العذراء الحامل بقلم منة صبري ج٢

أمسك يدها واتجهوا إلى الأسفل
**************
انتهوا من طعامهم وخرجوا إلى الحديقة

عائشة بإبتسامة :الله الحديقة هنا حلوة اوى ….ينفع اسقى الزرع

ليل بهدوء :اه ينفع

اتجهت عائشة إلى مكان خرطوم الحديقة وقامت بفتح الصنبور دون ان تمسك الخرطوم فانطلقت المياه بشدة واغرقت ليل الذى حاول امساكه بعد ان ابتلت عائشة ضحكاتها ايضا وبعد ان تمكن من امساكه اغلق الصنبور

ليل بمرح:أعتقد كده انتى ساقيتينا احنا بدل الزرع

اتجهت عائشة وجلست على الأرض وهى تضحك واتجه لها ليل الذى تسطح أرضا وجذبها لتنام بجواره واخذها بحضنه

ظلوا على وضعهم هكذا حتى سألته عائشة بحذر:ليل هى ملك عرفت إن احنا اتجوزنا

ليل ببرود وقد اختفت ابتسامته :ملك ماتت

شهقة عائشة وحاولت الخروج من حضنه ولكن لم يتركها

عائشة بحزن:ربنا يرحمها ….احم هو انتوا كنتوا متجوزين من امتى

ليل ببرود :3سنين ….وياريت منتكلمش فى الموضوع ده بعد كده

صمتت عائشة وقد تجمعت الدموع فى عينيها من قسوته فجأة.
عندما لاحظ ليل قسوتها قبل رأسها
ليل بحنان :اسف يا عيوش بس انا مبحبش اتكلم فى الموضوع ده.
هزت رأسها بتفهم مضى بعد الوقت حتى سمعت تنهيدته
ليل بشرود:تعرفى انا السبب اللى خلانى اتجوز ملك هو شعورى بالوحدة انا محبتهاش الموضوع كان عامل زى صفقة هى متعلمة ومن عيلة وجهة ليا وخلاص كنت مفكر لما اتجوزها مش هحس بالوحدة تانى..بس للاسف هى كان كل اللى فارق معاها النوادى والحفلات وبس مكنش عندها وقت ليا خالص مكنش مهتمية بيا أساسا. انا من ساعة ما اهلى ماتوا وانا حاسس بوحدة فظيعة وضياع …تصورى ابقى طفل عنده15سنة كان بياكل مع أبوه وأمه وهما بيضحكوا وبيحتفلوا بأخته الصغيرة… لما عرفنا إن ماما حامل كانت لسة فى الخامس وكانت راجعة هى وبابا من عند الدكتورة بعد ما عرفه إن هى حامل فى بنت كنا مبسوطين وبنختار ليها اسم .تابع بدموع متحجرة فى عينيها:قلتلهم هنسميها روان وهما وافقوا على الاسم وطلعنا ننام بعدها صحيت على ريحة دخان خنقانى لاقيت الأوضة كلها دخان والباب مولع كنت بعيط وبنادى على ماما لحد ما سمعت صراختها وهى بتتألم من النار …تصورى طفل صغير عمال يسمع صريخ أبوه وأمه من الألم وهو مخنوق…..كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما الدخان يخنقنى ويغمى عليا أمى وهى لتصرخ وبتقول بنتى ..بعدها صحيت فى المستشفى لاقيت ابوكى موجود ولما سألتوا عنهم قالى ماتوا تصورى طفل هو اللى بيدفن ابوه وامه واخته اللى ملحقش يشوفها لسة …صحيح انتوا كنتوا معايا بس كل يوم كنت برجع بيتنا والاقيه فاضى مفهوش حد بقيت اصحى من النوم لوحدى على كوابيس وانا بسمع صريخ امى فى ودانى …بعديها انتوا سافرته وانا كان عندى 18 سنة وشركات والدى كانت محتاجة اللى يديرها وطبعا اسهمها كانت نزلت بعد وفاة بابا كان مسكها ساعتها صديقه والمساعد بتاعه بس مات بعد ما سفرتوا ساعتها دخلت كلية إدارة اعمال كان يومى كله ما بين الشركة والكلية …ده كله حولنى لشخص بارد معندوش مشاعر.

صمت عندما رأها ترفع رأسها ورأى دموعها

عائشة بدموع:عيط يا ليل اصرخ وخرج اللى جواك .

وكأنه كان ينتظر اشارتها حيث نزلة دموعه بشدة فأحتضنته وهو شد على حضنها
ليل بدموع:كان نفسي أشوف أختى …ونكبر سوا وأبقى سند ليها…….ماتوا وانا ملحقتش اودعهم …..كنت بسمع صريخهم ومش قادر اعمل حاجة .. .لما صحيت فى المستشفى كنت مستنى أحس إن كل ده كان حلم وانى نصحى الاقى أمى وأبويا عايشين …بس ده كله اتبخر لما عرفت إن هما ماتوا وانى بقيت لوحدى ساعتها الدنيا اسودة فى عنيا …كان نفسي اشوفهم لآخر مرة بس موافقوش يدخلونى ليهم عشان النار كانت شوهتهم تماما والدكتور رفض دخولى ليهم…

ظل يبكى فى أحضانها حتى مسح دموعه ونظر لها
ليل بجمود:يلا ندخل عشان متتعبيش
توجهوا للداخل
********************
وصل ادم إلى البيت دخل وجده تشاهد التلفاز نظرة له عند دخوله بينما هو نظر لها ببرود واشاح بنظره بعيدا ودخل غرفته
بينما هى قلقت من نظراته فأدم دائما كانت اعينه تشع حبا وحنانا لها ولكنها الآن باردة وخالية من المشاعر .
***************
فى اليوم التالى مر النهار عليهم جميعا بهدوء بدون أحداث وسط تجاهل ادم لمريم حتى جاء الليل

آدم ببرود وهو يرتدى ملابس العمليات:انا عندى مهمة النهارده هاجى على الفجر ابقى خدى بالك من نفسك .ثم تركها وغادر بينما كانت هى تشعر بالقلق الشديد عليه كانت خائفة من أن يصيبه مكروه
*************
انتهت عمليتهم المزيفة واتجهوا إلى المقر

اللواء:كده كل حاجة ماشية زى ما خططنا
بالظبط

ليث بجدية :وان شاء الله العملية الحقيقية بعد ثلاث ايام

انتهى الاجتماع وخرج الجميع
توجه ادم إلى منزله فجرا وجد مريم تنام على الكنبة
اتجه إليها وايقظها
مريم حركت شفتيها بلهفة:ادم انت رجعت …انت كويس صح

آدم ببرود بينما داخله يرقص فرحا لخوفها عليه :اه كويس ده على اساس إن انتى بتخافى عليا مثلا

صمتت مريم ولم تستطع الرد بينما هو نظر لها بإبتسامة ساحرة فلم تتحمل فانفجرت به:انت بتعمل كده ليه …بقيت بتعاملنى ببرود وتتجاهلنى وكأنى مش فارقة معاك

آدم ببرود :عايزانى اعمل ايه مثلا افضل اترجاكى تسامحينى واحاول اعوضك زى الاول بس خلاص انتى قولتيها انتى عمرك مهاتسمحينى فانا مش ههين كرامتى

مريم بحذر حركت شفتيها :يعنى ايه

آدم ببرود :يعنى احنا كلها 3شهور ونطلق .وتركها واتجه إلى غرفته .
بينما هى نزلت دموعها سيتخلى عنها كما فعل والدها هى تعرف انه فقد الأمل فى أن تصالحه ولكنها لا تستطيع… لا تستطيع أن تمحى ما حدس من داخلها تسامحه… ولا تستطيع ان تتركه فقلبها الأحمق قد دق له رغم ما فعله بها بسبب حنانه الذى يغرقها به حبه الذى يشع من عينيه …عينيه التى دائما ما تغرق بهم ولكن ما تتجسد أمامها ذكري اليوم المشئوم فيجعلها لا تستطيع مسامحته
****************
بعد ثلاث ايام
فى العملية
اقتحمت القوات مقر الجماعة الإرهابية وانطلقت أصوات الرصاص فى كل مكان كانت القوات هى المسيطرة على الوضع وسقط العديد من الإرهابيين وشارفت المهمة على الانتهاء ولكن كان هناك قناص منتظر للحظة المناسبة وعندما أتت انطلقت رصاصته بإتجاه ادم وهى تعرف وجهتها جيدا…………….

(العذراء الحامل)

البارت الرابع عشر قبل الاخير

كان ادم يتبادل النيران مع أفراد الجماعة ولكنه لم يكن يعلم أن هناك من يتربص له حيث كان هناك قناص يوجه سلاحه بتجاهه وقد رأها ليث

ليث بصراخ:آدم حاااسب

وعلى أثر صراخه التفتت له آدم فجائت الرصاصة فى كتفه وقد أطلق ليث الرصاص على القناص أسقط جثته هامدة
وسرعان ما اتجه لآدم

ليث بقلق:آدم…آدم انت كويس

آدم بمرح والم:اه يا بنى كويس …وبعدين دى رصاصة فى الكتف يعنى مش حوار

كاد ليث ان يرد عليه ولكن قاطعه أحد الجنود
وهو يخبره بإنتهاء المهمة

ليث بحنق:قوم يلا ياخويا ناديك المستشفى.

لم يرد عليه ادم فقد كان يفكر فى أمر ما وقد التمعت رماديتيه بمكر وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه قبل ان

آدم بصياح:عمر …عمر

عمر بقلق:فيه يا ادم

آدم بمكر:عمورى عايز منك خدمة

عمر بقلق :خير مع انى مش مطمن لابتسامتك دى

آدم ببرائة ذئب:ايه يا عمر دنا طيوب خالص
ليث ساخرا :على يدى

آدم بخبث:فكك من ليث وركز معايا….. انت هتاخد تليفونى دلوقتى وتتصل بمريم مراتى وتقولها بقى انى اضرب عليا نار… وفى العمليات وبين الحيا والموت وشوية حجات كدة عشان تحبك الليلة .

نظر له آدم بإبتسامة ساخرة
واردف وهو ينظر له شزرا:استغلالى حقير .

آدم بلا مبالاة:ها ياعمر موافق

عمر بتأكيد:اه يا باشا انا معاك

ليث ببرود شديد :وياترى بقى المفكر العظيم هيتصل بمراته وهى مبتتكلمش ازاى

آدم بغيرة:هو اصلا مش هيتكلم معاه …هى اول ما تفتح المكالمة هيقولها انى اتصبت وفى العمليات وهيقولها على اسم المستشفى ويقفل علطلول .

نظر له ليث بسخرية :طب يلا ياخويا عشان نوديك المستشفى

*************
اتجهوا إلى المستشفى وتمت إزالة الرصاصة من كتف ادم

آدم بلهفة:اتصل بيها يلا وقولها

هز عمر رأسه موافقا بينما ألقى ليث عليهم نظرة ساخرة وتوجه للخارج
متوجها الى قسم الأورام السرطانية ليطمئن على حالة زوجته من الطبيب المعالج
بقلم منة صبرى

على الجانب الاخر
كانت مريم تجلس وهى قلقة تماما على ادم فهى تشعر بغصة فى قلبها ولا تدرى السبب فهى لن تتحمل ان تفقده لانها وبكل بساطة احبته …احبت نظراته العاشقة لها ..احبت حنانه الذى يغرقها به ….احبت دفئ احضانه التى تحتويها فى حزنها ……احبت اهتمامه بها …احبت رماديتيه التى وقعت أسئلتها منذ اول لقاء لهم فى الشركة …ولكن يقف ما فعله بها فى طريقهم فهو كلما اقترب منها تتذكر ما فعله بها تتذكر نظراته الوقحة و المشمئزة منها وكأنها عاهرة عرضة نفسها عليه….هى لا تستطيع نسيان ما فعله بها فالأمر ليس بالهين. ..وأيضا لا تستطيع تركه واشتغلت عينيها بالغيرة عندما تذكرة انه سيطلقها بعد 3اشهر ويتزوج بأخرى …هى أن تعده يتزوج بغيرها ولن تستطيع أن تتركه …ولكنها لا تستطيع النسيان أيضا ..الأمر معقد للغاية .

قاطع شرودها صوت رنة هاتفها نظرة له بإستغراب فهى لا تستطيع التحدث والجميع يعرف ذلك فعائشة لا تتصل بها بل تحدثها بالرسائل بينما ادم فى مهمة وهو بالطبع لن يستطيع استخدام هاتفه

ولكنها صدمة عندما وجدة أن المتصل هو ادم فامسكت هاتفها بلهفة وبمجرد ردها على المكالمة حتى انطلق صوت عمر من الهاتف الآخر

عمر بسرعة:الو …مدام مريم ادم باشا اتصاب وهو فى العمليات دلوقتى وحالته خطيرة …وه فى مستشفى ……….

لم يعطيها فرصة وأغلق الهاتف بينما هى صدمت بشدة ونزلت دموعها لهذا الخبر فأدم سيتركها …لن ترى نظراته العاشقة لها مرة اخرى …لن تنعم بأحضانه وصوت ضحكاته مجددا …لن تنعم بحنانه سيتركها ولن تراه مجددا .
وعند هذه النقطة انهارت على ركبتيها تبكى بشدة وهى تحاول الحديث

مريم ببكاء مرير :ااا …..اد..ادم …ادم

ظلت تبكى وهى تنطق بأسمه حتى انار عقلها وذكرها بأنه فى المشفى ويجب عليها أن تذهب له الان وتمحى هذه الأفكار السلبية من عقلها فهو سيعيش ولن يتركها …هى يجب عليها التوجه إليه وليس البقاء فى مكانها تبكى عليه وهو لم يمت بعد.

***************
على الجانب الاخر فى شرم الشيخ
كان كل من ليل وعائشة ينامون بهدوء حتى استيقظت عائشة

عائشة بصراخ ودموع:قوم يا ليل….قوم يا خاين يا حيوان يا زبالة يا قذر

استيقظ ليل فزعا بسبب صراخها

ليل بفزع وهو ينظر لها بقلق:ايه …فى ايه …تعبانة حصلك حاجة

عائشة بحدة:اه يا خاين يا واطى يا حقير بتخونى يا زبالة يا حيوان

نظر لها ليل بصدمة قبل ان ينظر لها بغيظ فقد فهم الآن سبب صراخها فها هى قد رأت حلما اخر له وهو يخونها …فقد قضى أيامه الماضية وهو يستيقظ فزعا على صراخها خوفا من أن يكون أصابها مكروه ما ليجدها تنهال عليه بالشتائم والضربات بسبب احلامها وهرموناتها

ليل بغيظ وهو يصك على أسنانه :اهدى يا حبيبتى ده مجرد كابوس….زي كتير زيه قبل كده محصلش حاجة .

واخذها فى حضنه حتى هدئة تماما
هو يشعر بالسعادة فى كل أوقاته معها فى حملها رغم ما تفعله به بسبب هرموناتها ولكنه سعيد بذلك .

******************
وصلت مريم المستشفى واتجهت الى الغرفة الخاصة بأدم وفتحتها وأول ما ان رأته عيناها حتى انطلقت إليه تحتضنه وهى تصيح بأسمه

مريم ببكاء وهى تحتضنه :آدم ….آدم انت كويس صح

كانت هى تبكى فى حضنه وتسأله بينما هو مصدوم تماما هى قد تحدثت وعاد لها صوتها ولكنه سرعا ما تذكر حديث الطبيب

*flash back *

اتجه كل من ادم ومريم إلى الطبيب
وبعد الفحص

الطبيب بعملية:مدام مريم احبالها الصوتية تمام وكل حاجة تمام ….فقدانها لصوتها ده بسبب نفسي مش عضوي …. تقريبا كده هى تعرضة لصدمة كبيرة ادة لفقدنها النطق …او جالها انهيار عصبى قبل كده وكانت نتيجته انها فقدت النطق

آدم بندم :هى فعلا جالها انهيار عصبى ولما نامت بعدها بسبب المهدئ صحيت وهى مش قادرة تتكلم

الدكتور بعملية:فقدنها للنطق ده نفسي يعنى هى اللى تقدر ترجع صوتها تانى بنفسها ….يعنى هى لازم اى كان اللى حصلها وترجع صوتها تانى ….وكمان هى صوتها ممكن يرجعلها لو تعرضت لصدمة اقوى من اللى حصلتها وتجبرها انها تتصرف وتواجه وصوتها يرجعلها

*back *

فاق ادم من شروده وبادلها العناق ليهدئها

آدم بمرح:للأسف قالولك على مكان غرفتى وانا اللى كنت مستنى بقى ندخل العمليات وبما أن صوتك رجع …هتقعدى
تصرخى بقى وتقولى ادااام اوعى تسيبنى يا ادم ..متخلفش بوعدك وتسيبنى …وبعدين بقى يطلع الدكتور من العمليات وهو على وشه كده علامات الحزن ومتأثر كده ويقولك البقاء لله مقدرناش نعمله حاجة فانتى تدخلى ليا جوة تلاقى بقى قلبى واقف والخط اللى ليته يستقيم يوما مستقيم فعلا فانتى تصرخى بقى صرخة جامدة ترجعك خارصة تانى وتقولى اداااام مش هتسيبنى يا ادم فالممرضين يرحولك ويمسكوكى ويبعدوكى عنى وانتى عمالة تقاومى بقى بالسلو موشن وبعدين تعرفى تروحيلى تانى بقى وتحضنينى وانتى بتعيطى وتدينى بقى قبلة الوداع وتنزل دمعة من عينك على خدى ذى ربنزل كده اقوم اصحى بقى من تانى وضربات قلبى تنبض تانى …..وافتح عينى براحة كده واقولك بصوت عاشق ولهان كدة :مريم حبيبتى مقدرتش اسيبك وامشى …وانتى تقوليلى آدم ..انت مموتش صح فهزلك رأسي وانا مبتسم كده فانتى تقوليلى متسبنيش انا بحبك……

نظرة له مريم بصدمة لما تسمعه بينما سخر منه ليث الذي لم تعرف مريم بوجوده
ليث بسخرية :ياه هايل يا فنان …ياريت بقى تبطل تتفرج على مسلسلات وافلام كتير عشان احنا قرفنا

نظر له آدم بلا مبالاة بينما خجلت مريم لانها لم تكن منتبهة له من الاساس

آدم بحنق:شوفت يا جدع رصاصة خلتها تتكلم تانى وتحضنى ….لو كان ادانى رصاصة كمان بقى كان زمانها بتقولى بحبك….هعمل ايه بقى ربنا رزقنى بقناص احول بدل ما يجيب الرصاصة قريبة من القلب مثلا او يدينى اتنين تلاتة كدة ادانى واحدة فى الكتف

نظر له ليث بسخرية :طب يا حبيبي كده كده ابو حمزة هرب واكيد هيحاول يقتلك تانى ابقى عرفه ساعتها بقى يصوب فين

وتركه وغادر
*****************
شركة ياسر الصياد

ياسر بغضب:ليل الراوى متراجعش عن الصفقة ولا فرق معاه تهديداتى

فهمى بخبث:اهدى يا باشا…وبعدين لو متراجعش من التهديد يتراجع من التنفيذ

ياسر بغضب:صح انت صح احنا هنفذ تهديدنا ونشوف هو هيعمل ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *