قبل فوات الأوان بقلم رانيا الطنوبي ج٤
الحلقه 30
لحظات وكان يركن سيارته امام منزل هشام ، سحب من سيارته مطوة كان محتفظا بها في درجا سريا بالسيارة
وضعها في جيبه وصعد باتجاه شقة هشام ، طرق الباب واختبئ
نظر هشام لينظر من اتي ولكنه لم يعرف ، عاود طرق الباب وعندها فتح هشام ليجد في وجهه لكمة تدخله الي شقته وباب يغلق خلف من دخل
رفع هشام وجهه لينظر الي من دخل
هشام برعب : حازم
لم يرد حازم فهو لم يأتي من اجل الكلام اخرج المطوة التي كانت في جيبه ليلوح برقاهها امام عينه
هشام : انت حتعمل ايه يا مجنون
لم يرد حازم عليه فلم يعد هناك مجالا للكلام
اقترب منه خطوات ظل حينها هشام يبتعد شعر بالخوف يمتلك كل جسده والي هذه اللحظة لم يتحدث حازم لكن نظراته كانت تحمل كل ما اراد قوله امام غدر لم يكن ابدا يتوقعه
هشام وقد امتلكه الرعب : حازم انت اكيد فاهم غلط
لازال يبعد بخطواته ولايزال حازم يقترب ولايزال هشام يعيد جملته
هشام : انا حافهمك انا كنت عايز اعمل مقلب
امسك حازم بهشام من ملابسه وطعنه في قدمه الايمن وهو يقول
حازم : دي علشان المخدرات اللي اديتهالي
هشام في شدة المه وصدره يعلو ويهبط : اه ه ه اه —– يا حازم
اخرج بعدها حازم المطوة من قدمه الايمن ليطعنه في قدمه الايسر وهو يقول
حازم : ودي علشان الفلاشة اللي وصلت ندي
لم يتحمل بعد الطعناتين هشام الوقوف علي قدمه فهوي الي الارض ، رفعه حازم اليه ولا يزال ممسكا بمطواته بيده ادناه من رقبته وهو يقول
حازم : تحب تشوف الموت
هشام وقد اثقله الالم : حرام عليك يا حازم
عاود طعنه ولكن هذه المرة في يده اليمني وهو يقول
حازم : دي بقي علشان الرسايل اللي بعتها
لم يعد هشام محتمل بين يديه لتأتيه طعنته الاخيرة
حازم : ودي بقي علشان انا متأكد زي ما فبركتالي صوت ناوي بردوا تفبركلها هي كمان
تمدد هشام وقد سال الدم من كل جسده نظر حازم اليه وهو ملقي علي الارض اقترب منه وهو يسأل فين الصور بتاعة ندي
هشام وصوته لا يكاد يخرج : معرفش حاجة ———–معرفش
اقترب حازم من حاسوب هشام الخاص فتحه ليجد ان صورة الخلفة ابتداء هي احد صور ندي المفبركة اشتعل غضبا امام ما رأي ليهوي بحاسوب هشام فوق قدمه المطعونة لتخرج حينها صرخة من هشام من فرط الالم
هشام : ارحمني يا حازم ارحمني
لم يرد حازم اخرج الهارد الخاص بالحاسوب (اللاب توب ) وحطمه ثم حطم الحاسوب ، جذبه بين يديه
حازم بغيظ : عايز صور مراتي
هشام : ما انت كسرته
حازم : عايز الفلاشة الجديدة
هشام : مفيش حاجة خلاص
ادار حازم رأسه كمن يبحث عن المطوة وهو ينظر لهشام
حازم : اظاهر اللي فاتوا ماكنوش كفاية
هشام باعياء : خلاص في الدرج عندك
توجه حازم للمكان الذي اشار اليه اخرج الفلاشة وهشمها
نظر له وهو يقول : التليفون اللي كنت بتبعت منه الرسايل فين
هشام باستسلام : في نفس الدرج وتليفوني كمان
اخرج حازم الميموري كارد الموجود بكل هاتف واتلفها وهشم الهاتفيين واخيرا جهاز حاسوب اخر (بي سي ) ازاحه لينزل علي الارض محطما هو الاخر واخرج الهارد الموجود به وحطمه ليتأكد من نفسه انه لم يعد هناك شيئا من الممكن ان يكون عليه صور لزوجته اخيرا التفت للملقي علي الارض وكل جسده مخضبا بالدماء
حازم : عارف يا هشام لو ندي اتأذيت ولا فكرت مجرد تفكير انك تضايقها ممكن اعمل ايه انا سبق وحذرتك بس انت اظاهر لسه عايز تتأكد بس المرة الجاية مش حيكون معايا مطوة ، المرة دي قرصة ودن المرة الجاية حتبقي قرصة و القبر فاهم
لحظات اخري نظر له ، بصق علي وجهه وهو يسحب منديل مسح الدم من علي مطواته ووضعها في جيبه وخرج
نزل الي سيارته وبدي واضحا الاعياء الذي كان يشعر به شعر بالم معدته وشعر بالعرق الذي تصبب علي وجهه لم يتحرك بالسيارة الا عندما تأكد من وصول عربة الاسعاف لينزل بها هشام الي طريقه الي المشفي وكما تدين تدان لحظات وانتقل هشام الي العناية المركزة بالامس كان واقفا علي قدمه يخطط لموت صديقه وفضح زوجته واليوم هو نفسه بين الحياة والموت
باتجه الفيلا واخيرا وصل
خرجت ندي الي الشرفة لتنظر لمن اتي بدي واضحا انه لم يكن حتي يستطيع التحرك من السيارة لينزل
هرولت وهي تنزل السلالم و ركضت مسرعة باتجه السيارة ، وقفت امام هيئته وهي تقول
ندي بانزعاج : حازم ايه اللي عمل فيك كده
حازم باعياء وهويحاول الاستناد عليها : روحت اجيبلك حقك يا ندي
ندي بقلق وتوتر : حازم انت عملت ايه
حازم : اسنديني يا ندي عايز اطلع اوضتي
ندي وهي تري بقع دم علي ملابسه : عملت ايه يا حازم
حازم وقد علت علي وجهه ابتسامة ذابلة : خايفة عليا يا ندي
ندي وهي تدخله الفيلا باكية : بجد عملت ايه ابوس ايدك تقولي
حازم باعياء : فاكرة لما سألتك بتثقي فيا ولا لا وقولتلي ايوة
ندي : ايوة
حازم : مش ساعتها وعدتك اني حاعمل المستحيل علشان اثبتلك ان الثقة دي محلها واديني انهارده باثبتلك
ندي باكية : انا مش محتاجة اثبات يا حازم انا متأكدة ولو كنت شاكة فيك مكنتش اتجوزتك وانت عارف كده
حازم وهو يصعد معها السلالم باتجه غرفته وقد بدي مثقلا من شدة التعب
: لو كنت حست في شرم كده مكنتش جيت يا ندي
اقتربوا من سريره لتري ندي بقع الدماء علي ملابسه بوضوح وهو يحاول النوم
ندي بانزعاج : ايديك وهدومك فيهم دم يا حازم من ايه الدم ده
حازم مثقلا : متقلقيش يا ندي انا دلوقتي بقيت شايل هم حياتي عشان بقالها معني مش ممكن اعمل حاجة تأذيكي انتي او لوجي ، بس بردوا مكنش ينفع اسكت وانا عارف صحاب زمان كويس وعارف سفلتهم
امسك بيدها ونظر الي عينها وهو يقول : لسه عايزة تعرفي ليه اتجوزتك يا ندي
تنهد بعمق وهو يشرد بعيدا جذبها من يدها لتقترب وتجلس الي جواره الف ذراعه حول كتفها واسندت رأسها علي كتفه وبدأ في السرد
حازم : مش كل الصور اللي شوفتها في الفلاشة تخصني في جزء منهم هشام قام بالواجب وفبركه ، بس انا مش ناوي اكذب عليكي انا فعلا كنت وحش اوي يا ندي ،انا اصلا مش عارف لحد دلوقتي انا كنت عايش ازاي كده كنت بتراهن علي بنات الناس انا واصحابي والبطولة في وجهت نظرنا اللي يعرف يوقع واحدة فيه ياما رهنت وكسبت رهانات وياما زنت ويا ما سكرت
تنهد وقد دمعت عينه : اصعب احساس في الدنيا انك تغلط وتغلط وتغلط وعمر مرة واحدة ما لقيت نفسك بتقولك ربنا شايفك
انهمرت دموعه اكثر : انا مش قادر اتخيل انا ازاي كنت باعمل كده وانا مش حاسس ان ربنا شايفني وسمعني ، بس انا عمري ما حسيت يا ندي الا يوم ما جوليا دخلت اوضتي وايدي جت علي المصحف
اجهش صوته بالبكاء ليجد نفسه يدفن رأسه في صدره كطفل يبكي في حضن امه ، بكت لبكائه ونحيبه
ليعاود : كنت ضايع اوي اوي عمري ماحسيت ان ممكن يجي اليوم اللي اوقف فيه بين ايدين ربنا واتحاسب ، مش عارف يا ندي لو كنت موت المرة دي كنت حاقول لربنا سبحانه وتعالي ايه ، لما يتقفل عليا قبري واتسأل عملت ايه لدينك ولحياتك حاقول ايه ، حاقول كنت عبد زاني
بدي صوت نحيبه وبكائه اكثر فبكت معه اكثر ليبكي كل منهم اكثر واكثر
ندي وهي تحاول مسح دموعه : حتقول تبت وربنا اكيد قبل توبتك
حازم باكيا : كل ما بحاول ابعد بيشدوني يا ندي ، خايف اقع والله خايف
ندي مهدئه : حتي لو ده حصل اوعي تيأس ابدا افتكر دايما الكلام اللي قالهولك الحاج حامد في الاعتكاف ، افتكر دايما ان ربنا غفور رحيم
حازم : وكل اللي عملته ده
ندي : تعرف يا حازم في رجل جه الرسول صلي الله عليه وسلم وسأله يا رسول الله : انى رجل كثير الغدرات .. كثير الفجرات ، فالرسول صلي الله عليه وسلم قاله : تُــــب ، فالراجل قاله : ويغفرلى غدراتى وفجراتى ، فالرسول قاله : نعم ، فالراجل قاله: يا رسول الله .. وغدراتى وفجراتى ؟؟فالرسول قاله : نعم ، عاد لتالت مرة : وغدراتى وفجراتى ؟؟ ، و الرسول يقوله : نعم ، ( فإنطلق الرجل يقول الله أكـــبـــر الذى سيغفرلى غدراتى وفجراتي “(
بس هو في حاجة بقي انت لازم تعملها عارف ايه هي
حازم : ايه هي
ندي : زي ما كنت حوت وانت بتعصي خاليك حوت وانت بتوب مهما عدت عليك من اختبارات استحمل ، و خليك يا حوت اقدها وقدود
حازم : اديكي دلوقتي جاوبتي لوحدك علي سؤالك يا ندي
ندي : سؤال ايه
حازم : انا اتجوزتك ليه ، اتجوزتك عشان اللي شوفته علي ايدك ودوقته وحاسته وعرفته ملقتوش ومش حلاقيه مع حد تاني ، والله بحبك يا ندي
ندي بهزار : صادق يا عم من غير ما تحلف
——————————————–
صباح يوم جديد اشرق علي فيلا الصاوي بمن فيها وبيت عبد الدايم بمن فيه
شريفة وهي تصفف شعر لوجي : عارفة يا لوجي انتي حتوحشني قوي يا ريتك تفضلي معانا
لوجي : طب ما تيجوا انتم معانا يا آنة شريفة ونعيش كلنا في الفيلا ولا ايه يا انط نفيين
نفيين الشاردة لم تنتبه الي كلام لوجي لتقاطعها والدتها
شريفة : نفيين ————— نفيين ———– مالك يا نفيين
نفيين : هه ———————- ايه يا ماما في حاجة
شريفة : ده انتي مش هنا خالص يا نفيين
نفيين وهي تتوجه لعملها : ابدا يا ماما بس كنت بافكر في حاجة كده ، انا رايحة الشغل عايزة مني حاجة
شريفة بقلق : ابدا ، احنا حنروح لندي انهارده نشوفها
نفيين : طيب يا ماما وانا حابقي اروحلها بعد الشغل او بكرة ، سلام يا ماما
——————————————-
في المشفي ولم يبدو عليهم اي قلق او توتر ربما فضول لمعرفة من الذي فعل هذا
نيرة : انا لحد دلوقتي نفسي افهم ايه اللي حصل ومين اللي عمل فيه كده
اشرف : تلاقي حد من اللي بيلعب معاهم قمار كان ليه فلوس ولا حد اخوكي ضايق اخته ولا وولا ما اخوكي حبايبه كتير
نيرة : معقولة الضرب يكون بالغباء ده ، ايه ده
اشرف وهو يزفر : احنا حنفضل هنا كتير
نيرة : لو عايز تمشي اتفضل ، انا حاستني اسأل الدكتور عليه
لحظات كان هيثم يقترب منهم
مدا يده الي اشرف
هيثم : ازيك يا اشرف ليك وحشة والله
اشرف : اهلا ازيك يا هيثم
هيثم لنيرة بخبث : ازيك يا مدام نيرة
نيرة وقد علا وجهها ابتسامة ساخرة : اهلا يا استاذ هيثم
اشرف بضيق : انا خلاص ماشي ، لو عايزة حاجة ابقي كلمني ماشي
نيرة : ماشي يا اشرف
لحظات وغادر اشرف ليبقي هيثم مع نيرة نظر لها بعيناه المملوءة دائما بالرغبة
هيثم : ايه يا ناني كده بردوا ولا كأن كان في بينا معرفة
نيرة : ما انا قولتلك مش باعرف اقابلك طول ما اشرف هنا
هيثم : لا دي حجة مبقتش تجيب معايا و بعدين ما اشرف مشي اهو ، وهشام ونايم جوه يعني مفيش فرص احسن من كده قولتي ايه
تنهدت وهي تحاول التفكير
نيرة : طب حسأل الدكتور علي حالة هشام وصلت لفين وارجعلك
وهيثم وقد جذبها ناحيته : انا حاستنكي ومش مروح من غيرك فاهمة
نيرة مبتسمة : فاهمة
——————————————-
فتح عينه ليجد يدها في يده ابتسم لوجودها الي جواره اقترب هامسا في اذنيها
حازم : ندي ————- نادو
ندي بتثاقل : ايه ده انا نمت
حازم : ايه ده انتي مش حاسه
ندي : هي الساعة كام
حازم : وليه الاسئلة الرخمة
ندي باستغراب : رخمة ليه
حازم : ابدا بس كنت بافكر اقول لدادا محاسن تطلعلنا الفطار هنا وكمان حاموت واشرب نسكافية
ندي وهي تضحك : لا ده مش وقت نسكافيه خالص ، انت لسه عيان
حازم بضيق : انا حاعي لو مشربتش
ندي : طب خلاص
قربها منه وهو ينظر في عيناها قرب انفاسه وهو يهمس : انتي مش حاسة انك وحشاني
صمتت بخجل ليقترب منها اكثر فاكثر حتي ———————-
طرق باب الغرفة طرقات متتالية
زفر حازم بشدة وهو يتمتم :هو ده وقته بذمة في كده
ابتسمت ندي وهي ترد : طب معلش
اتجهت ندي ناحية الباب لتفتح ولكنها نظرت له اولا
ندي : حازم خدلك دش وغير الهدوم دي وانا حاشوف مين
اتجه الي الحمام واتجهت ندي لتفتح الباب لتجد امامها
ندي بفرحة : لوجي
فتحت لوجي يدها لتحتضن ندي
لوجي : مامي ندي ، وحشتني اوي ، انا جيت مع آنة شريفة
ندي : طيب احنا حنستني بابي وننزل كلنا مع بعض
——————————————
مدحت : انا عرفت من عمتو احلام ان ندي وحازم رجعوا
نبيل : طيب يا ابني
مدحت : هو ايه اللي طيب احنا مش حنقابل ندي ونقولها علي موضوع الوصية
نبيل ببعض الضيق : والله المشوار ده تقيل اوي علي قلبي مش عارف بس حاقول ايه لندي وندي حيكون رد فعلها ايه وكمان طلاقها دلوقتي حيكون صعب اوي
مدحت : اسمع يا بابا دلوقتي او بعدين عمر حازم وندي ما حيقدروا يكملوا مع بعض ، يا بابا انت شفت مامته عملت ايه مع عمتو يعني سرقوا فلوسها وكمان بيهددوها ، انا مش عارف احنا ازاي قابلين ان ندي تعيش في البيت ده واحنا عارفين ان الناس دول مش ناس كويسة و فلوسهم دي فلوس حرام
زفر نبيل بشدة : طب علي الاقل يومين تلاتة كده وابقي اروح ازورهم واقعد مع جوزها واقوله
مدحت : لا يا بابا انا عايز مواجهة وفكرت كمان نكلم المحامي يكون معانا ويجيب معاه اوراق الوصية
نبيل : بالسرعة دي يا ابني
مدحت : مش احسن ما بنت عمي تفضل عايشة وسط المال الحرام
——————————————
احتضن ابنته بين يديه و طوق زوجته بذراعه الاخر لينزل بهم السلالم
علت الابتسامة وجهه لتنظر فريدة بضيق ووجوم الي ابنها وهو نازل اليها هي وشريفة و ممسكا بندي ولوجي كمن كان يخشي ان يهربا من بين يديه
بابتسامة عالية لحماته
حازم : اهلا يا ماما شريفة
وقعت الكلمة علي اذن فريدة بضيق بالغ
ثم والدته : صباح الخير يا ماما
فريدة : صباح النور
اقتربت ندي لتسلم هي الاخري علي امها
ندي : ازيك يا ماما
ثم حماتها
ندي :صباح الخير يا ماما فريدة
وبضيقا بالغ ايضا استقبلت فريدة كلمة ماما من ندي لم ترد واكتفت بابتسامة باردة
شريفة بارتياح : حمد لله علي السلامة يا بنتي كويس اني اطمنت عليكي
نظرت شريفة لندي وحازم : ده انا كنت قلقانة عليكم بشكل يا ولاد كويس اني اطمنت عليكم
حازم : ربنا يخليكي يا طنط ، انت كمان وحشتنا اوي
ندي : اه والله يا ماما
حازم : مش يلا نفطر سوا
شريفة : هو احنا لسه حنفطر الساعة اتنين بردوا
ندي : معلش بقي هي دي موعدنا
فريدة لندي : افطروا انتم وكده او كده مدام شريفة حتتغدي معانا
حازم : طب ما نكلم عصام ونفيين كمان يجوا ، صحيح هما قروا الفاتحة ولا لسه
شريفة بتردد : الحقيقة يا ولاد مفيش نصيب
ندي باستغراب : ليه بس يا ماما
شريفة : عمك نبيل مرضاش ، قال سأل عنه وقال بلاش الموضوع ده
حازم باستغراب : بس عصام كويس بجد يا ماما وانا متأكد انه شاري نفيين وعايزها وبصراحة عصام ده صاحبي اللي طلعت به من الدنيا او اخويا واتمني بجد ان نفيين توافق هو مش حيلاقي احسن منها وهي مش حتلاقي زيه
فريدة بضيق : ايه ده يا حازم انت نويت تسيب شغلك وتشتغل خطبة
حازم وقد شعر بالحرج : لا ابدا بس انا عارف الاتنين وكان نفسي الموضوع يكمل
حازم لندي : يلا احنا نفطر ، عموما انا حاكلم نفيين تخلص شغلها وتيجي ونتغدي مع بعض
ندي وحازم : عن اذنكم
—————————————
لازالت علي وجهها المقتضب ولازال لا يعرف السبب
عصام وهو يمضي بعض الاوراق : كده خلاص الفاكس ده وصل
نفيين باقتضاب : ايوة
عصام : طب كده تمام
نفيين وقد همت لتخرج : اي اوامر تانية
عصام : استني يا نفيين ، انتي مش قولتي حنتكلم مع بعض
نفيين : ايوة
عصام : امتي
نفيين : يومين تلاتة كده
عصام : لا يا نفيين انا عايز اعرف ودلوقتي
نفيين : يعني مصمم
عصام : ايوة
نفيين : طب انا حاسيبلك حاجة تشوفها وبعدها ابقي قرر ان كنت لسه عايز تتكلم ولا لا
عصام : حاجة ايه
اخرجت نفيين الميموري ووضعتها علي المكتب ثم نظرت اليه
نفيين : شوفها وبعدها اذا كان عندك رد قوله
التفت عصام الي الميموري الموضوعة علي المكتب نظر اليها بينما غادرت نفيين الشركة وتوجهت للفيلا
——————————
الي فيلا الصاوي تحركت لتهنئة العروسين بمجرد ان اتصلت بها فريدة
كانوا قد انهوا غدائهم وتوجهوا ليجلسوا جلسة عائلية كان الجميع سعداء باجواء لم تشهدها ابدا فيلا الصاوي باستثناء فريدة طبعا
نفيين : ناوي ترجع امتي الشغل يا مستر حازم
حازم : مستر حازم دي صعبة هنا اوي يا نفيين ، ممكن اسمحلك تقوليلي حازم بس
ندي بهزار : انت تسمح انا مسمحش
ثم لنفيين : لازم تدي جوزي برستيجه طول الوقت
نفيين وهي تحاول ان تبدو امامهم مبتسمة : طبعا ما انا بقيت عزول دلوقتي
لحظات ترك حازم ندي ونفيين وحدهم
ندي : احنا حنمثل علي بعض ولا ايه
نفيين : ليه بس بتقولي كده
ندي : شكلك باين قوي يا نفيين انا مش حاعرفك انهارده ، عموما لينا قاعدة مع بعض افهم في ايه
نفيين : يا ريت يا ندي يا ريت
لحظات طرق باب الفيلا لتأتي اخيرا نيرة
نيرة : مساء الخير عليكم
فريدة بابتسامة لمن ستنجدها : اهلا نيرة ازيك
نيرة وهي تنظر الي الجميع لتصافحهم : اهلا
لندي وهي تمد يدها : اهلا يا مدام ندي
ندي بضيق وقد امتلكتها الغيرة : اهلا بحضرتك
لمامتها : اهلا يا انط
شريفة : اهلا يا بنتي
لحازم وهي تمد يدها : ازيك يا عريس
ابتسم ابتسامة باردة واوم برأسه
نيرة : انت بطلت تسلم بالايد انت كمان
حازم ببرود : ايوة
واخيرا نفيين : ازيك يا انسة نفيين
نفيين وهي تقول لنفسها ( انا شفتها فين قبل كده ) : اهلا وسهلا
اخيرا جلست لتحكي لفريدة امام الحاضرين
نيرة : شوفتي يا انط فريدة اللي حصل لهشام
فريدة : ايه اللي حصل
نيرة : مش جالوه واحد اظاهر بلطجي ولا حرامي ودلوقتي في المستشفي اطمنت عليه وجيت علي هنا
ندي باهتمام : امتي
نيرة : امبارح
ندي في نفسها : معقولة
قاطعتها من شرودها نفيين سأله ندي بهمس : مين دي
ندي بضيق: مامت لوجي ، مرات حازم الاولانية
نفيين في نفسها : معقولة