ظلمت كونها انثى بقلم عفاف شريف ج٣
وعادت لتكمل طعامها
نظرت له فيروزه بإستغراب هل استمعت الى حديث الو/قحه مروه
لا لا تظن
واكملت وضع الطعام
تحت نظرات حنان المتابعه للوضع
ف سحر استمعت لهم فعلا
وكان هذا رد فعلها
أغمضت عيناها وشعور الذنب لا يفارقها ابدا
ظلمت سحر وهي خير ام لأبنائها
ابتسمت وهي تري اهتمام احمد بسحر
ووللمره الاولي منذ اتت
تدعو لهم من قلبها ان يحفظ الله سعادتهم
تتمني لهم السعاده من قلبها
ولعل السعاده القادمه قد تكون من نصيبها هي
…………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
…………………………………
دلف عبد الرحمن لاحد المنازل المعروضه للبيع يتفحصها بهدوء
السمسار بهدوء:ايه رأيك يا استاذ
ابتسم عبد الرحمن له بهدوء وهو يقول: تمام على بركه الله
هاخدها باذن الله
حددلي معاد مع صاحب الشقه
اؤمي له السمسار بسعاده وهو يرد:متنساش حلاوتي بقي
عبد الرحمن بهدوء:محفوظه
تركه السمسار ليتحدث مع صاحب الشقه
وتوجه هو نحو الشرفه يقف فيها ينظر ويتخيل
اكان من الممكن ان تجمعه تلك الشقه
بحبيبته يوما ما
فيروزه تلك المرأه التي احبها
هل سيستطيع ان يكمل بدونها
بعد كل تلك الاحلام
اتلك هي النهايه
أفاق علي صوت هاتفه وهو يري امه هي المتصله
اغلق الهاتف بهدوء
مقرر مهاتفتها ف وقت اخر
ف الان وقت فيروزه
حتي وان لم تكن جانبه
ف هي بقلبه
وستظل
………………………….
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
…………………………..
في شقه احمد
كان يرتدي ملابسه ف الغرفه
وهو يستمع الي طلبات سحر
يبدو انها ستطعم البنايه كامله
احمد بإستغراب :ايه كل ده
انتي هتوزعي علي العماره
ضحكت سحر وهي تردد بحب: الله
صلي علي النبي
هتحسد العيال
يا احمد لازم البيت يكون عمران
انا مش هسمح ابدا ان حد يقوم جعان او نفسه ف حاجه
احمد بهدوء :يا حببتي ولا انا بس الكميات دي بجد كبيرة
سحر:لو تسمعني للاخر
الاكل ده كله مش للبيت بس
انت عارف الفتره الي فاتت مرينا ب ظروف صعبه اوي
انا قررت نعمل وجبات ونوزعها علي الغلابه
وكمان نزود فلوس الذكاه
احمد بهدوء:زي ما تحبي اعملي
اكتبي بقي الطلبات في ورقه عشان انا نسيت والله
ضحكت سحر وهي تخرج ورقه من جيب بنطالها تعطيها اياه
ضحك احمد وهو يقول:ما شاء الله مستعده انتي
اؤمت له بضحك
وهي تقول:هاتلي بقي ايس كريم وانت جي
اوعي تنسي ازعل ومدخلكش من باب البيت
احمد بمشاكسه:اهون عليكي
احتضنته وهي تردد:ابدا ابدا
يباركلي فيك
وفيكي :قالها وهو يقبل جبهتها
متوجهه للخارج لشراء الطلبات اللازمة
وخلفه هي ظلت تدعو له
ان يحفظه لها
…………………………….
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
…………………………….
خرج احمد من المصعد ليقابل امامه ادم
احمد بحرج وهو يتذكر انه لم يحادثه منذ طلب يد فيروزة : ادم عامل ايه
ادم بهدوء:استاذ احمد حضرتك عامل ايه
والمدام سمعت الي حصل
الف سلامه
احمد بهدوء :الحمد لله بخير
واكمل :عارف اني اتأخرت عليك ف الرد
بس اتلهيت ف الي حصل و معرفتش ارد عليك
ادم بإبتسامه: عارف طبعا
وكنت هستاذن حضرتك: اجيب والدتي حابه تتطمن علي المدام
احمد بإبتسامه:هستناكو باذن الله انت والوالده
واكمل: بس بعد ما اتكلم معاك علي انفراد
ادم بقلق:اكيد تحب امتي
احمد: بكرا باذن الله نقعد علي القهوه نتكلم
ادم :تمام باذن الله بكرا هستني حضرتك الساعه ٧
احمد :تمام
ادم :تمام عن اذن حضرتك
احمد بهدوء:اتفضل
وصعد لشقته
وظل احمد ينظر ف اثره
متمنين من قلبه ان يكون من حظ ابنه اخيه
فهي تستحق
……………………………
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
…………………………….
في المشفي
كانت اسماء تحدث هبه وهي تقول بأسف:سامحيني يا هبه
بس يحيى تعبان مش هتأخر عليكي يدوب هكشف عليه واطمن انه بقي كويس وهاجي علي طول
هبه بتاكيد: انا كويسه روحي انتي بس بسرعه وطمننيني عنه اول ما تطمني
يحيى بسرعه وخو/ف علي الصغير :يلا يا اسماء بسرعه
اؤمت له وهي تسرع للخروج من الغرفه
وقبل ان يتبعها التفتت الي هبه وهو يقول بهدوء:خلي بالك من نفسك مش هتاخر
هبه بوداعه :حاضر
ابقو طمنوني
اؤمي لها سريعا وهو يخرج سريعا للحاق
وظلت هي تستغفر بنيه شفاء الصغير
الي ان غلبها النعاس
……………………………..
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
………………………………
استيقظت علي صوت هاتفها
واسماء تخبرها ان الصغير مريض للغايه ويجب ان تظل بجانبه
هبه: خليكي جمبه انا كويسه صدقيني
بسم الله الرحمن الرحيم
اسماء بإستغراب :في ايه
هبه :مفيش يا حبيبتي النور بس قطع ف اتخضيت
وأكملت:يلا خلي بالك من يحيى الصغير
سلامته يا حبيبتي
وأغلقت معها
ولم يمر الكثير واستمعت الي صوت الباب يفتح
شهقت بخضه
وهي تسأل بخو/ف :مين
ارتعشت يداها وهي تحاول ان تضيئ كشاف الهاتف
اضائته اخيرا لتجد امامها اخر شخص ظنت انها قد تراه
محمود
هبه بر/عب :محمود
بتعمل ايه هنا ودخلت هنا ازاي اصلا
اقترب منها وملامحه لا يظهر منها شي بسبب الاضائه الضعيفه
وفجأة عادت الكهرباء
واتضحت ملامحه الكار/هه
تكاد تقسم انها تري الش/ر ينبض من عيناه
تراجعت للخلف وهي تراه يقترب
تراجعت للخلف حتي التصقت بالحائط
كادت ان تصر/خ عاليا
لكن صر/ختها قط/عت وتجمدت وهي تراه يخرج من داخل المعطف الذي يرتديه
شي اخر لم تتوقعه
ولم يكن سوا
سك/ين
اقترب من وجها وهو يمرر الس/كين علي رقبتها ب/شر ووعيد قائلا :لو سمعت صوتك
هد/بحلك عيالك قدام عينيكي
وبعدين هتحصليهم
وهنا ايقنت انها النهايه
يتبع……………..
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
فصل كبير ودسم
لاف ولايك وهستني رايكم وريفيوهاتكم عشان مهم
الفصل_الخامس_والعشرون
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………….
إهداء الى إيمان عمران
……………………………….
ستتفتح براعم قلبك الصغير
وستشرق الشمس بعد هذا الظلم
استعدي
استعدي صغيرتي
……………………………….
جحظت عيناها بر/عب يكاد يزهق روحها قبل جسدها وهي تشعر بملمس الس/كين تمر علي رقبتها
نقلت عيناها لوجه ذاك المختل
كانت عيناه تقدحان ش/راً وح/قد وك/ره
لم تراه يوم بهذا الش/ر
ماذا حدث
ماذا حدث لتكون تلك رده فعله
ألم يتركها فرِحاً بالحمل
مهددا انها ستعود لعصمته
تحت قدميه كما صر/خ صباحا
كيف تبدل حاله للنقيض خلال تلك الساعات
تشعر ان الواقف امامها ليس بمحمود
ماذا حدث
ابتلعت ريقها وهي تردف بر/عب لا عليها بل على صغارها من بطشه: عايز إيه
واكملت بنبره واهنه اكثر :عايز ايه تاني يا محمود
ليه مصر كل مره تثبتلي أنك اسوء واسوء
ابتسم بش/ر وهو يمرر الس/كين علي وجهها
يسير به بكل إنش
جبهتها
عيناها
وجنتاها
فمها
ذقنها
وأخيرا تستقر علي رقبتها مره أخري
وكانت هي تنصهر رع/ب من ملمس الس/كين
سيق/تلها المختل
سيذ/بحها كدجاجه
ق/تل
هل وصل الأمر للق/تل
بتلك البساطة
محمود ببساطه قا/تله:هاخد روحك يا فا/جره
شهقت بوجع وق/هر وهي تردد:ايه
واكملت بشفاه ترتجف ودموع تهبط بقوه: فا/جره
أنت بتقول ايه
اانت اتجننت
انت فاكر ان إلى بيحصل ده هيعدي
شويه وحد هيدخل
وهتروح في ستين داهيه
اهرب يا محمود اهرب قبل ما حد يحس
ووقتها هتع/فن ف السجن
هتع/فن وربنا هينتقم منك وياخد حق…ى
ولم تكمل وهو يهدر بها غا/ضبا
جار/حا لها رقبتها
أطلقت تأوه متألم وهي تشعر بآلام والد/ماء تسيل من رقبتها
لقد
لقد جر/حها حقا
رفعت يدها المرتجفه علي الجر/ح وهي تبكي بقوه
لا تعلم ما الحل
لا تعلم الي اين الفرار
محمود بهدوء وهو يتقرب اكثر ويردد: قلتلك متتكلميش
مستعجله علي مو/تك اوي كده
في تلك اللحظه كادت أن تصر/خ مستنجده باي أحد
أي أحد ينقذها وصغارها من ذاك المختل
وليحدث ما يحدث
وكانه قراء ما في عقلها
ليكمم فمها بسرعه موقفا إياها وهو يردف بح/قد :اصر/خي يا هبه
اصر/خي
بس عارفه لو صر/ختي هيحصل ايه
قالها وهو يشدد علي فمها
لتبكي اكثر واكثر وهي تهز راسها
ليجيبها قائلا بكره ولا مبالاه :هيتقبض عليا
بس في نفس اللحظه
هيكون في حد عنده أمر وأحد بس
مش انه ينقذني ويلحقني
لا
انه يد/بح عيالك
يد/بحهم ويحسرك عليهم
شحبت ملامحها اكثر واكثر حتي شعرت للحظه انها اصبحت كج/ثه هامده
وجه شاحب ملامح بارده كان الد/ماء توقفت عن التدفق
وجسد يرتعش بقوه غير قادره علي كبحه
وفي نفس اللحظه
أخدت يدها وضعها الطبيعي بفطرتها الاموميه في ضم جنينها الصغير
تحميه وتخبره انها معه لن تتركه
نقل عيناه لبطنها