ابن الاكابر والأسطى بليا ج٥

فقال باستغراب = ده محمد اخوكى، الو يا محمد فـ، مالك طب اهدا اهدا واحكيلى فى ايه، ايه طيب طيب احنا جيين اهو
و اغلق ايهاب مع محمد وهوا مصدوم وملمحو تحولت للحزن فجأه فقالت اسيا بقلق = فـ في ايه محمد ماله ما ماما كويسه ما تتلكم يا ايهاب ساكت ليه كده
ايهاب وهوا لسه مش مستوعب الخبر = اسيا طـ طنط عفاف تـ تعيشى انتى الـ البقاء لله
. نظرت له اسيا بصدمه وتحجرت الدموع فـ اعينها برفض النزول فـ كانت اسيا تقف مكانها مثل الصنم ولا يبدو عليها اي ردت فعل فـ قلق ايهاب عليها كثيرآ ولسه هيتكلم بخوف عليها ولاكن فجأه اسيا غشى عليها فلحقها ايهاب وحملها وذهب بسرعه على المستشفى بعد ما نبه الخادمه انه تنتبه على مراد.
~ بعد ثلاث اسبيع
مر الوقت على اسيا وكانت مثل الورده الذابله الذى كانت تقع اورقها كل يوم عن يوم فـ خبر فقدان والديها معآ فى يوم واحد اثر عليها اوى فـ فى يوم وليله فقتط امها وابوها واصبحت يتيمة الاب والام فـ كانت اسيا حبيست غرفتها بكل ألم وكان طول الفتره دى كان ايهاب جانبها وكان بيدعمها ويقويها بمحولات لارجاع اسيا القويه من جديد
اما سلا فـ كانت مثل المجنين تجلس فى الظلام وكل الذى تقوله (اسيا هيا السبب. لا انا السبب. لا اسيا اسبب) وكان طول الوقت الذى كان جانبها مروان (فكرينه ) فـ كان مروان بيحاول يقويها ويبقا جانبها بكل حزن عليها اما سلا فـ اصبحت تراقب كل تحركات اسيا مثل الجسوسه لسعيها بلانتقام من شقيقتها لاعقناع عقلها المريض ان اسيا السبب فى موت امها.
اما مليكه فـ بدأت تلاحظ تغير حال سمير معها فـ اصبح بارد فى مشعره معاها فجأه ولا يحدثها غير بلقليل جدآ
~ فى شقة ايهاب. كانت اسيا ممدته على الفراش وهيا حمله طفلها وتبكى بشده فكانت اسيا ضمه ابنها لقلبها بكل ألم فتقدم ايهاب منها وضم اسيا ومراد له.
وقال بحزن عليها = خلاص بقا يا حببتى ممتك ارتاحت من عذاب مرضها وراحت لمكان احسن من هنا خلاص بقا
اسيا ببكاء = وحشتنى اوى يا ايهاب وحشتنى اوى اوى قلبى بيوجعنى اوى عليها
ايهاب = طب يرديكى تفضلى زعلانه كده وتزعليها فى قبرها وبعدين ينفع تكونى ام ل ولد قمر كده وتفضلى كده تنكدى على الواد
اسيا بابتسامه من وسط دمعها وهيا تنظر ل طفلها = خلاص انا كويسه اهو يا حبيبى طول ما انتا جنبى ومراد جنبى انا هكون كويسه اكيد