العذراء الحامل بقلم منة صبري ج٢

ضحك عليه الجميع بينما ابتسمت عائشة والمسكن القلم ومضت بإسمها .وقال المأذون جملته الشهيرة
¤{بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير }¤
اتجه لها ليل ووقف أمامه وتحدث بإبتسامة جذابة :مبروك
عائشة بإبتسامة خجولة:الله يبارك فيك
ليل بإبتسامة وعبث:طب ايه
عائشة بخجل:ايه
ليل بإبتسامة مستمتعة:ايه
أدم بمكر:انتوا هتفضلوا تقولوا ايه كتير …بصى يا عائشةهو عايز يعمل كدهوه. أنهى جملته وجذب مريم فى احضانه

نظر لها ليل بإبتسامة وهو ينظر لها بحب وتقدم منها بهدوء حتى جذبها برفق إلى احضانه .
كان كل منهم فى عالمه الخاص
《آدم 》الذى كان فى قمة سعادته وهو ينعم بحضنها الذى لم يكن يستطيع الحصول العليه بسبب ما فعله ونفورها منه ولكنه الآن ينعم بقربها وبدفئ حضنها الذى تمناه دائما ،ودقات قلبه المرتفعة التى تشهد بعشقه لها.

《مريم》التى كانت مشاعرها متداخلة ما بين نافرة للمسته وسعيدة بها ومشاعر اخري ولكن الإحساس الذى كان يطغى عليهم جميعا هو شعور الأمان والدفئ الذى جعلها تستكين بين يده وتعانقه بدون وعى منها .

《ليل》الذى شعر بإكتماله ومن احبها قلبه بين احضانه الآن، كانت ضربات قلبه تقرع كالطبل لمجرد فكرة انها الآن صارت زوجته وحلاله،حب طفولته التى خفق قلبه بحبها منذ اول مرة ضمها فيها إلى حضنه.

《عائشة》التى كانت تشعر انها تحلق فوق السحاب فهذه الليلة التى تمنتها كثيرا أن تزف إلى حبيبها ومن دق له قلبها هى الآن بين أحضان تتوسط صدره تستمع إلى دقات قلبه.

كان كل منهم يحلق فى علمه الخاص وقد انفصلوا عن الناس من حولهم .ولكن اعادتهم أصوات الألعاب النارية إلى أرض الواقع فإبتعد كل منهم عن الآخر .

وهكذا مضى الوقت فى سعادة حتى انتهى الحفل وذهبوا إلى المطار لتوديع محمود وصفاء
**********************
في بيت عائشة
اتجه كل من مريم وأدم إلى عرفتهم
قام ادم بتبديل ملابسه وتبعته مريم وحين خرجت من غرفة الملابس وجدت ادم يقترب منها
آدم بمرح:ياه البيت فضى علينا يا مريومتى وبقينا لوحدينا .
مريم وهى تتراجع للخلف حتى اصتدمت بالحائط من خلفها فحاصرها ادم بين ذراعيه
مريم حركت شفتيها :انت هتعمل ايه

آدم بوقاحة:هستفرد بمراتى شوية
أنهى جملته وحدق فى عينيها بعمق وانفاسه تلفح وجنتيها بينما مريم أصبحت كالمخدرة تنظر الى رماديتيه بإفتنان بين يده .بينما ادم سلط انظاره على شفتيه واقترب منها بشدة حتى امتزجت أنفاسهم ولكن فجاء جاءت صورته فى ذلك اليوم وهو يخرج من الحمام وينظر لها بإحتقار ،وينظر لجسدها بوقاحة أمام عينيها .فدفعته بعنف ودموعها بدائة بالنزول على وجنتيها؛ نظر لها ادم بصدمة وقد تألم قلبه لفعلتها
بينمامريم نظرة له بحدة وحركت شفتيها :اوعى تقربلى انا بكرهك وبأرف من لمستك.
كانت كلماتها كالخناجر التى مزقت قلبه فتركها ورحل سريعا من غرفته
بينما هى انهارت باكية
*****************
فى قصر ليل
دخل كل منهما الغرفة
ليل بهدوء :انا هغير هدومى فى الأوضة التاية على ما انتى تخلصى عشان نصلى
اومأت عائشة واتجهت لتغير ثيابها

بعد قليل خرجت عائشة وقد بدلت ثيابها وارتدة اسدالها وجودة ليل قد غير ملابسه امسك ليل يدها واتجه بها إلى مكان الصلاة وبعد انتهاء الصلاة وقراءة دعاء الزواج

ليل بإبتسامة :دلوقتى قومى يلا عشان ننام عشان انتى تعبتي النهارده
وقفت عائشة وخلعت اسدالها بخجل وقد كانت ترتدى بجامة وردية جميلة وانسدل شعرها الاسود الطويل الناعم فاقترب منها كالمسحور تماما وحاوط خصرها بيديه ودفن رأسه فى شعرها يستنشق رأحته بإمتنان ثم رفع رأسه ونظر فى عينيها بتخدر بينما هى كانت كالمنومة أمام عينيه الخضراء سرعا ما حول نظراته من عينيها إلى شفتيها وخطفهم فى قبلة هادئة شغوفة مرت دقائق وفصلها ووضع جبهته على خاصتها

ليل بأنفاس متقطعة:يلا…ننام عشان معملش حاجة هموت وأعمالها .
اومأت عائشة بخجل ولم تنظر له .اتجه كل منهم إلى السرير ونامت عائشة بعيدا عنه فجذبها ليل ووضعها فى حضنه
ليل مقبلا رأسها:انتى مكانك هنا متبعديش عن حضنى ابدا .
بينما أغمضت عائشة عينيها لتنام
********************
صباحا
استيقظ ادم وارتدى ثيابه للذهاب إلى العمل فقد تم استدعائه
خرج من غرفة عائشة فقد نام بها أمس واتجه للمطبخ ووجد مريم تصنع القهوة
فاتجه إلى الثلاجة وأخرج زجاجة مياه ليشرب فنظرت له مريم بإبتسامة وحركت شفتيها :صباح الخير يا حبيبى
آدم :………………

(العذراء الحامل )

البارت الثانى عشر

مريم بإبتسامة حركت شفتيها :صباح الخير يا حبيبى.
بمجرد ما ان قالت حبيبى حتى أخرج ادم الماء من فمه وفتح عينيه بصدمة

آدم بصدمة :ايه ….انتى قولتى ايه

مريم وهى ممسكة بكوب من القهوة و بإبتسامة :قولت صباح الخير يا حبيبى …..مش انت زوجى قرة عيني ..لازم تكون حبيبي ….اتفضل قهوتك اهيه يا زوجى العزيز .
ومع إن الحس الأمنى عند ادم كظابط كان شغال وبيقول الموضوع فى حاجة غلط بس هو تغاضى عن كل ده وخد القهوة يشربها .
بينما كانت مريم تنظر له بحب زائف وغادرت المطبخ إلى غرفتها .

وبعد فترة فتح باب غرفتها بحدة وكان ادم
الذى كانت حالته مزرية بوجهه المحمر والمتألم
آدم بألم شديد:انتى حطيتى ايه فى القهوة .
حركت مريم شفتيها ببرود شديد :اوبس
هو انا نسيت اقولك إن انا حطيت فى القهوة بتاعتك بدرة بيضا كده مكنتش جايباها مخصوص علشانك خالص …انى اسف .وارتسمت على وجهها ابتسامة شامتة

آدم بألم شديد :اه..هقتلك يا مريم …اه..والله ما هسيبك.

حركت مريم شفتيها ببرود شديد:اوك …ابقى عرفنى بقى لما تيجى تقتلنى عشان ابقى مستعدة .

لم يستطع ادم الرد لأنه ركض سريعا الى الحمام
بينما ابتسمت مريم بحقد وحركت شفتيها :ولسة يا ادم اللى جاي احلى .

قضى ادم أكثر من نصف ساعة بين الحمام والغرفة كان الألم يجتاح معدته وبشدة ….ناهيك عن حالته المزرية ….حيث كان وجهه محمر وبشدة والعرق يتصبب منه …وشعره المشعس ….وأخيرا رمى نفسه على السرير يزفر براحة بعد ان هدأ الألم قليلا …وتوعد لمريم بعقاب على مافعلته ….ارتسم على وجهه ابتسامة خبيثة فيما هو قادم فى لعبة القط والفأر التى بدأتها هى ولكنه سيلعبها بطريقته الخاصة . اتجه الى غرفةتغير الملابس و ارتدى تيشرت اسود وبنطال اسود من الجينس كان فى غاية الوسامة مع شعره الاسود وعينيه الرامديتين التى التمعت بخبث لما سيفعله بها .

*******************
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
عند الثنائى الأكثر سعادة فى قصتنا (لحد دلوقتى طبعا اهو شوية فرفشة عشان مش تقولوا عليا شريرة  …احم نرجع لقصتنا)

تململت عائشة فى نومها مستشعرة الدفئ الذى يحيط بها لتفتح عينيها وتنظر للنائم بجوارها بأعين تفيض عشقا رفعت يديها لتلمس ذقنه ثم ارتفعت يديها لتستقر فى خصلاته البنية الناعمة .تنهدة عائشة بسعادة فأخيرا أصبحت زوجة من أحبت .اقتربت منه وطبعت قبلة صغيرة على خده ووضعت رأسها فى عنقه واحتضنته بشدة ولكنها صدمة عندما وجدته يبادلها العناق

ليل بإبتسامة ناعسة:صباح الخير على اجمل عيوش

عائشة بخجل لانه لم يكن نائم:صباح النور .

أخرجها ليل من احضانه وقبلها على خدها
ليل بإبتسامة :قومى يلا عشان نفطر….ثم تابع بأسف : وكمان انا مضطر اروح الشركة أرتب شوية حجات هناك عشان الصفقة الجديدة .

عائشة بإبتسامة :عادى انا عارفة إن انت مضطر عشان انت هتسافر 5شهور بعيد عن الشركة .

ليل بإبتسامة وهو يحملها :طب تعالى يلا عشان نفطر

ابتسمت له عائشة واحاطت عنقه بينما هو فى داخله يشعر بسعادة وهو ينعم بحبيبته بين احضانه وشعر بالندم لكونه كان يود تجاهلها من حياته ولكن نصيحة صديقة كانت فى وقتها

*flash back *
(فاكرين انتوا البارت الحزين اللى انا كتبتوا وكان كل واحد بيتكلم عن نفسوا😊 الجزء ده حصل فى الفترة دى …بعد ما ادم ساب ليل وروح .. ليل قابل ….)

ليل بعد ما راح مع آدم يشترى حاجة عائشة وأدم روح… ليل هو كمان ركب عربيته وكان هيروح بس فى حد اتصل عليه

ليل ببرود :لسه فاكر تسأل
…….:هحكيكلك لما أشوفك المهم تعلالى فى المكان بتاعنا .
ليل ببرود :اوك.
***********
وصل ليل للمكان المقصود ووجد سيارة أخرى موجودة اتجه إلى صاحبها الذى يقف أمامها

ليل بإبتسامة :وحشتني يا زفت .واتجه إليه وعانقه بادله الاخر العناق وتابع:قولى بقى ايه اللى كان شاغل ليث باشا انو يسئل
(احم احم …ليث باشا هيبقى بطل روايتى الجديدة …بس هيكون ليه دور فى الرواية دى )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *