ظلمت كونها انثى بقلم عفاف شريف ج٢

اؤمت له بضعف
وهي تنظر للغرفه المغلقه
نادمه كارهه لذاتها
……………………………….
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
………………………………..
إنتهت حبيبه من الصلاه وهي تدعو من قلبها أن يحفظ الله لها امها وشقيقها الذي لم تره بعد
انتهت والتفتت تبحث عن فيروزة لتجدها تجلس شارده
توجهت لها وهي تنطق إسمها
لكن لم ترد
دفعتها ف كتفها برفق لتنفض الاخري بشهقه
حبيبه بستغراب:إنتي كويسه
فيروزة :اه يلا نروح نطمن علي طنط
اؤمت لها الاخري
ليتوجهوا لأخذ الصغار والعوده امام غرفه سحر مره اخري
وبداخل فيروزة بذرة الشك تنمو وتنمو
……………………………
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
……………………………
كان أحمد يركض ف الممر بسرعه
بعد أن اخبرته حنان أن الطبيب يطلب رؤيته
وصل أمام الغرفه وهو يسأل حنان بقلق :في إيه
حنان بخوف : مش عارفه الدكتور طلب يشوفك
اومأ لها وهو يتوجه حيث سحر سريعا
اما هي فظلت تدعو أن ينجو صغير سحر
فهي ندمت لكن متى متى !
بعد فوات الاوان كما اخبرتها فيروزة
وهنا ظهرت فيروزة وحبيبه والصغار
نظرت لها حبيبه بخو/ف وهي تسأل:فين بابا
حنان:جوه بيطمن علي ماما اقعدي يلا لحد ما يطلع
اؤمت لها وهي تجلس ف انتظار والدها
اما فيروزة ف نظرت لأمها بعدم تصديق
وقالت بقوه:ماما لو سمحتي عايزاكي علي جنب
اؤمئت لها حنان
وهي تري أنه حان وقت المواجهه

………………………….
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
………………………….
في غرفه هبه
تحركت بوهن وأسماء تمسكها بقوه
لتجلسها علي المقعد المتحرك
وهي تبتسم بضعف
ف أخيرا ستري الصغار
توجهو خلف يحيى المتوتر
حيث غرف الرضع والصغار
عقدت حاجبها باستغراب
لماذا اتو الي هذا المكان
أاطفالها هنا
توقف المقعد فاجأه
لتجد يحيى وأسماء ينظران ل بعضهم
ثم لأحد الغرف
استندت علي المقعد محاوله الوقوف
لتمسكها أسماء بخو/ف من القادم
وهي تستمتع إلى شهقتها وهي تري الصغار الثلاث ممدين أمامها لا حول لهم ولا قوه
هبه بضعف :ولادي
يحيى بسرعه:هم بس محطوطين تحت المراقبة
نظرت لهم هبه بضعف ودموعها تأبى التوقف
لكن شهقت بقوه وهي تصر/خ بلوعه وقلب محت/رق:يحيى مليكه مبتتنفسش …!!
………………………….
يتبع ……

ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
تفاعل حلو زيكم وهستني رأيكم 🦋❤
ودمتم بخير❤

#الفصل_الثاني_والعشرون
#ظلمت_لكونها_انثي
………………………………………
إهداء إلى الجميله راندا
………………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
………………………………………
كل تلك المواقف كانت قادره علي قتلي
لكني ما زالت اتنفس
يقال أنني حيّه
يقال !!
……………………………………
انتفض يحيى بر/عب وهو ينظر حيث تشير هبه
ليجدها محقه
ابنته لا تتنفس
صغيرته لا تتنفس
اتسعت عيناه ر/عب وأ/لم
وكاد أن يتحرك بسرعه صار/خا بحر/قه
أن ينقذوها
أن ينقذو روحه
قلبه
لكن سبقه هروع الممرضات والطبيب داخل غرفه الصغار
تسمر محله وهو يستمتع إلى صر/اخ هبه وأسماء
أصوات متلاحقه صر/اخ ضجيج
تهدجت انفاسه بر/عب كأن أحدهم يطبق على صدره مانعاً إياه من التنفس
وهو ينقل عيناه مع حركه الطبيب والممرضات المهرولين نحو الصغيره بسرعه لفحصها
كانت عيناها تنتقل مع كل حركه
او حتي همسه تصدر منهم
يحاول أن يسمع
أن يفهم ما يحدث
ازداد صر/اخ هبه التي فقدت القدرة على الوقوف
لتتلقفها أسماء بسرعه صار/خه باسمها
ساندتها لتجلس محاوله أن تطمئنها وهي بحاجه لمن يطمئنها
نقل عينيه الزائغه تجاه الغرفه وهو يلمح أحدهم يقترب من الزجاج
وضع يده سريعا هاتفا بلوعه
وقلب مر/تعب: مليكه
لكن ذهبت الصورة واختفت مليكه
واغلق ستار الغرفه الزجاجية الفاصله بينهم
حاجبه عنهم رؤيه ما يحدث
رؤيته لصغيرته
ضر/ب الزجاج بغ/ضب ور/عب تفاقم ونمى بداخله أكثر وهو يصر/خ عليهم باعلى صوت لعل أحدهم يطمئنه علي الصغيره
صار/خا يطالب بفتح الستار
صغيرته
صغيرته
تمو/ت لا تتنفس
لماذا لا أحد يرد
لماذا لا يطمئنه أحد
لماذا
اضطربت انفاسه وهو يري هيئه هبه وشقيقه الباكيه
ابتلع ريقه بخو/ف يتسلل لكل ذرة منه وهو يقترب من هبه ويردف بخفوت يحاول ان يكون متماسك علي قدر الإمكان :هبه
ظلت علي حالها تبكي بحر/قه تتشبث بصدر أسماء خا/ئفه بل مر/تعبه من تلك المواجهه
اسيخبرها أنها رحلت
ماذا سيقول ؟!
لأ لا
لا تريد أن تسمع لا تريد ..
هي فقط تريد الهروب من كل تلك الآلم
لم تعد تحتمل
أقُدّر لها أن تحيى هكذا للابد
أن تظل الخساره حليفتها
أن تفقد المزيد والمزيد ممن تحب
الم يكفي
الم
اغمضت عيناها بقوه أكبر تشهق بقوه رافضه السماع
تأبى المواجهه
أغمض عينيه للحظه وهو يستمع إلى صوت بكائها
شهقاتها كالسوط علي قلبه
تنهد بتعب وهو يكمل بحزم : هبه
لبرهه ظن أنها لن ترد
او حتي لم تسمعه من الأساس
تنهد وكاد أن يكرر ندائه
لكن حركتها أوقفته لبرهه
وهو يراها تتحرك ببطئ تخرج من بين حضن أسماء
تنظر له بنظرات منكسره منهزمه فاقده للحياه
وعيني منتفخه حمراء كبركه من الد/ماء
كأم لم تنم منذ أيام بسبب بكاء صغيرها الرضيع
كانت مثال للهزيمه في تلك اللحظه
جسد يُذ/بح بن/صل بارد
يريد التحرر والمو/ت فقط ليزول الألم
يحيى بخفوت متألم:مليكه هتكون كويسه
نظرت له بشفقه
ليكمل بتاكيد وقلب يتمز/ق :ربنا هيحمي بنتي
مش هياخد روحي مني
ربنا كريم وكبير أوي
ومش هيكسر قلبي أبدا
بنتي هتبقي تمام وهترجع لحضني
واكمل بتاكيد:وحضنك
افلتت منها شهقه موجعه أخري وهي تنظر لعينيه
انها تتأ/لم تت/مزق
لأجلها و لأجل صغارها
و ل…
و لأجله !
لقلبه ….!
……………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
…………………………..
بمنزل مجيده
كانت تزرع الغرفه ذاهبا وايابا بغ/ضب تصر/خ وتلعن محمود الأح/مق
المغفل
ما زالت هبه بينهم
ما زال يحب هبه ويخاف عليها وعلي أطفالها
لا تبرير آخر لما حدث
جزت علي اسنانها بح/قد وغ/ل
متذكرة ما حدث
Flash Back

كانت بغرفتها كالعاده تغني وهي تضع طلاء الأظافر باللون الاصفر الفاقع
ضاحكه بشر
شامته في ما حدث لهبه
فخطتها تسير كما أرادت هي
أخدت منها الاطفال
قهر/تها
وكسر/تها
وما اجمل من هذا
وما اجمل من ك/سر وسحق عظام عدوك
ابتسمت بظفر وهي تفكر: ولسه يا هبه
ولسه
انتفضت من مكانها علي صوت طرقات عنيفه علي الباب
واحدهم يضغط علي الجرس ولا يريد التوقف
ركضت سريعا تفتحه وهي تصر/خ بقوه:إيه في إيه؟
إيه ده محمود..!؟
قالتها بستغراب
دفشها بقوه حتي وقعت أرضاً وهو يصر/خ:أه محمود
محمود إلى خطفتي عياله
إلى استغفلتيه
بتتصرفي من دماغك يا مجيده
أنتي اتجننتي هي حصلت
ومن ورايا
ظلت تنظر له بغ/ضب
ووقفت سريعا تصر/خ هي الاخري: يا راجل
لا قول كلام غير ده
بجد دلوقتي بقو عيالك
ما أنت عارف ولا هتعمل نفسك اهبل
واب حنين وكده
أنت عمرك ما حبيت عيالك ولا يفرقو معاك
أيه الي جد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *