العذراء الحامل بقلم منة صبري ج٢
بينما عائشة كانت مصدومة مما حدث ونزلت دموعها بشدة بينما ياسر سقط ارضا بعد ان رخت ذراعيه من حولها …سقطت عائشة على ركبتيها أمامه بينما اتجه لها ليل بلهفة واخذها فى احضانه
عائشة ببكاء :انت هتعيش صح ..هتعيش
ياسر بألم:مش باين انى هعيش …وجه كلامه لليل:ابقى اعمل ليا التحاليل عشان لو كان ينفع تاخدوا قلبى وتعملولها العملية…وتابع بإبتسامة : متنسيش لوخلفتى ولد تسميه ياسر عشان مزعلش.
عائشة ببكاء :استشهد يا ياسر قول الشهادة
ردد ياسر الشهادة ثم صعدة روحه إلى خالقه وفارق الحياة .بينما سقطتت عائشة مغنى عليها
ليث بجدية :خدها بسرعة يا ليل للطائرة عشان توديك المستشفى وخد ياسر معاك
***********************
كانت مريم قد أصابها القلق فأدم قد تأخر كثيرا سمعت صوت رنين هاتفها اتجهت إليه بلهفة لتجد أن المتصل ليل
مريم :الو
ليل بهدوء:مريم عائشة بتولد فى المستشفى عرفى ادم وتعالوا عشان اتصلت بيه ومبيردش
مريم بقلق:انا عمالة اتصل بيه ومبيردش من ساعة ما راح الشغل
ليل بجدية :طب تعالى المستشفى وانا هتصرف
انهت مريم المكالمة واتجهت للمستشفى بينما اتصل جواسيس ابو حمزة واخبروه بتوجهها الى المستشفى
***********************
وصلت مريم إلى غرفة العمليات لتجد كل من ليث وليل
مريم بقلق :ايه اللى حصل خلى عائشة تولد بدرى
حكى لها ليل ما حدث
خرج الطبيب إليهم وتوجه له الجميع بلهفة
الدكتور:المريضة ولدة وجابت ولدين هما كويسين بس ودناهم الحضانة عشان مولودين بدرى…بس المريضة محتاجة تعمل العملية بأسرع وقت…احنا عملنا التحاليل مع المتوفيين فى الحوادث وفى واحد طلع مطابق بس لازم نعرف عيلته الأول
ليل بجدية :هو مين ونا هعرف عيلته
الدكتور بعملية:المريض هو ادم هشام السيوفى جه فى حادثة عربية متوفى .
نزل الخبر عليهم كالصاعقة بينما مريم لم تتمالك نفسها وسقطت على ركبتيها وهى تبكى بهستيريا وصورت ادم امامها وهى لا تصدق أنها لن تراه مجددا لن ترى ابتسامتة الدافئة ..ولن تنعم بأحضانه لقد كانت قد قررت ان يعيشوا معا بسعادة بعد ان عرفت انه لم يفعل به شيئا بينما ليل نزلت دموعه على صديق عمره الذى لم يحظى بحياة سعيدة ابدا وهو غير مصدق لما يحصل له اليوم وفى هذه اللحظات يدخل سعيد
سعيد ببرود:البقاء لله يا ليل باشا وتابع بسخرية:انت عارف ادم كان غالى عليا اد ايه بس انا جاى اخد بنتى معايا هى معدش لها قعاد بينكوا خلاص جوزها مات
نظرت له مريم بصدمة مما تسمعه
بينما اتجه ليث للطبيب وأخبرها بأن يقوم بالعملية
ليل بغضب:بنتك مين اللى هتأخدها انت اتجننت
سعيد ببرود:مريم بنتى هخدها المحروس جوزها ومات خلاص …وهجوزها سيد سيده بعد ما عدتها تخلص ان شاء الله
ليث بسخرية:وياترى مين بقى سيد سيده ده
:انا اقولك هو مين
ظهر هذا الصوت من خلفهم فالتفت إليه مريم بلهفة
آدم بسخرية:الشيخ مصطفى ولا أقول ابو حمزة .
كان ادم ممسك بأبو حمزة ويوجه له المسدس وأشار لليث ليتقدم ويمسكه بدلا عنه .
بينما اتجهت له مريم بسرعة تحتضنه بقوة
آدم بألم:براحة الله يخربيتك انا طالع من حادث
سعيد بصدمة:ازاى انت المفروض تكون ميت
آدم بسخرية وبرود:المفرود عند المكوجى يا حمايا العزيز …انا لما لاقيت العربية مفهاش فرامل وشوفت العربية النقل وهو ماشي عكسى فتحت العربية ونطيت منها …وبعدها روحت الجهاز وعرفت أن عائشة اتخطفت اتصلت بليث وعرفته اللى حصل واتفقنا انى انا اعمل نفسي موت وكمان عرفنا الدكتور انه بدل ما يقول ان اللى مات ياسر الصياد يقول ادم السيوفى عشان سعيد والشيخ مصطفى لما يجوا المستشفى يتأكدوا انى موت فعلا وبكده نقبض عليهم .
سعيد بخوف:انا مليش دعوة انا معرفوش اصلا
ليث بسخرية :انت هتقولى…دانت متعرفهوش. ..ولا جاى معاه بالعربية ولا كنت ناوى تجوزه بنتك…ولا اتفقت معاه على قتل عائشة. ….ظالمينك احنا انا عارف
نظرة مريم لوالدها بكسرة ودموعها تنزل وتشبست بأدام ….تم القبض على ابو حمزة وسعيد وذهب معهم ليث لإتمام الإجراءت
بعد 3ساعات خرج الطبيب وأخبرهم بنجاح العملية وأنها ستستيقظ غدا
ليل بهدوء :ادم روح انت ومريم وتعالوا بكرة تكون ارتحت شوية .
كاد ادم يعترض فنظر له بتحذير فغادر هو ومريم
**************
وصلوا إلى البيت
آدم بهدوء :احنا لازم نعيش حياتنا بطبيعية عشان كده انا عايز اقولك حاجة
مريم مقاطعة:عارفة هنقول ايه …انت معملتليش حاجة
آدم بذهول:ايه ده انتى عرفتى ازاى
مريم بإبتسامة مستمتعة:روحت للدكتورة عشان شكيت انى حامل فقالتلى انى لسة عذراء ولما نزلت دموعى فكرتنى زعلانة فقالتلى متزعليش يا بنتى الضعف اللى عند جوزك ده ليه وإن شاء الله يخف بالعلاج
آدم بصدمة :انا عندى ضعف الله يخربيتك انتى والدكتورة انتوا بتفولوا عليها
لم ترد مريم بل ظلت تضحك على شكله
اتجه ادم إليه وحملها وابتسم لها
آدم بحب:بحبك يا مريم …بحبك من اول يوم شوفتك فيه عشان كده مقدرتش اعمل فيكى حاجة
مريم بإبتسامة :وانا كمان بحبك اوى
آدم بوقاحة:طب تعالى بقى وانا أثبتلك وغمز لها فى نهاية حديثه
***************
فى اليوم التالى
استيقظت عائشة لتجد نفسها فى المستشفى
ليل بلهفة :حمد لله على سلامتك يا حبيبتى
عائشة بلهفة:ولا دى …عايزة اشوفهم
إتجه ليل إلى الحضانة وجلبهم واعطاهم لها
احتضنتهم عائشة بحب إليها
آدم بإبتسامة :هتسميهم ايه
عائشة بإبتسامة وهى تنظر لليل:ياسر وأسر
اتجه لها ليل واحتضنها وأولاده
ليل بحب وهو يهمس:بحبك
عائشة بهمس:وانا كمان بحبك
النهاية
العذراءالحامل
وبكدة تكون خلصت روايتى
رايكم اي انتظروا رواية اخر