العذراء الحامل بقلم منة صبري ج٢
ليث بإبتسامة :هحكيلك بعدين.. بس المهم.. لازم تعرف اللى انا اتصلت بيك عشانه
ليل بهدوء :قول
ليث بجدية :الصفقة اللى انت داخلها داخل معاك فيها ياسر الصياد وده راجل اعمال اتعرف فى الجهاز (الحاج ظابط مخابرات)انو ليه فى الشمال وبيستخدم طرق مشبوهة عشان يكسب صفقاته.. خطف بقى تهديد المهم يعمل أي حاجة عشان يكسب الصفقة .
ليل ببرود وسخرية:والمفروض بقى إن انا اخاف ولا ايه
ليث ببرود شديد :لا المفروض تخاف على اللى يهمك
ليل بسخرية :ولما انتوا عارفين إن هو شمال ما قبضتوش عليه ليه
ليث بسخرية مماثلة:أعتقد احنا مش مستنيين نصيحتك العظيمة عشان نقبض عليه. ثم تابع بجدية:احنا هنتابع الصفقة و هنحط حراسة على مراتك وعليتها لما يرجعوا .
ليل بهدوء :تمام….المهم بقى ايه اللى كان شاغلك عننا
حكى له ليث ما حدث معه وما ان انهى حديثه حتى فاجئه ليل بلكمة قوية
ليل ببرود شديد :دى عشان معرفتنيش
ردها له ليث أقوى
ليث ببرود اشد :ودى عشان لو كنت بتسأل كنت هتعرف….ثم نظر له بدقة وتحدث بجدية:المهم مالك
تنهد ليل ثم وحكى له ما حدث وقراره بتجاهل عائشة من حياته
ليث ببرود وهو شارد :لو مفكر إنك لو تجاهلتها هترتاح وهتعرف تعيش من غيرها تبقى غلطان …التجاهل عمره ما هيخليك تشيل حبها من قلبك اويخليها متوحشكش لو ماتت…بلعكس هى لو راحت منك هتندم على كل يوم تجاهلتها
فيه…ثم تابع بشرود حزين: متكررش غلطتى يا صاحبى انا عايش دلوقتى بندم على كل لحظة عشتها من غيرها او زعلتها فيها …انا جربت اتجاهلها عشان لما تسبنى اكون اتعودة وعودة قلبى على فراقها …..بس انا كنت غلطان علشان انا قلبى عمره ماهيتعود على فراقها ابدا ..انا دلوقتى ندمان على كل لحظة سبتها فيها لوحدها وكانت بتتألم وانا مش معاها .ثم تابع بإبتسامة باهتة:عيش معاها كل لحظة واستمتع بيها عشان مترجعش تندم بعدين ….ومتفقدش الأمل فى ربنا مين عارف ممكن تلاقى قلب مناسب وتعيش معاك انت وأولادك ساعتها.
اومأ له ليل بشرود.
*back *
اتجه ليل الى المطبخ ووضعها على الطاولة
ليل بإبتسامة :تحبى تاكلي ايه بقى
عائشة بإبتسامة :انت بتعرف تعمل ايه
ليل بغرور مصطنع :بعرف اعمل جبنه وزتون وكوباية شاى محدش غيرى يعرف يعمل هم
عائشة ضاحكة:ههههههههه ….ماشي ياعم الشيف وسع بقى عشان اعمل الفطار
ليل بجدية :لاء ارتاحى انتى وانا هعمله
ابتسمت له عائشة ثم أحاطت وجهه بيديها وتحدثت بإبتسامة :ليل مش عشان الدكتورة قالت إنى لازم أرتاح ده معناه انى معملش حاجه خالص انا لازم برده اتحرك …وبعدين يا ليل لو ربنا كاتبلى حاجه هتحصلى…. يعنى الحرص الزيادة ده مش هيمنع حاجة.
ليل بإبتسامة :طب يا ستى اعملى انتى الفطار…يلا ملكيش نصيب تاكلى جبنة وزتون.
اتجهت عائشة تعد الفطور ولكن طبعا لم يخلوا الجو من ضحكاتها بأفعاله ووقاحته التى فاجئتها .
انتهى كل منهم من الإفطار واتجه ليل لتبديل ملابسه
خرج ليل من غرفة الملابس وهو يرتدى بدلة سوداء رائعة
ليل بإبتسامة وهو يقبل رأسها:خدي بالك من نفسك ..وأنا مش هتأخر .
اومأت له عائشة بإبتسامة
*****************
على الجانب الآخر
كانت مريم تتفقد هاتفها حينما انفتح الباب واطل منه كانت مريم تنظر له بشرود فقد كان فعلا (الاسود يليق به)
خرجت من شرودها عندما تذكرت ما فعلته به فهبت من مجلسها وراحت تتراجع للخلف وهو يقترب منها
حركت مريم شفتيها :فى ايه انت هتعمل ايه .
لم يرد عليها ادم وأخذ يقترب منها حتى حاصرها فى الحائط
كان ينظر لعينيها بعمق وهى أيضا راحت تنظر لرامديتيه بإفتنان اقترب منها ادم بهدوء وقبلها على خدها بحنان ثم قبلها على خدها الآخر وهى كالمسحورة بين يده ولكنه فاقت من سرحانها على عضة قاسية على خدها جعلتها تصرخ بألم
آدم وهو يربت على خدها ببرود:دي عشان اللى عملتيه الصبح .وابتعد عنها وهو يضحك بإستمتاع
بينما هى نظرة له بغيظ وانطلقت نحوه وقفزت عليه تعض كتفه حتى تعرقل ووقع على السرير وهى فوقه بينما هو كان يضحك بصخب كما كان يستفزها فقامت بعض رقبته بقسوة فدفعها عنها
آدم بألم:اه …الله يخرب بيتك انتى كم مكنتيش بتاكلى لحمة .
لم ترد عليه مريم بل احضرت الوسادة وراحت تضربه بها بينما هو امسك بأخرى وراح يضربها بها تحت ضحكاتها حتى انفجرت الوسائد وخرج منها الريش فرمى كل منهم جسده على السرير وارتفعت ضحكاتهم حتى قال ادم
أدم بشرود:انتى ممكن تسامحينى يا مريم
حركت مريم شفتيها بكره:انا عمري ما هسامحك يا ادم على اللى انت عملته فيها مش معنا إن انا بكلمك عادى يبقى انا سامحتك انا بحاول أنسي اللى انت عملته فيا …..ثم تابعت بدموع:بحاول أنسي شكلى وانا عريانة فى سريرك وانت بتبصلى بحتقار كأنى واحدة رخيصة بتبيع نفسها للى يدفع ….انا عمري ما هسامحك.
آدم ببرود :هنشوف يا مريم
تركها ادم ورحل .
**************
دخل آدم الجهاز وكل من يقابله يؤدى له التحية العسكرية ولكن ما لفت انتباهه هو نظراتهم المتعجبة والمستنكرة له مما جعله يتعجب من نظراتهم ولكنه لم يعلق ولم يظهر أي مشاعر على وجهه فهو فى عمله يودع المرح تماما .
دخل إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى……….
العذراءالحامل
يتبع
(العذراء الحامل )
الثالث عشر
كان أدم يسير وهو يرى نظرات التعجب والاستنكار من الجميع وهو لا يعرف السبب ولكنه لم يظهر اي مشاعر على وجهه واكتفى يرمى نظرات نارية لهم .
اتجه إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى ليث
آدم بسعادة:يااه..ليث باشا بنفسه هنا يا ولاد .واتجه إليه وعانقه وبادله ليث العناق
ولكنه ألقى إليه نظرة ساخرة
آدم بحنق :الله هو انت كمان …هو انا فيا حاجة غلط يا جدعان.وراح ينظر إلى نفسه ويتفقد شكله
ليث بسخرية :مين اللى علم عليك يا وحش.قالها وهو يربت على رقبته
وضع ادم يده على رقبته وتذكر عضة مريم
آدم بإحراج:ياه …دنا شكلى فنلة أخلصزمان ليل بإبتسا…زمان كل اللى شافها دماغه راحت المريخ .
ليث بسخرية :مين اللى عضكيا حلوة
آدم بمرح:البت مريم بنت العضاضة هى اللى عضتنى .وقص له ما حدث
ليث بإبتسامة :ربنا يديمها فى حياتك يا صاحبى
آدم بهدوء وكسرة:مش باين يا صاحبى
….ثم تابع مغيرا الموضوع:المهم ايه المهمة الجديدة اللى طالبني فيها
اللواء بجدية :ليث هيشرح كل حاجه…وطبعا انتوا عارفين أن الرائد ليث الجندى مخابرات ..ده معناه إن العملية صعبة …ليث هيشرحلكوا كل المعلومات عن العملية .
اتجه ليث إلى شاشة العرض وبداءبشرح معلومات عن القضية
ليث بجدية :ده مصطفى سعيد الملقب بأبو حمزة أمير الجماعة.ثم نظر إلى آدم :
ده يبقى اخو محمد سعيد اللى انت قتلتوا فى العملية الاخيرى
آدم ببرود :اشطا يعنى انا مستهدف العملية دى بقى
ليث بجدية :فعلا مطلوب جثتك عشان ياخد بتار أخوه اللى مات .ثم تابع باقى المعلومات حتى تابع خاتما:احنا هنطلع العملية الأسبوع الجاى الهدف بتاعنا هيكون مكان التجمع بتاعهم …طبعا هما المعلومات اللى عندهم ان احنا هنطلع العملية بعد يومين وطبعا احنا لما نروح بعد يومين مش هنلاقى حد فهيتجمعوا فى المكان ده بعد كده عشان احنا طبعا عمرنا ما هنهجم على المكان تانى …فإحنا هنطلع بعد يومين تمويه وبعدها بثلاث ايام هتكون العملية الأساسية .
انتهى الاجتماع خرج الجميع
آدم بمرح :الواحد مستهدف العملية الجاية يعنى نلحق بقى نودع البت مريم
ليث بجدية :هى سامحتك
ما ان أنهى ليث جملته حتى محيت الإبتسامة من على وجهه وحل مكانها حزن عميق
آدم بهدوء وابتسامة مريرة:لاء….ده حتى آخر مرة قلتلها هتسمحينى قالتلى انها بتكرهنى وعمرها ما هتسمحنى
ليث بإبتسامة جذابة :انا عرفتلك مين هيعرف يحللك مشكلتك
آدم بأمل:مين؟
ليث بإبتسامة :هو فيه غيرها وتين
(مراته )