طفلة في قلب الفرعون بقلم رحمة سيد ج١

-لية أحرم نفسي من الم.تعة؟؟
كان صد.رها يعلو ويهب,ط من فرط التوتر… توتر… توتر…. توتر…. منذ أن خطت قدماها تلك المنطقة وشظ.ايا التوتر تنغر.ز بمكمن جوا.رحها المكتومة شظية شظية…!
إلى أن ص.ر.خت وكأنها بتلك الص.ر.خة العالية الحادة تُقلع تلك الشظ.ايا التي أرهق.ت روحها:
-لأ.. مش موافقة ومش هاوافق ومش هاخليك تل.م.سني بسهولة ومش هاستسلم
إنخفضت يداه ببطء يتحسس ذ.قنها بكل برود وحروفه خرجت من بواطن لوح ثلج:
-ومين قال إني عايزك تستسلمي؟؟ بالعكس.. شر.استك دي هي اللي بتزيد ر.غبتي فيكِ !
وكعادته يلقي كلماته السامة ثم ينهض ليغادر بكل هدوء وبرود يمتلكه……..

****

الوقت يمر… والأفكار تتزاحم بعقلها الهالك.. يزداد الضجيج ويتعالى أنين جسدها المُرهق مطالبًا بالرحمة… صار.خًا بالجوع والعطش… ولكنها ايضًا تكتم تلك ا لنفسية برداء الصمت الثقيل…..!
بينما هو يراقبها من “اللابتوب” الخاص به بواسطة الكاميرات الموضوعة في ذلك السج.ن..!!
ملامحها مر.هقة… وجس.دها يتلوى من الأر.هاق والمطالب الفطرية.. ولكنها صا.متة….. لا تص.رخ.. لا تنادي بأسمه.. لا تتوسلهم الرحمة حتى كما توقع ؟!…. فقط الصمت!……
شخصيتها تقريبًا بدأت تُرسم بعقله رويدًا رويدًا.. ولكنه متيقن من أن نص.ف الرسمة لن تكتمل بسهولة ابدًا !
…………………………..

مساء اليوم التالي…..

فُتح باب ذلك السج.ن ولكن الشخص يختلف هذه المرة.. فرفعت عيناها بضعف لتجد امرأة عر.يضة ملامحها خشنة وحادة تدلف بهدوء توجهت لها ثم هبطت لم.ستواها تفك قيدها من الأرضية لتم.سكه بإحكام…
لو كانت حالة “دنيا” جيدة لكانت قاومت.. دفعتها وهر.بت مثلاً !
ولكنها ليست كذلك… بل تشعر أنها تسير على قدماها بصعوبة !!….
سارت بها السيدة نحو مكان ما.. لتسألها دنيا بنبرة قوية ر.غم شحوبها:
-أنتِ وخداني على فين ياست إنتِ؟
غمغمت الأخرى بصوت حاد خالٍ من شتى المشاعر:
-هاتغيري هدومك وتستعدي.. الفرعون عايزك!
دقة خلف دقة ثا.ئرة هر.بت من زمام سيطرتها…. ليصبح قلبها يهد.ر بعن.ف وهي تتحقق من تنفيذ عر.ضه المرفوض..لا… لن يحدث.. تموت فب.ل أن يلم.سها..!
وصلا أمام الغرفة ولكن فج.أة تحاملت “دنيا” على نفسها لتستجمع قواها الخائرة بصعوبة.. تجبر نفسها على الصمود، فدفعت تلك السيدة بع.نف وكادت تر.كض ها.ربة ولكن فج.أة اصطد..مت بصدر عريض ينتمي لملامح خشنة حادة وقا.سية حدقت بها وهو يخبرها بخبث شيط.اني أرسل هزة عني.فة لكيا.نها:
-م.ستعجلة على إيه؟! وفري مقا.ومتك دي لبعد شوية هتحتاجيها أوي
ثم نظر لعمق عيناها… يكمل بجمود مُخ.يف طر.د أي شظى للمشاعر:
-أصل الليلة ليلتك يا آآ… ياعروسة!
ثم سحبها خلفه كالبهي.مة بينما هي تتل.وى بضع.ف وتص.رخ فيه وهو يتجاهلها بقس.وة سا.حبًا إياها نحو تلك الغرفة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *