سحرة سمرة بقلم امل نصر ج 3
وفى المساء بداخل القصر .
كانت “سمره ” جالسة بغرفتها حينما سمعت صوته منادياً بمرح :
– سمره .. ياسمره .. انتى فين ياقلبى ؟
خرجت من غرفتها مجفلة على صوته لتجده بمدخل القصر واقفاً ينتظرها :
– انا جيت اهو يا” رؤوف ” .. حمد الله عالسلامة.
بابتسامة ولا اروع وهو مقيماً لها متأملاً بجمالها بعد ان فردت شعرها الحريري الأسود على ما ترتديه من ملابس متحرره بعض الشئ عن ما سبق .
– مساء الجمال على احلى ” سمره ” .
تبسمت بخجل وهى مطرقة رأسها:
– مساء الفل ياسيدى .. ايه انت هاتفضل واجف كتير عندك جمب الباب ؟
ازدادت اتساع ابتسامته مردفاً :
– فى الحقيقة انا مستنى المفجأه الى وعدتك بيها هى اللى تدخل .
عقدت حاحبيها كى تسأل ولكنه اجفلها وهو يردف بصوتٍ مسرحى :
– ادخل وبان عليك الأمان .
شهقت وهى فاغره فاهها برهبة حينما رأته يدلف امامها بجسده الهزيل وملامحه الوسيمة رغم هذه التجعيدات الحديثه التى ظهرت على بشرته وشعر رأسه الذى اكتسى بالبياض لم تدرى بنفسها وهى تركض اليه هاتفه بصوتٍ مشتاق
-” ابويا “!
ارتمت باحضانه تشهق من البكاء ودموعها تنزل بغرازة لالم الاشتياق :
– وحشتيني يابوى وحشتنى جوى ..
شدد ” ابو العزم ” من احتضانها يقبل قمة رأسها :
– وانا اكتر ياعيون ابوكى .. ربنا وحده العالم انى ما بعدنيش عنيكى غير الشديد الجوى.
رواية سحر سمرة.
بقلم أمل نصر & بنت الجنوب