العذراء الحامل بقلم منة صبري ج٢
وضع ليل رأسه على قدمها ونظر لها بإبتسامة
ليل بهدوء :عايزك تعمليلى رأسي زى زمان وانا هحكيلك
ابتسمت له صفاء بحنان ووضعت أصابعه بين خصلات شعره وراحت تحرك يديه بهدوء على رأسه وهى تهمس ببعض آيات القرأن بينما أغمض ليل اعينه براحة
بعد دقائق تنهد ليل وبدأ ليل يحكى كل شئ منذ سفرهم وزواجه بملك وحتى الحادث الذى أودى بحياتها ولكنه لم يخبرها بحمل عائشة
تنهدة صفاء ثم نظرة له بحنان :أحمد ربنا على كل حال يابنى ….واعرف إن كل اللى يبحصلك ده فيه حكمة من ربنا …قرب من ربنا وسلم أمورك لله …ثم تابعت :تعالى معايا قوضة الضيوف وصلى ونام وانا هبقى اصحيك على الغدى
نظر لها ليل بإمتنان فإبتسمت له صفاء بحنان
بقلم منة صبرى
************
على الغداء كان يجلس الجميع
ليل بهدوء :بما إن بكرة كتب الكتاب فأنا حبيت اعرفكم ان انا وعائشة هنسافر تانى يوم علطلول شرم الشيخ عشان عندى صفقة مهمة هناك هنقعد 5شهور او اكتر
محمود بإبتسامة :ترجعوا بالسلامة إن شاء الله يابنى ….انا مش مصدق إن عائشة فرحها بكرة
صفاء بإبتسامة :العمر بيجرى ….مين يصدق إن ليل الطفل اللى كان بيقول لما تكبر هتجوزها جه اليوم اللى هيتجوزها فى فعلا
أبتسم الجميع على حديثها بينما عائشة احمرت خجلا
****************
ليلا
كان ليل يتصبب عرقا وهو ينازع فى حلمه كان يحلم بحادثة حريق منزله وأصوات صراخ والديه تتردد فى أذنه
بينما على الجانب الاخر كانت عائشة تخرج من غرفتها مرتدية اسدالها لأن ليل بالمنزل فى حالة إذا كان مستيقظ كانت متجهة الى المطبخ لإحضار زجاجة مياه أثناء عودتها سمعت صوت ليل وهو ينادى على والديه فعلمت انه يرى كابوسا
كان بينها وبين نفسها جدال بأن تدخل او تتركه ولكن تحكم قلبها بها فحسمت قرارها وفتحت باب الغرفة ودخلت وابقت الباب مفتوحا
عائشة بقلق:ليل …ليل اصحى ده كابوس …ليل
اخترق صوتها احلامه ففتح عينيه الخضراء بتعب واعتدل وهو يأخذ أنفاسه
عائشة بهدوء :اتفضل أشرب ….وأنا هخرج دلوقتى عشان مينفعش أفضل هنا
أخذ ليل منها الزجاجة بينما هى اعطته ظهرها وخرجت
ليل ببحة رجولية :عائشة
التفتت له بقلب يقرع كالطبل لمجرد نطقه اسمها
عائشة بتوتر :اه نعم
ليل بإبتسامة جذابة :شكرا
عائشة بخفوت :العفو .ثم خرجت وأغلقت الباب
يتبع
العذراءالحامل
(العذراء الحامل )
البارت الحادى عشر
استيقظ الجميع مبكرا استعدادا لعقد القران بينما اتجه ليل إلى قصره لتفقد التجهيزات
على الإفطار
محمود بجدية :احم انا حبيت اعرفكم حاجة …انا وصفاء هنسافر نعمل عمرة على الفجر كدة.
نظر له الجميع بصدمة
عائشة بصدمة :ايه ….انا كده مش هعرف اودعكوا ….وبعدين انتوا حجزتوا طيران امتى وجهزتوا نفسكوا للسفر امتى ومعرفتوناش ليه
صفاء بهدوء:احنا يا بنتى كنا مقررين إن احنا بعد ما نجوزك نعمل عمرة عشان ساعتها هنكون مطمنين عليكى مع جوزك
محمود بإبتسامة :وبالنسبة لتجهيزات السفر ليل هو اللى قام بيها كلها
آدم بإستغراب :اه صحيح هو ليل فين
صفاء بإبتسامة :راح يشرف على التجهيزات ….ليل قال الفساتين بتاعت البنات والبنات بتوع البيوتى سنتر هيجوا بعد ربع ساعة
نظرت لهم مريم بإستغراب ونظرت لآدم
وحركت شفتيها :فساتين ايه هو مش المفرود فستان عائشة بس
نظر لها ادم بإبتسامة وحاوط كتفيها بيده ولم تفعل شئ لأن الجميع ينظر لهم
ادم بمرح:الفستان التانى ده بتاع مراتى حبيبتى عشان معرفناش نعمل فرح عشان كده هنعملوا مع ليل وعائشة .
نظرة له مريم وقد تجمعت الدموع فى عينيها فقد ظنت انها لن تحظى بفرح مثل باقى الفتيات بسبب ما فعله بها ولكن سرعا ما تبدلت فرحتها عندما تذكرت ما فعله بها .
استطاع أدم ان يرى نظرة الفرح فى عينيها تحتفى ويحل مكانها نظرة حزن دفين وكسرة ف تنهد بإختناق فهو يعرف انها لن تنسي ما فعله بها .
بقلم منة صبرى
*******************
حضرة فتيات البيوتى سنتر وكل منهم تقوم بعملها حيث نجد كل من مريم وعائشة يضعون ماسكات على وجههم وكاد كان باللون الاسود
عائشة بإبتسامة :هو ادم فين يا مريم
كتبت لها مريم :شوفته من شوية خارج من الأوضة راح يجيب ماية
نظرة لها عائشة وعلى وجهها ابتسامة شريرة .سرعا ما ظهرت ملامح الخوف على وجه مريم من ابتسامة صديقتها.
كتبت مريم:مش مطمنالك هتعملى ايه
عائشة بخبث:كل خير ….كل خير إن شاء الله .
قامت عائشة بفك ربطة شعرها لينسدل شعرها الاسود الطويل على ظهرها بنعومة وقامت وقامت بتغطية وجهها به
عائشة بمرح وغمزة :هنخضه بس بعون الله
قامت مريم بعمل المثل بشعرها القصير
اتجهت كل منهم إلى غرفة آدم واغلقوا الباب خلفهم ،وبعدها سمعوا صوت خطوات تقترب سرعا ما فتح الباب واطل ادم
عائشة ومريم بصراخ:عااااااااااااااااااااا
آدم بخوف وذعر:اعاااااااااااااا
ثوانى وانفجرت كل من مريم وعائشة فى الضحك بهستيريا
آدم بصدمة:اه قلبى الله يخربتكوا قطعتولى الخلف
عائشة بلهاث:اه مش قادرة ههههههه …منظرك كان فظيع ههههههه
آدم بحنق:عارفة يا عائشة لو مكنش بس النهارده فرحك ومينفعش خلقتك دى تبوظ كنت هنفخك بس حظك بقى ثم تابع
بمرح لمريم:وانتى يا مريم ينفع تعملى كده فى زوجك قرة عينك
نظرت له مريم بإبتسامة حركت شفتيها :اه ينفع
عائشة بمرح:يا كسفتك يا حازم …طب يلا يا بنتى نخرج ونسيبه يدور على جبهته براحته
بينما بقى ادم وهو فاتح فمه ببلاهة
**************
انتهت الفتيات من التجهيز فقد كانت عائشة ترتدى فستان بلون البيج من الدنتل ومزين بزهور صغيرة بالون الذهبى ونقاب من اللون الذهبي عليه نقوش لورود جميلة
بينما مريم كانت ترتدى فستان من اللون الفيروزى الداكن من التل ينزل بإتساع من الأسفل مزين بالورود من منطقة اليدين والصدر
خرجت كل منهم الغرفة لتقع نظرات عائشة على ليل الذى كان يرتدى
بدلة سوداء رائعة أسفلها قميص اسود فتح أول ازراره كان شكله خاطف للانفاس بعينيه الخضراء الرائعة وشعره البنى المصفف بطريقة عصرية كان كتلة من الوسامة .
بينما وقعت نظرات مريم على آدم الذى يرتدى بدلة من اللون الرمادي الغامق لتتناسب مع لون عينيه أسفلها قميص ابيض فتح اول ازراره .
استمر كل منهم ينظر للآخر لوقت طويل
محمود بجدية :احم هتتأخر يا ولاد النظرات دى مش وقتها دلوقتى
فاق كل منهم من شروده وتوجه كل من ليل وأدم إلى سيارتهم تبعتهم كل من مريم وعائشة
**************
وصل كل منهم إلى قصر ليل الذى كانت حديقته مزينة بطريقة رائعة
اتجهوا إلى الركن المخصص لكتب الكتاب
جلس كل من عائشة وليل على الطاولة البيضاء المزينة بالورود ،قال المأذون كلماته الخاصة بالزواج والى اخره حتى اعطى الدفتر لليل لكى يمضى بينما عائشة كانت شاردة ولم تنتبه الى الدفتر الذى امامها المأذون الذى يحدثها ولكنها فاقت على صوت ادم
آدم بمرح:ايه يا عائشة ناوية تعملى زى
أمينة خليل وتجرى من كتب الكتاب واللى قادرة على التحدى ولا ايه