د.ماء علي فستان زفاف بقلم امل الهلاوي ج2

*********************************************

 

الفصل الثامن عشر :
………………………….
لم تتحمل حنين كلام سمر كما لم يتحمل جسدها كم الصدمات التى ألقت عليه فكان الهروب من الواقع هو الحل وسقطت مغشيا عليها حملها عمر الى جناحه وأرسل فى طلب الطبيب
كان هذا مايخشاه عمر من مواجهة سمر تلك الحقوده التى لم تكتفى فقط بادعاءات كاذبه عليها ولكن أسمعتها كلمات كانت قاسيه بحق
…………………………..
فى جناح عمر بالفندق
أنهى الطبيب فحصه على حنين وشرع فى تركيب محلول لها
عمر:خير يادكتور مالها طمنى
الطبيب:خير يااستاذ عمر الانسه اغمى عليها لان ضغطها وطى ممكن يكون ارهاق زياده مابتاكلشى كويس
عمر:اه فعلا مااكلتش امبارح كويس وعلى فكره دى المدام يادكتور
الدكتور:اسف يافندم وعلى العموم انا علقت لها محلول ملح وهى هاتفوق كمان شويه ماتقلقشى
عمر:متشكر يادكتور اتفضل انت ولو احتجتلك هابعتلك
غادر الطبيب وشرع عمر فى خلع حجابها وحذائها عنها نزع عن يديها المحلول وخلع لها الفستان الذى كانت ترتديه حتى تنام باريحيه كانت ترتدى اسفل الفستان مايسمى بالاسترتش نبيذى اللون وبدى كات من نفس ذات اللون نظر لها عمر باعجاب شديد فقد كان يرى ايه من ايات الله من شدة جمالها وتناسق الوانها فهى ترتدى اسفل الفستان نفس لون الفستان
أوصل لها المحلول مرة اخرى وجلس الى جوارها على الفراش ينظر اليها ود لو………..ولكن ليس الان اطلاقا
انتهى المحلول نزعه عمر عنها انتظر الى ان تفيق
بعد برهه من الوقت تململت حنين فى الفراش وجدت عمر جالس بجوارها ممسكا بيدها
فزعت من هيئتها ومن قربه منها الى هذا الحد
حنين بارتباك واضح:انا فين فين هدومى مين قلعنى
عمر مطمئنا لها:انتى كويسه ياحبيبتى انا كنت قلقان عليكى اوى انت اغمى عليكى وانا جبتك هنا اوضتنا وانا اللى قلعتك ماتقلقيش
كان يتكلم وهى تغطى نفسها بالمفرش القطنى
حنين:انت ازاى تقلعنى هدومى ازاى تتجرأ تعمل كده
هى دى عاده عندك ولا ايه
نهض عمر من جوراها وقد تملك منه الغضب بسبب ردود افعالها فهى تعامله كأنه رجل غريب هو يعتبرها زوجته بحق بينما هى تعتبره رجل غريب ليس مسموح له القرب منها
عمرباحتقان:لا مش عاده عندى ولا حاجه المره اللى فاتت خلعت لك الحجاب عشان تتنفسى كويس لانك كنتى منهاره المره دى الوضع مختلف انا قلعتك هدومك عشان تبقى مرتاحه وانتى مراتى يعنى عادى لما اشوفك او حتى المسك واضح انك انتى اللى نسيتى اننا اتجوزنا ثم اساسا انا مش مضطر ابرر لك انا عملت كده ليه لانك مراتى يامدام
ارتبكت حنين من كلامه وبدى التوتر عليها
شعر عمر انه زاد عليها فى الحديث وأخافها
حنين:لو سمحت اخرج عشان اغير هدومى لو سمحت كفايه كده مش قادر اتحمل الضغط ده ماتخلنيش اندم انى فضلت معاك
أبدل عمر لهجته الغاضبه وتكلم بلهجه حانية معها حتى يطمئنها
عمر:انا هاخرج بس بشرط
حنين:………..لم تتكلم بينما نظرت له بتعجب
عمر:ان تاكلى الاكل اللى طلبته ليكى كله لانك سكرك وضغطك قليلين اوى لانك معانده من امبارح مش راضيه تاكلى
أومأت برأسها دليل على موافقتها تركها عمر وخرج يفكر بتلك الحسناء التى اصبحت زوجته حزين من معاملتها معه ولكنه ابتسم حين تذكر هيئتها الجميله بشعرها الحريرى الاسود وملابسها اللتى اظهرت كثير من مفاتنها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *