ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 3

_يا حبيبي انا اهو اجنبك وفى حضنك وش هسمحلك تسيب حضنى ابداً لحد ما تقول حقي برقابتى …!!

ابتسمت هى وامسكت يديها بوجهه …ثم اسكملت ….ولو على الطبطبه هكونلك اب وام وخلتك ياروح خلتك..

_كشرهو ثم اعطها ضربه خفيفه بالراس …اللا اللا احنا هنأبح ولا ايه ؟؟

نظرا الى بعضهم وراسهما ملتسقان وضحكا سويا..

_ قبلته بجانب فمه…..بحبك يازوزز اوى اوى ….

_ رد بغيظ …يعنى اعمل فيكى ايه انا دالوقت بتقولى بحب وكمان زوزز بالمنظر ده …ثم اغمض نصف عين واكمل ….بت انتى قصدها صح ؟؟

_ضحكت هى ….بصراحه اااه ههههههه خفت اقولك قبل كده اصلك ما تضمنش.هههههه

_بقي كده صبرك عليا الموال ده نهايته امتى ؟

_اخفضه نظرها بخجل عضه شفهها …. تلات او اربع ايام ..

_صبرنى يارب …اوعى بقي كده …

ادار ظهرها إليه واحتضنها من الخلف لفت يديها حول زراعه سعيده هى فقد انساها آآلمها تمام صدق هو فيما قاله ثم اخذ يتنفس خصلات شعرها ويقبلها ونامت هى مطمئنه… بقلم/عبيرفاروق_بيرووووو

 

حياة بتصلى وتدعى ربها انه يحمي ابنها وبنتها ..توقفت عن الدعاء وسألت نفسها ..وعرفت اجابه سوال تعبت كتير فى البحث عن اجابه له كل ليله …كانت بتدعي للبنات على اساس انهم بنتها.. هل هى كانت حسه ان روح حمدى حب عمرها فيهم ولا لانها حست انهم اتحرمو من الامان والحنان زيها و وقع الظلم وداقوو من مر نفس الكاس؟؟

 

اطمئنت شمس على نور فى طريقها وجدتها مع ليلي يتحدثون سويا ..،ثم دخلت غرفتها وجدت ياسين مازال يعمل ولم ينتبه لها تحركت بخفه على اطراف اصابعها ..اخذت ملابس نومها غيرت سريعاً تعسرت فى سيرها نظرت إليه وجدته لم يرفع له عين ولم يشعر بها تزمرت قليل ..،ولكن يراها هو فى انعكاس صورتها بشاشه لابتوب كبت ضحكته واجاد التمثيل انه مشغول عنها …، التفتت عنه ضربت الارض بارجلها مثل الاطفال..فاجأهاهو يحملها فى الهواء بين زراعيه تشبثت بعنقه ضحك عليها وهى تصرخ خائفه انزلها بخفه على الفراش قبلها على جبينها ..

_الجميل زعلان ليه ؟؟

_اه زعلانه اوعى بقى كده متكلمنيش…

_ يا خبر بقي شموسه المنوره الدنيا كلها تزعل مني على كده واد وحش قوي ….

_اه وحش انا مش هكلمك و زعلانه منك..

_اقترب إليها يقبلها بين كلماته… طب انا اسف خلاص حقك عليا قبل وخديها الاخر متزعليش مني قبله سريعه على شفتيها…

_عااااااا انت بتيوس وخلاص مش تسأل انا زعلانه من ايه؟

_مش مهم كده كده هصلحك وهبوس…

_ياااااااااسين….سبنى فى حالى مخنوقه ومش طيقه حد..

_هو فارس يعملها ويعكنن على قمر والبسها انا ..اشمعنا طلعتى انتى تؤامها مطلعتش روكا ليه تنكد على عز ..

_مش عاجبك انا يياسين..

_قلب ياسين وعمر ياسين كله تحت امرك…

_ لا بجد انا زعلان منك جدا جدا مش عايز تقولي ايه اللي حصل مع قمر حتى هى كمان اول مره مش عايزه تقولي ايه اللي حصل معاها و ايه سبب التعب ده انت عارف ومش عايز تقوله صح…

_شموسه هى زى مانتى قولتى لو عايزه تقولك هتتكلم وانا مينفعش اقول حاجه لانى معرفش ايه الحصل اساسا كل ال اعرفه ان فارس حكى لها عن بنت كان يعرفا زمان واحنا عيال وهى زعلت بس ….

_نعم …انت عايز تفهمنى ان قمر تعبت من الحكايه العبيطه دى ….؟

_هز كتفيه …بـ لا يعلم ….

_وتطلع مين البنت دى …

_نطلع حور ….

_حور …اسمها حور …انا حاسه انى سمعت الاسم ده قبل كده … بس ده حوار عبيط انا لازم اتكلم معاهل وعقلها ..

وقفت كى تذهب الى قمر …وبعد خطوه جذبها إليه اصدمت بصده تاوهة اثر ارتطام جسدها بجسده …

_انتى راحه فين زمنها نامت خلاص

_لا مانا لازم اروح اعقل المجنونه دي عشان تصالح جوزها _طب سيبك منها عقليها الصبح تعالي صالحيني انا ياقلبي _نعم اصالحك انت ازاي هو انا زعلتك …!!

_طب خلاص اصالحك انا وامرى لله …

_يسنو انت بقيت شقى اوى ويتخاف منك ..

_ يهمس بٱذنها ..انا بقيت قمه فى الانحراف ..انتى ادمانى انا عمري ما شربت سجاره ولا اي نوع خمره لكن انت اخطر منها بالنسبه لي .ّ..

_ضحكت شمس وهي تركد بجانبه و يديه تداعب شعرها وهمست له… كل لحظه بتمر عليا بحبك اكتر بتمنى ان العمري يقف لحد عندك وبس..

_وانا كل لحظه اعرف اني اكتر رجل محظوظ في الدنيا انتى بين ايديا وقصدا عنيا وجوه قلبي انتى دعوه امى وابويا ال ربنا شيلهالى ورزقنى بيكى ..

يقترب منها لفها بذراعيه وصل لشفتيها فلقت هي شفتيه وتعانقا …بحبك بعشقك كلك..

_ احمرة هي بحياء حركها اكثر له …..انت اجمل شمس في الدنيا

_وانت احن واطيب زوج وحبيبي..

قبلها هو بتملك دفعها للفراش وكأن هى اعترافها يدفعه للجنون كان قد امتلكها اكثر من مره لكن كانت هي كل مره تكون هي الاجمل و كانها اول مره….بقلم/عبيرفاروق. …

 

رجع خالد فوقت متاخر كان تعبان جدا و زهقان و مخنوق ومتضايق انه هو مشفهاش النهارده ماشي حط ايده في جيوب بنطلون و عمال خبط في الارض وهو بيشوط الطوب مره واحده لقها واقفه بعيد في الجنينه والدنيا ضلمه حواليها قرب منها كان معاها مكالمه على الفون ومش حاسه بل واقف قريب منها ..،كانت لبسه بجامه نوم ستان بلون البنفسج كات وحاطه شال كبير على كتفها وفرده شعرها والهو بيطيره ..

وقف هو ومبهوور من جملها اول مره يشفها بالمنظر ده هو حب رضوى الطفل المشكسه بس بعد ماشفها وحس قد ايه هى ٱنثي بجميع المقايس وفاقت كل الحدود عشقها اكتر فاق من خياله وسامع كل كلامها…واشعلت الفتيل هى ..

_ يا بنتي بقول لك دكتور هو ده حد يترفض…

_ههههه لا والله بس …ايه شكله مش بطال و لسه راجع من امريكا شوفتي بقى..

_ انا عن نفسي معنديش مانع بس ….

 

وقبل ان تكمل حديثها امسك من يدها هاتفها ثم اغلق انتفضت هى التفتت بخوف فوجدته يقوف امامها ..اقسمت فى نفسها انها ترى النيران تخرج من بين عينيه ودخاااان كثيف من فوق رأسه ثم صفييير وتدق اجراس الخطر وطبول الجرب عليها..تراجعت الى الخلف فتقدم هو نحوها كلما تراجعت خطوه تقدمها هو ….

نظرات حارقه تقابلها اخرى مرتجفه ولكن حاولت الصمود امامه ..

 

فجاه وجدته يسحبها بسرعه تحركت معهم اصلا وهي لم تعترض سحبها تحت السلم بجانب الحديقه فهمت بعد قليل لماذا افعل هذا فوجدت اثنان من الخدم يمران في الحديقه واذا شاهدهم احد الاكيد سيتحدث عنها هو اصلا لا يريد ان يراهم احد ويقال عنها اشياء سيئه لذلك هي هدات قليلا حتى يمر الوقت فتحولت نظراته بمجرد القرب منها من براكين الغضب لى اشتياق ولهفه غيابه عنها يشتاق لها حتى وهي امامه ودن ان يشعر غلبته غريزة العاشق.. جذبها لصدره واحتضانها ذابت هي اصبحت ارجلها لا تحملها رائحته تتغلغل في مشاعرها قبل ان تتغلغل معا انفاسها.. رفعت وجهها اليه اقترب اكثر منها ثم افاقت لجزء من الثانيه فحاولت ابعاده لكن شفااه مر على خدها تكهربت الاجواء تمام ما بينهم و حينما قبل جانب شفتيهااشتعلت الشرارات والنار …..

ولعنت نفسها هي ماذا تفعل لا تستطيع اصدار اي صوت ولا الخروج من هناك والخدم مازالو فى الجوار يقف لم يتحرك وهي اذا تحدثت سينتبه اليها وهي بين ذراعيه اللعنه عليه ستق..تله بوماً ما…،؟!

يده تمر بنعومه على وجهها خديها قبل ان يمتلك شفتاه خاصتها عذبها هو سبب روحها جردها من الانفاس اوقاف لها دقات قلبها …

هل هي على قيد الحياه ؟؟؟!!!!!لا تعرف ربما تكون قد ماتت وروحها تحلق في السماء ..

سالت نفسها هل بدلته قبلته هل نظرت نحوه تطلب منه المزيد….؟؟!! فهي اذا فعلت ستمووت خجلاً وحياء مما فعلت….

هي وقفت مرعوبه من ما فعلته معه تاملها هو ابتسامه لها بتحدى ضغط هي على اسنانها وانزلت عينيها عنه تريد ان تتبخر ان تختفي من امامه ولكن مازال الخادم يقف بالجوار يشعر بالسعاده و النشوه لم يجرب في حياته قبله مثلها لقد تذوق الكثير والكثير من هن ولكن لم يذكر مثل ان اسكره واذابه شفاها فتاه من قبل مثلها…

حاول صاحبها لصدر مره اخرى وتحدث همس في اذنها..

_ حسك عينك تفكري في راجل تاني يدخل حياتك وانت من هنا ورايح اتكتبت على اسمي…

_ احمرت خديها هي خجلان واعطته ظهرها وفي ذلك الوقت تحرك الخادم من مكانه واصبح طريق خاليا تماما حاول هو استكمال حديثه ولكنها فجاءته وقامت بعضه على يده حركتها كانت مفاجاه له كاد يرتفع صوته لكنه صمت في اخر لحظه حتى لا يسمعه احد ابتسمت في وجه بتحدى تاملها هو كتم مضحكه .ّ.

_طب اعمل فيك ايه مره تضربيني بالقلم ومره ترمينى بالالوان ومره تعضيني جننتيني معاكي وبرغم كل ده بعشقك بجنون …..كان ينظر لآثار اسنانها على يدي وابتسم هو ورافعه اثار عضتها وقام بتقبيلها امامها …

_رسمات على ملامحها الغضب وذهبت من امامه بسرعه البرق..ولكنها كان قلبها ينازع كي يخرج وينطلق من بين اطلعها….. بقلم /عبير فاروق_بيرووو

 

خرجت ثريا بين ستائر الليل تتحرك بحذر تنظر حولها تحمل بيديها اكياس طعام وعندما ان لم يوجد احد دخلات من باب حديدي ثم اغلقت خلفه ثم رمت على الارض ما تحمله ونظرت امامها ثم قائله….

_خد اطفح خساره فى جتتك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *