رغبة منتـ,ـقم بقلم دودو محمد ج٤
بعدم اهتمام وقال مروان :- عريس بقى مكنتش فاضى هدر به وقال بصوت مرتفع نبيل :- ولا، رد عليا عدل نظر له وقال مروان :- انت شايف ان ده وقت اللى بتعمله نظر إلى قمر وجدها حزينه تنهد بضيق وقال نبيل :- ماشى يا مروان نأجل الكلام ده بعدين ردت عليه سريعا وقالت ساميه :- خلاص بقى يا نبيل ابنك فرحان ماتكسرش فرحته نظر لها وقال نبيل :-مش وقت دلعك للمحروس ابنك يا ست هانم اهو دلعك ليه ده اللى جابنا ورا تكلمت بصوت خافض منكسر قائله قمر :- لو سمحتوا عايزه اطلع اوضتى أقتربت إليها حتى
تسمع حديثها قائله ساميه :- بتقولى ايه يا حبيبتى علي صوتك شويه أبتسمت لها بحزن وقالت قمر :- عايزه اطلع اوضتى اللى هنام فيها أجابها سريعا وقال مروان :- تعالى اعرفك مكان اوضتنا فين نظرت له بدموع ولم تجيب عليه تحرك مروان أتجاه الدرج وتحركت خلفه بخطوات ثقيله وعبراتها تتساقط منها ودقات قلبها تزداد من شدة الخوف صعدوا الطابق العلوى فتح مروان الغرفه ونظر لها وقال بأمر -اتفضلى ادخلى أبتلعت ريقها بتوتر وحاولت كثيرا أن تحرك قدميها من على الأرض ولكنها صعب عليها الأمر هدر بها مروان حتى تتحرك وتدخل الغرفه انتفضت مكانها وتسارعت عبراتها على وجينتيها ودخلت
الغرفه دفع الباب بقوه واقترب منها ثم تغلغلت أنامله داخل شعرها وهدر بها وقال مروان :- انا مش قايلك تظهرى قدامهم انك سعيده وفرحانه عملتى العكس وصدرتي ليهم وش البومه اللى مش بشوف غيره اعمل فيكى ايه دلوقتى تكلمت بألم وقالت من بين شهقاتها قمر :- اااه حاولت والله ومقدرتش سيب شعرى بتوجعنى يا مروان صر على أسنانه وقال مروان :- انتى لسه شوفتى وجع طول ما انا مش شايف غير دموعك ولوية بوزك هتعيشى معايا المعنى الحقيقى للوجع يا قمر ثم دفعها بقوه أسقطها على الأرض وتركها ودلف للمرحاض نظرت له بدموع ووضعت يدها على وجهها و
اجهشت بالبكاء وقالت من بين شهقاتها قمر :- يارب اللى بيحصل ليا ده فوق طاقتي و أحتمالى ساعدنى وخلصنى من ظلمه وجبروته انت الجبار المنتقم يارب ووضعت كف يدها بالقرب من قلبها وقالت بحزن شديد -فينك يا أيوب لو كنت موجود فى الدنيا كنت انقذتني منه ربنا يرحمك يا حبيبى و يجمعنى بيك على خير…. ……………………………………………………… بالشقه الخاصه بعائلة قمر صعدت الدرج بقلب حزين مكسور بخطوات ثقيله حتى وصلت الطابق الخاص بهم ولكنها تفاجئت بالشقه الخاصه بأيوب مفتوحه وبعض الرجال تنزل فرش الشقه إلى أسفل طرقت على الباب وقالت بتول :-ياللى هنا لو سمحتوا حد يرد عليا خرج رجل من
الداخل وقال بتساؤل -خير يا عروسه نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :-انتو بتعملوا ايه فى شقة أيوب أجابها بصوت اجشع وقال -استاذ أيوب تعيشى انتى عرفنا الخبر امبارح من ناس قرايبنا شغالين فى مستشفى قالوا إن فيه حد حط ليه حاجه فى المحلول خلصت عليه وبما ان انا صاحب الشقه الاصلى جيت استلمت الشقه النهارده وكله بالقانون نظرت له بحزن وتركته و دلفت للشقه ونظرت لها بدموع وأغلقت الباب واتجهت إلى الأريكة وجلست عليها وظلت تنظر حواليها وقالت بحزن بتول :- كل حاجه راحت أمى راحت أختى راحت حبيبى راح ضحكتى راحت حتى مستقبلى راح متبقاش منها غير
شوية ذكريات ألامها أكتر من فرحها دموعها اكتر من ضحكتها حتى الشقه مش بتاعتنا وراحت مننا ونظرت إلى صورة والدتها وقالت بدموع -سيبتيني ومشيتى ليه يا امى الدنيا من غيرك وجعتنى ضحكتك كانت بلسم لكل جروحى انا دلوقتى مجروحه ومش لاقيه الايد اللى تطبطب عليا مكسوره ومش لاقيه السند كنتى خديني معاكى ليه روحتى وسيبتينى ليه ووضعت يدها على وجهها واجهشت بالبكاء وفى ذلك الوقت سمعت صوت جرس الباب يدوي أزالت عبراتها سريعا وتنهدت بعمق ونهضت من على الأريكة واتجهت إلى الباب وفتحته وأغلقت عينيها بضيق وتكلمت بنبره مختنقه وقالت -نعم عايز ايه يا ريان نظر لها نظره مطوله وقال
بصوت ضعيف منكسر ريان :- واحشتيني يا بتول أجابت عليه وقالت بتول :- غريبه يعنى سايب عروستك من تانى يوم وجاى علشان تقولي واحشتيني حاول أن يدخل الشقه منعته قائله بتول :- مش هينفع تدخل انا لوحدى فى الشقه نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل ريان :- اومال فين قمر زفرت بضيق وقالت بتول :- اتجوزت مروان حدق بها بصدمه وقال بعدم تصديق ريان :- اتجوزت !!!! مروان مين تكلمت بضيق ونفاذ صبر وقالت بتول :- مروان الديب ممكن بقى حضرتك تتفضل تمشى رد عليها بعدم تصديق وقال ريان :- ازاى اتجوزت مروان طيب وايوب هى ازاى قدرت تعمل كده
نظرت له نظره مطوله وقالت بوجع بتول :- زى ما انت قدرت تعمل فيا انا كده وعموما ابقى اعرف ايه اللى حصل لابن خالتك الأول ولا حضرتك مش فاضي ومشغول مع العروسه نظر لها بأستغراب وقال ريان :- أيوب حصل ليه ايه؟! عقدت ذراعيها على صدرها وقالت بتول :- معرفش روح أسأل عليه فى المستشفى وهما يبلغوك عن اذنك وقبل أن تغلق الباب بوجهها وضع يده وقال ريان :- بتول انا عايز اتكلم معاكى شويه ممكن زفرت بضيق وقالت بنبره مختنقه بتول :- مش هينفع قولتلك انا لوحدى فى الشقه ياريت بقى تتفضل من غير مطرود أقترب منها وقال بهمس
ريان :- على فكره انا مش هاكلك انا بخاف عليكى اكتر من نفسى تسارعت دقات قلبها عندما اقترب منها واستنشقت رائحته أغلقت عينيها بألم ثم تراجعت للخلف وابتعدت عنه وقالت بتلعثم بتول :- ل ل لو سمحت متقربش منى والزم حدودك وياريت تتفضل تمشي أبتسم بسعاده عندما رأى تأثير قربه منها أقترب مره أخرى وقال بحب ريان :- بتول انا متأكد انك لسه بتحبينى ولسه قربي منك بيأثر فيكي بس مجروحه من اللى حصل منى وده حقك وانا مش بلوم عليكي فيه بس عايزك تحطى نفسك مكاني لو دقيقه واحده لو كان اللى حصل ده حصل معاكي انتى وامك الله
يرحمها كانت حالتها خطيره وطلبت منك انك تسيبيني كنتي هتختارى ايه تكملي معايا وتخسرى امك ويحصل ليها حاجه بسببك ولا تختاريها حتى لو قصاد عينيها وتبعدي عنى انتى جربتى فقدان الأم شئ صعب صدقيني الوضع كان خارج عن إرادتي انا بحبك وبحبها ومقدرش اعيش من غيركم انتوا الاتنين وبالنسبه لجوازي من اسيل فده على ورق بس علشان ارضىي امي وميحصلش ليها حاجه إنما أنا مقدرش المس واحده غيرك واقترب منها وحرك أنامله على خدها وقال بنبرة حنونه -اللى يعاشرك ميقدرش يعاشر غيرك يا بتول لانك انتى شيئ استثنائي فريده من نوعك كل لحظه عشناها مع بعض محفوره جوه قلبى سامحيني
يا بتول وتعالى نرجع لبعض ونعيش حياتنا فى سعاده ونرمي كل المشاكل دى ورا نظرت له بضعف شديد وانهمرت الدموع من عينيها وقبل أن تتكلم سمعت صوت اسيل وهى تقول -شوفتي يا خالتو مش قولتلك ان خطافة الرجاله دى بتلعب عليه تاني علشان يرجعها نظر لهم بصدمه وقال ريان :- انتوا !!!! ايه جابكم هنا ردت عليه وقالت رشا :- هو ده المشوار المهم اللى سايب عروستك علشانها ثم نظرت لها بحقد وقالت شديد -يا بارده ياللي معندكيش كرامه مش خلاص طلقك واخد ست ستك بتجري وراه وعايزه تخديه من مراته ليه ردت عليها وقالت بتول :-
انتى حوله ولا ايه ابنك اللى جاى يتمسح فيا وانا اللى رافضه ارجعله علشان الشبشب اللى اقلعه من رجلي بعد ما دوست بيه فى الطين مستحيل ارجع البسه تانى لو حصل ايه وعلي رأى المثل التفه اللي تفها من بؤقك مترجعش تلحسها تانى وبعدين هى اللي خطافة رجاله مش انا وهي اللى معندهاش كرامه مش انا وقابله تعيش مع واحد مش بيحبها وقلبه مع واحده غيرها وصدقيني انا مش زعلانه على ابنك وفعلا يعني ابنك اريال لايق جدا على الست برسيل وربنا جمعهم فى غساله واحده يمكن ينضفوا شويه من سواد قلوبهم ونيتهم السوده تكلمت وقالت اسيل :- سامعه
يا خالتو بتقول علينا ايه الشحاته دى الجربوعه أبتسمت لها بعدم اهتمام وقالت بتول :- الشحاته دي انتي مش انا انتي اللى بتشحتي منه الحب مش انا اه نسيت اقولك مبروك يا عروسه صباحيه مباركه هبطت بالأرض بقدميها وقالت اسيل :- انا عايزه امشى من المكان القذر ده حالا اجابتها بكل ثقه وقالت بتول :- لا يا حبيبتي المكان مش قذر ده انتو اللى مش واخدين على الإماكن النضيفه ودلوقتى اتفضلوا من غير مطرود ومش عايزه المح طيف حد فيكم فى المكان ده تانى فاهمين تكلمت وقالت رشا :- عجبك الاهانه اللى بتحصل لينا يا سي ريان علشان خاطرك
أغلق عينيه بحزن وقال ريان :- اتفضلوا امشوا دلوقتي يا ماما انتي واسيل تكلمت بضيق وقالت اسيل :- انا مش هتحرك من هنا غير رجلي على رجلك يا ريان خرجت على السلم وتكلمت بصوت عالي قائله رشا :- اتفرجوا يا ناس بعد ما ابني طلقها بعد اسبوع واحد بس من الجواز علشان سمعتها السوده واتجوز واحده تصونه وتعوضه عن اللى شافه فيها راجعه تتقرب من ابنى تانى علشان طمعانه فى فلوسه وعايزه تخرب حياته من جديد ركض إليها وقال ريان :- ماما أيه اللى انتى بتعمليه ده امشي معايا دفعته بقوه وقالت رشا :- اوعى كده سيبنى وقالت بصوت
مرتفع -ابعدى عن ابني احسنلك انا بقولك قصاد الناس كلها دي خرجت سريعا واتجهت إليها ونوت أن تصفعها قائله بتول :- أما انتي وليه عقربه بجد وعايزه تتربي انا هوريكى وقبل أن تصفعها امسك يدها بحزن شديد وقال ريان :- ماينفعش يا بتول دى امي نظرت له بدموع وقالت بتول :- خد مراتك وامك وامشي من هنا يا ريان وكفايه فضايح لحد كده ومش عايزه اشوف وش حد فيكم تانى وركضت إلى الشقه ودفعت الباب بقوه وجلست وراء الباب وظلت تبكى نظر إلى والدته بحزن وقال بدموع ريان :- كفايه اللى حصل لحد كده يا امي اتفضلوا امشوا أمسكت
يد رشا بسعاده وقالت بهمس اسيل :- برافوا عليكى يا خالتو ده انتى طلعتى اروبه تكلمت بصوت هامس قائله رشا :- كده محدش فيهم هيقدر يبص فى وش التانى علشان تعرفى خطط خالتك مش بتنزل الأرض ابدا وصعدوا السياره من الخلف وصعد ريان دون أن يتفوه بكلمه واحده وأدار السياره بسرعه جنونيه وعاد إلى الفيلا شعرت بألم شديد أسفل بطنها وشئ لزج يسيل من بين ساقيها نظرت إلى الأسفل وجدت الدماء تتدفق منها بغزارة نهضت سريعا من الأرض لكنها شعرت بدوار شديد وضعت يدها على رأسها بألم شديد وبعد عدة ثوانى سقطت على الأرض فاقده الوعى . ………………………………………………………. “رغبة منتقـ,ـم”