ابن الاكابر والأسطى بليا ج٥

اميره وبدر فـ كانت الحياه سعيده مابنهم فـ كان بدر يسبد ل اميره كل يوم انه يعشقها بجنون ولاكن كان خايف بدر اوى ان اميره ترجع تتذكر ماضيها مع انس وتتركه وتذهب ل انس فكان بدر يعشق اميره لدرجت انه استقر مع اميره واطفالهم فى الامرات خوفآ ان رجع بدر مع اميره إلى القاهره ممكن ان اميره تستعيد ذكرتها من تانى عندما طرا انس. واصبح عند بدر واميره طفلين. وتين ولارا
اما انس فـ سريعآ ما استعاد نفسه ورجع مثل زمان الدكتور انس اكبر جراح فى القاهره وعاهت نفسه انه لا يحب فتاه او يتزوج من فتاه فـ اصبح انس وحيدن وكل الفتيات اللى فى حياته مجرد جسد للتسليه معهم فقط غير كده لا
اما مليكه فـ بعد الذى حصل لها حكت كل شئ لاخوتها وجابو لها حقها من تلك الهكر وتم القبض عليه وبعد الذى عمله سمير واكتشافه للحقيقه كامله حاول كتير انه يصالح مليكه بكل ندم ولا كن خلاص معدش امل له وبعد مت للاسف مات الاب سعيد بكل ألم قررت مليكه انها تحقق حلمها زى ماهيا ووالدها حلمه وسافرت مليكه إلى لنطن لتحقق ذتها هناك بعيد عن حب عمرها وبعيد عن عائلتها الذى كانو يدعموها فى اي قرار تقرره
~ البدايه ~
~ بعد مرور 10 سنين ~. كان يجلس ايهاب فى الحديقه وهوا يتصفح الاكونت الخاص به بكل تركيز ليراجع الاميل اللى انبعت له من مساعده ففجأه جه مراد جرى عليه.
وقال بضيق طفولى = بابا، بابا ممكن تبعت الست الشريره دى عنى بقا
ايهاب باستغراب = مين دى يا حبيبى وليه خايف كده
جت سلا بغضب وقالت = خد هنا يا ولد هونتا مفكر انى مش هعاقبك على اللى انتا عملته. قولتلك خد هنا
ايهاب = هوا فيه ايه يا سلا ليه جيه بزعبيبك كده ومراد عمل ايه يعنى لتعاقبيه
سلا بغضب = القليل الادب ده بوظ كل الميكب بتاعى بكل استهتار وكسر نوع ميكب غالى اوى وجاي بكل جبن دلوقتي يتحامه فيك. والله ما انا سيباكى يا قليل الادب انتا
ايهاب بعصبيه = طب تبقى قربى منه كده يا سلا وانا اللى مش ساكت ليكى انتى اتجننتى ولا ايه عوزه تضربى الولد علشان شوية ميكب ما تجيبى غرهم وخلاص ليه مكبره الموضوع كده
سلا بملل = ايهاب لو سمحت متدخلش فى تربيتى ل ابنك لو سمحت انتا كده هطلعه شاب مدلع وتافه
ايهاب بسخريه = وانتى كده هطلعيه راجل وقد المسؤوليه افففففف بقولك ايه يا سلا انا مش فايق ليكى ولا ل تفهتك انا هاخد مراد وحلا ورايح اظور ماما لانها تعبانه اوى وياريت تبطلى عصبيته دى شويه لان لو عرفت يا سلا انك بتضربى اي حد من ولادى وخصوصآ مراد ل قسمآ بالله هتشوفى منى وش يا سلا مش هيعجبك ابدآ انتى فاهمه. (ثما وجه كلامه ايهاب ل طفله بحنان). يلا يا مراد يا حبيبى تعاله نشوف حلا فين علشان نروح سوا ل نينى هدير. اومأ له مراد بسعاده وذهبو معآ ل غرفت حلا فـ نفخت سلا بحقد وفجأه بدأت طرا اممها ياسر وجميله مجددن وهم ينظرون لها بنظرات جحميه.