زهرة ولكن دميمة سلمى المصري ج 3

كريم تحكم في اعصابه بصعوبة وهو جالس في غرفة مدير الأمن حدث نفسه بغضب :أزاي قدرو يهربو والتحرك قوة البوليس كان في سرية تامة… وبسبب نفوذه الواسعة لجأ إلى مدير الأمن
..وفي الغرفة كان يوجد العديد من الرتب مابين ظابط إلى لواء
مدير الأمن بصياح:أزاي تروحو تلاقو المكان فاضي
اللواء بتوتر: أصل أصل حضرتك… المنظمة عرفت ان في قوة من الشرطة هتجم عليه
تحدث مدير الآمن بغضب: أنا عايز اللي بلغهم خلال ساعة قصادي… مفهوم كلامي… لو مجاش اعتبرو نفسكم الرتب بتاعتكم اتشالت ده غير السجن…
لمعت حبيبات العرق فوق جبين اللواء :حاضر وفي خلال أقل من ساعة الشخص الخاين هيكون في مكتب حضرتك… أنهى كلامه ثم قام بتأدية السلام العسكري وانصرف وخلفه باقي الظباط…
خارج المكتب
هتف اللواء :سمعتو الكلام اللي اتقال جوا…تجيبو الشخص اللي بينقل الاخبار حالا
الجميع في نفس واحد :حاضر يافندم

في الشركة
أكنان شرد تفكيره في زهرة… ومشاعره المتناقضة تجاهها…. عندما رأها أول شعر بمشاعر لم يستطع تحديد ماهيتها… لكن الآن أصبح يريد رؤيتها باستمرار…تحجج اليوم بفنجان القهوة حتى يراها…بالرغم من عدم جمالها إلا إنها استطاعت كسر البرودة الساكنة بداخله…
تعالت الطرقات على الباب… اذن أكنان الطارق بالدخول
قال زاهر بمجرد دخوله : اتفضل ملف المنتجع السياحي
سأل أكنان :أخبار شركة شهاب إيه
تردد زاهر قليلا في الإجابة :شهاب خطب دينا
تحدث أكنان بلامبلاة :مبرووك ليهم هما الاتنين… ليقين على بعض اوي… المهم عندي دلوقتي المناقصة
رد زاهر بهدوء :مالك الشركة بيماطل في كلمته النهائية…المنتجع قايم على فكرة الفيلات العائلية… وكان كلامه في بعض المناسبات ان الشركة اللي هيتفق معاها لزم يكون مالكها بيقدر العلاقات الأسرية… وباين على شهاب بيلعب على الجزئية دي… وأنت ممكن تخسر الصفقة بسبب كده
ضرب أكنان على سطح المكتب بعنف: ده تفكير عقيم.. ازاي عقلية زي عقلية أيلون يفكر بالطريقة القديمة دي
رد زاهر بهدوء:أنت عارف الكلام ده من زمان
قال أكنان بغضب:أه عارف.. بس متخيلتش انه يسيب عرض شركتي اللي مفيش زيه… عشان شوية معتقدات شخصية بالية
تحدث زاهر : معتقدات أيلون الشخصية ممكن تخسرنا مشروع المنتجع العائلي السياحي…حاول تلاقي حل ياأكنان
رد أكنان بغضب:أروح اخطب ولا اتجوز زي ماعمل شهاب
قال زاهر :وفيها أيه لما تخطب
تحدث أكنان بانفعال:مستحيل أعمل كده بعد اللي حصل زمان
رد زاهر بهدوء:الموضوع ده فات بقاله سينين… وهي سافرت واختفت نهائيآ بعد مع نجم طلقها لما اكتشف كذبها وحقيقتها… وكويس إنك مش اتجوزتها وبان طمعها… إنسها وأنسى اللي حصل زمان
تحدث أكنان بلهجة متألمة بسبب الذكريات: لو نسيت… الكوابيس تجيلي وتفكرني… بكل اللي حصل زمان… أنسى إيه ولا أيه… أنسى انها سابتني وراحت اتجوزت ابويا عشان الفلوس مكنتش تعرف إني الشريك الرئيسي وان الشركة في الأساس ملك أمي… أنسى انها السبب في الفراق بيني وبين نجم وأني اطرد من بيت العايلة…هتف بعنف مختتم كلامه… أنا مستحيل أخطب ولا اتجوز
حرك زاهر يديه في الهواء بيأس:اللي يريحك… مش هتكلم تاني في الموضوع ده
قال أكنان ببرود : ياريت ماتفتحش سيرة الكلام ده تاني
رد زاهر :حاضر… ثم خرج من المكتب وأغلق الباب خلفه
تاركا أكنان مع ذكرياته الكئيبة بخصوص ديمه أول حب في حياته وخيانتها لحبه بالزواج من والده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *