتهديد ” هتسافر تتعلم وتكون حمزة بيه يا اما قول عليهم يا رحمان ي رحيم وانت عارف انى اقدر اعملها وفعلا
سافرت كانت تحت عينه طول الوقت بس دا ما يمنعش انى كنت بهرب كتير وبتعاقب على دا بس اللى كان مصبرنى ان امى واختى بخير كنت بكلمهم كل شهر لغايه ما عدى سنتين وبطلت فرح تكلمنى بقيت امى بس اللى كل ما اسالها كانت تقول انها بره نايمه لغايه ما عدا سنتين كمان وانا حاسس ان اختى فيها حاجه بس محدش قايل فيها ايه واخيرا انتهى سجن سيد بيه ورجعت مصر رجعت وكل اللى نفسي فيه انى اشوف امى واختى لكن اتفاجات لما ملاقتهاش ولما سالت امى قالت وهى بتعيط وانه بعد ما انا سافرت سيد بيه سابهم فى حالهم
بس كان بيبعت حد كل شهر علشان اكلمهم لكن بعد سنتين جيه للمرة التانيه وعمل زى اول مرة بس المرة دى كان عايز اختى تتجوز واحد قدوه مرتين امى اتخانقت فها لغايه ما راحت المستشفى وهدد اختى اللى كانت لسه طفله انها لو ما اتجوزتش وسمعت كلامه هينا وكالعادة سيد بيه يفوز واتجوزت فرح الطفله اللى مكملتش ستاشر سنه واحد قد ابوها وهو زور فى الاوراق وقال عمرها اكبر من كده وقتها امى معرفتش اخدها فين ولا عرفت توصل لحاجه كانت بتقعد كل يوم قدام شركته علشان بس تعرف تتطمن عليها وهو يخلى الحرس يرموها بره وهددها انى لو عرفت
هتقول علينا يا رحمان ي رحيم وهى عملت كده كان عندها امل انه هيحط فى قلبه اننا ولاده متعرفش انه وحش ودا اللى اكده ليها لما زارها للمرة التانيه بعد سنه ونص من ما اخد اختى وهو جايبها معاه بس جابها ” ليكمل بقهره ” المفترى رجع طفله مكملتش تمتاشر سنه وبيقول انها ماتت من جرعه زياده وانها بقت منه وطبعا هدد امى بيا انها لو قالتى هينى وفى نفس الوقت مهددنى بيها هى واختى ولما رجعت وعرفت وقفت فى وشى ثورت اتخانقت كسرت الدنيا لكن هو عمل ايه قالى لو مسمعتش كلامى امك هتلحق اختك المنه انا معملتهاش حاجه
هى اللى غبيه ومنه انا كنت عايزها تبقى انسانه مش زى امها جربوعه لكن هى عملت ايه انت وجابتلى انت عارف كنت مجوزها مين بس انا برضوا رفضت اسمع منه فرح رنى وكنت مش عايز اعيش خلاص فقدت كل حاجه وسيد بيه حس بده علشان كده بعد عنى ودخل فى دور مسكنه وانه كمان زعلان على فرح ووعدنى انه مش هياذينا تانى بس شرط انى اشتغل معاه علشان امبراطوريته الكبيرة وانى انا الوريث الوحيد وخصوصا انه بطل يخلف علشان عمل حدثه بعد ولادة فرح فكده انا نسله الوحيد وهو انى اعمل حاجه فى نفسى فبعد عنى وطبعا امى اقنعتنى اللى
عرفت انه هددها انها تقنعنى وإلا هروح زى فرح وفعلا حياتنا مشيت واشتغلت معاه بس عمرى ما نسيت فرح اول فرحتى كنت حاسس انه حصلها حاجه مش معقول تكون منه دى طفله ازاى تعمل كده بس مكنتش عارف اوصل لحاجه ولا عارف اصلا هى اتجوزت مين كنت عايش ميت ” ليكمل بعدها بحب “لغايه ما ظهرت فى حياتى حياه وخطفت قلبى علمتنى ازاى اعيش قربتنى من ربنا اديتنى حياه زى اسمها طبعا سيد بيه اعترض على جوازى بس انا مكونتش باقى على حاجه لو رفض كان متاكد انى هعمل حاجه فى نفسى وكده بدات اللعبه اللى هو بيحركها تطلع من
ايده فهو حس بكده فسابنى ارجع اعيش تانى قال وماله خلى نقطه ضعف جديده تظهرله ودا اللى مفهمتوش وقت..ها افتكرت انه فعلا اتهد بعد فرح واتقت لحياة اللى ابوها سالنى والدك فين ولما حكيتله حكايتى اينعم شيلت منها حاجات قالى حاجه وللاسف نفذها قالى ” انا هديك بنتى وانا عارف انك راجل وبتحبها وهتحافظ عليا بس لو حسيت انك سبب فى اذيتها هبعدك عنها ” وطلب ان حياة متعرفش حاجه عن دا وفعلا مقولتش وحياة احترمت دا رغم انها شاركتى كل حياتها لكن انا لا المهم فعلا اتجوزنا عشت معاها اجمل سنين مروا فى حياتى كلها عرفت الفرح والسعادة جابتلى
اجمل بنتين فى الكون عملتلى بيت كان نفسى اعيش فيه لغايه ما عرفت باللى رنى عرفت سبب اختى ” ليكمل بتحسر “‘ #حياةالمعلم الفصل الخامس الثلاثون ………. ” اختى الطفله و..ها وبالاتفاق مع ابوها كل دا ليه علشان الفلوس لما الراجل اللى جوزها ليه ابنه طمع فى ابوه اتفق مع سيد بيه انه ي ابوه ويخلى فرح وتشيل الموضوع وهو هيديلوا اللى هو عايزه وطبعا سيد بيه شيطان اديله فلوس يعمل اللى انت عايزه، فوافق بس التعديل انه خلى فرح بتهديد طبعا تمضى جوزها على املاكه ودا عملته فرح بس ابن جوزها عرف فها و ابوه وبعدها علشان يسكت
سيد بيه اداله شيك بخمسه مليون غير طبعا سكوته عليه علشان ميقولش انه ابوه وتلبسها اختى وسامحه على حركه الغدر اللى عملها واعتبروا اختى كلبه راحت وفى النهايه قالوا انها بسبب جرعه زيادة ماتت ودا بعد ما ت جوزها ودا اللى معرفتوش انا وامى لما عرفت اترت بس مقولتش لحد كانت نار بتغلى جوايا الظلم اللى عشته واللى عاشته امى كوم واللى حصل لاختى كوم تانى وقتها طبعا سيد بيه كان بدأ يضغط عليا علشان اطلق حياة بس انا كنت رافض ما هو مش معقول اخسر احلى حاجه فى حياتى الحاجه اللى باقيه علشان متحولش لمسخ لكن باللى عرفت انه
حصل لاختى كان لازم انتقم لازم اوجعه على اغلى ما عنده فلوسه ودا مكنش هيحصل غير لما ارجع اشتغل معاه وفعلا رجعت اشتغلت معاه وما باينتش حاجه لكن رغم كده حياة كانت بره الموضوعكنت بهرب من موضوع الطلاق وغير كده كنت بق السمع والطاعه لغايه ما ظهر ابوكى وطبعا الاتنين طماعين فسيد بيه بدأ يطلب انى اطلق حياة علشان اتجوزك لان ابوكى رفض اتجوزك وانا متجوز ودا علشان مصالحهم تكمل وكان لازم اوافق كنت قدام خيارين يا أوافق وانتقم يا اخسر حياة بس انا حطيت احتمال تالت انى ممكن اضحك على سيد بيه بس كنت غبى لكن الاهم انى وافقت
وعملت نفسى انى طمعان فى الفلوس وطلقت حياة بس مقولتلهاش لانى كنت هرجعها من غير ما يعرف وابعدها هى والبنات عن الدوامه دى وبعدت كأنى فى سفريه وقتها اتعرفنا على بعض ودا كان بضغط من سيد بيه علشان اقابلك مهتمتش صراحه بيكى كنت شايفك عقبه علشان اوصل لى لكن انتى شوفتينى منقذ ودا اللى قريته فى عيونك علشان كده كان لازم ابعد عنك اخليكى تكرهينى يمكن ترفضى ماهو الحرب مش ناقصه خساير بس انتى معملتيش كده ولما خلاص كنت هأمن على حياة والبنات وارجعها تانى ودا كان هيبقى بعد خطوبتنا لانه اخر يوم فى العده وبكده سيد بيه مش هيشك
فى حاجه وخطتى كانت هتكمل ومكونتش هتجوزك ولا ار حياتك او حياتى وحتى حياة ماكنتش هتعرف حاجه بس انا كنت غبى لما استخفيت بسيد بيه لانه عرف انى مقولتش لحياة ولا وثقت طلاقنا فلعبها صح بعت تمارا ليها” ليكمل بحزن ” اهو تمارا دى ضحيه تانيه من ضحايا سيد بيه زى فرح بس الفرق انها لسه بتتنفس وتقدر تفيد سيد بيه بتعاملنى كأنى سيد التانى ولازم منى طالما مش قادرة على سيد الكبير رغم ان كلنا ضحياه ” ليكمل بتالم ” لما سيد بيه بعت تمارا لحياة كان بيدينى تحذير انه ممكن يعرف انا بخطط لايه وقتها مش هيفرق معاه
وريث من غيره المهم فلوسه وعرفت انه زى ما خسرت فرح ممكن اخسر حياة وان دور خديجه وفاطمه انهم يبقوا زى فرح وتمارا هيجى؛ علشان كده انا وقفت خطتى ورجعت تانى اق فروض الطاعه واسمع الكلام واقرب منك واتجوزك بس دا ما يمنعش انى كنت بدور على حياة اللى اختفت معرفش هى فين يمكن اللى طمنى اكتر انه سيد بيه ميعرفش مكانها او هو مش مهتم لكن اللى ر..نى حياة لما جت الفرح وعرفت ان تمارا هى اللى عملت كده على قد كرهى للى عملته بس مديها عذر ماهو اللى فى قلبه سكاكين هيطلعها ويغرزها فى اللى حواليه وهى بتعمل
كده ” ليكمل بتنهيده “لما حياة وقفت قدامى خلتنى عايزة اسيب كل حاجه واحكيلها نظره عنيها وهى بتقولى عملت ليه كده دبحتى كنت هقولها كل حاجه بس سيد بيه ظهر فسكت ت ماهو كان لسه مهددنى ببناتى ت يعملهم حاجه لكن حياة كانت حاسه انى مخبى بس مكونتش هقدر اتكلم وطبعا وقتها سيد بيه متوصاش وهانها وانا واقف كلمه منى ارجع حياة بس فى نفس الوقت هخسرهم فسكت بس ظهر وقتها واحد كده شوفت فى عينه نظره واحد بيحب واحده بيدافع عنها كانها ليه مش حمقه راجل لا دا واحد بيحب ودا استفزنى وقتها بس مكونتش اعرف انها هتتجوزه متخيلتش
انها هتكمل من بعدى بس كان لازم اعرف ان دا اللى هيعمله عم محمد عم محمد حماى راجل حويط هو يبان فى حاله بس ولاده خط احمر بحسد حياة انها عندها اب زيه عم محمد لما قابلنى بعد جوازنا انا وانتى وحكيتله اللى حصل معاى وطلبت منه انه يبعد حياة الفترة دى لغايه ما حربى انا وسيد بيه تخلص وهطلقك وترجع الدنيا زى الاول لكن هو سكت وقال ” محدش عارف المكتوب ي حمزة واى كان اللى هحصل فدا هيكون اختيار حياة لكن انا هساعدك علشان دا واجبى كإنسان بيحاول يساعد غيره لكن كأب أنا مش هأمن بنتى معاك لكن
دا كلام قبل اوانه ” وبدأ يتابع معاى خطه ت..ير سيد بيه وانه يخسر فلوسه كلها بس فجأه عرفنا انه سيد بيه بيدور على حياة وقرب يوصلها لانه شك فيا وقتها كلمته علشان يبعد حياة بس هو بصلى وسكت وبعدها جوز حياة ولما سالته قال ” انى مش هستنى لما بنتى تضيع منى انا كنت معاك لما هى كانت بره وكنت بساعدك لكن لغايه كده ولا اللى ياذى ولاده يا ابنى مش بعيد يأذى بنتى ” علشان كده امبارح رجعت مر وشربت لاول مرة لان كل حاجه كانت ماشيه زى ما خططت خلاص هاخد حق اختى وارجع حياة وبناتى وانتى
تبدأى حياة جديده بس كله اتر بسبب سيد بيه ” ليكمل بتعقل ” بعد اللى حصل امبارح كل حاجه اتغييرت وانا عدت حسابتى خصوصا لما شوفتك دلوقتى اكتشفت انى اتعلقت بيكى ايوه متستغربش انا حبيت حياه لانها علمتى الحياة لكن انتى رجعتى ليا حمزة الصغير” ليكمل بتنهيده “عارفك موجعه بس كل اللى بطلبه فرصه انتى دلوقتى مراتى وفى رقبتى وانا عمرى ما هسيبك ، ايه رايك نبدأ من جديد يمكن انا لسه بحب حياة بس خلاص حياة اتجوزت بس حتى لو مكانتش اتجوزت بعد اللى حصل بينا عمرى كنت هطلقك مش عايز رايك دلوقتى كل اللى عايزه منك فترة اوريكى
حمزة اللى بجد بلاش تزيد الحمول اللى فى رقابتى” ليغادر بعدها الغرفه تاركا تلك التى صت من كم المعلومات التى عرفتها ما هذا العالم المقرف لكن ما يهم الان فليحدث ما يحدث ما عادت تفرق معها بمجرد خروج حمزة اتى له اتصال ليقول بعدها “وكده باقى اخر مسمار فى تير امبراطوريتك ي سيد بيه ماشاء الله كل الناس بتحبك ربنا يكتر من كرههم كمان وكمان” ………………. وصل محمد الى المشفى وهو لايعلم حتى كيف لكن ليس مهم المهم ان يطمأن على اولاده فهو عنا حادثته امنه عن تاخر تقى كأن فى مكتبه ليسمع بعدها ما يهد الجبال وصل امام غرفه
العمليات سريعا ليجد حياة تحاول تهدئة امنه بينما نور تبكى بشده وامها بجانبها ليقترب سريعا من امنه وهو يا لصدره ليزيد امنه وتقول بتعلثم وب ” ولادى ي محمد.. عايزه ولادى هاتلى تقى وزمردة و يحيي… دلوقتى كلهم بيروحوا منى ي محمد… ولادى الواد بي ي محمد يحيي بي.. والبنات معرفش فين” ‘اهدى ي امنه هيقوم بالسلامه و تقى وزمردة بخير ميش ” لتبتعد عنه امنه وهى تقول ب وزعيق “متقوليش اهدى انا عايزة ولادى عايزة ولادى ي رب ولادى ي رب” ليقترب محمد وهو يهدئها ليقول بتماسك رغم ارتعاش يده “ثقى فى ربنا خير كله هيبقى خير هيبقى خير