ظلمت كونها انثى بقلم عفاف شريف ج٣
كم تتوق لتعلم
كم تتوق لتقربه الي صدرها
تضمه بقوه
ترضعه وتشم رائحته
مشاعر الامومه تغزو قلبها
هي تحبه قبل انا تراه
تحبه وتريده
تريد ان تراه
دعت ان يتم حملها علي خير
ووقفت من مكانها وهي تشعر بالجوع
لتتحرك بهدوء لاعداد وجبه بسيطه وشهيه قبل ان تذهب للطبيبه
ف اليوم المنتظر قد حان
ولم يمر الكثير
واعدت وجبتها
وجلست تشاهد التلفاز وهي تاكلها
ليقاطعها جرس الباب
نظرت الي الساعه باستغراب
وتركت الطعام جانبا
وارتدت اسدالها لتفتح الباب
ولم يكن سوا يحيى
نظرت اليه بهدوء وخا/نتها نظراتها وهي تطلع الي ملامحه المتعبه
فهو يأتي من العمل الى منزلها للاطمئنان عليهم
ترددت قليلا وهى تنظر إلى وجهه الوسيم
ملامحه وذقنه المهندمه
وملابسه
وكم كان وسيم يخطف الأنفاس
اخفضت عيناها سريعا
تلعن نفسها وهرمونات حملها المتخلفه
خمس دقايق اخره وستطلب هي منه الزواج
لكن لن تنكر هو حقا وسيم
قالتها لنفسها بإمتعاض وشفاه مقلوبه متبرمه
حسنا وسيم وجذاب من المؤكد انه محط لانظار الجميع
وخاصة النساء
وعند هذا الحد احتدت عيناها غ/ضبا
وهي تشعر انها ستقتله
لتفيق نفسها وهي تنهرها وتقول: انت الي رفضتي يا خايبه
كان زمانك دلوقتي مستنيه الفرح
افاقت من نقاشتها الداخليه علي صوته
القلق وهو يتامل ملامحها الشرسه الممتعضه
وهو يقول:فيكي حاجه يا هبه
هبه بهدوء :لا
يحيى :يا رب دايما
ابتسمت بخجل مغفل كأنه اخبرها انه يحبها
وهي تدعو بداخلها علي هرمونات الحمل الحم/قاء مثلها
يحيى بهدوء:جاهزه
هبه بستغراب : جاهزه
ل ايه
يحيى:معاد الكشف بعد نص ساعه
هبه بتاكيد: ايوه فعلا انا كنت هقوم البس عشان اروح
يحيى:تمام يلا
روحي البسي عقبال ما اغير هدومي واجي
هبه بشك :تيجي فين
يحيى بتأكيد:معاكي
هبه بخجل:لا طبعا مينفعش
يحيى بتاكيد:لازم يا هبه
احنا منضمش محمود ممكن يعمل ايه
متنسيش انه حر يعني لا قدر الله ممكن ياذكي
هبه بخفوت: هاخد اسماء
يحيى بتأكيد:اسماء مش هتقدر تحميكي
انا لازم اكون معاكي
واكمل :يلا واسماء جايه عشان تقعد مع الولاد
اومئت له بهدوء
لتغلق الباب وتدلف للغرفه
بحماس وخوف
لمعرفه جنس الجنين
………………………………….
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
…………………………………..
انتهت اخيرا من ارتداء ملابسها
وكانت حقا جميله ولا تدري ما سر تورد وجنتاها اليوم
حضرت اسماء
لتدلف للعنايه بالصغار
وتوجهت هي لفتح الباب بعد ان استمعت لصوت الباب
فتحت الباب لتجده يقف امامها بطلته الجذابه
خصلاته المبتله اثر استحمامه
ملامحه الرجوليه الانقيه
وملابسه النظيفه
ورائحته خطفت أنفاسها
يحيى ببتسامه: يلا
اومئت له بخجل وهي تخرج معه
تسير بجانبه
وتلك المشاعر الجميله تولد بداخلها من جديد
مشاعر تريدها بشده
تريدها حقا بكل قلبها
وجوده بجانبها في تلك اللحظه حقا مهمه
لا تدري كيف كانت ستكون بمفردها في يوم بتلك الاهميه
وصلت اخيرا للعياده
ليجلسو منتظرين دورهم
وانظار الجميع عليهم
فيحيى حقا وسيم
الامر جيد وسئ في نفس اللحظه
كيف تمنع نظرات الاعجاب تلك
تريد ضر/بهم بالحذاء جميعا
اغمضت عيناها تش/تم نفسها
اي حذاء يا إمرأه افيقي قبل ان تُضر/بي انتي بالحذاء
افاقت علي صوت الممرضه تدعوها للدخول
لتقف
لكن عقدت حاجبها وهي تراه يسير معها
سألته :رايح فين
يحيى:داخل معاكي
تخضبت وجنتاها وهي ترد بتلعثم: لا طبعا
مينفعش
يحيى بتأكيد: انا مضمنش الي جوه دي
انا بقيت متوقع من محمود كل حاجه
متخفيش هخليها تقفل الستاره
انا عارف ربنا ومستحيل اعصيه
اومئت له بتردد
وهي تدلف للغرفه وهو خلفها
دلفت للغرفه
واستقبلتها الطبيبه ترحب بها وهي تقول:طمنيني عنك يا هبه
هبه بسرعه:الحمد لله كله تمام
الطبيبه:جاهزه تعرفي جنس الجنين
لمعت عيني هبه وهي ترد بفرحه:اكيد
الطبيبه ليحيى :وحضرتك يا استاذ
يحيى بهدوء:الرائد يحيى
الطبيبه:جاهز يا سياده الرائد
اومأ لها بسعاده غريبه لا يعلم سببها
سعاده اجتاحت قلبه وغمرته
حماس ان يري تلك المحاربه الصغيره
لا يعلم لماذا يشعر انها فتاه
هكذا يشعر
واي كان جنسه
سيحبه كما
كما يحب امه
قالها لنفسه بكل حب وتاكيد
هبه:مستعده يا دكتور
دلفت الطبييه خلف الستار المغلق
لتأكد عليها هبه: اقفلي الستاره للاخر كلها يا دكتور
تعجبت الطبيبه لكن احترمت رغبتها
وتأكدت انها مغلقه علي السرير بالكامل
ولا يظهر اي شي سوا الشاشه
الطبيه بهدوء :الشاشه الي قدامك دي يا حضرت الرائد هيظهر فيها البيبي
وأشارت ل هبه علي الاخري
وهنا كمان يا هبه
اؤمت لها هبه بحماس
وضعت الطبيبه الجل علي بطنها المنتفخه قليلا
وبدأت تشرح لهم الوضع
ويحيى يتمعن في الصورة بحب شديد
وهبه تبكي بسعاده لم تعلم انها ستكون بتلك القوه والروعه
جنينها الصغير
محاربها القوي
الطبيبه بهدوء وابتسامه :مبارك عليكم
مبارك يا سياده الرائد:هيجيلك بنت زي القمر
وكان شعوره في محله
و تلك اللحظه
كان الاجمل الاجمل علي الاطلاق
…………………………………
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
………………………………….
انتهى اليوم سريعا
في غرفه مجيده
كانت تجلس تنظر الي الذهب بسعاده
ف اخيرا اليوم انتهي
وحصلت علي ما تريد
كل هذا لها
استمعت الي صوت هاتفها
التقطته ترد بسرعه وهي تقول:تمام جايه
سلام
واسرعت ترتدي عبائه سو/داء
وأخرجت من تحت ملابسها لفه بها نقاب اسو/د
ارتدته سريعا
وهي تخرج ببطي وحذر
لكي لا تستيقظ امها وتمسكها
خرجت من المنزل بسرعه
مهروله نحو الاسفل
لتجد سياره تقف تنتظرها
دخلتها سريعا
ولم يمر الكثير
ووصلت عند شقه قديمه جدا
فتح الباب ليطل من غلفه
إمرأه غريبه الشكل
تنظر لهم بمكر
تدعوهم للدخول
طلب منها المال
لتخرج له احد اساورها
وهي تنظر له يعطيها اياه
خمس عشر دقيقه
واستمعت الي اسمها
ارتجفت بقوه
وشعرت انها ستسقط ارضي
ليشجعها ويحثها علي الدلوف
اسندتها الممرضه
وهي تدلف للغرفه بخو/ف من المكان والسيده والطبيبه
وهي تستمع الي الهمسات
وصوت الطبيبه وهي تنطق بمكر:هتصحي تلاقي نفسك كما ولدتك امك
اغمضت عيناها بكره لتلك اللحظات
متحمله فقط فقط
لكي تعيد
تعيد عذريتها
…………………………………
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
