ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 3
فارس عقله اتشتت اكتر ايه سبب خروج قمر بالشكل ده من القصر لو زعلها منه فهو مش موجود و ومروحها عند الشجره ده شيء برضو مش قادر افسره وجود عبد الله وقت متاخر زي ده و وامي كمان تجري وراها يبقى اكيد في حاجه حصلت كده اكيد في حاجه حصلت لي قمر ما فيش غير سلطان مفيش غير سلطان بس ايه اللي يخلي عبد الله ياخدهم بيته ممكن لما شاف قمر منهاره وتعبانه انا هفضل اقول يمكن يمكن يمكن انا لازم اروح وشوف ايه اللي حصل….اخذ جاكته والفون والمفتيح وفتح باب مكتبه رن فونه برقم داولى ردعليه ….
_الو فارس بيه معايا ؟..
_ايوه انا مين انت…؟
_انا عزت التحرى الخاص يافندم وصلت لمعلومات خطيره تهم حضرتك ..ساعتان واكون فى مطار القاهرة وعندك انتظرنى ….
اغلق فارس الخط تنهد ومسح بيديه على شعره حيث كان يريد ان يسرع الي قمر ولكن اوقفه شيئ هام من الممكن ان يسعدها وبهذا احتمل الانتظار..ولكن سيصبر نفسه بسماع صوتها عبر الهاتف….بقلم عبيرفاروق.
بعد عودتها تقف امام مراءتها تنظر الى نفسها تراها مختلفه عن زى قبل اليوم نقطه تحول فى مجرى حياتها ..
طرق على الباب داخل الشمس كي تطمئن عليها وستشعر ما بيها حاليا
_القمر بتاعنا عامل ايه النهارده ….ابتسمت لها…
_تعالي يا شمس الحمد لله يا حبيبتي انا بقيت كويسه.
_ هو وشك منور ولا انا اللي بيتهيالي؟!
_ ههه لا بيتهيالك يا خفيفه ….!!
مالك يا قمر في ايه يا حبيبتي ايه اللي مزعلك ،؟
_انا كويسه والله يا شمس متخافيش عليا ان شاء الله كلنا نبقى كويسين …
_ان شاء الله يا حبيبتي انا مش هضغط عليك و اسيبك براحتك بس قلبي مفتوح لك لما تعوزي تقعدي وتتربعى وتفضفضي انا موجوده زي زمان يا قمر …
_طبعا يا حبيبتي انا ليا مين غيرك يا توام روحى..
_ على فكره فارس بيطمن عليكي… دق قلبها مجرد ما سمعت اسمه…!!
_ فارس..
_اه يا ستي فارس وعلى فكره هو مع اي فون يعني لو ماتعرفيش رقمه 101********…..
_ومين قال لك يا بايخه ان انا عايزه رقمه ??
_انا قلت بس كده من بالعلم بالشيئ يا عثل..
_ طب تفضلي يلا عايزه اخد دوش ونام ماشي يا ستي مبروك عليك الدوش سلام ..
_ شمس….!!!
_ نعم??
_ تعالى اقولك ……تقدمت نحوها شمس وقفت امامها احتضنتها قمر بشده مثل ما طلب منها ابيها ان تحتضن له كل اخواتها…. همست في اذنها…
_ ده من بابا…..
_ انت قلت ايه…؟!!
_ ابدا يا حبيبتي تصبح على خير بقى سلام بقي.. تدفعها للخارج
_ لا انت قولتي حاجه انا سمعت قلت بابا
_ممكن اصل هو وحشني واكيد وحشتك انت كمان و يا ستي ده حضني مني ومنه ليكي …
اه والله يا قمر وحشني قوي سلام يا حبيبتي نوم العافيه..
ثم ذهبت لتستحم اخذت الهاتف معها لن تتركه بالخارج تقف تحت الدش..، احساس مسيطر عليها انه هيكلمها مجرد احساس قلبها بيدق كتير ..تريد فقط سماع انفاسه وصوته.. تريد يهمس لها ولو كلمه واحده بصوته الذى يعذبها ..ويذيها … وقبل خروجها رن الهاتف باسمه ردت بلهفه..
_قـــمــــــــر..!!!! ابتسمت هى …
_عمله إيه ….،،؟؟
صوته فقط جعل يديها ترتعش حاولت ان تقف مستنده لى اقرب شئ وصلت إليه يدها فسقطت بعض الاشياء وسقط الهاتف من يدها اصدر صوت انتفض فارس من مكانه ينادى عليها ..، التقطته مسرعه رده عليه ….
_فارس……
_ قمر انتى كويسه حصلك حاجه ايه الصوت ده ..؟
_انا بخير…… وقعت شويه حاجات حولت الحقهم وقع الفون منى بس ..!!!! اخذ انفاسه براحه وابتسم هو…
_فداكى مليون فون المهم انت بخير حبيبتي..خوفتينى عليكى جداً..
_اسفه مكنتش اعرف انهم هيقعوا منى…. ابتسم هو
_فداكى الدنيا ومافيها ياعمرى ….،كسرى اى شئ بس تكونى بخير ليا..
اغمضت عينيها مع كلماته …همست له بصوت باكى بضعف لم يعهده فيها ولا هى عهدته بنفسها..،
_فارس ….، حبيبي…!!…. اغمض عينيه
_اااه ياعمرى انتى…عشقي من يوم ما عيونى جت عليكى زلزلتى كيانى فقدت عقلي و وقعتى قلبي بين ايديكى وبقيت انا و قلبي ملگك انت وبس ياقمرى …
اغلقت فمهاحتى لاتبكى لمده ثم همست له بصوت مرتعش
_انت اجمل حاجه بعتهالى ربنا وقدري فى عمري كله بحبك…!!!
_وانتى عوض ربنا ليا عن الفات والجاى ياقمري..
وعدها انه سوف يذهب اليها بعد انتها بعض الاعمال الهامه ثم يكمل حديثه معها ……
هشام استعان ببعض اصدقائه من الجهاز في جلب معلومات مهمه عن منظمات خارجيه علم من مصدر ان سلطان له علاقه باحد افراد هذه المنظمه وامساك طرف خيط جديد للمهمه وكان يتطلب انا احد منهم يذهب الى القاهره لا تمام بعض المهام الصعبه طبعا خالد فنزل بدلا منهم واتفق معه ان ياتي سريعا إليه … مصطفى اتفق مع هشام انه من خلال عمله في مركز الشباب يوعى شباب البلد و يخليهم مايستناش للظلم ولا العبوديه و انهم يثوروا على الواقع وافق وقاله وفعلا بدا في الموضوع ده مع شباب البلد..وبكده بيفتحو كام جبهه على سلطان وهو لسه مش حاسس وغرقان فى الاتفقات وبيع واخراج اثار بلدنا وشراء سلاح ومخدرات تهد بردو فى بلدنا ….
(لكي الله يامصر )…بقلم /عبير فاروق _بيرووووو..
كانت روكا تبكي في غرفتها على كرسي بالزاويه تجلس كوضع الجنين ..، هنا دخل عز من الباب وعند روايتا تقدم نحوها بخوف يجلس امامها على ركبتيه …
_انت بتعيطي مالك يا روحي ?؟
_ما فيش مفيش ..
_طب قوليلي مالك حد عملك حاجه حد زعلك؟؟
_زادة فى بكها… وهي تتالم تتمسك ببطنها..
_كاد لمسها كى يطمئنها …. زمجرت بتعب انه يتركها.!!
_ازداد خوفه عليها وقف يحدثها ..انا هجيبلك دكتور ولا لاء مش هستنى انا هخدك ع المستشفي ..
انحنى إليها كى يحملها صرخت هى بوجهه تكلمت بآآلم…
_عز سبنى الله يخليك مش هينفع اروح لدكتور انا هبقي كويسه ..
_طب الآلم ده حصلك قبل كده ؟؟؟
تحدثت بصوت خفض يكاد ان يسمع مع هزه من راسها..
_ وبدموع مؤالمه.. ااااه بيجيلى كل شهر…
فهم هو مقصدها وما ترمى إليه ….
_ياشيخه وقعتى قلبي كنت مفكر شئ خطير..!!
_رفعت راسها نحو… انت انت ما بتفهمش ولا تعبي ابدا.. امتداد يداه لها … اعترضة هى..بشده…
_ابعد ايدك عني متقربش مني ابدا …!!!!!!
_انا اسف ياقلبى بس خوفت لتكونى فى حاجه تانيه ومقولتيش ليا … مسح دمعها وقبل رأسها ثم اكمل حديثه
_طب انت بتعملى ايه لما التعب بيزيد معاكى …
_زاده فى بكاها وهزه راسها …يفيد لا تفعل شيئ..
_حبيبتي اهدى هجبلك مسكن وحاجه دافئه واخدك فى حضنى ومش هتحسي باي آآلم ياعمري …
_ابتسمت هى بحب … انت حنين اوى ياعز..
_بزمت حد يبقي مع ست البنات وميبقاش حنين ختى يبقي حرام عليا ..امسك يدها قبلها ..ثم اكمل حديثه..
_ياعمرى انتى اوعدك انك تخفى ومتحسيش بوحع تانى طول منا جنبك وانتى فى حضنى … ثم همس بأذنيها..
_واوعدك ان ده اخر شهر تشفيها لان الشهر الجاي عايزك نجيب حاجه تانيه!!!
_سألته ببلاهه…..عايزنى اجبلك ايه…؟؟
_ضحك بفم واسع…. اسمها نجيب…نونو صغنن..و وعد الحر بقي…اخذ يضحك ويضحك على احمرارها بين يديه!
_ ثم سالها بشقاوه… مش محتاجه حاجه من الصيدليه غير المسكن..؟؟ حركه راسها بنعم وهمست …
_مكنتش عامله حسابي ان انا احتاج وما كنتش اعرف اني جيه هنا….
_ولا يهمك يا روحي اغيب نص ساعه وارجعلك هواه خليكي متغطيه… حملها برفق لترقد فى الفراش وغطاها ثم قبل خديها وخرج ….
سالت دموعها …وصرق على الباب وكانت هذه الشمس اذنت لها بالدخول …
_مالك يا روكا انت تعبانه ما شوفتكيش النهارده ودلوقتي شفت عايز وهو بيجري…؟؟
_انا كويسه يا شمس بس دي اصلها …جات النهارده ..!
_هي مين اللي جات …؟؟
_افهمني بقى يا شمس امال دكتوره ازاي انت ..
_ طب يا حبيبتي معلش طب حاسه بايه دلوقتي؟
_ عز هيجيبلي مسكن…!…. جلست شمس بجانبها..
_اقولك على علاج اسرع يبت يا روكا هتخافى بسرعه..
_قولى يا دوک بس بسرعه احسن هموت ..
_قولي له خليه يخدك في حضنه وهتخفى على طول.. _روكا برقت ..هو انت كنتى بتلمعى اوكر علينا ولا ايه؟؟ _ضحكت شمس.. هو قال لك كده بردو..
_ههههه طلعت سوسه ياعز…
_ ليه بقى يا اختي
_تعال اقول لك..!!!
_ قولي بس بسرعه عشان مش قادره من الوجع
_ الحضن في الوقت ده بيخلي الجسم يفرز هرمون( الاكسيتوسين) ده بقى يا ستي اسم هرمون الحب والثقه و بيخلي الشخص مسترخي حتى الام لما تحضن ابنها وهي بترضع و تفرز الهرمون ده وده اللي بيخلي الطفل بيحس بالسعاده والامان …ده كلام علمى وانا متأكده منه..
_روكا بغيظ ….شمس ياسين بينده عليكي اجري اجري اجري يا شمس اااااه مش قادره اتحرك اجرى بقى مش قادر اضربك اااااه هموت بطنى بتتقطع..
_ ههه وفي الاخر طلعت عز دكتور تخصص احضان وانا معرفش..زميلي ياعنى هههه ..الف سلامه ياحبيبتي انا هعملك اعشاب دافيه ….وقبل ان تتحرك طرق البابودخلت احد الخدم تحمل المشروب الدافئ كما طلب عز…
اخذته هى وشربت منه القليل عاد عز إليها سلم على شمس _ازيك ياشمس يياسين نايم ولا ايه؟؟
_اهلا عز حمد لله على السلامه ..ياسين بيشتغل على الابتوب .. يلا تصبحو على خير …
_روكا هى قمر لسه تعبانه ؟؟
_متخفيش عليها قمر كوبسه لسه راجعه من عندها كانت نايمه .. تصبحو على خير ..ردا عليها التحيه وخرجت..
اعطاها الماء و المسكن ..ثم حاولت الوقوف ولكن تآلمت حملها وهى معترضه الى باب الحمام رفضه الدخول معه تركها وحدها ابدل هو ملابسه وعندما انتها خرجت هى اسرع إليها حملها ووضعها فى الفراش احتضنها على صدره وكان يحدثها بحنان ورقه …، بدأت روكا تشعر بتحسن فقبلته على عنقه هامسه إليه والدموع تتلألأ بعينيها ..
_انت بجد ولا ده حلم وهصحي منه على كبوس زى كل حاجه بحبها وتختفى من حيانى …؟؟
_رفع بيد وجهها تلقت عينهم ….انا بجد ياعمرى انتى ال بنسبه ليا حلم ..حلم كان نفسي فيه من زمان حلم يصحنى ويفوقنى على حقيقه ان قلبى ده ملكگ انتى وبس مش شقه مفروشه الخارج اكتر من الداخل وهيصه ياختى ههه.
_مدت يدها بشد شعره.. يا نهارك يا عز شقه مفروشه
_اي اي استني يا مجنونه بس افهمي طب مثال بسيط تفتكري اول يوم شوفتك فيه…؟
_اه افتكر ..
_اول يوم ده كان اخواتك وباباكي معاكي وسيبك في مكان غريب ما تعرفيش في حد شقه فاضيه و راجل متعرفوش ولا عمرك شوفتيني و كنت حاسه بايه.؟؟
_ كنت خايفه و حاسه اني وحيده وانا ضايعه ..
_هو ده بالظبط كان احساسي قبل ما اشوفك كنت وحيد وحيد كنت خايف لكن انا عمري ما حسيت بالحب عمري ما حسيت بالحنان عمري امي ما خدني في حضنها زى اى ام ولت ابويا طبطب عليا و اول ما كبرت شويه و جت ليلي حبيت اخليها بس ماتحس ال انا حسيته ولا تعيش الشعور ده كنت امها وكنت ابوها و كنت اخوها مهما كان حد حواليكي اي حد ان كان طبطب بس بتحسي بشعور بالامان من ناحية تخيلي بقى انت لما يكون اي حد غريب تحسب معاه الشعور ده وان اهلك اللي من دمك ولا شئ بالنسبه لك …
احتضنته بكل ما ٱتيت من قوه تشعره بنبض قلبها والدموع تتساقط منهما…