رواية جاري سداد الدين بقلم دفنا عمر الجزء الثاني
عبد الله بندم حقيقي..خاصتًا بعد وقفة أحمد معهما كتفًا بكتف في تلك المحنة:
_ولو يرضيك ا*ض*ر*بني تاني بس سامحني يا خالي.. سامحني لأني عمري ما هنسى وقفتك معايا أنا واخويا..!
أحتضنه أحمد بقوة : ياعبيط دي أختي قبل ما انتَ تيجي للدنيا.. وعمري ماهقصر معاها مهما حصل!
أبتسمت فريال لتلك المصالحة.. وتمنت أن تحظى هي الأخرى بفرصة لطلب السماح وإبداء الندم!!!!