سيد اظلا,م بقلم سارة مجدي

……………..
مر في طريقه لبيتها على الصوان الكبير الذي نصب في وسط الميدان كما كان منذ أيام وقت محاكمه رجاله .. لكن اليوم الاضواء تملئ الشوارع … وأصوات الموسيقى والزغاريد في كل مكان .. كل الناس التي تقابله تهنئه .. تـ,ـبتسم بسعادة كبيرة وحقيقية في وجهه .. هل الكل حقا يحبه؟ أم أنهم سعداء بزواج سمرة وبأن هناك واحدة منهم داخل بيت سيد الظلام علها تحسن من أوضـ,ـاعهم أو تضـ,ـمن عأسـ,ـري بطـ,ـشه بهم .. لا يهم يكفي أنه يرى تلك الاجواء وهذه السعادة على وجوههم
في غرفتها أنتفض جـ,ـسدها بقوة حين وصل لمسامعها صوت الطبول التي تنبهها لأقتراب زفه العريس من بيتها .. لتقف سريعا تنظر الي هيئتها في المرأة .. فستانها الذي يلتف حول جسدها يظهر جمال ورشاقه جسدها دون أبتزال .. بأكمام طويله من الستان الناعم .. وحجاب رقيق بطرحه طويلة تصل الي الارض تزينها بهاله لامعه ملائكية
طرقات على باب غرفتها وصوت والدها يطلب منها أن تفتح الباب .. لتفتحه سريعا ليدلف الي الداخل وأغلق الباب خلفه .. ينظر اليها بعيون تلمع بالأسريوع .. ثمرة عمره وحياته كبرت .. أصبحت عروس .. تقف امامه بفستانها الابيض جميلة ومميزة بكل تفاصيلها بشرتها السمراء وعيونها الواسعة .. صغيرته قد كبرت .. واليوم تخرجمن كنفه الي كنف زوجها .ز اليوم يسلم الامانه التي حافظ عليها طوال حياته.
فتح ذراعيه لتركض اليه تلقي بنفسها بين ذراعيه .. ليقول بصدق

_

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *