احرقني انتقامه بقلم سهام العدل ج ١
في غرفه آدم بعد ساعه كانت تستلقي ميار وأيتن بجوارها على سرير ادم،،، وكانت ميار قد ارتدت منامه قطنيه مريحه ومشطت شعرها وتناولت مسكنا واستلقت على السرير…
أيتن بمزاح: بس إيه الجمال ده… صحيح لبس البوصة تبقي عروسة.
ميار : كتر خيرك.
أيتن نهضت جالسة : أنا بهزر معاكي… والله ماقصدي أزعلك.
ميار : أنتي اخت ادم صح؟؟؟
أيتن : إيه النباهة دي… صح ياستي أنا أخته الصغيرة.
ميار : وهو انسان طبيعي معاكوا…
تعجبت أيتن من سؤالها : إيه السؤال ده مش فاهمة؟؟؟
ميار: يعني بيتعامل طبيعي… ولا عصبي ومتوحش معاكم.؟؟؟
أيتن : آدم ده أبونا وأخونا وصاحبنا… ده أحن شخص علينا في الدنيا.
ميار التزمت الصمت ولكن في نفسها ضجيج لايهدأ : أمال بيعمل معايا كده ليه… ليه خلاني ابقي كده في نظر ابويا وأهلي… الانسان ده وراه سر وانا لازم اعرفه.
أيتن : ساكتة ليه… علي فكرة أنا حبيتك أوي… بس أنتي وآدم اتجوزتوا إزاي؟؟؟
ميار : إسأليه.
أيتن : بس انا بسألك أنتي… ممكن نبقي أصحاب.
ميار : لا مستحيل نبقي اصحاب.
أيتن : على العموم شكلك زعلانة من حاجة… وانا هسيبك براحتك.
صمتت ميار قليلا ثم سألتها : أنتوا لكم أخوات تانية؟؟؟
تبدلت ملامح أيتن ثم قالت بوجوم : كان لنا أخت وم*اتت.
رق قلب ميار لأيتن ونهضت من نومتها قائلة : الله يرحمها متزعليش… هي كانت تعبانة؟؟؟
أيتن والدموع قد تجمعت في عينيها : صحينا فجأة لقيناها منتحرة.
ميار وقد ادمعت عيناها: لا إله إلا الله… طب متزعليش… أنا موافقة نكون أصحاب.
ابتسمت أيتن من بين دموعها وقالت : طب الحمد لله ان قلبك حن ليا… طب ممكن بقي ياصاحبتي توافقي ناكل سوا.
ميار : أنا فعلا مش قادرة اكل حاجة.
أيتن وهي تقف وتتحرك ناحية الباب : طب الحمد لله انا كمان هم*وت من الجوع والبيتزا اللي أنا جيباها تحفة… اما الحق اجيبها ناكل.
بعدما ذهبت أيتن ابتسمت ميار لأول مرة منذ أيام وقالت : إزاي البونبوناية دي أخت زومبي اللي بره ده.
خرجت أيتن ودخلت علي آدم غرفة المكتب وجدته يجلس على المكتب وينظر للسقف…
أيتن : آدم… ممكن نتكلم شوية؟؟
آدم : مش قادر أتكلم في حاجة يا ايتن.
آيتن : أنت اللي عملت فيها كده ياآدم؟
آدم : قولتلك مش قادر أتكلم في حاجة.
أيتن : مانا مش قادرة أسكت ياآدم… مش قادرة البنت دي جسمها كله علامات ض*رب ووشها في غني عن الكلام عنه… إيه جريمتها إن يحصل فيها كل ده.
آدم : عارفة يا أيتن أنا تعبان… تعبان اوي ومحدش حاسس بيا… أنا بتح*رق وبم*وت كل يوم كأن اتكتب لي أتعذب على الدنيا.
اقتربت منه أيتن ومسحت علي شعره : مالك يا آدم… فيك إيه… فهمني وشاركني همك يمكن أقدر أساعدك.
أنزل آدم يدها وقبلها ثم قال : متشليش هم حاجة… أنا كويس… ميار عاملة ايه؟؟
أيتن : اما لبست وسرحت شعرها بقت واحدة تانية عن اللي دخلت وشوفتها أول مرة … بس مكسورة اوى تحس ان روحها ميتة… بس انا بحاول اخليها تاكل.. اما اروح يمكن ترضى تاكل حاجة
آدم : طب تمام… خليكي جنبها وانا هنزل عشان عندي شغل في الشركة وهرجع على ماما…
أيتن : ماشي يا حبيبي… طب حاول تاكل اي حاجة قبل ماتنزل.
آدم : أنا هآكل أي حاجة في الشركة.
