رغبة منتـ,ـقم بقلم دودو محمد ج٤
نفسى منه دلوقتى بقيت خايفه على نفسى وعلى بنتى نظرت لها بدموع وقالت بحزن شديد ساميه :- ابنى عاقل وسيد العاقلين بس كل مشكلته أنه بيحبك بجنون ومش قادر يتقبل فكرة أنه يحب وميتحبش لأن ابنى طول عمره بتاع بنات وساب كل البنات دى علشانك انتى ردت عليها بضيق وقالت بدموع قمر :- للاسف يا ماما انا مش بتاعته ولا عمرى كنت بتاعته ابنك اخدنى بالغصب وعمرى ما هقدر أحبه حضرتك بتطلبى منى المستحيل . نهضت وقالت بنبرة متضايقه ساميه :- كده يا قمر وانا اللى عماله اقولك انتى بنتى وربنا رزقنى بيكى لعلمك بقى ابنى لو عايز يتجوز
واحده من بكره هجوزها ليه ابنى مش قادر يعيش حياته بسببك وانتى كل اللى يهمك شخص مات من سبع سنين ده حتى فيه مثل بيقول الحى ابقى من الميت نهضت بحزن وقالت والدموع تسيل على خدها قمر :- الحى ابقى من الميت ده لو كان الميت ده شخص عادى إنما الميت ده اخد روحى معاه سابنى جسد من غير روح انا ميـ,ـته من جوايا يمكن الشئ الوحيد اللى خلانى اتمسك بالدنيا لحد دلوقتى بنتى نغم عن اذن حضرتك وتركتها وذهبت على غرفتها نظرت إلى أثرها وقالت ساميه :- ماشى يا قمر مبقاش انا لو مكنتش جوزته ست ستك وعادت
مره أخرى إلى الخارج ………………………………………………………. عند بتول استيقظت بتول على صوت مالكها البريئ وهو يهتف بأسمها قائلا عدي :- ماما ماما ماااااما نهضت وقالت بضيق بتول :- ايه فيه ايه حد يصحى حد كده وبعدين بتصحينى بدرى ليه انا النهارده اجازه تكلم بضيق وقال عدي :- قومى اقعدى معايا انا زهقت من القاعده لوحدى هو انتى على طول فى الشغل ويوم اجازتك تقضيه نوم نظرت له بحزن وقالت بنبرة مختنقه بتول :- ويعنى انا بعمل ده كله ليه مش علشان اوفرك عيشه مرتاحه وميبقاش فيه حاجه نقصاك نظر لها بدموع وقال عدى :- انا مش نقصنى غير انتى وبابا
يا ماما انا مش عايز حاجه غيركم وتركها وخرج تنهدت بحزن وفرت دمعه من عينيها إزالتها سريعا وزفرت بضيق ونهضت من على فراشها وخرجت من الغرفه وجدته يجلس على الأريكة ويشاهد التلفاز اتجهت إليه وجلست بجواره وضمته بحضنها وربتت على ظهره بحنو وقالت بنبرة مختنقه بتول :- انا اسفه متزعلش منى انا عارفه أن مقصره معاك بس غصب عنى والله بحاول اشتغل كتير علشان محدش يصرف علينا قرش واحد انا عايزه اكبرك واشوفك احلى واجمل راجل فى الدنيا ويبقى من تعبى وشقايه انا مش عايزه حد يجى يجرحك بكلمه ويقولك ده من فلوسنا ولا يقولك انت لابس الهدوم بتاعتى بس
خلاص اوعدك أن بعد كده مش هتأخر عليك فى الشغل ويوم الاجازه هخرجك ونقضيه مع بعض طول النهار ها لسه زعلان منى أحتضانها بحب وقبل وجينتها وقال عدى :- انا مقدرش ازعل منك ابدا يا ماما انا بحبك اوى يا ماما اوى تنهدت بحزن وقالت بدموع بتول :- وانا بعشقك يا روح قلب ماما من جوه انت اللى خليت لدنيتى طعم ورجعت ليا الحياة أبتعد عنها وقال بزعل عدى :- ماما انا نفسى اشوف بابا اوى أبتسمت له بحزن وقالت بتول :- أن شاءالله يا حبيبى يلا قوم اجهز علشان ننزل نتغدا بره يلا يا بطل نهض سريعا وهرول إلى
غرفته بسعاده حتى يبدل ملابسه نظرت له بحزن ونهضت من على الأريكة ودلفت مره أخرى إلى غرفتها وجدت الجهاز الخاص بها يعلن عن وجود مكالمة فيديو جلست على ونظرت باللاب وجدته وليد إجابة عليه سريعا وقالت بتول :- وليد عامل ايه اجابها بسعاده وقال وليد :- دلوقتى بس اقدر اقولك انا كويس علشان شوفتك ردت عليه سريعا وقالت بتلعثم بتول :- احم ا ا ايه اخبار الشغل معاك أبتسم لها وقال وليد :- ماشى يا ستى غيرى الكلام، الحمدالله الشغل تمام وزى الفل عدى عامل ايه واحشنى اوى أبتسمت له وقالت بتول :- وانت كمان واحشه اوى ونفسه يشوفك
نظر لها بحب وقال وليد :- وبالنسبه لامه ايه مش واحشها ردت عليه بضيق وقالت بتول :- وليد انت عارف انا مبحبش كده وكذا مره قولتلك بلاش طريقتك دى فى الكلام تنهد بضيق وقال بنبرة مختنقه وليد :- اعمل ايه بس يا بتول انتى عارفه ومتأكده أن انا بحبك وانا حياتى كلها رسمها معاكى ومش قادر اشوف غيرك واللى حصل ده عادى بيحصل ما بين اى اتنين وانتى موقفه حياتنا عند اللحظه دى ياريت تدينى فرصه تانيه فرصه واحده بس اثبتلك حبى فيها تجمعت الدموع فى عينيها وقالت بنبرة مختنقه بتول :- لو سمحت يا وليد ارجوك بلاش تضغط عليا
اكتر من كده بترجاك خلينى براحتى وسيبنى اربى ابنى اللى طلعت بى من الدنيا أبتسم لها بحزن وقال بترجى وليد :- خلاص ارجوكى بلاش تعيطى وانا اوعدك مش هضيقك تانى سالت الدموع على وجينتها وقالت بحزن بتول :- انا الفتره الاخيره دى بحاول اكون قويه علشان ابنى بس معرفش ليه بقت دموعى قريبه جدا وبتلكك على اتفه الأسباب علشان أعيط وعياطى بيبقى بوجع والم وفيه صرخه مكتومه جوايا نفسى اخرجها ومش عارفه اقولك على حاجه انا بقيت أضعف مخلوقه على الأرض يا وليد رد عليها بحب وقال وليد :- طول ما انا موجود مش عايز اشوفك ضعيفه انا عرفت بتول
وهى قويه وعايز اشوفك على طول قويه أزالت عبراتها سريعا بأناملها المرتعشه وقالت بتول :- مش بقولك دموعى بقت قريبه اوى اهو صدعتك معايا اسيبك بقى تشوف شغلك وانا كمان هقوم اجهز علشان هخرج عدى علشان زعلان منى نظر لها بحب وقال وليد:- انا عمرى ما ازهق منك ولا اصدع انا اسعد لحظات حياتى وانا بشوفك واكلمك يلا روحى أخرجوا واتهنوا وابقى اتصورا وابعتوا ليا صوركم وان شاءالله الخروجه الجايه هكون معاكم ردت عليه بسعاده وقالت بتول :- ايه ده انت جاى مصر قريب رد عليها بحب وقال وليد:- بإذن الله اخر الاسبوع ده جاى مصر اصل كلكم واحشتونى امى
وبابا ونغم وانتى وعدى هاخد اجازه من الشغل شويه بقى ردت عليه بنبره هادئه وقالت بتول :- تيجى بالسلامه، باى وأغلقت الجهاز ونهضت دلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وأدت فرضها وبدلت ملابسها وخرجت من غرفتها وجدت عدى يجلس على الأريكة ينتظرها وقال بضيق عدى :- كل ده يا ماما قبلته سريعا وقالت بأسف بتول :- انا اسفه بليز سامحني ان اتأخرت عليك وضع ساق فوق الاخره وقال بضحك عدى :- خلاص خلاص سامحتك أقتربت منه وبدأت دغدغة وتعالت ضحكاتهم قائله بتول :- والله ده انا هموتك من الضحك على لمضك دى بقى انت تحط رجل على رجل يا مفعوص يا
اوزعه انت تكلم من بين ضحكاته وقال عدى :- خلاص خلاص احنا اسفين يا صلاح احتضانته وقالت بحب بتول :- يا ابنى انت طالع لمض لمين كده نظر لها وقال بحزن عدى :- لبابا نظرت له نظره مطوله وقالت سريعا بتول :- ها ق ق قوم يلا بينا هنتأخر على الملاهى نظر لها بسعاده وقال بعدم تصديق عدى :- ملاهى!!! هييييييه يلا بينا ونهض وامسك يدها وقال بلهفه -يلا بينا بسرعه يلاااااااااااا بقى نهضت معه بأبتسامه سعيده واتجهوا إلى الباب وخرجوا الاثنان وأغلقت خلفهم الباب وهبطوا إلى الاسفل واوقفت سيارة اجرة وذهبوا إلى الملاهى حتى يستمتعوا بوقتهم مع بعض ………………………………………………………..
بالفيلا الخاصه بريان استيقظ ريان من نومه على صوت رنين هاتفه التقط الهاتف سريعا ونظر به واعتدل على الفراش واجاب بسعاده قائلا ريان :- باشا خير متصل على الصبح بدرى كده ليه اجابه صوت رجولى قائلا – انا اتصلت بيك علشان ابلغك قرارى انصت له بأهتمام شديد قائلا ريان :- خير اتكلم قلـ,ـقتنى اجابه بنبرة حادة قائلا -انا قررت ارجع مصر جحظه عيناه بصدمه قائلا بعدم تصديق ريان :- انت اتجننت تنزل مصر ازاى يعنى احنا مش كنا قفلنا الموضوع ده من زمان رد عليه وقال -انا مش باخد رأيك انا خلاص اخد قرار لازم ارجع مصر يا ريان
لازم اشوفها واعرف ليه عملت كده هدر به وقال بضيق ريان :- انساها بقى يا أيوب رد عليه بنبره مختنقه وقال أيوب :- مقدرش انساها يا ريان دى البنت الوحيده اللى حبيتها ومحبتش غيرها ازاى تتجوز مروان من قبل ما تتأكد من خبر موتى حتى كأنها كانت منتظره اللحظه دى من زمان لازم ادفعهم تمن كل لحظه عشتها موجوع بسببهم لازم اكسرهم زى ما كسرونى لازم انتقم منهم على كل حاجه حصلت ليا بسببهم زفر بضيق وقال بقلة حيله ريان :- طيب اصبر لما انا كمان اظبط نفسى ونرجع مصر مع بعض مش هعرف اسيب الشغل ده كله فى
يوم وليله وارجع مصر اجابه بعدم اهتمام وقال أيوب :- مع نفسك انا خلاص حجزت وراجع بكره مصر وانت ابقى هات مراتك وتعالوا ورايا براحتكم رد عليه بنبره مختنقه وقال ريان :- بسببك هيتفتح جرح قديم فى قلبى ليه بس يا ابن خالتى ترجعنى لذكريات اجابه بنبرة حادة وقال أيوب :- حان وقت الحساب وفتح الجروح القديمه للكل مش ليك لوحدك زفر بضيق وقال ريان :- اللى تشوفه يا أيوب سلام واغلق الخط ونهض من على ودلف المرحاض وبعد وقت خرج وارتدى ملابسه ومشط شعره وخرج من الغرفه ونزل إلى الاسفل وجد اسيل تجلس على الأريكة وتمسك بيدها كتاب
تقرا به أقترب منها وقال بنبرة حاده -ولما انتى صاحيه من بدرى مصحتنيش ليه أجابته بعدم اهتمام وقالت اسيل :- عادى يعنى نسيت وبعدين ما تظبط المنبه بتاعك رمقها نظره غـ,ـاضـ,ـبه وقال ريان :- بنى ادمه مهمله ومسـ,ـتهتره العيشه معاكى بقت حاجه مقرفه نظرت له وقالت بضيق اسيل :- وايه الجديد يعنى ما انت من يوم ما اتجوزتنى وانت مش طايق عيشتى وشيفها مقرفه ضغط بقوه على ذراعها وقال ريان :- انتى ليك عين تتكلمى بعد التمثيليه اللى عملتوها زمان انتى وامى علشان اطلق بتول واحده غيرك تتكسف من عملتها دى وتعيش دول عمرها خجوله من نفسها دفعته
بعيد عنها وقالت بعدم اهتمام اسيل :- انا معملتش حاجه روح حاسب امك وبعدين كنت صغيره وغبيه وسذجه كنت بحبك معرفش على ايه لو عليا كنت سيبتك من زمان اوى بس علشان خاطر بابى اللى ملتزم معاك بعقود والشركات المشتركه اللى ما بينكم يعنى عيشتى معاك مجرد صفقة عمل خسرانه يا ريان عن اذنك وتركته وخرجت نظر إلى أثارها شديد وقال ريان :- هطلقك قريب اوى يا اسيل اول ما نرجع مصر وفى ستين داهيه انتى وفلوس ابوكى دى وخرج من الفيلا الخاصه به وصعد سيارته وتحرك بها بسرعه جنونيه ………………………………………………………. عند مروان بالشركه انتهى وقت العمل امسك هاتفه
وعبث قليلا بالارقام المتواجده على الهاتف ثم أجرى اتصالا وانتظر الرد أتاه صوت انوثى قائلا نجلاء :- باشا عاش من سمع صوتك فينك من زمان رد عليها بنبره حاده قائلا مروان:- نص ساعه بالكتير وتكونى عندى فى الشقه فاهمه أجابته بتلعثم وقالت نجلاء :- ها ا ا اجى الشـ,ـقه ب ب بس مش هقدر دلوقتى ا ا انا عند زبون دلوقتى هدر بها وقال مروان :- قولتلك نص ساعه وتكونى فى الشـ,ـقه فاهمه واغلق الخط ونهض سريعا من على مقعده وهبط إلى الأسفل صعد سيارته وقادها إلى الشقه الخاصه به وبعد وقت قليل وصل أسفل العقار ونزل من
السياره وصعد بالمصعد الكهربائى إلى الطابق المتواجد به الشقه وجد نجلاء تجلس على الدرج تنتظره نظر لها وابتسم بشر وقال -جدعه عارفه لو مكنتيش جيتى كان ايه هيحصلك نهضت من على الدرج واتجهت له قائله نجلاء :- وانا اقدر أتأخر عليك برضه يا باشا ده انت واحشنى موت وقبلت عنقه برغبه جامحه وقالت بأنفاس لاهثه -واحشتنى لياليك اوى اوى اوى ومافيش راجل قدر يبسطنى زيك يا باشا امسك يدها بقوه وتحرك سريعا إلى الباب وقام بفتحه ودفع نجلاء إلى الداخل ودلف هو الاخر واغلق الباب سريعا واحتضانها بشغف وظل يقبل كل انش بجسدها بشهوه جامحه وقام بحملها بين ذراعيه وهرول
إلى غرفته ووضعها على الفراش وخلع ملابسه بعجله والقاها بالأرض وقام بتمزيق ملابسها واقترب منها و(…..) وبعد وقت جلس على بأنفاس لاهثه واشعل السيجار الخاص به ونفث دخانه بالهواء ونظر إلى نجلاء برضا وقال مروان:- عيشتك ليلى ولا الف ليله وليله جلست بجواره وهى عاريه وقالت بدلع نجلاء :- من زمان اوى محستش بالمتعه دى يا باشا يا بختها بيك نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل مروان :- هى مين دى !!! أجابته بضيق وقالت نجلاء :- مراتك، عايشه المتعه دى معاك فى اى وقت رد عليها بتهكم وقال مروان:- بيتهيألك اللحظه دى بالنسبه ليها ابشع لحظه انتى عارفه انا
نفسى تكون بمزاجها سبع سنين واكتر كل مره بقرب منها بترفضنى بتخلينى اغتصبها شوفتى فى الدنيا دى بحالها راجل بيغتصب مراته هى اللى بتوصلنى لكده نفسى احس مره واحده أن انا جوزها وهى مراتى تعبت وزهقت من كتر عياطها واستنجدها بكل اللى في الفيلا علشان ينقذوها منى انا مش عايز اوجعها ولا عايز اشوف دموعها بالعكس انا نفسى اشوفها بتضحك ليا مره واحده بس الحب اللى بشوفه فى عينها ليه بتجنن غيرتى عليها منه بتحرق قلبى بتحولنى لشخص تانى عدوانى انا نفسى اتغير علشانها هى، بس احس لو بأمل بسيط منها أنها هتحبنى فى يوم من الايام شعور الغيره اللى
جوايا ده بيخلينى عايز اروح اكسر قبره فوق دماغه عايزه يرجع الدنيا من جديد علشان اخد روحه بأيدى دول ردت عليه بضيق وقالت نجلاء :- ولا تزعل نفسك يا باشا ده انت الف واحده تتمناك ونفسها تكون خدامتك ارميها فى الشارع واتجوز ست ستها وخليها تروح ليه فى ستين داهيه وفى ذلك الوقت اتفاجئت بصفعه قويه على وجهها ابتلعت ريقها بخوف ونظرت له بصـ,ـدمه وقالت بتلعثم -ل ل ليه بس يا باشا أمسكها من شعرها بقوه وقال مروان :- اخرسى حسك عينك تجيبى سيرتها على لسانك اسمها اشرف مليون مره من أن يجى على لسان واحده زيك اوعى تنسى
نفسك انتى ايه انتى واحده رخيـ,ـصه مع كل راجل شويه وهى ست ستك وأشرف منك أجابته بتلعثم وقالت نجلاء :- ا ا انا مقصدش يا باشا انا كنت بحاول اهون عليك م م معرفش انك بتحبها اوى كده دفعها بقوه ونهض من على وقال بملامح وجهه المتهجمه مروان :- انا مش بحبها لا انا بعشقها وأقطع لسان اللى يفكر يغلط فيها فاهمه قومى البسى هدومك وغورى من وشى ودلف المرحاض واغلق الباب خلفه ووقف امام المراه ونظر على انعكاسه بها وقال -واخرت اللى انت فيه ده ايه يا مروان عمرك ما كنت بالضعف ده ملعون ابو الحب اللى
يوصلنى لضـ,ـعف ده وقال بتوعد -انا هعرفهم كلهم مين مروان الديب وفتح المياه ووقف أسفلها وبدأ يستحم حتى يعود إلى الفيلا الخاصه بهم سريعا يتبع…
“رغبة منـ,ـتقم ” “البارت الثالث وعشرون” مر اسبوع على ابطالنا خرج المحامى من عند ايوب بعد التحقيق معه ونظر بأسف إلى ريان وقمر نظرت له بقلق وقالت بخوف قمر :- طمنى ايه حصل فى التحقيق نظر لها بأسف وقال المحامى :- للاسف القضيه صعبه وبكره هيروح المحكمه نظر له بصدمه وقال ريان :- محكمه !!! اومال انت بتعمل ايه تكلم بنبرة هادئه موضحا له السبب قائلا المحامى :- الحبوب كانت فى شنتطه يعنى التهمه ثابته عليه وللاسف كان ليه قضيه سابقه برضه فى المخدرات وده صعب القضـ,ـيه اكتر ردت عليه بدموع وقالت بترجى قمر :- بترجاك خرج أيوب من
هنا بأى طريقه شوف اى ثغره فى القانون خرجه منها مش ده شغلكم اتصرف بالله عليك تكلم بأسف وقال المحامى :- مافيش وقت خلاص مش قدمنا غير نستنا لبكره وننتظر حكم القاضى عليه حركت رأسها بدمـ,ـوع وقالت قمر :- مستحيل ده يحصل اتصرف وخرجه من هنا بأى طريقه أيوب مظلوم ومعملش كده نظر له وقال بتساؤل ريان :- طيب لو اتحكم عليه بكره بالحبس ايه الخطوه اللى هنعملها بعد كده علشان نحاول نخرجه منها اجابه بهدوء وقال المحامى :- لاء فيه كتير نعمله وان شاءالله يطلع القاضى كويس ومحترم ده هيساعدنا كتير كل ما يكون القاضى متفاهم كل ما يسهل
علينا القضيه وفى ذلك الوقت خرج أيوب مع العسكرى هرولت إليه قمر سريعا وأبتسمت له بحـ,ـزن وقالت -ان شاءالله هتخرج منها المحامى طمنا وقال إن لسه فيه حاجات كتير نعملها تخرجك من هنا تنهد بحزن وقال أيوب :- متحاوليش تكدبى عليا يا قمر بيبان عليكى انا عارف ان القضيه صعبه والتهمه ثابته عليا ربت على كتفه وقال بحزن ريان :- متقولش كده القانون فيه ثغرات كتير ندخل منها بس هى حكاية وقت مش اكتر أبتسم لهم بحزن وقال أيوب :- مش فارقه اللى كاتبه ربنا هيكون المهم فين مروان مجاش ليه محدش بلغه ولا ايه نظر له نظره مطوله وقال
ريان :- حاولت اوصل ليه بس معرفتش كل ما أسأل عليه يكون مش موجود والفون على طول مغلق نظرت له بقلق وقالت بتوتر قمر :- ا ا أيوب كنت عايزه اقولك حاجه نظر لها بأستغراب وقال أيوب :- قولى يا قمر فيه ايه نظرت له نظره مطوله وقالت قمر :- ا ا انا عارفه مين اللى عمل فيك كده حدق بها بصدمه وقال بعدم تصديق أيوب :- عارفه !!!! ومدام عارفه ساكته ليه مقولتيش مين من الاول أبتلعت ريقها بتوتر وقالت بتول :- م م ما انا كنت ناويه اقولك بس خايفه احسن ما تعمل حاجه مجنونه واخسرك أنصت
لها بأهتمام وقال أيوب :- مين يا قمر قولى نظرت له بتوتر وقالت قمر :- اللى عمل فيك كده م م م ولكنها قبل تستكمل حوارها سمعت صوت مروان خلفها يقول -ايوب حبيبى انت ايه جابك هنا انا تعبت اوى لحد ما عرفت مكانك من يوم اختفائك وانا بدور عليك حدقة بعينيها بصـ,ـدمه ونظرت خلفها بعدم تصديق وقالت قمر :- ا ا انت رد عليه سريعا وقال أيوب :- بعت ليك ريان يقولك بس على طول يقولوا ليه انك مش موجود تكلم بكذب وهو ينظر إلى قمر وقال مروان :- غصب عنى والله يا صاحبى اصل اليومين دول بجهز لفرحى
وعلى طول مش فاضى بس رغم كده كنت بدور عليك الكلام وقف بحلقها وحدقة به بصدمه وهى تعلم أنه يكذب على أيوب ويقصد زفافه عليها وتردت أن تخبر أيوب بكذبه وتقول له الحقيقه يتأذى أكثر مما هو فيه نظر له بصدمه وقال بعدم تصديق أيوب :- فرحك هو انت هتتجوز أبتسم له بلؤم ونظر إلى قمر وقال مروان :- اه صاحبك اخيرا هيتجوز والعروسه قمر نظرت له قمر بصدمه وخوف أردف حديثه وهو يبتسم بشر وقال مروان :-اقصد يعنى زى القمر بكره تخرج من هنا وتشوفها بنفسك وتعرف أن عندى حق أبتسم له بسعاده وقال أيوب :- مبروك يا صاحبى
اخيرا ربنا هيهديك وتستقر وتتجوز انا لازم اشوف القادره اللى قدرت تغيرك بسرعه كده وتبعدك عن السكه الشمال حرك يده على ظهر قمر دون أحد يراه وقال مروان :- هى موجوده هنا جحظت عيناها بصدمه وتسارعت أنفاسها وشعرت بعدم القدره على احتمال المزيد تحركت بعيد عن يده ونظرت إلى أيوب بتوتر نظر له بعدم فهم وقال بتساؤل أيوب :- هنا!!! فين هى أشار على قلبه وقال بأبتسامه مروان :- هنا يا ابنى موجوده هنا شعرت قمر بدوار شديد امسكت بذراع أيوب نظر لها بأستغراب وقال بقلق أيوب :- قمر مالك انتى كويسه؟! نظرت له بوهن وقالت قمر :- دايخه شويه
ممكن اروح وهكون بكره جنبك فى المحكمه أجابها بقلق قائلا أيوب :- طيب اخلى ريان يخدك عند الدكتور يطمنا عليكى حركت رأسها سريعا يمينا ويسارا وقالت قمر :- ها ل ل لا انا هروح وهنام شويه هكون كويسه نظر لها نظره مطوله ثم قال مروان :- تعالى اوصلك يا انسه قمر على سكتى إجابة عليه سريعا وقالت قمر :- لالالا انا هروح لوحدى شكرا زفر بضيق وقال أيوب :- شكرا يا مروان ريان هيوصلها ردت عليه وقالت قمر :- مش عايزه حد يوصلنى انا هروح لوحدى نظر لها وقال ايوب :- اسمعى الكلام يا قمر مش هبقى مطمن
وانتى لوحدك ثم نظر إلى ريان وقال -ريان وصل قمر لحد البيت واطمن عليها انها وصلت شقتها أبتسم له بسعاده لانه سوف يرى بتول وقال ريان :- حاضر هوصلها لحد الشقه فوق ثم نظر إلى قمر وقال -امشى يلا يا قمر أبتسمت بتوتر لايوب ونظرت إلى مروان بخوف وتحركت سريعا مع ريان وغادرت المكان نظر له بعتاب وقال مروان :- انت لسه خايف على قمر منى يا أيوب ولا ايه نظر له بتوتر وقال أيوب :- ها ل ل ليه بس بتقول كده اجابه سريعا وقال مروان :- علشان مرضتش تخلينى اوصلها معايا أبتسم له بتوتر وقال أيوب :- لا
عادى يا ابنى بس قولت تروح هى مع ريان علشان عايز اتكلم معاك كلمتين نظر له بأستغراب وقال مروان :- كلمتين ايه دول قول تنهد بضيق وقال أيوب :- انا حاسس ان اللى عمل معايا كده الناس اللى انت كنت بعتنى ليهم رد عليه بتوتر وقال مروان :- ها ل ل ليه بتقول كده اجابه بحزن وقال أيوب :- مش عارف من اول ما وصلت هناك وانا مش مرتاح ليهم حركاتهم غريبه وكمان حسيت أن وراهم حاجه كبيره وشغلهم مش تمام انا قولت ابلغك احسن ما يكونوا ناوين ليك انت كمان على حاجه ولا يكونوا ناوين يستغلوا اسم الشركه فى
حاجه غلط ابتلع ريقه بتوتر وقال مروان :- ها ل ل لا يا عم دول ناس تمام وبقالنا سنين طويله شغالين مع بعض انت بس تفكيرك مشويش من المكان اللى انت فيه ده أن شاءالله تخرج من هنا قريب ونبقى نشوف مين اللى عمل فيك كده ، معلش يا صاحبى انا لازم امشى دلوقتى وهبقى اجيلك تانى تنهد بضيق وقال بترجى أيوب :- اسمع بس كلامى ودور وراه الناس دى صدقنى هتلاقى وراهم بلاوى أبتسم له بشر وقال مروان :- متقلقش مش هسكت انا على الموضوع ده يلا سلام وخرج سريعا صعد سيارته وقال -اغبيه كانوا هيكشفوا نفسهم ويكشفونى
وأدار السياره وغادر المكان ………………………………………………………. بالشقه الخاصه بعائلة قمر سمعت بتول صوت جرس الباب يدوى نهضت سريعا من على وإزالة الدموع من على وجهها واتجهت إلى الباب وفتحته نظرت لهم بضيق وقالت بتول :- انت ايه جابك هنا نظر لها بأشتياق وقال ريان :- واحشتينى اوى يا بتول هدرت به وقالت بتول :- الزم حدودك لو سمحت متنساش أننا دلوقتى مطلقين ونظرت إلى قمر وقالت -كده برضه يا قمر انتى بنفسك اللى جيباه معاكى هنا اجابتها سريعا وقالت قمر :- لا والله كل الحكايه أن انا حسيت بشوية دوخه وانا عند ايوب وهو صمم أن ريان
يوصلنى لحد باب البيت حاولت اخليه ميطلعش بس هو صمم تدخل بالحديث وقال بحزن ريان :- انا اللى صممت اطلع معاها علشان اشوفك يا بتول واحشتينى اوى ومش بشوفك خالص حتى الكليه مش بتروحى استدارت وأغلقت عيناها وقالت بحزن بتول :- شئ ميخصكش واتفضل لو سمحت امشى وياريت متقربش منى تانى علشان مش هيحصلك كويس وقف امامها ونظر لها بحزن وقال ريان :- انا مقدر الحاله اللى انتى فيها يا بتول ومش هضغط عليكى بس عايزك تهتمى بمستقبلك انزلى الجامعه واهتمى بدراستك مهما حصل ما بينا ده مش سبب انك تخسرى مستقبلك انا بحبك ومستعد استنى العمر كله انك تسامحينى
يا بتول ونرجع تانى لبعض انا كان ممكن اردك تانى ليا من غير ما تعرفى بس انا مش عايز اغصبك تعيشى معايا وانتى زعـ,ـلانه ومجروحه منى انا بعشقك وهفضل لاخر يوم فى عمرى اتنفس حبك تكلمت وقالت قمر :- لو سمحت خلصنا بقى اتفضل من غير مطرود وسبق وقولتلك ملكش دعوه بأختى مش معنى أن بتكلم معاك واحنا عند ايوب يبقى سامحتك على اللى عملته فى اختى بس بحاول ماشيلش هم لايوب ف بتعامل معاك قدامه كويس لكن انا لا طيقاك ولا طايقه اشوف وشك أبتسم لها وقال بنبرة هادئه ريان :- وانا مش هزعل منكم لأن مقدر شعوركم
والحاله اللى انتوا فيها دى وهفضل اطمن عليكم واصبر لحد ما تهدوا شويه وتنسوا اللى حصل عن اذنكم وخرج وتركهم نظرت إلى بتول بحزن وقالت قمر :- ولا تزعلى نفسك بكره ربنا يكرمك بواحد يعوضك عن كل اللى عملوا معاكى أهل ريان نظرت لها نظره مطوله وقالت بتول :- انا لا عايزاه ولا عايزه غيرو انا عايزه أنساه والنار اللى فى قلبى تهدا يا قمر وارتمت داخل احضان قمر وظلت تبكى و تنتحب ربتت على ظهرها بحزن وقالت بدموع قمر :- اهدا يا بتول هو ميستهلش دمعه واحده من عيونك بكره تنسيه وربنا يعوضك بأحسن منه بس هو عنده
حق لازم تنزلى الكليه بتاعتك وتنتبهى لدراستك ومستقبلك دول اهم حاجه دلوقتى دول كيانك يا بتول اللى يخلوكى تعتمدى على نفسك و متعتمديش على حد نظرت لها وقالت بوجع بتول :- فكرت ارجع والله بس كل ما انوى اروح الجامعه افتكر أن هو هيكون موجود بلغى الفكره علشان خايفه لما اشوفه هناك دموعى تخدعنى وتنزل قصاد الكل مش قادره استحمل كلمه مواساة من حد وأسأله كتير ملهاش نهايه هتسألها هناك تنهدت بضيق وقالت بوجع قمر :- فاهمه كلامك ومقدره شعورك واحساسك بس لازم تخدى الخطوه وترجعى الكليه عارفه ان هتبقى صعبه فى الاول بس بعد كده كل حاجه هتتنسا نظرت
لها بدموع وقالت بتول :- ربنا يسهل واتجهت إلى باب غرفتها نظرت لها بأستغراب وقالت قمر :- مش هتاكلى اجابتها وهى تدخل غرفتها وقالت بتول :- مليش نفس وأغلقت الباب خلفها نظرت إلى الباب بحزن وقالت قمر:- ربنا يريح قلبك ويريح قلبى ويخرج أيوب من اللى هو فيه ده ويبعد عننا مروان وشره ودلفت غرفتها… ………………………………………………………. انتهى اليوم ومر الليل على قمر بصعوبه لم تستطيع النوم طيلة الليل وهى تفكر بقلق فى أيوب تخشى أن يحكم عليه القاضى بالحبس المشدد وبعد عدة ساعات بدأ النهار يشرق فى سماء الاسكندريه نهضت من فوق فراشها واتجهت إلى المرحاض وأخذت حماما دافئآ حتى
تسترخى وتوضأت وخرجت ارتدت ملابسها وأدت فرضها وخرجت من غرفتها وجدت بتول تنتظرها نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل -بتول !! ايه مصحيكى بدرى كده أبتسمت لها وقالت بحب بتول :- معقول يعنى هسيب اختى لوحدها فى يوم زى ده أن شاءالله أيوب يخرج منها براءه نظرت بحب وقالت بسعاده قمر :- ربنا يخليكى ليا وميحرمناش من بعض ربتت على كتفها وقالت بتول :- يارب يا حبيبتى يلا بينا نمشى علشان منتأخرش وخرجوا الاثنان من البيت واوقفوا سيارة اجره وذهبوا إلى المحكمه وبعد وقت وصلوا ودخلوا ينتظروا دخول أيوب بالقفص وبعد عدة دقائق دخل ريان واتفاجئ بوجود بتول نظر لها بسعاده
وجلس بجوارها نهضت سريعا وأبتعدت عنه وجلست على مقعد اخر تنهد بحزن وجلس ينتظر دخول أيوب وبعد وقت دخل أيوب القفص ركضت إليه قمر ونظرت له بقلق وقالت -ان شاءالله براءه أبتسم لها بحزن وقال أيوب :- بلاش نضحك على بعض يا قمر التهمه ثابته عليا ادعى بس أن القاضى يحكم عليا حكم مخفف سالت دموعها وقالت بحزن قمر :- منه لله اللى كان السبب نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل أيوب :- مش انتى كنتى بتقولى عارفه مين السبب فى اللى أنا فيه أجابته بتوتر وقالت قمر :- ا ا ايوه اللى عمل كده مروا وفى ذلك الوقت دخل القاضى
وقطع حديثها عادت إلى مقعدها مره أخرى ونظرت إلى القاضى بخوف وقلق وبعد عدة دقائق جاء وقت محاكمة أيوب وبعد مرافعة المحامى بدء القاضى بالنطق بالحكم وقال القاضى :- حكمت المحكمه حضوريآ على المتهم أيوب فريد بالسجن المشدد عشر سنوات وغرامه قيمتها مائة ألف جنيها مصريا الحكم واجب النفاذ رفعة الجلسه وغادر القاعه جحظت عينيها بصدمه وجلست على مقعدها بصدمه ونظرت إلى أيوب وانهمرت الدموع على وجينتها بعدم تصديق ربتت على كتفها بحنو وقالت بتول :- أن شاءالله يخرج فى الاستئناف تكلمت بحزن وقالت قمر :- العمر فيه كام عشر سنين يا بتول وهنجيب مئة ألف جنيه منين بس يااااارب
وضع رأسه على القطبان الحديديه بحزن وقال بدموع أيوب :- مظلوم والله العظيم مظلوم تكلم بحزن وقال ريان :- أن شاءالله هتخرج منها يا أيوب ربنا ميرضاش بالظلم ابدا نظر له وقال بوجع وكسـ,ـره أيوب :- كنت خرجت منها دلوقتى انا خلاص انكتب عليا أقضى عشر سنين من عمرى فى المكان ده ونظر إلى قمر بحـ,ـزن وقال -شوف الحاله اللى قمر وصلت ليه بسببى انا بخرب حياة اى حد ادخل فيها نظر إلى قمر ثم نظر له مره أخرى وقال ريان :- قمر بتحبك وهى زعلانه علشانك وده طبيعى قليل اوى لما تلاقى بنت جـ,ـدعه متمسكه بيك بالشكل ده وفى
ذلك الوقت جاءت قمر وأمسكت يده ونظرت له وقالت قمر :- متقلقش يا أيوب هخرجك من هنا فى أقرب وقت انا مستحيل اقف اتفرج عليك وانت عمرك بيروح فى المكان ده وحياة حبك فى قلبى هتخرج وتحركت خطوتين إلى الأمام ثم نظرت له وقالت بدموع -ايوب أنا بحبك وعمرى ما هحب حد غيرك فى حياتى مش عايزاك تزعل منى مهما حصل ارجوك سامحنى نظر لها بأستغراب وقال بعدم فهم أيوب :- تقصدى ايه بكلامك ده يا قمر أستدارت ونظرت له بدموع وقالت قمر :- اوقات الدنيا بترغمنا نعمل حاجات غصب عننا علشان خاطر ناس بنحبهم وانت أهم حاجه عندى فى