خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج4

وترفع شعرها قصة مبتكرة وتركت بعض الخصلات تتدلى على

وجنتيها بمنتهى الرقة مع غرة خفيفة تتدلى على جبينها

جعلتها اكثر تأنقاً وسحراً

مد لها بيدة فتأبطت ذراعية وغادرا المنزل واستقلت سيارتة الزرقاء القاتمة

وقادها چون حتى وصلا الى حفل عيد الميلاد

الذى اقيم بأحدى السفن العريقة

وعندما ترجلت يارا من سيارتة دهشت وقالت لة………

ما هذا چون الحفل مقام بسفينة

لا لاا فاانا اشعر بالخوف لا يمكننى ان اصعد الى السفينة

اقترب منها چون وامسك بيدها مطمأناً وقال….لا عليكى ملاكى

فاانا الى جانبك هيا بنا ارجوكى ,, واعدك اننا لن نظل كثيرا

صعدت يارا برفقتة وهى تشعر بالخوف من تواجدها بهذة السفينة الضخمة

اجلسها چون على طاولة مزدانة بالورود

وقال لها انة سيذهب ليأتى لها بمشروب لكى تهدا من روعها

وبعد قليل جاء اليها بكوب بة مشروب البرتقال الطازج

واثناء جلوسهما اقتربت منهم صاحبة الحفل

نهض چون عن مقعدة وضمها الية بحرارة وقال لها……

ريبيكا صديقتى الحبيبة اشتقت اليكٍ ,,كل عام وانت بخير عزيزتى

ريبيكا بمرح…….وانا ايضا اشتقت اليك چون ,,

وانت بخير چون شكرا لك على مجئتك الحفل

استل چون من جيب سترتة علبة قطيفة متوسطة الحجم

ومن ثم قدمها الى صديقتة وقال…..

هذة لك ايتها الجميلة اتمنى بان ذوقى يعجبكى

فتحت ريبيكا العلبة فوجدت بداخلها بروش انيق وجميل

قبلت چون من وجنتية وقالت………اشكرك چون انة بديع

ونظرت الى حيث تجلس يارا وقالت…….وذوقك تحسن كثيرا

لاحظ چون نظرات ريبيكا الى يارا فقال …….عفوا انا لم اقدمكما الى بعضكما حتى الان

واردف وهو ينظر الى صديقتة ……..ريبيكا ,,,هذة ملاك صديقتى الجديدة

ومن ثم تحول بنظراتة حيث يارا وقال …..ملاك ,,هذة ريبيكا صديقتى منذ ان كنا اطفال صغار

صافحتها يارا وقالت ………اهلا بك ريبيكا سررت بلقائك كل عام وانتى بخير

ومن ثم قدمت لها علبة قطيفة صغيرة الحجم

ريبيكا مبتسمة وهى تتناول منها هديتها………وانتى بخير عزيزتى

اووة شكراً لك فـ انت بغاية الذوق

فتحت ريبيكا العلبة فوجدت بداخلها سلسال رقيق

يتدلى منة قلب صغير منقوش علية حرف R

ريبيكا بخفوت…….يالة من انيق ورقيق اشكرك بشدة

وهنا سمعت ريبيكا صوت ناعم ينادى عليها

التفتت ريبيكا وفوجئت بقدوم اعز صديقاتها الى حفل ميلادها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *