احرقني انتقامه بقلم سهام العدل ج ١
في غرفة أيتن…
تجلس أيتن علي سريرها وميار بجوارها علي سرير أروي…
أيتن : أنا فرحانة أوي أنك هتعيشي معايا الفترة دي… بس كمان زعلانة انك راجعة مصر.
ميار : انا اما ارجع مصر هفضل اكلمك وهنفضل علي طول اصحاب… عمري ماهنساكي ياأيتن.
أيتن : ومين هيسمح لك انك تنسيني دا أنا ماصدقت ان انا جالي أخت طيبة تعوضني عن غياب أروي.
شعرت ميار أن أيتن ليست علي علم بشيء فأحبت أن تتأكد : أيتن… ممكن أسألك سؤال؟
أيتن : اتفضلي ياحبيبتي…
ميار : هي أروي انتحرت ليه؟
أيتن بحزن: صدقيني هم*وت واعرف ليه… بس اللي انا متأكده منه أن ماما وآدم عارفين ومخبيين… لأن أروي كانت نزلت تشتغل في مصر وكانت دايما تتواصل معانا وسعيدة بنجاحها… هي كانت بتحب شغلها جدا… وفي يوم اتصلت علي آدم… كان يوم صعب علينا… لاني عمري ماشفت آدم في الحالة دي… بعد مكالمتها كان منهار وقفل علي نفسه الأوضة وقلب الدنيا وجاب أروي في خلال يومين… لكن للأسف كانت جاية أروي تانية غير أروي أختي اللي أعرفها… مكنتش بتتكلم وطول الوقت قاعدة لوحدها ورافضة تتقرب من أي حد وبعد يومين صحيت لقيتها منتحرة بعد مااخدت مادة سامة… مش قادرة اوصف لك الايام اللي عشناها بعدها كانت عاملة ازاي (وانفجرت في البكاء… نهضت ميار وذهبت لسرير أيتن واحتضنتها وشاركتها البكاء… دخل عليهم آدم وجدهم علي هذه الحالة… )
آدم : ايه في ايه… يوم العياط العالمي ده ولا ايه…
نظرا إليه الاثنتان بعيون دامعة
آدم : إيه المناظر الغلط دي… فيه ياأيتن مش ناقصة نكد… كفاية اللي ماما عملاه ماصدقت انها سكتت… وانتي ياست ميار بتعيطي ليه ماصدقت اني لقيت عينك اللي كانت ضايعة… كده هتبوظ تاني.
ضحكت الاثنتان علي دعابته ثم استأنف : أنا نازل اشتري شوية طلبات للبيت… عايزين حاجة اجيبلكم.
أيتن : ايوة طبعا عا…
قاطعها آدم : عارف كل طلباتك.. اسكتي هجيبلك كل حاجة… بس أنتي ياميار مش محتاجة حاجة.
ميار بخجل : شكرا.. مش محتاجة حاجة.
آدم : حاضر هجيبلك كل اللي طلبتيه… سلام
وبعد أن هم بالذهاب التفت لهما قائلا: اسمعوني بكرة هيوصل مهاب ومع زميله.. هقابلهم في المطار وبعدين هجيبهم علي هنا يتغدوا ويروحوا علي شقتي يقعدوا فيها علي اما يظبطوا أمورهم… عايز احلي غدا واحلي واجب..