ولكن تحت سقف واحد بقلم دعاء عبد الرحمن ج 3

وفى المساء عادت ايمان الى شقتها أغتسلت وصلت العشاء ونقلت ملابس عبد الرحمن كاملة الى الغرفه الاخرى التى نام فيها بالامس…….. جائتها رسالة منه على هاتفها النقال فتحتها وابتسمت رغما عنها وهى تقرأها “يا ايمانى انا كلى حيرة.. ونار… وغيرة… وشوق ليك.. نفسى اهرب من عذابى نفسى ارتاح بين ايديك ”

اعدت طعام العشاء ل عبد الرحمن وبمجرد ان سمعت صوت سيارته هرولت الى غرفتها واغلقتها واطفأت المصباح وتدثرت جيدا وتصنعت النوم
دخل عبد الرحمن المنزل فوجد الطعام معد على المائده والجو يسوده الصمت والهدوء اغتسل وبدل ملابسه وطرق باب غرفة ايمان طرقات خفيفه لم ترد ايمان على طرقاته فزادها بتصميم نهضت فوقفت خلف الباب وقالت:نعم فى حاجه
عبد الرحمن:ممكن تفتحى فى حاجه مهمه عاوز اخدها من جوه
ايمان:انا نقلتلك كل حاجتك فى الاوضه التانيه

قال وهو يتصنع الجديه :لاء فى فردة شراب مش لاقيها اكيد فى الدولاب عندك
صدقته وذهبت تنظر فى الدولاب للتأكد ولكنها لم تجد شىء عادت مره اخرى قائله:ملقيتش حاجه
تحدث بنفس النبره قائلا:ازاى يعنى انا متأكد انها جوه انا محتاجها بكره ضرورى لو سمحتى افتحى

وقفت ايمان متردده ثم ارتدت اسدال الصلاه وفتحت الباب ببطء رسم على ملامحه علامات الحنق وهو يدخل الغرفه ويقول:مش معقول كده اقف ساعه بره علشان شراب اومال لو كانت فانله كنتى وقفتينى قد ايه
قالت بسرعه:انا دورت كويس وملقتش حاجه ولو مش مصدقنى شوف بنفسك
وقف امام خزانة الملابس ينظر بعبث ثم قال:مش موجوده ودتيها فين
ايمان :منا قلتلك مش هنا مصدقتنيش

عبد الرحمن:طبعا مش مصدقك شكلك كده طمعتى فيها طب كنتى قوليلى وانا كنت هجبلك
شعرت بنبرة المزاح بدأت تتسلل فى صوته فعلمت انه اخترع قصة الجوارب ليدخل ويتحدث معها
ايمان :لو سمحت اتفضل عاوزه انام

عبد الرحمن:على فكره لو بقيتى على طبيعتك هيبقى احسن وانا يا ستى مش هادخل الاوضه من غير ما استأذن لكن تقفلى الباب والحركات دى مش حلوه بحس كده انك خايفه منى
لم ترد عليه فوقف امامها قائلا:طب بلاش كل ده دعتيلى زى ما طلبت منك
قالت وهى تشيح بوجهها:ايوه دعتلك ربنا يرزقك بزوجه تحبها
أقترب وهو يقول:طب ماهو ربنا رزقنى بيها خلاص الحمد لله

ابتسمت بسخريه وقالت:لا منا عارفه …ثم تابعت بجديه كل اللى بتعمله ده مالوش لازمه على فكره وفر على نفسك مجهود انك تحاول تقنعنى بحاجه مش موجوده ……
انا قلتلك انى قررت ومش هرجع فى قرارى ولعلمك انا من بكره هلم حاجتى كلها وارجع اقعد مع مريم انا مش هقبل على نفسى ولا على كرامتى اكتر من كده

وقف وعقد يديه امام صدره وقال:بس انا مش مصدقك انا متأكد انك بتحبينى وعايزة تعيشى معايا
زى ما انا متأكد انى بحبك وعايز اكمل حياتى معاكى
سيطر عليها الانفعال وهى تقول بعناد :انا قررت وخلاص….
وكلامى ده مفيهوش راجعه يا عبد الرحمن
بادلها نفس النبره العنيده قائلا:قرارك ده تبليه وتشربى ميته
قالت بدهشه:يعنى ايه

اقترب اكثر وامسك وجهها بين كفيه قائلا:يعنى انتى مراتى وهتفضلى مراتى لحد ما ام.وت فاهمه ولا لاء
قالت بانفعال :يعنى ايه هو بالعافيه
اغلق الباب وهو يقول :ايوه بالعافيه..انا مش هصبر عليكى اكتر من كده
انتى دماغك ناشفه اوى …وبعدين انا عاوز افهم انتى ليه بتلبسى اسدال الصلاة قدامى

هو انا مش جوزك ولا ايه ..اتجه الى خزانة ملابسها واخرج قميص نوم قصير ومده يده به امامها وهو يقول ده بيعمل ايه فى الدولاب مبشوفش يعنى الحاجات دى ..ثم قال بلهجه آمره اتفضلى البسى ده حالا

لم تصدق ايمان ما يحدث لم تكن تتوقع انه يثور الى هذه الدرجه وينفعل هكذا حتى يخرج عن اطار هدوءة بهذه الطريقه ……ظلت تنظر فى ذهول وصمت فوضع الملابس على المقعد وامسكها من يدها واوقفها امام المقعد وأشار اليها محذرا :انا هخرج بره خمس دقايق لو رجعت لقيتك مش لابساه هلبسهولك انا …..نظرت له وهو يغلق الباب خلفه ولا تكاد تصدق ما يحدث لم تمضى ثوانى حتى طرق الباب بقوه :ها خلصتى ولا اجى اساعدك
قالت بخوف :حاضر حاضر ..هخلص اهو

تناولت القميص ونظرت اليه وهو تقول:لا مش ممكن البس ده ..مش ممكن… اعمل ايه بس ياربى
هوت الى المقعد وهى تنظر لصورتها فى المرآه بحيرة وخوف شعرت انها تريد البكاء حاولت ان تبكى لعله يرأف بحالها ويتركها ..ولكنها تعجبت من نفسها وهى تقول:هو مفيش دموع بتنزل ليه اعتصرت عيناها كالاطفال دون جدوى ..حاولت ان تتذكر اسوء ذكرى فى حياتها لعلها تبكى ولكن لا دموع ايضا

خفق قلبها على صوت طرقاته القويه وصوته:الخمس دقايق خلصوا يا آنسه
انتفضت وهى تبدل ملابسها بسرعه وتقول:حاضر حاضر

الحلقة الثانية والعشرون

هوت هوت الى المقعد وهى تنظر لصورتها فى المرآه بحيرة وخوف شعرت انها تريد البكاء حاولت ان تبكى لعله يرأف بحالها ويتركها ..ولكنها تعجبت من نفسها وهى تقول:هو مفيش دموع بتنزل ليه …اعتصرت عيناها كالاطفال دون جدوى ..حاولت ان تتذكر اسوء ذكرى فى حياتها لعلها تبكى ولكن لا دموع ايضا

خفق قلبها على صوت طرقاته القويه وصوته:الخمس دقايق خلصوا يا آنسه
انتفضت وهى تبدل ملابسها بسرعه وتقول:حاضر حاضر

انتهت فى سرعة من ارتداءه ونظرت مره اخرى فى المرآه وقالت:ينهار مش فايت انا مش ممكن اطلع كده ابدااااا
فتح الباب فجأه وهو يقول بحنق:بقالك ربع ساعه بتلبسى

اختطفت اسدال الصلاة واحتضنته على صدرها لتخفى جسدها ..تضرج وجهها كله بحمرة الخجل فى ثوانى ولم تستطع ان تنظر اليه مباشره وهى تقول بتلعثم:انا لسه مخلصتش لو سمحت اطلع على ما اخلص
اقترب منها قائلا:لا شكلك خلصتى والله.. بس ايه اللى انتى عاملاه دى مالك حاضنه الاسدال كده ليه …قالها وهو يجذب الاسدال من بين يديها فشقهت وهى تضع يديها على صدرها …فنظر لها يتفحصها بأعجاب وقال بمزاح وهو ينظر الى يديها التى تضعها على صدرها ويظهر على وجهها علامات الخجل والخوف معا :مالك كده خايفه مني كده ليه ثم تابع بمزاح :متخافيش انا هتجوزك مش هتخلى عنك ابدا
قالت دون ان تنظر اليه:حرام عليك عامل فيا كل ده وواقف تهزر

تصنع الدهشه قائلا: عامل فيكى كل ده..انتى هتتبلى عليا ولا ايه…هو انا لسه عملت حاجه
واخذ يدور حولها وهو يقول:بس انا مكنتش اعرف ان القميص هيطلع حلو أوي كده عليكي
خفق قلبها بشده عندما شعرت بيده توضع على كتفها وهو يقول:تعالى

تصورت ان يأخذها فى اتجاه ولكنه خيب ظنها وأخذها خارج الغرفه تحرك بها حتى وصل للمائده التى وضعت عليها طعام العشاء وقال بلهجه آمره:اقعدى
جلست وهى تنظر له بدهشه وقالت :هو انت جايبنى هنا ليه

جلس اماها على طاولة الطعام وبدأ فى تناول طعامه وهو يقول :جايبك تاكلى معايا اصلى نفسى بتتفتح وانتى قاعده قدامى وانا باكل
تملكتها الدهشه وهى تقول: يعنى رعبتنى وخلتنى البس القميص بالعافيه علشان اجى اقعد معاك وانت بتاكل
قال وهو يتناول طعامه :وانا اللى كنت فاكرك مؤدبه…. اومال انتى افتكرتى ايه

تحركت لتنهض فى انفعال ولكنه امسك يدها وهو يضحك وجذبها لتجلس مره اخرى وهو يحاول السيطره على ضحكاته
وهى تشيح بوجهها عنه فى غضب فوضع كفه على وجنتها وأدار وجهها اليه وقال بابتسامه واسعه:اسمعى بس.. بلاش الانفعال الزايد ده انا هقولك بصراحه…

اسمعينى يا حبيبتى لو انتى عرفتينى كويس هتعرفى انى مش ممكن اجبرك على حاجه زى كده مش معقول تبقى منفعله وتقوليلى ننفصل ..وانا آجى البسك قميص غصب عنك علشان كده
ده مبقاش بنى آدم ابقى اى حاجه تانيه …انا عملت كده علشان اصفى الجو بينا وكل اللى انا عملت ده كان هزار لكن انا عمرى ما المسك غصب عنك ابدا

قالت بحيرة:اومال صممت البس كده ليه
ابتسم برقه قائلا:علشان تاخدى عليا وتقعدى قدامى براحتك وتحسى انى جوزك متبقيش خايفه منى ولا خايفه من دخولى عليكى فجأه
تابعت بحيرة:بس كده
أومأ براسه فى مداعبه قائلا: اوعى تفهمينى صح

ارادات ايمان النهوض مره اخرى ولكنها وجدت نفسها تقول:طب اتفضل كل وخلصنى خلينى اقوم انا بردانه
اقترب بمقعده منها وقال بهمس:طب ما انا ممكن ادفيكى
ابتعدت وهى تقول :عبد الرحمن

قال بسرعه :ايه يا ايمان فى ايه انا قصدى اقوم اجيبلك الدفايه انتى كل شويه تفهمينى صح كده
وضعت يدها على خدها وتصنعت انها تحرك شعرها بيدها لتخفى ابتسامتها

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””””””””””””””””

مضى اليومان ووقف يوسف اما مرآته يرتدى حلته السوداء وهو شارد الذهن مشتت الافكار يشعربرهبه خفيه من لقائها ..كيف سينظر الى عينيها كيف سيواجهها عندما يخلو بها ماذا سيقول وكيف سيبدأ هل يبدأ بالاعتذار ام يقبل يديها لتسامحه ………نفسه لم تتركه ظلت تحدثه:”لم تكن انت المذنب الوحيد هى التى دفعتك لذلك دفعا ..وايضا لم تكن انت الوحيد هناك وليد والشباب الذى استقلت سيارة سلمى بصحبتهم والمكان الذى ذهبوا اليه هل نسيت كل هذا ”

جلس على المقعد وهو ينظر لصورته بالمرآه وكأنه يحادثها قائلا بحيرة:بس انا أتأكدت بنفسى ..انا كنت اول واحد
حادثته نفسه مره اخرى”نعم كنت انت الوحيد ..ولكن كنت الوحيد الذى أندفع هكذا اما البقية فكانوا حذرين.. وهى استطاعت ان تفعل كل شىء دون ان تؤذى نفسها ”

وضع يديه فوق رأسه… شعر انه سيذهب عقله خرج للشرفه ووقف ينظر للسماء وقد تجمعت الدموع فى عينيه قائلا:ياااااارب …يارب بصرنى بالحقيقه

“””””””””””””””””””””””””
أستعدت وفاء بفستانها المميز الرقيق بلونه الوردى ……
وارتدت مريم فستان العقد الذى ارتدته ايمان فى يوم عقد قرانها وكان فى غاية الروعه علي جسدها وبساطته وأحتشامه وبساطة الميكب اعطتها مظهرا ملائكيا

تحركت بصحبة ايهاب وهى ممسكه بيده كالطفله التى تتشبث بأبيها فى الزحام مخافة الضياع
التفت لها ايهاب مداعبا:مالك مرعوبه كده ليه
هزت رأسها بشكل عشوائى لم تجد كلمات ترد بها على دعابته …لاول مره تستقل المصعد وتشعر انه يأخذها للجحيم لا الى الطابق السفلى… ارتجف قلبها بشده عندما توقف المصعد معلنا انتهاء رحلته

تحرك ايهاب خطوتين للخارج وهى تتبعه ومازالت ممسكة بيده وبمجرد ان وقع بصرها على الشقه مكان الحادث تجمدت قدماها واصفر وجهها ومادت بها الارض …أسندها ايهاب ولحقت به ايمان التى كانت تنتظرهم بالاسفل وهو يقول فى قلق:مالك يا مريم
اشاحت بوجهها عن بعيدا عن اكثر مكان تكرهه فى حياتها وهى تقول فى اضطراب شديد :مفيش حاجه تلاقينى بس علشان بقالى كتير منزلتش فى الاسانسير دوخت شويه

تقدم الحاج حسين منهم وقال لايهاب وهو يرسم ابتسامه مبهجه على شفتيه:عن اذنك بقى العروسه دى تخصنى ..وأخذ يدى مريم واسندها الى يديه وربت عليها بحنان

كان يعلم انه المرة الاولى التى تتحرك فيها مريم وتهبط الى الاسفل كان يعلم انها لن تمر على مكان الحادث مرور الكرام ……كانت الخطوات بطيئه وهى تتذكر كل صوت وكل حركه مرت بهما منذ أكثر من اسبوع فى هذا المكان الذى لم يعد يحمل الا الالم
أتجه بها حسين الى حيث ينتظرها المأذون تحت مظلتهم ورأته لاول مره منذ الحادث فى البدايه لم تتعرف عليه لاول وهله كان وجهه شاحب جدا وكأن الايام مرت عليه سنوات طويله

تفرست ملامحه بغل واضح وكادت ان تتحرك من مكانها تجاهه دون وعى ولكن حسين قبض على يديها بقوة كانت يدها بارده كالثلج وترتجف من الانفعال …
همس فى اذنها الناس كلها مركزه معاكى اقعدى هنا ومتبصيلوش

جلست بجانبه وهو مازال ممسك بيدها وبدأ المأذون فى اجراء مراسم الزواج نهض يوسف ليمضى على الاوراق فخطف نظره سريعه اليها حتى انتهى ووضع القلم مكانه وأشار لها المأذون ان تأتى لتذيل الاوراق بتوقيعها وضعت القلم وعادت بجانب عمها انتهى المأذون قائلا:زواج مبارك ان شاء الله
أنطلقت الزغاريد معلنة ارتباط جديد فى الاسرة ولكنه من نوع خاص جدا

ربت عبد الرحمن وايهاب على كتف يوسف وعانقاه واحدا بعد الاخر ومهنئين له زواجه وكذلك فعلت فرحه ووالدته وعمه ابراهيم وهنأته ايمان ووفاء بابتسامه ثم اقبلوا على مريم يعانقونها ويقبلونها وهى تجاملهم بابتسامه خاويه من اى مشاعر
اقترب وليد من يوسف ليعانقه ولكنه ابتعد عنه واكتفى بالمصافحه فقط نظر له وليد بحنق ثم اقترب من عبد الرحمن قائلا:هو اخوك بيعاملنى ناشف كده ليه هو انا دوستله على طرف

ربت عبد الرحمن على كتفه قائلا بمزاح:معلش بقى عريس لازم نستحمله
كان عبد الرحمن يحادثه وعينيه لم تفارق ايمان وهى تجلس بين مريم ووفاء وتداعبهما
جلس عماد بجوار وفاء وشرع فى وضع خاتم الخطوبه فى اصبعها فهمست لها ايمان مينفعش يمسك ايدك دلوقتى ده لسه خطيب مش زوج همست لها وفاء طب والعمل

قاطعهم صوت عماد هاتى ايدك يا وفاء علشان البسك شبكتك نهضت ايمان وهى مبتسمه وقالت له :ثانيه واحده يا عريس وأتجهت الى والدة عماد وقالت لها:تعالى يا طنط لو سمحتى ……..أخذتها واجلستها بجوار وفاء وتناولت علبة القطيفه التى تحوى خاتم الخطبه وأعطتها لوالدة عماد وهى تقول لها بمرح :لو سمحتى يا طنط لبسيهالها حضرتك معلش بقى معندناش بنات بتسيبه يمسكها يا فوزيه

ضحك الجميع ونظر لها محمد اخو عماد بأعجاب شديد يكسوه الحزن ..لم تفارق نظراته عيون عبد الرحمن الذى كان يتابعه عن بعد
شرعت والدة عماد فى وضع الخاتم فى اصبع وفاء وأنطلقت الزغاريد مره اخرى ………تقدم عبد الرحمن من ايمان وجذبها بعيدا ولكن برفق وقف بجوارها قائلا بعتاب:ممكن تقعدى على جنب وتبطلى تتمشى قدام كل الناس كده
قالت ايمان بتلقائيه :انا مش بتمشى انا كنت …

قاطعها بحنق:ولا كنت ولا مكنتش خالى الفرح ده يعدى على خير متخالنيش ارتكب جريمه ثم نظر الى محمد بطرف عينيه وقال لها:انتى مش شايفه اللى عمال يبصلك ده
نظرت ايمان الى حيث ينظر وحاولت ان تخفى ابتسامتها وهى تقول بلا مبالاه: يبص ولا ميببصش وانا مالى
وقف امامها ليحجب عنها الرؤيه قائلا بغضب:بقولك ايه متخلنيش اطلعك فوق واقفل عليكى ….انتى تفضلى فى ايدى لحد ما يغور من هنا فاهمه ولا لاء

وضعت يدها فى خصرها وقالت بلا مبالاه :زى ما تحب
عاد بها مره اخرى ولكنه لم يترك يدها ظل ممسكا بها واجلسها بجواره وهو ينظر ل محمد نظرات حاده جعلته يصرف بصره عنها طوال الحفله
لم يترك الحاج حسين مريم ابدا ظل بجوارها يربت على يدها ويطمئنها وكان يوسف يجلس بجوارها من الطرف الاخر ولكن بعيد عنها نسبيا لم تنظر له ابدا ومازالت ترسم ابتسامه بارده على شفتيها كأنها صورة مجسمه بلا روح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *