خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج4

قرب يدها من شفتية ولثمها برقة وأجابها بصوت حزين قائلا………

انا كنت ضايع يا يارا مش عارف اعمل اية

افضل مع ايميلى اللى شايل جميل باباها على رقبتى

ولا استنى معاكى واكمل حياتى جمبك

رمقته بابتسامة عذبة وقالت له……..انت فعلا طلقت ايميلى

اتسعت عيناة وهو يقول………عرفتى منين ,,,اسيل حكتلك

ابتسمت بود وقالت……..لاء ايميلى بنفسها هى اللى حاكتلى

نظر إليها و لم يستطع رفع عينيه عنها وقال مندهشا…….وانتى قابلتى ايميلى فين

يارا بخفوت…..فى بروكسيل

عقد فارس جبينة ومن ثم قال….اية بروكسيل ,, انتى كنتى

فـ بروكسيل وانا قالب عليكى فرنسا كلها وانتى فـ بلجيكا

تحدثت اليه بصوت خافت مرتعش………انا كنت عايزة اهرب مكنتش عايزاك تلاقينى

نظر إليها ثم ابتسم لها ابتسامة لطيفة وهمس قرب اذنها وقال………

هنت عليكى ياقلبى

شعرت بقلبها يخفق بين ضلوعها شوقا إلية فتبسمت بخفوت وقالت……..”قلبى”

همس لها وهو يرنو الى وجهها المورد بحمرة الخجل وقال………

ايوة قلبى,,وعمري ,,وروحى,,وحبيبتى,,ومراتى ,,

وكل حياتى دنيتى كلها انتى وبس

لف يدة حول كتفها وجذبها الى احضانة ليضمها بين ذراعيه وقال بمرح …….

تعرفى انك احلويتى ااوى

شعرت بالحرارة تعم بأنحاء جسدها فأبتعدت عنة

لكنة ظل محاوط كتفها بذراعية وقال……….

خليكى فـ ح,ضنى متبعديش عنة وتعذبية تانى,,

عاد يضمها بين احضانة متلذذا بقربها منة

فاخترقتها قشعريرة رقيقة ودت ان تبتعد قليلا لشعورها بالخجل,,

لكنها تشتاق الى حض,نة الامن فأرخت جسدها بين ذراعيه

تبكي شوقا اليه فوق صدره

واندفعت الكلمات من بين شفتيها بتلقائية………بحبك اوى يافارس مكنتش قادرة

اعيش من غيرك كنت وحيدة ف دنيا مليانة بالبشر

بس الخوف والحزن مسبنوش ولا لحظة واحدة وانا بعيد عنك ,,

مكنتش حاسة بالامان وانا لوحدى

ابعدها عنة وظل يتفحصها بدقة وكأنه يستمع

الى الحان جميلة تعزف على اوتار قلبة

انتبهت يارا الى ما قالته منذ قليل فنهضت عن الفراش

نهض فارس واقترب منها وقبلها برقة على شفتيها

فـ دفعتة بيد مرتعشة ,, لكنة عاد وجذبها بقوة

حتى انصدمت بجسدة فشعرت بألم خفيف وتأوهت

نظر اليها فارس بخوف وقال لها…….. وجعتك ,,,انا اسف سامحينى

وبنظرة رقيقة وعينان حائرة تشع براءة قالت……….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *