د.ماء علي فستان زفاف بقلم امل الهلاوي ج2
الفصل الحادى عشر :
……………………………
نظم مازن رحله الى محمية راس محمد ذات المناظر الخلابه والمخيمات التى تطل على البحر مباشره كانت ادارة القريه تنظم مثل تلك المخيمات ولكن ليس للعاملين انما للسياح والمقيمين
ولكنه اتفق مع سلمى ان تخبر حنين ان الرحله ستضمن بعض العاملين قله منهم فقط
……………………………….
فى غرفة حنين
سلمى:حنون نسيت اقولك ان فيه مخيم فى راس محمد بعد يومين ماتيجى نطلع
حنين:بس اللى اعرفه ان المخيمات دى للمقيمين مش العمال
سلمى :مازن قالى ان كل فتره بيعملوا ترفيه للعمال فى القريه بياخدوا عدد قليل واحد من كل قسم او اتنين بالكتير وهكذا لحد مالكل يطلع
حنين:مش عارفه
سلمى:هو ايه اللى مش عارفه
حنين:خلاص ماشى اهو نغير جو بس تفتكرى عمر هايرضى
سلمى طبعا هايرضى ماهو كمان جاى وانتى شغلك مرتبط بشفله
حنين:هو جاى هو كمان
سلمى:اه اوعى تقولى انك مش هاتيجى عشان هو جاى
حنين:…………..
سلمى :يبقى انتى طبيتى بقى ياقمر
حنين:عشان خاطرى ياسلمى بطلى الكلام ده
سلمى:نفسى تفضفضى وتتكلمى عن اللى جواكى
حنين:عارفه ياسلمى ساعات كتير ببقى بضحك بس بموت من جوايا
ابان هاديه وساكته وانا جوايا بيصرخ وبيتالم
عارفه سمر كانت بتقولى انا بحسدك على عيلتك واخواتك وحبهم ليكى بس هيا ماتعرفشى ان ربنا بيدى حاجات وبياخد حاجات تانيه كل واحد بياخد ال 24 قيراط بتوعه
سلمى :اصلا سمر دى بتغير من نفسها مش فاكره ايام الكليه كانت بتعمل ايه كانت اى واحده غنيه او شيك تطلع عليها قصص وافلام
حنين:يابنتى دا واحنا صغيرين خلاص عقلنا وكبرنا
سلمى :انتى يااختى اللى كبرتى انا لسه صغيره
حنين:طب ماتقولى لسمر تيجى معانا
سلمى :مابرتاحشى فيها ياحنين
حنين:حرام عليكى ياسلمى انتى بتبعديها عننا وهى السبب فى اننا نكون هنا اصلا
سلمى :ياحبيبتى هى قالتلك على الشغل عشان كان لازم تجيب بديل لها
حنين :عشان خاطرى ياسوسو
سلمى:سوسو مادام حلفتينى بالغاليه موافقه
حنين :هههههه تعيش سلمى بنت نوفل تعيش تعيش
……………………..
اخبرت سلمى مازن بموافقة حنين على الذهاب الى المخيم وسعد مازن بهذا الخبر وكذلك عمر
…………………………
لم تدرى حنين ان عمر ومازن وسلمى خططوا لذلك المخيم حتى يستطيع الكلام معها فذهبت اليه بعد انتهاء العمل هذا اليوم لتخبره انها تريد الذهاب الى المخيم وحتى يوافق ان تأتى سمر ايضا
………………………..
فى مكتب عمر
طرقت حنين الباب وأذن لها عمر بالدخول
عمر :تقدرى تمشى ياحنين احنا خلصنا الشغل النهارده
كان يعلم انها ذاهبه اليه لكى تستأذن منه ولكنه لم يبين ذلك
حنين:انا كنت عاوزه خدمه من حضرتك
عمر:اتفضلى اى خدمه مليون خدمه
حنين:ممكن تبطل الكلام ده لو سمحت
عمر:حاضر ياابله
حنين:وممكن تبطل كلمة ابله دى
عمر:حاضر من غير ابله
حنين وهى تبتسم من طريقة كلامه:انا عاوزه اجى المخيم بتاع راس محمد
عمر:مانا حاطط اسمك على فكره وكنت هابلغك
حنين:يعنى حاطط اسمى وواخد قرار انى هاجى بجد شابو
عمر :مش انتى السكرتيره بتاعتى يبقى انتى اهم واحده واحق واحده
حنين:طيب ماعلينا انا كنت عاوزه خدمه كمان
عمر:اتفضلى سامعك
حنين :انا كنت عاوزاك توافق ان سمر تيجى
عمر:خلاص ماشى انا موافق
حنين:متشكره اوى لحضرتك
عمر:انتى تأمرى أمر ومن غير ماتشكرى
احمر وجه حنين حتى اصبح كالورد الاحمر الجميل فاستطرد عمر قائلا
عمر:بحب خجلك اوى
حنين:وانا مابحبش جرأتك دى لو سمحت بطل الاسلوب ده بقى
عمر :دى مش جرأه دى حقيقه
حنين:بعد اذنك انا ماشيه
عمر:طب استنى نمشى سوا انا خلصت اهو
حنين:أحب امشى لوحدى سلام عليكم
………………………
تركته وذهبت وهى لاتعلم ماذا تفعل مع هذا الوقح هى تشعر بحبه لها ولكنها مازالت غير مهيئه لاى شئ من ذلك القبيل تعلم ان الحياه تمضى وتسير ولكن مازالت لم تنسى مازالت تتذكر كل شىء بينها وبين معتز
………………………
كانت تشعر بمشاعر متضاربه نتيجة قربه منها وتنفيذها لاى شىء تطلبه منه وهو مرحب ولكنها فسرتها بداخلها لانه يشبه معتز ولكن كيف وهى تراه عمر وليس معتز
……………………………….
فرحت سمر كثيرا لانها ستذهب معهم المخيم كانت تعلم ان مثل تلك الرحلات تقام للسياح فقط وليس للعاملين ولكنها علمت ان هناك سر وراء ذلك وعزمت ان تعرف ما ان يذهبون
……………………………..
مر اليومان وتجهز الجميع للذهاب الى المخيم فى باصات مكيفه تابعه للقريه وتحمل اللوجو الخاص بها