رغبة منتـ,ـقم بقلم دودو محمد ج٤

الفرح نزلت اشتريتها ليك بنفسى لاقيتك مشغول مع أيوب وناسى تشتريها وفرحنا بكره قولت أنزل اشتريها انا بنفسى واعملك مفاجئه ها ايه رأيك نظر الاتجاه الآخر وقال ريان :- مكانش ليه لزوم أنا عندى بدل كتير فى الدولاب كنت لبست اى واحده منهم وخلاص ده كده كده فى الفيلا هنا ردت عليه بحزن وقالت اسيل :- ازاى يعنى تلبس بدله قديمه فى فرحك انت مش فرحان أن بكره فرحنا ولا ايه اجابتها سريعا محاوله تخفيف حدة الموقف قائله رشا :- ليه بس يا حبيبتى بتقولى كده الرجاله كلها بتبقى مش مهتمه بمظهرها فى الفرح زى البنات الرجاله اهم حاجه عندها

أن الليله دى تعدى وياخد مراته فى اوضه بأسرع وقت افهمى يا عبيطه نظرت بخجل إلى ريان وقالت اسيل :- بجد يا روحى يعنى انت مستعجل نكون مع بعض نظر الاتجاه الآخر وقال بعدم اهتمام ريان :- اه وتحرك بأتجاه الدرج نظرت له بأستغراب وقالت رشا :- رايح فين كده دون أن ينظر لها قال ريان :- طالع اوضى ردت عليه سريعا وقالت رشا :- طالع اوضك ومين هيتابع تجهيزات الفيلا علشان فرحك بكره أجابها بعدم اهتمام وقال ريان :- معرفش خلى اى حد فيكم وتركهم وصعد غرفته نظرت لها بحزن وقالت بدموع اسيل :- شايفه عمايل ابنك يا

خالتو ده حتى مش عايز يظهر فرحته لو بالكدب انا وانتى اللى حضرنا كل حاجه وهو ولا كأن فرحه ده أبتسمت لها وقالت بنبره هادئه رشا :- متنسيش أن طلق مراته غصب عنه وكمان الفرح جه فى وقت ضيق وكمان موضوع أيوب زعلان علشانه أهدى عليه شويه وانتى وشطارتك بقى بعد الجواز نسيه البنت دى ونسى الدنيا بحالها انا عملت اللى عليا ونفذت وعدى ليكى وعرفت أدخلها عليه أن انا تعبانه بجد وخليته طلق البنت دى انتى بقى حافظى عليه بطريقتك اجابتها سريعا وقالت اسيل :- ده انا مصدقتش نفسى فى المستشفى لما سمعته طلق البنت دى مكنتش متوقعه أن

هو هيعمل كده بسهوله ضحكت بأنتصار وقالت رشا:- انتى مستقله بخالتك ولا ايه انا كنت متأكدة أنه مش هيقدر رفض ليا طلب وهو شيفنى تعبانه اوى كده والدكتور هادى صديق ليا من زمان عرف يدخلها عليه ويخوفه عليا كويس كله جه فى مصلحتنا سيبك بقى من الكلام ده واطلعى اوضك ريحى شويه علشان بقى متكونيش مجهده فى الفرح وانا هعمل كل حاجه قبلت وجينتها بسعاده وقالت اسيل :- ربنا يخليكى ليا يا احلى خالتو فى الدنيا كلها وصعدت غرفتها سريعا… …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة مروان دلف مروان الفيلا وهو يدوى صفيرا من بين شفتيه بسعاده ولكنه وقف فاجئه عندما سمع

صوت والده يهتف بأسمه زفر بضيق واستدار له وقال مروان :- نعم يا بابا نظر له وقال بأمر نبيل :- تعالى ورايا على المكتب ودلف الغرفه مره أخرى زفر بضيق وقال بتهكم مروان :- اممم الدخله دى انا عارفها اكيد عرف حاجه وهاخد كلمتين فى جنابى منه وتحرك سريعا واتجه إلى غرفة المكتب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه وجلس على المقعد ونظر إلى والده وقال بتساؤل -خير يا بابا نظر له نظره مطوله ثم هدر به وقال نبيل :- انت اتجننت عايز تتجوز البنت اللى خاطبها أيوب وهو فى السجن وكمان ازاى جهزت الفرح لبكره وكل حاجه

وبعت دعاوى للناس من غير حتى ما البنت توافق عليك ولسه مخطوبه لايوب رد عليه سريعا وقال مروان :- انت بتراقبنى ولا ايه يا بابا ونهض وقال انا مش صغير على فكره انا راجل كبير وعارف انا بعمل ايه كويس اوى هدر به وقال نبيل :- ولد انت اتجننت بتعلى صوتك على ابوك وبعدين اللى انت بتعمله ده شغل عيال صغيره مش راجل كبير عاقل اجابه بضيق وقال مروان:- يا بابا قمر كانت خطيبته بالغصب امها كانت هى اللى عايزه موضوع أيوب ده وبعد اللى حصل وامها ماتت هى اختارت تتجوزنى انا وانا خطبتها من اخوها والفرح بكره

ايه المشكله فى كده مش فاهم نظر له بعدم تصديق وقال بتساؤل نبيل :- يعنى هما مش بيحبوا بعض اجابه سريعا وقال بكذب مروان:- لا طبعا قمر بتحبنى وانا بحبها متقلقش كل حاجه تمام والفرح بكره هيتم وهعرفكم عليها هناك تنهد بقلق وقال بحزن نبيل :- طيب مش كنت استنيت شويه لحد ما اخوك يجى يحضر فرحك نهض وقال بضيق مروان :- انا مش هعطل حياتى علشانه والفرح هيتم بكره بأى طريقه مش هسمح لاى حد يمنعه ولا يفكر يعكر مزاجي بكره انا هطلع اغير هدومى وهخرج أسهر بره النهارده أودع العزوبيه مع اصحابى سلام وتركه وخرج من الغرفه نظر

له بقلق وقال نبيل :- حاسس انك بتلعب لعبه كبيره انت مش قدها يا مروان ربنا يهديك يا ابنى ويصلح حالك وخرج أتجه إلى غرفته.. ……………………………………………………… فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بالذعر وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى

وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع -انت…….. ………………………………………………………. “رغبة منتقم” “البارت الخامس والعشرون” فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت

يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بهلع وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى

وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع -انت!!!! عايز منى ايه يا مروان قولتلك مش هتجوزك هو الجواز بالعافيه أقترب منها ومال بجسده وحرك انامله على وجهها ثم داعب شفتيها برغبه جامحه وقال مروان :- الاول كان موافقتك عليا اختيار إنما دلوقتى موافقتك عليا قرار انا اخده ونفذته خلاص وبكره هتبقى معايا وفى حضنى نظرت الاتجاه الآخر وقالت بدموع قمر :- انا بكرهك يا مروان وهفضل احب أيوب مهما حاولت

تبعدنا عن بعض نظر لها نظره مطوله ثم مزق ملابسها من على جسدها حتى أصبح عارى ونظر إلى جسدها برغبه وقال مروان:- عارفه انا ممكن اعمل فيكى ايه دلوقتى تكلمت بهلع وقالت من بين شهقاتها قمر :- ارجوك متلمسنيش وحياة اغلى حاجه عندك ابوس رجلك استر جسمى وابعد عنى بترجاك يا مروان تعالت ضحكاته وحرك أصابعه على عنقها وأقترب من اذنها وقال بهمس مروان :- انا مش مستعجل كل ده هيبقى تحت ايدى بكره بس نصيحه منى ليكى بلاش تحاولى تستفزينى علشان ردت فعلى مش هتعجبك وأقترب منها حتى ألتصق بجسدها العارى وأحل يداها وقدميها حاولت أن تدارى جسدها العارى

بدموع وارجعت للخلف ونظرت له بترجى وقالت قمر:- وحياة اغلى حاجه عندك سيبنى اروح ارجوك أبتعد عنها وجلس على مقعد خشبى امامها ونظر لها نظره مطوله ثم قال مروان :- تخرجى من هنا مستحيل انسى خلاص الدنيا بره من اللحظه دى انا دنيتك وكل حاجه ليكى ده بقى سجنك يا قمر نظرت له بدموع وقالت قمر :- حرام عليك ليه بتعمل فينا كل ده انت مريض يا مروان مريض ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها -انا مش هقدر اعيش من غير اختى بتول انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا أجابها سريعا وقال مروان :- هتكون جنبك

بكره فى الفرح ردت عليه وقالت بدموع قمر :- لا انا عايزاها دلوقتى حالا نهض واتجه إليها وقال بتحذير مروان :- انا بحب اقول الكلمه مره واحده اختك هتكون عندك بكره واتجه إلى الباب هتفت بأسمه وقالت من بين دموعها قمر :- مروان ممكن تجيب ليا هدوم ألبسها ارجوك استدار لها وقال مروان :- هيكون عندك هدوم حالا انا جايب ليكى كتير وتركها وخرج واغلق الباب خلفه نهضت سريعا وقالت بذعر قمر :- انا لازم اخرج من هنا بأى طريقه لازم ابلغ بكل جرايمه بس اخرج ازاى بس وهو قافل الباب بالمفتاح نظرت بالمكان حتى تجد مخرجا وجدت

شرفه صغيره بأعلى الحائط نظرت إلى المقعد وأبتسمت قائله -حلو انا هحاول اخرج من الشباك ده بس الاول اغير هدومى المقطعه دى وادارى جسمى وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح جلست سريعا بالأرض وحاولت أن تدارى جسدها بالملابس الممزقه ولكنها تفاجئت عندما وجدت من أتى شقيقها محروس جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق -انت !!!! انت بتعمل ايه هنا أبتسم لها وقال محروس :- جاى علشان أسلم اختى لعريسها بكره فى الفرح حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت قمر :- مستحيل تكون اخ لينا الاخ بيبقى سند لاخواته البنات بيحميهم من الدنيا وغدرها بيبقى ستر وغطا على اخواته البنات ازاى

بأيدك بتسلمنى لواحد مجرم زى ده بتخطف اختك يا محروس بدل ما تحمينى منه انا بجد مصدومه ومش مصدقه نفسي منك لله حسبى الله ونعم الوكيل فيك فى اللى انت عملته فينا ولسه بتعملوا كفايه أن انت السبب فى موت ماما بسببك ماتت بقهرتها انت متفرقش كتير عن مروان الكلب اللى بره ده هدر بها وقال محروس :- كل ده علشان عايز مصلحتك ردت عليه وقالت قمر :- مصلحتى مع أيوب مع اللى قلبى حبه واختار يكمل حياته معاه رد عليها سريعا وقال محروس :- تقضى حياتك معاه فين فى الحـ,ـبس ولا فى نومة الشوارع انتى مش عارفه

مصلحتك فين مصلحتك مع فلوس مروان هيعيشك ملكه كل اللى هتحتاجيه هتلاقيه تحت رجلك هتبقى فى حته تانيه خالص غير اللى انتى فيها دلوقتى ردت عليه بدموع وقالت قمر :- مش عايزاه ولا عايزه فلوسه انا عايزه اعيش مع راجل بجد بيحبنى وبحبه مش واحد عايز يمتلك جسمى وبس لو لسه باقى على الدم اللى ما بينا يا محروس خلينى امشى من هنا وضع الملابس على المقعد وقال بعدم اهتمام محروس :- هدومك اهى مروان باشا بعتها ليكى ومن النهارده انسى عيشت الفقر ركزى فى حياتك الجايه هتبقى اخر حلاوه وبلاش تخربى على نفسك واحمدى ربنا أن الراجل صابر عليكى

لحد دلوقتى ومستحملك وخرج وتركها نظرت على الباب بصدمه وانهمرت الدموع منها وقالت قمر :- الله يرحمك يا ماما انتى وبابا كنتوا خايفين علينا منه واهو احساسكم صح وهو اللى بأيده بيكسر أخته وبيسلمها لنار بنفسه ونظرت إلى الملابس واتجهت إليها ارتدتها سريعا وأخذت المقعد وضعته أسفل الشرفه وصعدت عليه وحاولت أن تفتحه وبعد عدة محاولات منها نجح الامر واستطاعت فتحه و صعدت عليه وفرت هاربه منه نظرت خلفها بأرتعاد وظلت تركض بهلع وهى تنظر للوراء ولكنها اصتدمت بجسد أحد نظرت امامها بهلع شديد وانفاس لاهثه وتساقطت عبراتها وخرت قواها وسقطت على الأرض فاقده الوعى مال مروان بجسده إليها وحملها

بين ذراعيه وعاد مره أخرى إلى الداخل وضعها على الفراش الخاص به ونزع ملابسها عنها حتى أصبح جسدها عارى ووضع الغطاء عليها وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه ونزل إلى الأسفل …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان جلس على الخاص به وهو يشعر بالغضب من افعال والدته لكنه خائف أن يتحدث حتى لا يحدث لها وعكه صحيه مره أخرى نظر إلى الهاتف نظره مطوله ثم أخذه واجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت رجولى قائلا فريد :- الو مين معايا اجابه سريعا وقال ريان :- انا ريان ابن خالة أيوب يا عم فريد رد عليه بترحاب قائلا فريد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *